
تكملة ... قصة الأصمعي ..2
|
|
نزولا عند رغبة الملايين من المتابعين ..
ونظرا لمئات الاتصالات الهاتفية ... والاف الرسائل على البريد الممتاز وغيرها على الجيد جداً ولا أنسى الاليكتروني
ونظراً لما نسمعه في الشارع العام من هتافات ... وصرخات ... تطلب إكمال القصة ...
اليكم .. ما تبقى منها ...
قال الأصمعي : فقـلت له : أنت ضيفي الليلة .
فقال : لا يأبى الكرامة إلا لئيم .
فقـلت لزوجتي : اصنعي لنا دجاجة . فـَـفـَـعـَـلـَـتْ , فأتيته بها وجئته أنا وزوجتي وابناي وابنتاي .
فقـلت له : فـرِّق يا بدوي .
فقال : الرأس للرأس . وأعـطاني الرأس .
وقال : الولدان جناحان فـلهما الجناحان , والبنتان لهما الرِّجْـلان , والمرأة لها الـعـَـجـُـز .
وأكل البقية ونحن ننظر , وبـِـتـْـنا نتحدث .
ثم في الصباح قلت لزوجتي : اصنعي لنا خمس دجاجات . فـَـفـَـعـَـلـَـتْ .
وأتيتـُه بالدجاج وقلت له : اقسم يا أعـرابي .
فقال : تريد شفعاً أو وتراً ؟
فقلت : إن الله وترٌ يحب الوتر .
فقال : كأنك تريد بالفرد ؟
فقلت : نعم .
فقال : أنت وزوجتك ودجاجة , وابناك ودجاجة , وابنتاك ودجاجة , وأنا ودجاجتان .
فقلت : لا أرضى بهذه القسمة .
فقال : كأنك تريد شفعاً ؟
فقلت : نعم .
فقال : أنت وابناك ودجاجة , وزوجتك وبنتاها ودجاجة , وأنا وثلاث دجاجات .
فقال الأصمعي : غـَـلـَـبـَـني مرتين : مرةً في الشعـر , ومرةً في الدجاج
وسلامتكم .... الله لا يهنني ... فديتني ...
|