"بيـــــــــــاض الثلج"
07-05-06, 12:40
سقط(( صرصار))في صحن الشوربة!!
*تدخل في الصباح إلى مكتبك تتفاجأ بأول من يلتقي بك يهتف : يا ساتر!! ماهذا الشحوب الذي يعتلي وجهك ؟ تنظر إلى المرآة, تشعر حقيقة بأنك لست على مايرام , وربما تضطر للحصول على إجازة ليوم أو يومين , تتذكر لثواني بأنه لم يكن ذلك شعورك حين خرجت من البيت , لقد كنت نشطا في أحسن أحوالك!!
*تحظى بالقبول للدراسة في هذا القسم , تبدأ عامك مبتهجا , متحمسا, يدخل عليكم الأستاذ في أول محاضرة , ينبئكم بحقيقة مؤسفة شهدها هو بنفسه خلال السنوات الفائتة , وهي أن هذا النوع من الدراسة معقد , وصعب قلما ينجح فيه الطلاب! يغمرك فورا الشعور بأنك حتما ستفشل. في نهاية الأمر ستفشل حقيقة!!
*تكون مدعوا على العشاء بصحبة أصدقاء , تنهي صحن الشوربة اللذيذ أثناء تبادل الحديث , تتفاجأ بالمضيف يسأل عن صحن الشوربة المركون ناحية يسار السفرة , تجيبه بأنك قد احتسيته جميعه , يصرخ في هلع : لقد سقط فيه صرصار أسود طويل , بشاربين غليظين لذلك تم إقصاء الصحن جانبا!! تنتابك رغبة شديدة في الإستفراغ , تتقلص أمعاؤك , تشعر بعسر هضم شديد , تتوجه سريعا إلى الحمام , يناديك صديقك بأن الأمر لا يعدو مزحه!! سرعان مايزول شعور الغثيان وتسترخي عضلات معدتك إلى سابق عهدها!!
*تستمع إلى الطبيب وهو يشخص عوارض حالة مصاب بمرض خبيث , يداهمك شك بأنها العوارض نفسها التي تنتابك , تنام وأنت تفكر بوضعك الجديد مع المرض , موقف الآخرين منك , استقبالك الخبر , تستيقظ في الصباح منزعجا , تشتكي لصديقك عن مخاوفك , ينصحك بالذهاب للطبيب للاطمئنان , لن تطمئن لأن المرض حتما يكون قد تمكن منك!!
*البنت التي يردد أهلها بأنه غبية ستظل كذلك ,حتى وإن كانت قدراتها العقلية تفوق القياس العادي . والولد الذي يناديه أبوه بالخائب سيظل دائما خائب مهما حظي في المستقبل من امتيازات . وإذا قال أحدهم لشخص بأنه ربما يكون مسحورا , أو مصابا بالحسد , فإن أدوية العالم لن تشفيه!!
*وطالما اعتقدت بأنك يوما ما ستفقد أحد أطرافك فتأكد بأن هذا القدر المحتوم سيكون بانتظارك!!
*المختصون يقولون إن الحياة بأسرها تقوم على قانون (الاعتقاد) وأنك إذا ما اعتقدت الخير ..اندفع إليك بقوة , وإذا ما اعتقدت الضرر فلا تستبعده في كل الأحوال . ((إنك رهينة ما تفكر به طوال حياتك))
*الذين حققوا في حياتهم نجاحا مذهلا غالبا لايتفوقون في قدراتهم على عامة الناس , لقد حصلوا على ما يطمحون إليه من خلال إيجابية التفكير , واعتقادهم دائما بأنهم حتما سيحصلون على مايريدون ,وأنهم بالتأكيد قادرون , إنهم يشعرون بنشوة الانتصار قبل خوض التحارب فتتعاقب عليهم النجاحات تباعا ,والذين يتعرضون للإخفاقات المتتالية ليس الحظ هو ما يعترضهم إنما ترديدهم الدائم بأنهم لن يستطيعوا , وحتما سيفشلون , وبالتأكيد هم غير قادرين!!
*المفكر الجزائري الراحل مالك بن نبي يقول : إن محنة العالم العربي ليست في الاستعمار , وإنما في القابلية للاستعمار!!
آسفه على الإطاله أكيد انكم قلتوا( ماخذه راحتها الأخت كأن المنتدى منتدى أبوها )
لكن صدقوني الموضوع هذا افادني كثير في حياتي وحبيت انكم تستفيدون مثلي
أختكــم "snow white"
*تدخل في الصباح إلى مكتبك تتفاجأ بأول من يلتقي بك يهتف : يا ساتر!! ماهذا الشحوب الذي يعتلي وجهك ؟ تنظر إلى المرآة, تشعر حقيقة بأنك لست على مايرام , وربما تضطر للحصول على إجازة ليوم أو يومين , تتذكر لثواني بأنه لم يكن ذلك شعورك حين خرجت من البيت , لقد كنت نشطا في أحسن أحوالك!!
*تحظى بالقبول للدراسة في هذا القسم , تبدأ عامك مبتهجا , متحمسا, يدخل عليكم الأستاذ في أول محاضرة , ينبئكم بحقيقة مؤسفة شهدها هو بنفسه خلال السنوات الفائتة , وهي أن هذا النوع من الدراسة معقد , وصعب قلما ينجح فيه الطلاب! يغمرك فورا الشعور بأنك حتما ستفشل. في نهاية الأمر ستفشل حقيقة!!
*تكون مدعوا على العشاء بصحبة أصدقاء , تنهي صحن الشوربة اللذيذ أثناء تبادل الحديث , تتفاجأ بالمضيف يسأل عن صحن الشوربة المركون ناحية يسار السفرة , تجيبه بأنك قد احتسيته جميعه , يصرخ في هلع : لقد سقط فيه صرصار أسود طويل , بشاربين غليظين لذلك تم إقصاء الصحن جانبا!! تنتابك رغبة شديدة في الإستفراغ , تتقلص أمعاؤك , تشعر بعسر هضم شديد , تتوجه سريعا إلى الحمام , يناديك صديقك بأن الأمر لا يعدو مزحه!! سرعان مايزول شعور الغثيان وتسترخي عضلات معدتك إلى سابق عهدها!!
*تستمع إلى الطبيب وهو يشخص عوارض حالة مصاب بمرض خبيث , يداهمك شك بأنها العوارض نفسها التي تنتابك , تنام وأنت تفكر بوضعك الجديد مع المرض , موقف الآخرين منك , استقبالك الخبر , تستيقظ في الصباح منزعجا , تشتكي لصديقك عن مخاوفك , ينصحك بالذهاب للطبيب للاطمئنان , لن تطمئن لأن المرض حتما يكون قد تمكن منك!!
*البنت التي يردد أهلها بأنه غبية ستظل كذلك ,حتى وإن كانت قدراتها العقلية تفوق القياس العادي . والولد الذي يناديه أبوه بالخائب سيظل دائما خائب مهما حظي في المستقبل من امتيازات . وإذا قال أحدهم لشخص بأنه ربما يكون مسحورا , أو مصابا بالحسد , فإن أدوية العالم لن تشفيه!!
*وطالما اعتقدت بأنك يوما ما ستفقد أحد أطرافك فتأكد بأن هذا القدر المحتوم سيكون بانتظارك!!
*المختصون يقولون إن الحياة بأسرها تقوم على قانون (الاعتقاد) وأنك إذا ما اعتقدت الخير ..اندفع إليك بقوة , وإذا ما اعتقدت الضرر فلا تستبعده في كل الأحوال . ((إنك رهينة ما تفكر به طوال حياتك))
*الذين حققوا في حياتهم نجاحا مذهلا غالبا لايتفوقون في قدراتهم على عامة الناس , لقد حصلوا على ما يطمحون إليه من خلال إيجابية التفكير , واعتقادهم دائما بأنهم حتما سيحصلون على مايريدون ,وأنهم بالتأكيد قادرون , إنهم يشعرون بنشوة الانتصار قبل خوض التحارب فتتعاقب عليهم النجاحات تباعا ,والذين يتعرضون للإخفاقات المتتالية ليس الحظ هو ما يعترضهم إنما ترديدهم الدائم بأنهم لن يستطيعوا , وحتما سيفشلون , وبالتأكيد هم غير قادرين!!
*المفكر الجزائري الراحل مالك بن نبي يقول : إن محنة العالم العربي ليست في الاستعمار , وإنما في القابلية للاستعمار!!
آسفه على الإطاله أكيد انكم قلتوا( ماخذه راحتها الأخت كأن المنتدى منتدى أبوها )
لكن صدقوني الموضوع هذا افادني كثير في حياتي وحبيت انكم تستفيدون مثلي
أختكــم "snow white"