المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو مقدار أمك لديك؟!!


نـــارا
14-07-04, 08:24
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ماهو مقدار أمك لديك؟!!



عندما كان عمرك سنة - قامت بتغذيتك وتغسيلك
أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل :28:

عندما كان عمرك سنتان - قامت بتدريبك على المشي
أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك :34:

عندما كان عمرك ثلاث سنوات - قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك
أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض :60:

عندما كان عمرك أربع سنوات - قامت بأعطائك قلما لتتعلم الرسم
أنت شكرتها بتلوين الجدران :25:

عندما كان عمرك خمس سنوات - قامت بألباسك أحسن الملابس للعيد
أنت شكرتها بتوسيخ الملابس :58:

عندما كان عمرك ست سنوات - قامت على تسجيلك في المدرسة
أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب :50:

عندما كان عمرك عشر سنوات - كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك أنت شكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا :45::95:

عندما كان عمرك خمسة عشر سنة - كانت تبكي خلال نجاحك
أنت شكرتها بطلبك لسيارة جديدة:51:

عندما كان عمرك عشرون سنة - كانت تتمنى الذهاب معها الى الأقارب
أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك :17:

عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة - ساعدتك في زواجك
أنت شكرتها بالسكن أبعد مايمكن عنها أنت وزوجتك :110:

عندما كان عمرك ثلاثون سنة - قالت لك بعض النصائح حول الأطفال
أنت شكرتها بقولك لاتتدخلين في شؤوننا :69:

عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة - أتصلت تدعوك للوليمة عندها
أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام :46:

عندما كان عمرك أربعون سنة - أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك
أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء:48:

وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها :bye2:


اذا كانت والدتك لا تزال بقربك لاتتركها ولاتنسى حبها
وأعمل على ارضائها لأنه لايوجد لديك الاّ أم واحدة في هذه الحياة:83:



وصلني بالبريد
نـــــــــــــارا

الوافي
15-07-04, 01:25
أختي الغاليه .. نارا

قلبتي المواجع يعلم الله ان العين لا تدمع وان القلب لا يتوجع

على فراق اغلى الناس إنها الام ولا يعلم بهذا الفراق الى من فقد أمه ... :(

أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ببر الوالدين والإحسان إليهما فقال جل من قائل: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) ففي هذه الآية الكريمة قرن المولى سبحانه حق الوالدين بحقه وهذا ولاشك من عظم حقوقهما وواجباتهما كما قرن المولى جل وعلا في آية أخرى شكره بشكر الوالدين فقال جل من قائل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).


هذا بعض ما جاء في القرآن الكريم,, أما السنة المطهرة فقد اهتمت أيضاً بهذا الجانب ووردت أحاديث كثيرة توصينا بالبر بوالدينا وتحذرنا من عقوقهما فقد قال عليه الصلاة والسلام: (رضا الرب من رضا الوالدين وسخط الرب من سخط الوالدين), ليس هذا فحسب بل إن السنة أوصتنا بأن نبر بأصدقاء والدينا كما قال عليه الصلاة والسلام: (من أبر البر أن يبر الرجل ود أبيه) أي أصدقاءه, وفي حديث آخر قرن عليه الصلاة والسلام الاشراك بالله بعقوق الوالدين ولذلك كان سلفنا الصالح بارين بوالديهم مؤدين لحقوقهم,, ولكن كيف حالنا الآن,, لقد ذهبت السنون بالكثير من المحاسن الإنسانية التي كانت مقدسات يتباهى بها الإنسان المسلم ومن أعظم تلك المقدسات طاعة الآباء والأمهات.


ولا حول ولا قوة الا بالله ...

أنصحكم نصيحه لوجه الله لا حد يترك أمه ولا ابوه لأننا بدونهم ولا شيء ولا بدون دعواتهم

الله يرحم أهالينا واهاليكم ويسكنهم فسيح جناته يارب اسألك بكل اسمائك ان ترحمهم وتسكنهم جناتك ...


تحياتي لك

أخوك احمد

أحلى ملازم
15-07-04, 05:06
ألأخت العزيزة نارا ..

ماشاءالله تبارك الرحمن دائمآ مواضيعك مميزة ..

وأشكر الأخ العزيز الوافي على تعليقة .. وأحب اني اضيف بعض من ألكلام عن الأم لانها والله العظيم تستاهل أكثر وأكثر ..

أمي .. تغلب عليها العاطفة الحانية .. لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف .. ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لا جند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لب الصبي والشرخِ كلة ، وتملك نياط العاطفة دفئها وجلِّها، وتحل منه محل العضو من الجسد،

يجب علينافيها حق الرحمة والحنان، لكمالها , وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وما أدراكم ما الأم؟

أختي العزيزة نارا أحب اني اذكر لك سالفة عن أمي .. يوم من الأيام كنت نائم وكان اخوي في سفر .. فجأءة جاءت لي أمي وتقول لي ان بالها وقلها غير مرتاح .. وتكرر لي اتصل على أخيك .. انا طبعآ أتصلت اكثر من مرة دائمآ الجوال مطفي .. وحاولت ألأتصال أكثر من مرة ولالم ينفع ..

جاء اليوم الثاني والثالث .. وأمي في حالة قلق وفي الأخير .. كان أخي في أتصلنا على أحد السفرات في أبوظبي وأخبرونا بااءن اخي في المستشفى اثر حادث مروري شنيع .. مماأثر على اخي في فقد الوعي لمدة يومين هو ومن معة ..

أحساس أمي كان في وقت الحااااادث .. ياسبحاااااان الله ..

لو تكلمت وتكلمت لن أوفي في حقها من الكلام مهما كان وكان ..

الأم هي كل شي .. إننا حينما نتحدث عن الأم فإننا نتحدث عنها على أنها قرينةُ الأب، لها شأن في المجتمع المكون من البيوتات والأسر ..

فالحديث عن الأم إذاً يحتل حيزاً كبيراً من تفكير الناس، فكان لزاماً على كل من يهيئ نفسه لخوض مثل هذا الطرح أن يكون فكره مشغولاً بها، يفرح لاستقامة أمرها، ويأسى لعوجه.. ويتضرس جاهداً في الأطروحات المتسللة لواذآ ليميز الخبيث من الطيب..فلا هو يسمع للمتشائمين القانطين....ولا هو في الوقت نفسه يلهث وراء المتهورين...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن الله يوصيكم في أمهاتكم } قالها ثلاثاً ...

أتمنى لك التوفيق والسعادة ياأختي العزيزة نارا ..

أجمل أمنياتي لك .. أخوك .. أحلى ملازم

اصيــل
15-07-04, 10:44
ياحسافه

مهما اجتهدنا وحاولنا

ان نرد لو الشى القليل لا مهاتنا

لبقينا مقصرين مقصرين والله

مشكوره اختى نارا على موضوعك الاكثر من رايع


اصيل

Abdullamh
15-07-04, 02:24
فعلا..
سبحانك يا رب..
ما هذه الغريزة الذي زرعتها بنا؟!!
لو كان أحدنا يفكر بعقله فقط، لقال لنفسه..
لم سأكرر هذه المأساة؟
لم سأنجب أطفالاً وتتكرر المآسي معي؟؟
لكنها غريزة البقاء التي زرعها الله داخلنا، والتي لولاها لانقرض الجنـس البشري!.

رب اغفر لي ولوالدي..
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

نـــارا
15-07-04, 02:38
الوافي

اسفة اخي ان كان في كلماتي طيات من صفحات الذاكرة

أصيل
شكرا لك اخي على ردك و كلام المعبر
أحلى ملازم
مشكور يا أحلى أحلى ملازم و الله و شكرا لاضافتك اخي

عبد الله
مشكور على متابعتك لي عبد الله و ارجو اني اكون عند حسن ظنكم



اختكم
نــــــــــــارا

اسير عيونها
17-07-04, 04:22
نــــــارا


غاليتي ،، اشكرك على طرح هذا الموضوع

المهم والعظيم في معناه ، وان اردت ان اتكلم

عن حق الام، فلن تسعني الصفحات، ولن تكفي الكلمات


(( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ))

شكرا لكِ مرة اخرى ،،


أســـــــير عـــــــيونها

نـــارا
17-07-04, 10:50
شكرا لمرورك الكريم أخي أسير

و شكرا لردك على الموضوع فعلا أخي لا يسعنا القول الا
"وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا "

صدق الله العلي العظيم


نـــــــــــارا

صدى الوجدان
17-07-04, 11:07
الأخت الفاضلة : نارا

بارك الله فيك وجعلك قرة عين لوالديك

مبادرة طيبة منك لتنبهنا اكثر أن غفلنا عن أمهاتنا

جزاك الله خيرا ..

أسأل الله أن يرزقنا رضاه ورضى والدينا عنا

نـــارا
17-07-04, 11:12
مشكور لمرورك القيم أخي

نسأل الله ان يرحمنا و يرحم والدينا و ان يهبهما الصحة و العافية على الدوام

و ان يبعد عنا غضب قلوبهم علينا
شكرا لك اخي


اختك
نـــــــــارا

نـــارا
17-07-04, 11:18
عفوا أختي صدى الوجدان لم انتبه لكلمة مراقبة
و لكن جزاك الله خيرا اختي و انعمك برضاه و رضا والديك و ابعد عنهما كل سيئ
شكرا لمرورك الذي افخر به اختي الغالية


اختك
نــــــــأرا

ليدي
24-08-05, 04:16
غاليتي نــــــارا

الف شكر على موضوعك الرائع

جزاكي الله الف خير

فالأم هي تلك الكلمة التي تحمل في جنباتها الكثير، وهي تلك الكلمة التي شغلت أقلام الكثيرين من الكتّاب والشعراء فعبروا عنها في مقالاتهم وأشعارهم، وهي تلك الكلمة التي تبعث في نفس كل واحد منا احاسيس مختلفة ومشاعر دافئة، فالأم وطن، والأم انتماء، والأم بذل وعطاء، والأم مدرسة، والأم هي ذلك الحضن الدافئ الذي يربيك، ويحتويك، ويعلمك، ويشهد كل لحظات حياتك الجميلة منها أو المحزنة.

اليكي القليل القليل عما قيل في الام

أمي كانت أجمل امرأة رأيتها في حياتي. وكل نجاح لي أدين به لأمي. وكل إنجاز حققته في حياتي يرجع الى التعاليم الأخلاقية والفكرية التي حصلت عليها منها.
جورج واشنطن

إن قلب الأم بئر عميقة تجد في أغوارها دائما التسامح
أونوريه دو بالزاك

لايوجد أبدا رجل عظيم لم تكن له أم عظيمة
أوليفر شواينر

الأم هي التي تستطيع أن تحل مكان الآخرين جميعا، ولا يستطيع أحد أن يحل محلها.
كاردينال ميرميلود

إنها بعض من الأقوال المأثورة التي جاءت على لسان أدباء وكتاب وساسة عظام عن الأم وتأثيرها في حياة كل منهم، وهو الأمر الذي لايختلف عليه أي انسان، وهو أن الأم هي صانعة التاريخ، فهي صانعة العظماء وصانعة الأجيال. فهي التي تسهر وتحنو، وتعلم وتوجه، وهي خير مدرسة لأبنائها، تعلم فضائل الأخلاق وتزرع بذور الرحمة والتعاطف مع الآخرين، وتشكل الشخصية السوية، وتشجع على النجاح والتفوق، فتخرج أجيالا طموحة قادرة على تحقيق آمال وطموحات الوطن.
وهي خير صديق حين ينفض من حولنا الأصدقاء، وحين تباغتنا المحن، وتقسو علينا الأيام، فتحتوينا بقلبها الكبير الذي يتسع الجميع، وتغمرنا بحنانها الفياض الذي لاينضب أبدا، فتعيد الطمأنينة الى قلوبنا وتمحو الظلام من نفوسنا.
ومهما بلغت أي امرأة من نجاح في حياتها العملية، فيبقى دائما نجاحها الحقيقي كأم في تنشئة أبنائها تنشئة صالحة، وإعدادهم رجالا ونساء على درجة عالية من العلم والاخلاق القويمة، هو المقياس الحقيقي لنجاحها في الحياة وفي قدرتها على تأدية رسالتها الأولى والأهم على أكمل وجه، فهؤلاء الأبناء هم صناع المستقبل وبناة الأمم.
ولأمي الغالية، وكل أم عظيمة أعطت بلاحدود وبلا مقابل نتقدم بكل الشكر والعرفان لما قدمته ومازالت تقدم من عطاء وحنان وحب نظل دائما في حاجة اليه ولا نجده عند أحد سواها!

وأضيف

الأم مدرسة إذا أعددتها..
أعددت شعبا طيب الأعراق
حافظ إبراهيم

لم أطمئن قط إلا وأنا في حجر أمي
سقراط

لا توجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم ولا وردة أجمل من ثغرها
شكسبير

يمكنك أن تنسيني كل شيء إلا ما تعلمته من أمي
الرئيس الأمريكي نيكسون

قبلة من أمي جعلتني مصورا عالميا
الفنان بنيامين وست

الأم التي تهز الطفل بيمينها.. قادرة على أن تهز العالم بيسارها
نابليون بونابرت



دمتي لنا رائعة


تحياتي