آخر 10 مشاركات
|
|
إعلانات مجالس شبكة الجوارس العربية |
||
|
تسجيل الدخول
|
| مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية قسم خاص بكل مايتعلق بالاسرة والطفل والحياة الزوجية والمشاكل الأسرية. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
موضوع اكثر من رائع لا هنت يا ليدي جزاكي الله كل الخير دمت بود |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
صدى الوجدان ![]() الف شكر على مرورك الكريم الموضوع صار اروع بوجودك لا تحرمينا من جديدك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
حايره شكرا على مرورك اهلا وسهلا فيكي بين اخوانك واخواتك في انتظار جديدك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
صدى الوجدان مساك الله بالخير أحب أن اتكلم قليلا عن منزلة المرأة في الاسلام وخوفا مني ان يكون الموضوع مطولا نوعا ما فقمت بتقسيمه الى جزئين الجزء الأول قال الشاعرة حافظ إبراهيم: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراق وكذلك لا بد أن يؤدي بنا هذا الموضوع إلى إدراك أن المرأة والرجل جناحان لطائر واحد لا يطير ولا يحلق عالياً إلا بسلامة جناحيه من الأذى وقد خُلق الاثنان لأداء مهمة جليلة هي إعمار الأرض وتطور البشرية وقد أقر الإسلام هذه العلاقة الوطيدة بقوله تعالى: (بعضكم من بعض) “آل عمران 195”. قد يتفوق الرجل على المرأة وقد تتفوق المرأة على الرجل ولكنهما يتساويان في التكليف والجزاء والصفات الإنسانية عموماً ومن هذا المنطلق فإن القطاع النسائي في المجتمع المسلم يشكل عنصراً أساسياً في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية وبالتأكيد فإن دورها يساوي دور شقيقها الرجل في هذا المضمار وبالطبع فنحن كعرب ومسلمين نعلم علم اليقين أننا لم نستطع ولحد هذه اللحظة أن نصل إلى المستوى المطلوب لنكون بحجم هذه المهمات الصعبة التي تنتظرنا بإلحاح، لأن نجاحنا في ذلك يتطلب تشخيصاً سليماً للأوضاع ومن ثم الشروع في التخطيط والعمل على تبني سياسات واستراتيجيات وإجراءات تتطلب تغييراً في نمط تفكيرنا وأسلوب حياتنا ومناهج تعليمنا لنحسن الاستفادة من الطاقات المتوافرة لبناء مؤسسات وأفراد قادرين على التصدي لأنماط التحديات التي نواجهها على الرغم من وجود الإمكانات البشرية والمادية ولكن ما ينقصنا هو القدرة على التنظيم وتوحيد الجهود وتوفر الإرادة الحرة المصممة على بناء مجتمعات عصرية وديمقراطية فاعلة وذات مصداقية. إن جزءاً رئيسياً مما نعانيه يرجع إلى نهج تعودنا عليه يحد من القدرة على الإبداع والحركة الفاعلة المنتجة بل يؤدي بنا إلى استمراء الصمت واللامبالاة واستقبال ما يفرض علينا، وما يخطط لنا من إجراءات واعتداءات وظلم يخالف كل معايير العدالة وتأباه الأنفس الأبية، وقد أدى هذا السلوك السلبي إلى إبعاد قطاعات واسعة من المجتمع على الانخراط والتأثير في المهام السياسية والاجتماعية والاقتصادية مما أعاق قدراتنا كمجتمعات على الفعل. تغيير شامل وللتغلب على هذا الوجوم والاسترخاء فإننا بحاجة ماسة إلى تغيير شامل في المفاهيم والعادات والتقاليد وتطوير أساليب التعليم والتعلم لنصل إلى الاستفادة القصوى من المهارات البشرية وتحرير الطاقات الإبداعية لدى الإنسان المسلم مع محاولة الاستغلال الأمثل لموارد الطبيعة المتوافرة ومن خلال تسخير العلوم العصرية والتكنولوجيا الحديثة لبناء مجتمعات عملية تستطيع إنتاج ما تحتاجه من وسائل عيش كريم وحياة ذات معنى ووسائل الدفاع عن النفس والتي من دونها لا يمكن لأمة من الأمم أن تحافظ على مصالحها أو على وجودها الذي قد يتعرض للمخاطر. إن هذا التغيير المنشود والملح يحتاج إلى طاقات المجتمع بكاملها ومن الرجال والنساء على حدٍ سواء ومن هذا الفهم كان أي خلل أو نقص في الجهد أو تقاعس من أي جهة كانت ينعكس سلباً على كفاءة المجتمع ومدى تقدمه وتحقيق أهدافه. ومن المفارقات الحاصلة أننا نتطلع إلى هذا التغيير المنشود في الوقت الذي تسود فيه مجتمعاتنا نظرة سطحية للمرأة تفاقم وبدرجة كبيرة من حدة المشكلات والصعوبات التي نواجهها وتقلل من أهمية مشاركتها في تنمية المجتمعات وتؤدي إلى إيجاد نوع من المواجهة المفتعلة بين الرجل والمرأة استغلت من قبل المتربصين بنا لإحداث حالة من الصراع داخل المجتمعات الإسلامية مع إبراز بعض الممارسات ومحاولة إلصاقها بالتعاليم الإسلامية (الإسلام كدين) وتجاهل حقيقة أن الإسلام كان أول من ساوى المرأة بالرجل كإنسان وفي التكريم وفي تحمل المسؤوليات كل حسب طاقته وقدراته وتخصصه. ولذلك فإن من الأهمية بمكان إلقاء الضوء على جوهر المبادئ الإسلامية فيما يخص قضية المرأة في المجتمع المسلم وتوضيح معالم الطريق للأجيال الإسلامية، حيث أشار عدد كبير من علماء المسلمين إلى هذا الموضوع وبذلوا جهوداً مشكورة لإبرازه وتوضيحه من خلال القرآن الكريم والسنّة النبوية والتي تعتبر ترجمة حية على الأرض والواقع للمبادئ الإسلامية. حيث جاء الإسلام والمرأة تعاني من الامتهان والارتياب وعدم الاعتراف بإنسانيتها، بل وحرمانها الكثير من الحقوق الإنسانية بما فيها حق الحياة، حيث اعتدى على حياتها خوفاً من الفقر أو العار من دون أن تقدر تلك المجتمعات أهمية دور المرأة وحقها في بناء المجتمعات على الرغم مما مرت به على تلك المجتمعات من حضارات وأديان سماوية وغير سماوية حتى اختلف الأمر. ومنذ اللحظات الأولى لنزول رسالة الإسلام أكدت هذه الرسالة على إنسانية المرأة ومساواتها بشقيقها الرجل في التكريم والتكليف والجزاء لأنهما وببساطه متساويان في النشأة والتكوين وفي الوظيفة، بل في مختلف الصفات والخصائص التي تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات. قال الله تعالى: “يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً). “النساء 1”. وأزال الإسلام مظالم الجاهلية ضد المرأة على الفور وعمل على إنصافها حقاً وعدلاً قال الله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً) “الإسراء 31”. (وإذا الموءودة سئلت، بأي ذنب قتلت) “التكوير 8-9”. وأكد الإسلام على استقلال شخصية المرأة وهذه الاستقلالية مرتبطة بإنسانيتها قال تعالى: (وما خلق الذكر والأنثى، إن سعيكم لشتى) “الليل 3-4”. وقال تعالى: (فقلنا يا آدم إنّ هذا عدو لكَ ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) “طه 117”. مساواة في التكاليف ومن منطلق هذه المساواة في الإنسانية والقدرة على العطاء والإنتاج ساوى الإسلام بين المرأة والرجل في التكاليف الدينية والدنيوية. قال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله) “التوبة 71”. كذلك ساوى بين المرأة والرجل في الجزاء قال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) “آل عمران 195”. وفي التكليف أيضاً كانت المساواة حاضرة. قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا) “الأحزاب 36”. أعطى الإسلام المرأة دوراً رائداً في الأسرة: فهي مربية الأجيال والأطفال ومعلمتهم الأولى مع التأكيد على أجواء المودة والرحمة والمشاركة في الأسرة. لي عودة مع الجزء الثاني
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
مساء الخير يبعث على الدهشة أن الإنسان أو بالأحرى المرأة التي ترتدي الحد الأدنى من اللباس ينظر إليها بمزيد من التقدير في المجتمع وتصنف بأنها سيدة ذكية رائعة الجمال مغرية. ولكن عندما تريد امرأة أن تفرض احترامها بارتداء ألبسة لائقة فإن الناس ينظرون إليها على أنها مسكينة أمية متخلفة عن الزمن، والحق أن دور المرأة يقع في صميم أي حضارة، وإلى جانب نهب النفط العربي فإن الحرب الوشيكة في الشرق الأوسط التي بدأت بالفعل في الواقع على وشك أن تجرد المجتمع الإسلامي بصورة عامة من قيمه التي تمثلها قواعد اللباس الصحيحة. لباس المرأة في المجتمع الحديث إن اللباس اللائق الذي يغطي ويستر جسد المرأة يؤكد الخصوصية والمقصورية والأهمية التي يتمتع بها الجو البيتي ويحمي المرأة دون شك من نظرات السوء وفجور الرجال في المجتمع. إن محور حياة المرأة المسلمة هو بيتها و”العش” الذي يولد فيه أطفالها وتتم تنشئتهم، فهي ربة البيت ومدبرته والجذر الرئيسي الذي يغذي الحياة الروحية للأسرة من خلال قيامها بتنشئة أطفالها وتدريبهم وتوفير الملاذ والدعم لزوجها. غير أن الأمر على العكس من ذلك فإن السيدة الجميلة الغربية المولد والمرتدية الزي “البكيني” تتبختر في مشيتها علانية وهي عارية عملياً أمام الملايين، فهي بوصفها داعية لإعطاء المرأة حقوقها تنتمي لنفسها وتتحكم في جميع أمورها. ومن المفارقات في الواقع العملي أنها ملك مشاع لا تعود لأحد وهي في الوقت ذاته ملك للجميع. إنها تبيع جسدها لأغلى مزايد وتضع نفسها سلعة في مزاد طيلة الوقت وهي تحت رحمة المجتمع من حيث انها الضحية والرقيق للحداثة والعرف والزي. أما كمراهقة فقدوتها تتمثل في برتني وشاكيرة ومادونا في الدور الذي يجب أن تقوم به، وهن لسن إلا مغنيات يقمن بأدوارهن من خلال عمليات التعري فهي تتعلم من هذه النماذج القدوة والدور وهي لن تكون محبوبة إلا إذا بدأت ترتدي الملابس المثيرة للشهوة الجنسية وتختلط مع أصدقاء من الذكور ولذلك فهي تتعلم كيف تصطاد وتصطاد بدلاً من أن تسعى وراء خطب الود بصبر وأناة وعطف ورعاية ومحبة حقيقية. وما أسرع ما تفقد براءتها التي تشكل جزءاً أساسياً من جاذبيتها الطبيعية وتصبح بذلك محنكة واسعة الحيلة. وإذا ما عزمت على الاستقرار مع شخص ما فإن العشرات من الذكور يعرفونها من قمة الرأس حتى أخمص القدم وذلك قبل أن يعرفها زوجها. ينظر الإسلام إلى المرأة سواء كانت متزوجة أو عزباء على أنها فرد متمتع بما له من حق خاص وأن لها الحق في التملك والتصرف بملكها ومكتسباتها دون أية وصاية “سواء من طرف والدها أو أخيها أو زوجها.. الخ” ولها الحق في الشراء والبيع وإعطاء الهبات والصدقات، ولها الحق في انفاق مالها بالطريقة التي تريدها. ويعطى للعروس مهر من عريسها لأغراض استعمالها الشخصي ولها أن تحتفظ باسم أسرتها التي انحدرت منها بدلاً من اتخاذ اسم زوجها. وقد أسهم الإسلام الى حد بعيد في عودة كرامة المرأة وحقوقها إليها، ومن أجل فهم أفضل لذلك فإنه قد يكون من المفيد تقديم عرض موجز للكيفية التي كانت تعامل بها المرأة في جميع الحضارات والأديان السابقة ولا سيما تلك التي سبقت الإسلام. المرأة في الحضارات القديمة في وصفها لمكانة النساء في الهند تقول الموسوعة البريطانية ما يلي: في الهند كان قهر المرأة وإذلالها أحد المبادئ الأساسية ويقول مانو (أحد أوائل المشرعين الأسطوريين للقانون الهندي) يجب أن تبقى المرأة ليل نهار في حالة تبعية للقيمين عليها. أما قانون الميراث فكان مقصوراً على العصبة أي القرابة من خلال الانحدار من الذكور مع استبعاد الإناث. أما في أثينا فلم يكن وضع المرأة بأفضل منه من حالها في الهند أو في روما. فقد كانت النساء اللاتينيات يعاملن دائماً معاملة القاصرات ويخضعن لأحد الذكور سواء الآباء أو الاخوة أو بعض ذوي القربى من الذكور. أما موافقة المرأة على تزويجها فلم ينظر إليه على أنه ضروري دائماً إذا كان عليها دائماً الامتثال لرغبات والديها وأن تتلقى تعليماتها من زوجها وسيدها حتى إن كان غريباً عنها. وحسب القانون الإنجليزي فإن العقار الذي تمتلكه الزوجة وقت الزواج يصبح ملكاً لزوجها. وكان يحق له الحصول على الايجار العائد من الأرض، ومن أية منافع أخرى قد تدرها إدارة العقار أثناء الحياة المشتركة للزوجين، ومع مرور الزمن توصلت المحاكم الإنجليزية إلى وسيلة تمنع الزوج من نقل ملكية عقارات زوجته إلى الغير دون موافقة الزوجة لكنه احتفظ مع ذلك بحق إدارة العقارات هذه واستلام الريع الذي كانت تنتجه هذه العقارات. أما في ما يتعلق بالممتلكات الشخصية للزوجة فكانت سلطة الزوج كاملة مطلقة، إذا كان له الحق في انفاقها بالطريقة التي كان يراها مناسبة. وقد وصف أحد المؤرخين الزوجة في الامبراطورية الرومانية القديمة بأنها طفل رضيع، قاصر، موضوع تحت الوصاية، وبأنها شخص غير قادر على التصرف أو القيام بأي عمل حسبما تريده هي ووفقاً لمشيئتها الفردية.. إنها شخص تحت الحماية والوصاية الدائمة من لدن زوجها. وكان الرومان الشعب المثالي الذي أحرز المجد والعظمة بعد اليونان وبعد المرور بظاهرة مشابهة من الصعود والهبوط. وعندما خرج الرومان من الظلمات إلى آفاق التاريخ المضيئة اعترف تراثهم الاجتماعي بالرجل رئيساً للأسرة كوحدة، وأعطاه كامل السلطة والصلاحيات فوق أفرادها. وعندما بلغت الديمقراطية الرومانية أوج ازدهارها لم تمارس النساء فيها اتخاذ الحجاب كما فعلت نساء طبقة النبلاء في اليونان بل بقيت النساء والشباب تحت قبضة الانضباطية الأسرية الصادقة. وحظيت العفة ولا سيما عفة النساء بقدر عال من التقدير وأصبحت تعتبر علاقة ومقياساً للنبل أو رفعة الأخلاق. ولم يكن هناك أي نوع آخر من العلاقة المشروعة واللائقة بين الرجل والمرأة سوى الرابطة المتأتية عن طريق الزواج. ومع السير قدماً على درب الحضارة حدث للمفهوم الروماني المتعلق بوضع المرأة تغيير كبير، فقد تحول الزواج الى عقد مدني مبني على رغبة الشريكين المتعاقدين بذلك جعل مسؤوليات الحياة الزوجية خفيفة الى حد بعيد. وأصبح الطلاق عملية سهلة وصارت الحياة الزوجية عرضة للانتهاء لأوهى الأسباب، وقال سنكا الفيلسوف ورجل الدولة الروماني (4 ق. م- 465م) أصبح الطلاق الآن أمراً لا يدعو إلى الخجل في روما. وتحسب النساء أعمارهن وفق عدد الأزواج الذين تزوجنهم. وخلال هذا العصر أصبحت العلاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الحياة الزوجية تتعرض لإهمال وتجاهل تدريجي وما كانت نتيجة ذلك أن أصبح حتى معلموهم ووعاظهم الأخلاقيون يرون في الزنى أحد الذنوب الثانوية الصغيرة الشأن في المجتمع. وعندما وقع الرومان فريسة للشهوات الحيوانية اضمحلت أمجادهم وتلاشت بحيث لم تترك وراءها أثراً. أوروبا المسيحية وجاءت المسيحية من أجل إنقاذ الغرب من أمراضه الأخلاقية وفي بادئ الأمر قامت بمهمتها هذه خير قيام، إذ وضعت نهاية للعادات اللاأخلاقية وقضت على مختلف مظاهر الفسق والفجور في الحياة وبذلت جهداً كبيراً في استئصال البغاء وأعادت النساء الفاسدات والفتيات الراقصات الى جادة الصواب وغرست التعاليم الأخلاقية في نفوس الناس. غير أن المفاهيم التي كان يحملها البطاركة المسيحيون عن المرأة والعلاقات الزوجية لم تكن متعارضة مع الطبيعة البشرية وحسب بل كانت متنافية مع الطبيعة إلى أبعد الحدود. وقام المبدأ الأساسي على أن المرأة أم الخطيئة والسبب الأول في جميع الشرور وكانت العامل الأول في استثارة الرجل نحو الخطيئة والفساد فقادته بذلك إلى جهنم وقد نبعت منها جميع الشرور والمتاعب الإنسانية. أما المبدأ الثاني الذي قالوا به فيتمثل في أن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة عملية منفّرة قذرة حتى لو جاء ضمن نطاق الزواج الشرعي. وبناء على ذلك فإن التبتل والعزوبة أصبحت معيار نبل الأخلاق وأصبح ينظر إلى الحياة الزوجية على أنها شر لا بد منه، ولذلك فإنه من أجل أن يعيش المرء حياة نظيفة نقية ترتب عليه إما ألا يتزوج على الاطلاق أو أن يعيش منفصلاً عن زوجته مع تجنب تام للعلاقات الزوجية. وأقرت أحكام وقواعد في المؤتمرات الدينية حظر بموجبها على مسؤولي الكنيسة الاختلاء بزوجاتهم بعيداً عن أعين الناس. غير أنه كان مسموحاً للزوجة والزوج رؤية بعضهم بعضاً علانية وبحضور ما لا يقل عن شخصين، وتم غرس فكرة كون العلاقات الزوجية عملية قذرة في العقل المسيحي بوسائل متنوعة. ولم تؤد هاتان النظريتان أو هذان المبدآن إلى انهيار مكانة المرأة من الناحيتين الأخلاقية والاجتماعية وحسب بل عملتا ايضاً على تقويض التقاليد التي تقوم عليها حياة المجتمع الى درجة أصبحت معها الحياة الزوجية مصدر ازعاج لكل النساء والرجال من ناحية، ومن ناحية أخرى مني المركز الاجتماعي للمرأة بانحطاط على مختلف الصعد. مظاهر الانحطاط الاجتماعي لقد فقدت النساء مكانتهن وحقوقهن في مجتمعات اليوم الحديثة وأصبحن عرضة لصنوف جديدة متعددة من العبودية مثل الأزياء (وذلك على العكس من اعتقادهن بأنها حرية). وفي هذه الأيام فإنه عندما ترتدي سيدة ملابس محتشمة محاولة من خلال ذلك فرض احترامها على المجتمع توصم بأنها متخلفة عن ركب الزمن. وإذا ارتدت المرأة نفسها الحد الأدنى من اللباس يهلل الناس قائلين انظروا إلى تلك السيدة الذكية الرائعة الجذابة! وحلت محل ذلك عبارة بعيدة عن اللياقة هي أنك ذات منظر مغر، وهناك مقالة فرنسية لطيفة مفادها أنه: من أجل أن تصبح إحدى المجلات مشهورة ومعروفة على صعيد العالم أجمع لا بد أن تكون على صفحة غلافها وصفحتها الأخيرة امرأة جميلة دون أن تكون متسترة بغطاء من الخلف ومن الأمام. وقد أدت هذه العوامل الى إلحاق الخزي والعار بالمرأة على الصعيد الفردي ومعاملتها بدلاً من ذلك على أنها سلعة للمتاجرة.. فهل هذه هي الحرية؟ هناك العديد من المسيحيين يترددون على الكنيسة كل يوم أحد، اسأل أياً من النسوة اللواتي يترددن على الكنيسة عما إذا كان الخوري قد أشار ولو لمرة واحدة الى اللباس الذي ترتديه مريم العذراء في الصورة الموجودة؟ وهل نصحهن أن يسرن على دربها. إن المسلمين يبدون احتراماً شديداً لسيدنا عيسى وللسيدة مريم بل ان هناك سورة في القرآن الكريم مكرمة للسيدة مريم (سورة مريم التي تحمل رقم 19) ولم نر أي اتساق أبداً في أي كنيسة في العالم أجمع صورة للسيدة مريم وهي ترتدي تنورة قصيرة أو خيطاً أو بلوزة شفافة. في الإسلام كانت المرأة ملكة البيت. إن كسب العيش للأسرة مسؤولية الزوج بينما تتمثل مسؤولية المرأة في المحافظة على البيت وإدارة شؤونه بالمال الذي يكسبه الزوج. وقد أعفيت من أداء جميع الواجبات الدينية خارج المنزل وقد أعطيت المرأة البالغة الراشدة ما يكفي من الحرية في ما يتعلق بشؤونها الشخصية وباستطاعة المرأة أن تختار من بين الرجال المسلمين الأحرار. اسفة على الاطالة دمتم بود
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
سأعود لهذه الموسوعة ..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ليدي
المنتدى :
مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية
موضوع اكثر من رائع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أمثال عن المرأه | الســـاري | مجلس المواضيـــــــع العامـــة والحوارية . | 12 | 03-08-09 01:21 |
| 100 مقولة عن المرأة والحب | هديل الروح | مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية | 11 | 31-07-09 07:05 |
| الـنـســـــاء سبعون .. فـ هل يعقل ؟! | اسير عيونها | مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية | 18 | 07-09-05 02:25 |
| ¨°o.O (المرأة أقوى من الرجل) O.o°¨ | صدى الوجدان | مجلس الطب والحيـاة | 15 | 13-04-05 11:56 |
| كيف تسهم المرأة في تنمية المجتمع وهي داخل بيتها؟ | صلاح | مجلس الأسرة والطفل والحياة الزوجية | 4 | 12-10-04 09:35 |