¨°o.O شموخO.o°¨
26-03-06, 10:57
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعة صلاح الدين الأيوبي
تقع قلعة صلاح الدين الأيوبي على بعد ثلاثة عشر كيلو متراً من وسط القاهرة بجمهورية مصر العربية. بناها صلاح الدين الأيوبي عام ألفٍ ومائة وثلاثة وثمانين ميلادية، وتحتوي على العديد من التحف والآثار الهامة منها مسجد سليمان باشا ومسجد محمد علي، الذي يقع شمال القلعة. وقد سـُمـِّيَ المسجد الرخامي حيث إن كل جدرانه مصنوعة من الرخام، ويوجد بالقلعة أيضاً قصر الجوهرة وهو من الآثار الهامة.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة الحصــن
من أشهر القلاع التي ترجع إلى القرون الوسطى، وهي تبعد عن مدينة حمص السورية بحوالي خمسة وستين كيلو متراً غربـاً، كما تقع على بعد خمسة وسبعين كيلو متراً جنوب شرق مدينة طرطوس. ويبلغ ارتفاعها سبعمائة وخمسين كيلو متراً فوق مستوى سطح البحر. وقد تم بناء هذه القلعة للتحكم فيما يطلق عليها "ثغرة حمص" التي تعد مدخلاً إلى سوريا، والتي استطاعت سوريا من خلالها الاتصال بدول البحر المتوسط. وفي العصور القديمة كان لهذا الممر أهمية استراتيجية ضخمة، حيث اعتمد عليه الصليبيون وغيرهم من الغزاة الأجانب في احتلالهم للساحل. واستمر النزاع الدموي على قلعة الحصن عبر العصور حتى استطاع السلطان بيبرس في النهاية أن يستردها في عام ألفٍ ومائتين وواحد وسبعين ميلادية من خلال خدعة عسكرية وقتال دام لمدة شهر.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة الربــض
تقوم هذه القلعة المنيعة على رأس جبل عظيم الارتفاع بالقرب من بلدة عجلون في الأردن. وتمثل قلعة الربض طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب. وقد شيدها سنة ألفٍ ومائة وأربعة وثمانين ميلادية القائد عز الدين أسامة، أحد القادة البارزين الذين خاضوا الحروب إلى جانب القائد الشهير السلطان صلاح الدين الأيوبي. واتخذ صلاح الدين القلعة قاعدة له في حملته العسكرية الباهرة لطرد الغزاه الصليبيين.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة مكــاور
تقع على مسافة تقل عن أربعين كيلو متراً من مادبا وعلى مسافة واحد وستين كيلو متراً من عمان، العاصمة الأردنية. ويمكن أن نرى بقايا هذه القلعة على قمة أحد التلال الذي يبلغ ارتفاعه سبعمائة متر. وقد قام ببناء هذه القلعة الملك هيرود. وفي هذه القلعة ألقى هيرود يوحنا المعمدان في السجن، وفيها رقصت سالومي الجميلة مما جعل هيرود يأمر بقطع رأس يوحنا وتقديمه هدية لها على طبق. وقد تم تدمير أجزاء كثيرة من هذه القلعة على أيدي الرومان. وفي مكاور يشاهد الزائر منظراً بالغ حدود الروعة، إذ ينبسط أمام ناظريه البحر الميت والجبال المحيطة بالقدس.
قلعة صلاح الدين الأيوبي
تقع قلعة صلاح الدين الأيوبي على بعد ثلاثة عشر كيلو متراً من وسط القاهرة بجمهورية مصر العربية. بناها صلاح الدين الأيوبي عام ألفٍ ومائة وثلاثة وثمانين ميلادية، وتحتوي على العديد من التحف والآثار الهامة منها مسجد سليمان باشا ومسجد محمد علي، الذي يقع شمال القلعة. وقد سـُمـِّيَ المسجد الرخامي حيث إن كل جدرانه مصنوعة من الرخام، ويوجد بالقلعة أيضاً قصر الجوهرة وهو من الآثار الهامة.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة الحصــن
من أشهر القلاع التي ترجع إلى القرون الوسطى، وهي تبعد عن مدينة حمص السورية بحوالي خمسة وستين كيلو متراً غربـاً، كما تقع على بعد خمسة وسبعين كيلو متراً جنوب شرق مدينة طرطوس. ويبلغ ارتفاعها سبعمائة وخمسين كيلو متراً فوق مستوى سطح البحر. وقد تم بناء هذه القلعة للتحكم فيما يطلق عليها "ثغرة حمص" التي تعد مدخلاً إلى سوريا، والتي استطاعت سوريا من خلالها الاتصال بدول البحر المتوسط. وفي العصور القديمة كان لهذا الممر أهمية استراتيجية ضخمة، حيث اعتمد عليه الصليبيون وغيرهم من الغزاة الأجانب في احتلالهم للساحل. واستمر النزاع الدموي على قلعة الحصن عبر العصور حتى استطاع السلطان بيبرس في النهاية أن يستردها في عام ألفٍ ومائتين وواحد وسبعين ميلادية من خلال خدعة عسكرية وقتال دام لمدة شهر.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة الربــض
تقوم هذه القلعة المنيعة على رأس جبل عظيم الارتفاع بالقرب من بلدة عجلون في الأردن. وتمثل قلعة الربض طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب. وقد شيدها سنة ألفٍ ومائة وأربعة وثمانين ميلادية القائد عز الدين أسامة، أحد القادة البارزين الذين خاضوا الحروب إلى جانب القائد الشهير السلطان صلاح الدين الأيوبي. واتخذ صلاح الدين القلعة قاعدة له في حملته العسكرية الباهرة لطرد الغزاه الصليبيين.
***
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعـة مكــاور
تقع على مسافة تقل عن أربعين كيلو متراً من مادبا وعلى مسافة واحد وستين كيلو متراً من عمان، العاصمة الأردنية. ويمكن أن نرى بقايا هذه القلعة على قمة أحد التلال الذي يبلغ ارتفاعه سبعمائة متر. وقد قام ببناء هذه القلعة الملك هيرود. وفي هذه القلعة ألقى هيرود يوحنا المعمدان في السجن، وفيها رقصت سالومي الجميلة مما جعل هيرود يأمر بقطع رأس يوحنا وتقديمه هدية لها على طبق. وقد تم تدمير أجزاء كثيرة من هذه القلعة على أيدي الرومان. وفي مكاور يشاهد الزائر منظراً بالغ حدود الروعة، إذ ينبسط أمام ناظريه البحر الميت والجبال المحيطة بالقدس.