بـــــدر
06-09-04, 10:48
عشرين عاماً أناديكِ!!
لساني جف وأحترقت أحلامي في أياديكِ
تعريت منها في برد الشتاء
غرقت في سواد الليل من عينيكِ
ناديتكِ في الظلام
عاماً يموت تلو عام
مزقني الصدى الثرثار
ودون جدوى أناديكِ!!
وقفت ألملم ذكريات الرصيف
الشرائط الورديه من تحت أوراق الخريف
وقفت بمخبئ الحديقة القديمة
ناديتكِ بالليل المخيف
ودون جدوى أناديكِ!!
أسأل الليل في أسىً شديد
أصيح بالمراكب المسافرة
بالحمامة المهاجرة
أرقب موت الشمس في البحر البعيد
كيتيمٍ ينظر لطيف والديه يوم العيد
"ألن تأتين يا أماه . . .
تنادينني بين أطفال القرية الكئيبه
بحلو تغرينني وثوبٍ جديد
وأنت يا أبي ألن تعود لي
قبل الشتاء أني أخاف همس الجار
أخشى الحروف التي تحوم حولي
ونظرات الأطفال لي من الشرفات في الأمطار
يا أبي أصبحت أخشى العيد
فقط عد إلي من جديد"
ودون جدوى أناديكِ!!
لسان جف وماتت الأحلام في أياديكِ
يا طفلتي ...
ترى أين يمضي الناس بكِ
يحملون الصمت ويحملونكِ
الله ما أجملكِ
تجمل الموت اللعين بكِ
طفلتي ...
وأوصد الناس باب قبركِ الصغير
ومضوا والريح تئن من خلف القبور
آهٍ صغيرتي لم تُعِدْ بسمتكِ تلك الزهور
آسف حبيبتي نسيت لفرط يتمي بكِ
أن أموت قبل رحيلكِ
آسف صغيرتي آسف عبير!!
يا أيها الليل العجوز هل تراها
هل كان يحدثها أحد
هل كانت تبكي في سكون
أم كانت تضحك في رغد
أرجوك ياليل قل لها أني عشقتها للأبــد
أني أهيم بحبها أني أروح بــلا رشـد
يا أنتِ ...
ياحلماً جميل يأتي إلي كل مساء
أيقنت رحيلكِ
كما أيقنت رحيلي في برد الشتاء
لكنني لن أبالي
سأظل أصرخ أناديكِ
وأرجو من الأيام مغفرة اللقــاء . . .
كتبت ذات شتاءٍ كئيب
حين أرخى الليل ستاره وهناً ليحتضن السماء
أطرقت مستفهماً حينها؟
لمن تغني هذه الجنادب في المساء!!
ألم تحزن ألم تمت
لما لا تضج في البكاء!!
أقترفتها ذات نداء
في حبٍ لم ينعم بطول البقاء . . .
لساني جف وأحترقت أحلامي في أياديكِ
تعريت منها في برد الشتاء
غرقت في سواد الليل من عينيكِ
ناديتكِ في الظلام
عاماً يموت تلو عام
مزقني الصدى الثرثار
ودون جدوى أناديكِ!!
وقفت ألملم ذكريات الرصيف
الشرائط الورديه من تحت أوراق الخريف
وقفت بمخبئ الحديقة القديمة
ناديتكِ بالليل المخيف
ودون جدوى أناديكِ!!
أسأل الليل في أسىً شديد
أصيح بالمراكب المسافرة
بالحمامة المهاجرة
أرقب موت الشمس في البحر البعيد
كيتيمٍ ينظر لطيف والديه يوم العيد
"ألن تأتين يا أماه . . .
تنادينني بين أطفال القرية الكئيبه
بحلو تغرينني وثوبٍ جديد
وأنت يا أبي ألن تعود لي
قبل الشتاء أني أخاف همس الجار
أخشى الحروف التي تحوم حولي
ونظرات الأطفال لي من الشرفات في الأمطار
يا أبي أصبحت أخشى العيد
فقط عد إلي من جديد"
ودون جدوى أناديكِ!!
لسان جف وماتت الأحلام في أياديكِ
يا طفلتي ...
ترى أين يمضي الناس بكِ
يحملون الصمت ويحملونكِ
الله ما أجملكِ
تجمل الموت اللعين بكِ
طفلتي ...
وأوصد الناس باب قبركِ الصغير
ومضوا والريح تئن من خلف القبور
آهٍ صغيرتي لم تُعِدْ بسمتكِ تلك الزهور
آسف حبيبتي نسيت لفرط يتمي بكِ
أن أموت قبل رحيلكِ
آسف صغيرتي آسف عبير!!
يا أيها الليل العجوز هل تراها
هل كان يحدثها أحد
هل كانت تبكي في سكون
أم كانت تضحك في رغد
أرجوك ياليل قل لها أني عشقتها للأبــد
أني أهيم بحبها أني أروح بــلا رشـد
يا أنتِ ...
ياحلماً جميل يأتي إلي كل مساء
أيقنت رحيلكِ
كما أيقنت رحيلي في برد الشتاء
لكنني لن أبالي
سأظل أصرخ أناديكِ
وأرجو من الأيام مغفرة اللقــاء . . .
كتبت ذات شتاءٍ كئيب
حين أرخى الليل ستاره وهناً ليحتضن السماء
أطرقت مستفهماً حينها؟
لمن تغني هذه الجنادب في المساء!!
ألم تحزن ألم تمت
لما لا تضج في البكاء!!
أقترفتها ذات نداء
في حبٍ لم ينعم بطول البقاء . . .