المرأة دائمًا في وجدان الرجل ونصفه الذي ينشأ وينمو في أحضانه طفلاً رضيعًا يستقي العطف والحنان من أمه ، ويذوق في أحضانها رحيق الأمومة ودفئها الفياض .
وهي نصفه الذي يسعى لصداقته والإرتماء في أحضانه .. يبثه حزنه وشكواه ..
وهي نصفه الذي يسعى إليه زوجة يبحث عنها في زحام الأيام وبين ركام الحياة لتعينه في مشوارالحياة.
((في كل مراحل الحياة تحفر المرأة وجودها في كيان الرجل وتثبته إثباتًا دونما إختياااااااااااااار ))
وغير منصف وعادل من يدّعي غير ذلك .........