قصة واقعية وقعت عام 1423هـ
قصتي هذه حصلت وانا كنت في رحلة ( صياعة ) في دولة اندونيسيا وابتدأة القصه ذات صباح
كنت أدور على مستشفى في جاكرتا وفي احد الشوارع الراقية واذا صاحب التاكسي يقول
المستشفى في اخر الشارع وانا ما اقدر ادخل قلت ليه قال ( ما يبقوا ) يعني لا يريد قلت
ليه بس قال فيه بوليس وزحمة قلت انا اكيد فيه مشكله الله يسهل الامر وحاسبته ونزلت .
شفت سيارات دفاع مدني وعسكر ومكافحة شغب , عاد انا ابي المستشفى لاني قبلها
بليلة كنت بملهى ليلي وكانت اصوات الموسيقى مزعجة مرة قلت يا ابو داحم خلك ذكي
وحاول تجد حل لمشكلة الصوت المرتفع قلت احط بأذني قطن طبعا ما به قطن الا
بالكنبه الي قاعد عليها ومن الأدب اني ما اعبث بكراسيهم , قلت مالك الا مناديل
اعترف انها كانت فكرة غبية جدا جدا وانا اصلا عندي الاذن اليمين شغالة احسن من
اليسرى فقلت اركز على الي باليمين وش راس مالها المناديل عندهم ببلاش , كأني
ركزت على الاذن اليمين زياده ودخل المنديل في القناة السمعية ونشب وتوهق دحيم .
العالم مستانسين ولا احد معطيني وجه حتى الى يقدم الطلبات صار يوخر عني على باله
اني خلاص ( تعديت مرحلة الاتزان ) ولا الومة بصراحة لاني انا بنفسي نقدت على نفسي
قمت اضرب راسي بطرف الصوفة يمكن يطلع المنديل والى يمر من عندي يقول
الاخ مخربها الى درجة واحد من الشباب يقول خلني اشفطها ببراطمي قال الثاني
وعلى بالة ذكي يقول الله يقرفك يا شيخ ما له داعي تشفط!!! انفخ من الاذن الثانية.
نرجع للشارع العام مشيت في ها الشارع وانا ادور على المستشفي وسط زحمة ناس
و سيارات واقفة وناس تتكلم بس انا ما ادري وش يقولون علشان المنديل سد الاذن
وحتى لو كنت اسمع ما اظن اني بأفهم لاني ما اعرف اتكلم اندونوسي وللعلم انا
العربي الوحيد الى كان ماشي بهاك الشارع .
فيه ناس قاعدة على الرصيف تاكل اندومي ( ماهو بس انتو إلى تعرف الاندومي
يا جماعة الربع ) وناس قاعدة تتفرج وناس شايلة الاعلام الاحمر والابيض عاد انا
فرحت قلت اكيد سواها نادي الوحدة وفاز على الاتحاد اخيرا طلع ان عندهم
اليوم الوطني الـ 75 لاندنوسيا مشيت بين الصفوف الي ان وصلت المركز
حق الزحمة شفت ناس واقفين ومزحومين حول سيارة صغيرة ومركبين على
التندة شبك زي الي يبيعونة بالغرابي وواقف على التندة 3 اشخاص كل شوي
واحد منهم يمسك المكرفون ويتكلم ولا عرفت الا السلام عليكم ورحمة الله
وبركاتة وبعدها اضيع , وانا واقف على الرصيف واشوف الا ان الزحمة
تفصلني عن مبني حكومي اثر المظاهرة قدام مبني حكومي ( شفتوا الرجاجيل )
الحقيقة شعرت بالتعاطف معهم وقمت اشتريت علم اندنوسي بـ 3000 ربية
يعني بما يعادل ريال وربع والله يديم الرخص , على درج المبنى الحكومي فيه
اربعة اشخاص مرتزين لابسين كرفتات ومشبكين أصابعهم على كروشهم بالتحديد
على السرة ووجههم معصبة والله اعلم شكلهم ماهو عاجبهم الكلام الى قاعدين
يسمعونة من الاخوان الى على السيارة ومعهم المكرفون .
انا تعبت نفسيا وودي اعرف وش يقولون ونسيت الألم الى بأذني ولا عاد ابي
المستشفى قمت اسأل الى حولي ما احد أعطاني وجه وكلهم يناظروني باحتقار
قلت يا دحيم خل عنك المظاهرة ورح للمستشفى كملت طريقي وانا ووجهي كنت
امشي بين الصفوف ولا متبسم ومرتز الي ان وصلت المستشفى قمت اسولف مع
الدكتور وصدمت يوم عرفت سبب المظاهرة !!!!!!!!!!!
يقولون اطردوا العرب الى جايين يسوون سياحة عندنا وقاعدين يضحكون على
بناتنا ويخربون ديرتنا ولا وانا كان وجهي قوي ودخلت بينهم واحاول اسولف لهم
الحمد لله كان الله عارف بالنية وفكني شر مشكلة كنت انا قاعد أتمشى وسطها
يعلم الله اني ( ستيان دقوا ) يعني يعلم الله اني مسكين .
الدكتور ما قصر وطلع الى بأذني ولسان حالة يقول عمى هذا ما حط منديل بأذنة
هذا حاط زوليه , طلبت منة يوقع لي على العلم الي شريته وما قصر وقع عليه .
المشوار والعلم والكشف وجلسة العلاج والدواء ( وابتسامة الممرضة ) كلها كلفت
بالريال ما يعادل 58 ريال .
مشاء الله السعوديات بأندنوسيا يرفعون الراس بلبسهم وحشمتهم والأجمل تقبل
المجتمع الاندنوسي لظاهرة الحشمة السعودية .
أتمنى أن يكون حازت قصتي على إعجابكم .....
و ( تيري مكاسي ) لحسن متابعتكم يعني شكرا .