المحروم
05-10-06, 05:17
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أصبح من المؤكد أن الصراع على لقبي بطولتي السائقين والصانعين بين الألماني مايكل شوماخر والإسباني فرناندو ألونسو حامل اللقب، والفريق الإيطالي فيراري ونظيره الفرنسي رينو، سيكون حتى الرمق الأخير، في حين أن جائزة اليابان الكبرى، المرحلة السابعة عشرة قبل الأخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا وان والمقررة نهاية الأسبوع الحالي على حبلة سوزوكا ترجح كفة "البارون الأحمر" شوماخر الذي سبق أن أحرز المركز الأول هناك في 6 مناسبات.
وكان شوماخر تصدر الترتيب العام للبطولة لأول مرة منذ عام 2004، باحتلاله المركز الأول خلال جائزة الصين الكبرى على حلبة شنغهاي الأحد الماضي، محققا فوزه السابع لهذا الموسم والحادي والتسعين في مسيرته، ليخطف الصدارة من ألونسو بنفس عدد النقاط (116) لكن بفارق الانتصارات (6 لألونسو)، فيما استعادت رينو الصدارة من فيراري وبفارق نقطة واحدة وذلك بحلول ألونسو ثانيا وزميله الإيطالي جانكارلو فيزيكيلا ثالثا في شنغهاي.
ويملك شوماخر فرصة الفوز بلقبه الثامن في حال فوزه بسباق سوزوكا وعدم حصول ألونسو على أية نقطة، وإلا سيكون الحسم في المرحلة الختامية على حلبة إنترلاغوس في البرازيل.
وحالف الحظ شوماخر الأحد الماضي في شنغهاي، إذ انطلق من المركز السادس، فيما كان ألونسو في خط المقدمة وحافظ على تقدمه تحت الأمطار الغزيرة أمام زميله فيزيكيلا والفنلندي كيمي رايكونن الذي اضطر للانسحاب مرة جديدة بسبب عطل ميكانيكي.
ولعب دخول ألونسو إلى حظيرة فريقه دور المفصل الذي غير جميع معطيات السباق، إذ بدأ الفارق بينه وبين زميله والذي وصل إلى حوالي 20 ثانية يتضأل لتراجع مستوى أداء سيارة الإسباني بسبب الإطارات الأمامية ما سمح لفيزيكيلا بتجاوزه ثم لحق به شوماخر وتخطاه أيضا.
وازدادت الأمور صعوبة بالنسبة لألونسو عندما استغرق توقفه الثاني حوالي 20 ثانيا بسبب خطأ من الطاقم التقني، ما أطاح بآمال الإسباني بفوزه بسباق شنغهاي للعام الثاني على التوالي، فيما ظفر شوماخر بالمركز الأول للمرة الأولى بعد أن تجاوز فيزيكيلا الذي فقد السيطرة على سيارته عند خروجه من خط الحظائر فانقض عليه "شومي" منتزعا صدارة السباق حتى النهاية.
وسيكون شوماخر مرشحا بقوة للانفراد بالصدارة وربما الفوز باللقب على "سوزوكا" التي تعتبر من الحلبات المفضلة عند الألماني الذي سبق أن توج بلقبها 6 مرات أخرها عام 2004، فيما كان لقب 2005 من نصيب رايكونن، في حين أن ألونسو لم يذق طعم الفوز على هذه الحلبة حتى الآن، علما أنه احتل المركز الثالث العام الماضي خلف فيزيكيلا, وهو يأمل بالتالي أن يتمكن من الصعود على قمة منصة التتويج لكي يعزز آماله بالاحتفاظ باللقب قبل تحوله إلى ماكلارين مرسيدس الموسم المقبل، فيما يهدف شوماخر إلى وداع رياضة الفئة الأولى وفي جعبته لقب ثامن تاريخي.
ويمتد سباق سوزوكا لـ53 لفة، بحيث يبلغ طول الحلبة 5.807 كلم (السباق 307.573 كلم)، علما أن هذه الحلبة ستغيب عن روزنامة 2007 وبالتالي ستحتشد الجماهير بشكل غفير كما هي الحال دائما في اليابان لمشاهدة منازلة تاريخية بين شوماخر وألونسو.
وقد وعد "شومي" الأربعاء بأنه سيحافظ على الوتيرة التي دفعته للفوز في شنغهاي عندما يخوض غمار سباق سوزوكا، مؤكدا أن الهدف الأساسي سيكون تحقيق ثنائية المركز الأول والثاني الأحد المقبل إلى جانب زميله البرازيلي فيليبي ماسا.
وأضاف شوماخر: "إذ نظرنا إلى عدد النقاط التي حصدناها منذ سباق كندا، فنبدو أفضل بكثير من أخصامنا, هدفنا الآن أن نحافظ على وتيرتنا وبالتالي حصد النقاط الكافية لمنحنا لقبي السائقين والصانعين".
وتابع: "الأمور واضحة، نحن نريد أن نرى سيارتينا على الدرجتين الأوليين من منصة التتويج، لأنها الطريقة الأمثل لتأكيد فوزنا باللقبين".
يذكر أن شوماخر كان متخلفا عن ألونسو بعد انتهاء سباق كندا في حزيران/يونيو الماضي بفارق 25 نقطة، ما دفع الكثير إلى الاعتقاد أن اللقب سيكون من نصيب ألونسو، قبل أن ينتفض "البارون الأحمر" وأن يتحسن أداء "248 أف1"، ليجد ألونسو نفسه في المركز الثاني بعد سباق نهاية الأسبوع الماضي.
واعتبر شوماخر أن إطارات بريدجستون التي تزود فيراري، تخوض سباق الأحد على أرضها وبالتالي الفوز سيكون النتيجة المثلى لها، علما أن الشركة اليابانية ستكون المزودة الحصرية للإطارات في 2007 بعد أن أعلنت مشيلان الفرنسية التي تزود رينو وماكلارين مرسيدس عن انسحابها.
وأكد شوماخر أن سباق اليابان يعني الكثير بالنسبة إليه، خصوصا بسبب علاقة فيراري الوطيدة ببريدجستون، مضيفا: "لم نتمكن من تحقيق نتائج جيدة العام الماضي، إلا أن ذلك لم يعكر العلاقة مع بريدجستون بل تعاضدنا وحاولنا أن نجد الحلول المناسبة, أنا فخور بالعودة إلى الصدارة في آخر سباقين في مسيرتي".
أما من جهة رينو، فأثار سباق الأحد الماضي جوا من الاستياء داخل الفريق الفرنسي، بحيث اعتبر المدير التقني بات سيموندز أنه لا يجب إلقاء اللوم على أحد بعد الذي حصل في شنغهاي، فالفريق يتحمل المسؤولية الكاملة، مضيفا: "نحن لا نقدم الأعذار اليوم، كان علينا أن نفوز بذلك السباق لأن رينو وميشلان سيطرا على الأمطار وعلى الحلبة الجافة أيضا، وعدم الفوز بهذا السباق أثار غضب الفريق بأكمله".
وتابع: "لقد قدم فرناندو أداء رائعا منذ البداية حتى التوقف الأول حيث قال لنا ألونسو إن الإطارات الأمامية قد تآكلت بشكل كبير، ثم استشرنا مشيلان وقررنا أن نستبدل الإطارين الأماميين ونبقي على الخلفيين، وبدا واضحا أن القرار كان خاطئا لأن الحلبة بدأت تجف بسرعة، فجازفنا مرة جديدة، وطلبنا من ألونسو التوقف للتزود بالإطارات الخاصة بالحلبة الجافة، إلا إن خطأ الطاقم الميكانيكي خلال التوقف الثاني كلفنا الكثير".
واعتبر سيموندز أن ميشلان كانت متفوقة تحت المطر وفي الطقس الجاف أيضا، مضيفا: "نتوجه الآن إلى السباقين الأخيرين بثقة متجددة, لقد رأينا بأن رينو هي أسرع سيارة, ننوي أن نستفيد كليا من ذلك في السباقين الأخيرين وفي المعركة الختامية التي تعد بأن تكون مثيرة".
أما ألونسو فتوجه بكلامه إلى ميشلان طالبا منها تقديم المزيد في الجولتين الأخيرتين، مجددا ثقته بأنه سيتمكن من حرمان شوماخر من الفوز بلقب ثامن تاريخي قبل اعتزاله، مضيفا: "علينا أن نؤمن بإطاراتنا في سباقي سوزوكا والبرازيل, تبدو سيارات رينو والفيراري متشابهة جدا في الأداء في الوقت الحالي, والإطارات تلعب الدور الأساسي في كل سباق، لهذا نأمل أن تزودنا ميشلان بشيء إضافي في السباقين الأخيرين, نحن واثقون بأنفسنا كثيرا بالنسبة للسباقين الأخيرين لكن سباق شنغهاي كان فرصة ضائعة".
أصبح من المؤكد أن الصراع على لقبي بطولتي السائقين والصانعين بين الألماني مايكل شوماخر والإسباني فرناندو ألونسو حامل اللقب، والفريق الإيطالي فيراري ونظيره الفرنسي رينو، سيكون حتى الرمق الأخير، في حين أن جائزة اليابان الكبرى، المرحلة السابعة عشرة قبل الأخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا وان والمقررة نهاية الأسبوع الحالي على حبلة سوزوكا ترجح كفة "البارون الأحمر" شوماخر الذي سبق أن أحرز المركز الأول هناك في 6 مناسبات.
وكان شوماخر تصدر الترتيب العام للبطولة لأول مرة منذ عام 2004، باحتلاله المركز الأول خلال جائزة الصين الكبرى على حلبة شنغهاي الأحد الماضي، محققا فوزه السابع لهذا الموسم والحادي والتسعين في مسيرته، ليخطف الصدارة من ألونسو بنفس عدد النقاط (116) لكن بفارق الانتصارات (6 لألونسو)، فيما استعادت رينو الصدارة من فيراري وبفارق نقطة واحدة وذلك بحلول ألونسو ثانيا وزميله الإيطالي جانكارلو فيزيكيلا ثالثا في شنغهاي.
ويملك شوماخر فرصة الفوز بلقبه الثامن في حال فوزه بسباق سوزوكا وعدم حصول ألونسو على أية نقطة، وإلا سيكون الحسم في المرحلة الختامية على حلبة إنترلاغوس في البرازيل.
وحالف الحظ شوماخر الأحد الماضي في شنغهاي، إذ انطلق من المركز السادس، فيما كان ألونسو في خط المقدمة وحافظ على تقدمه تحت الأمطار الغزيرة أمام زميله فيزيكيلا والفنلندي كيمي رايكونن الذي اضطر للانسحاب مرة جديدة بسبب عطل ميكانيكي.
ولعب دخول ألونسو إلى حظيرة فريقه دور المفصل الذي غير جميع معطيات السباق، إذ بدأ الفارق بينه وبين زميله والذي وصل إلى حوالي 20 ثانية يتضأل لتراجع مستوى أداء سيارة الإسباني بسبب الإطارات الأمامية ما سمح لفيزيكيلا بتجاوزه ثم لحق به شوماخر وتخطاه أيضا.
وازدادت الأمور صعوبة بالنسبة لألونسو عندما استغرق توقفه الثاني حوالي 20 ثانيا بسبب خطأ من الطاقم التقني، ما أطاح بآمال الإسباني بفوزه بسباق شنغهاي للعام الثاني على التوالي، فيما ظفر شوماخر بالمركز الأول للمرة الأولى بعد أن تجاوز فيزيكيلا الذي فقد السيطرة على سيارته عند خروجه من خط الحظائر فانقض عليه "شومي" منتزعا صدارة السباق حتى النهاية.
وسيكون شوماخر مرشحا بقوة للانفراد بالصدارة وربما الفوز باللقب على "سوزوكا" التي تعتبر من الحلبات المفضلة عند الألماني الذي سبق أن توج بلقبها 6 مرات أخرها عام 2004، فيما كان لقب 2005 من نصيب رايكونن، في حين أن ألونسو لم يذق طعم الفوز على هذه الحلبة حتى الآن، علما أنه احتل المركز الثالث العام الماضي خلف فيزيكيلا, وهو يأمل بالتالي أن يتمكن من الصعود على قمة منصة التتويج لكي يعزز آماله بالاحتفاظ باللقب قبل تحوله إلى ماكلارين مرسيدس الموسم المقبل، فيما يهدف شوماخر إلى وداع رياضة الفئة الأولى وفي جعبته لقب ثامن تاريخي.
ويمتد سباق سوزوكا لـ53 لفة، بحيث يبلغ طول الحلبة 5.807 كلم (السباق 307.573 كلم)، علما أن هذه الحلبة ستغيب عن روزنامة 2007 وبالتالي ستحتشد الجماهير بشكل غفير كما هي الحال دائما في اليابان لمشاهدة منازلة تاريخية بين شوماخر وألونسو.
وقد وعد "شومي" الأربعاء بأنه سيحافظ على الوتيرة التي دفعته للفوز في شنغهاي عندما يخوض غمار سباق سوزوكا، مؤكدا أن الهدف الأساسي سيكون تحقيق ثنائية المركز الأول والثاني الأحد المقبل إلى جانب زميله البرازيلي فيليبي ماسا.
وأضاف شوماخر: "إذ نظرنا إلى عدد النقاط التي حصدناها منذ سباق كندا، فنبدو أفضل بكثير من أخصامنا, هدفنا الآن أن نحافظ على وتيرتنا وبالتالي حصد النقاط الكافية لمنحنا لقبي السائقين والصانعين".
وتابع: "الأمور واضحة، نحن نريد أن نرى سيارتينا على الدرجتين الأوليين من منصة التتويج، لأنها الطريقة الأمثل لتأكيد فوزنا باللقبين".
يذكر أن شوماخر كان متخلفا عن ألونسو بعد انتهاء سباق كندا في حزيران/يونيو الماضي بفارق 25 نقطة، ما دفع الكثير إلى الاعتقاد أن اللقب سيكون من نصيب ألونسو، قبل أن ينتفض "البارون الأحمر" وأن يتحسن أداء "248 أف1"، ليجد ألونسو نفسه في المركز الثاني بعد سباق نهاية الأسبوع الماضي.
واعتبر شوماخر أن إطارات بريدجستون التي تزود فيراري، تخوض سباق الأحد على أرضها وبالتالي الفوز سيكون النتيجة المثلى لها، علما أن الشركة اليابانية ستكون المزودة الحصرية للإطارات في 2007 بعد أن أعلنت مشيلان الفرنسية التي تزود رينو وماكلارين مرسيدس عن انسحابها.
وأكد شوماخر أن سباق اليابان يعني الكثير بالنسبة إليه، خصوصا بسبب علاقة فيراري الوطيدة ببريدجستون، مضيفا: "لم نتمكن من تحقيق نتائج جيدة العام الماضي، إلا أن ذلك لم يعكر العلاقة مع بريدجستون بل تعاضدنا وحاولنا أن نجد الحلول المناسبة, أنا فخور بالعودة إلى الصدارة في آخر سباقين في مسيرتي".
أما من جهة رينو، فأثار سباق الأحد الماضي جوا من الاستياء داخل الفريق الفرنسي، بحيث اعتبر المدير التقني بات سيموندز أنه لا يجب إلقاء اللوم على أحد بعد الذي حصل في شنغهاي، فالفريق يتحمل المسؤولية الكاملة، مضيفا: "نحن لا نقدم الأعذار اليوم، كان علينا أن نفوز بذلك السباق لأن رينو وميشلان سيطرا على الأمطار وعلى الحلبة الجافة أيضا، وعدم الفوز بهذا السباق أثار غضب الفريق بأكمله".
وتابع: "لقد قدم فرناندو أداء رائعا منذ البداية حتى التوقف الأول حيث قال لنا ألونسو إن الإطارات الأمامية قد تآكلت بشكل كبير، ثم استشرنا مشيلان وقررنا أن نستبدل الإطارين الأماميين ونبقي على الخلفيين، وبدا واضحا أن القرار كان خاطئا لأن الحلبة بدأت تجف بسرعة، فجازفنا مرة جديدة، وطلبنا من ألونسو التوقف للتزود بالإطارات الخاصة بالحلبة الجافة، إلا إن خطأ الطاقم الميكانيكي خلال التوقف الثاني كلفنا الكثير".
واعتبر سيموندز أن ميشلان كانت متفوقة تحت المطر وفي الطقس الجاف أيضا، مضيفا: "نتوجه الآن إلى السباقين الأخيرين بثقة متجددة, لقد رأينا بأن رينو هي أسرع سيارة, ننوي أن نستفيد كليا من ذلك في السباقين الأخيرين وفي المعركة الختامية التي تعد بأن تكون مثيرة".
أما ألونسو فتوجه بكلامه إلى ميشلان طالبا منها تقديم المزيد في الجولتين الأخيرتين، مجددا ثقته بأنه سيتمكن من حرمان شوماخر من الفوز بلقب ثامن تاريخي قبل اعتزاله، مضيفا: "علينا أن نؤمن بإطاراتنا في سباقي سوزوكا والبرازيل, تبدو سيارات رينو والفيراري متشابهة جدا في الأداء في الوقت الحالي, والإطارات تلعب الدور الأساسي في كل سباق، لهذا نأمل أن تزودنا ميشلان بشيء إضافي في السباقين الأخيرين, نحن واثقون بأنفسنا كثيرا بالنسبة للسباقين الأخيرين لكن سباق شنغهاي كان فرصة ضائعة".