حمد المشاري
07-02-06, 04:13
اندلعت مظاهرات باكستانية حاشدة الثلاثاء في مدينة بيشاور شمال باكستان، احتجاجا على نشر رسوم مسيئة للنبي محمد.
وقالت الشرطة الباكستانية إن أكثر من ستة آلاف شخص شاركوا في المظاهرة، وهتفوا شعارات مضادة للاتحاد الأوروبي.
وقاد المظاهرة الوزير الأول لإقليم بيشاور، محمد أكرم، وعدد من وزراء حكومة الإقليم، نقلا عن الأسوشيتد برس.
وطالب المتظاهرون بمحاكمة المتورطين في نشر الرسوم المشينة للرسول في صحيفة دنماركية وعدد من الصحف الأوروبية
وفى ايران
تجددت صباح اليوم الاشتباكات أمام مبنى السفارة الدنماركية في طهران بعد أن هاجم المتظاهرون السفارة على خلفية الاحتجاجات على نشر صحيفة دنماركية لصور مسيئة للإسلام.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين الايرانيين ألقوا قنابل "مولوتوف" الحارقة على مبنى السفارة.
وكانت الدنمارك قد حمّلت إيران مسؤولية الهجوم الذي طال سفارتها في طهران يوم الاثنين أثناء تظاهرة احتجاج على نشر صحيفة دنماركية رسوما مسيئة للنبي محمد (صلى الله علية وسلم).
وكان مئات الإيرانيين الغاضبين قد ألقوا بالحجارة والعبوات النارية على السفارة، قبل أن تقوم الشرطة الإيرانية بإبعادهم بواسطة القنابل المسيلة للدموع.
وجاءت الهجمات في وقت أعلنت فيه طهران عن قطع علاقاتها التجارية بالدنمارك.
وقد تجمع حوالي 400 متظاهر حول السفارة الدنماركية في طهران التي كانت قد أغلقتها الدنمارك سابقا، وأخذوا يهتفون "الموت للدنمارك."
واشتعل مدخل السفارة، إضافة إلى شجرتين بالجوار، قبل أن تتدخل الشرطة الإيرانية لإجبار المتظاهرين على التراجع بواسطة القنابل المسيلة للدموع.
وأعلنت الشرطة عن جرح ما لا يقل عن 8 من المتظاهرين.
وأعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر في مقابلة مع إذاعة دنماركية أن بلاده ستحمل إيران مسؤولية أي ضرر بالسفارة، وستطالب بضمانات أمنية لمواطنيها الذين لا يزالون في إيران.
غير أن مولر رأى أن الدنمارك تعجز عن اتخاذ خطوات فعالة بموضوع قطع العلاقات التجارية، بعد أن حظرت طهران جميع الواردات الدنماركية.
وتستورد إيران ما قيمته 280 مليون دولار أمريكي من الدنمارك سنويا، ما يعادل حوالي 0.3 بالمائة من كامل صادرات الدنمارك.
كما تعرضت السفارة النمساوية في طهران سابقا إلى هجوم تضمن إضرام نيران محدودة وتحطيم نوافذ.
يذكر ان النمسا تتولى الآن رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وقد سحبت طهران سفيرها في الدنمارك، كما استدعت سفراء الدنمارك والنرويج والنمسا للإعراب عن غضبها.
وقالت الشرطة الباكستانية إن أكثر من ستة آلاف شخص شاركوا في المظاهرة، وهتفوا شعارات مضادة للاتحاد الأوروبي.
وقاد المظاهرة الوزير الأول لإقليم بيشاور، محمد أكرم، وعدد من وزراء حكومة الإقليم، نقلا عن الأسوشيتد برس.
وطالب المتظاهرون بمحاكمة المتورطين في نشر الرسوم المشينة للرسول في صحيفة دنماركية وعدد من الصحف الأوروبية
وفى ايران
تجددت صباح اليوم الاشتباكات أمام مبنى السفارة الدنماركية في طهران بعد أن هاجم المتظاهرون السفارة على خلفية الاحتجاجات على نشر صحيفة دنماركية لصور مسيئة للإسلام.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين الايرانيين ألقوا قنابل "مولوتوف" الحارقة على مبنى السفارة.
وكانت الدنمارك قد حمّلت إيران مسؤولية الهجوم الذي طال سفارتها في طهران يوم الاثنين أثناء تظاهرة احتجاج على نشر صحيفة دنماركية رسوما مسيئة للنبي محمد (صلى الله علية وسلم).
وكان مئات الإيرانيين الغاضبين قد ألقوا بالحجارة والعبوات النارية على السفارة، قبل أن تقوم الشرطة الإيرانية بإبعادهم بواسطة القنابل المسيلة للدموع.
وجاءت الهجمات في وقت أعلنت فيه طهران عن قطع علاقاتها التجارية بالدنمارك.
وقد تجمع حوالي 400 متظاهر حول السفارة الدنماركية في طهران التي كانت قد أغلقتها الدنمارك سابقا، وأخذوا يهتفون "الموت للدنمارك."
واشتعل مدخل السفارة، إضافة إلى شجرتين بالجوار، قبل أن تتدخل الشرطة الإيرانية لإجبار المتظاهرين على التراجع بواسطة القنابل المسيلة للدموع.
وأعلنت الشرطة عن جرح ما لا يقل عن 8 من المتظاهرين.
وأعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر في مقابلة مع إذاعة دنماركية أن بلاده ستحمل إيران مسؤولية أي ضرر بالسفارة، وستطالب بضمانات أمنية لمواطنيها الذين لا يزالون في إيران.
غير أن مولر رأى أن الدنمارك تعجز عن اتخاذ خطوات فعالة بموضوع قطع العلاقات التجارية، بعد أن حظرت طهران جميع الواردات الدنماركية.
وتستورد إيران ما قيمته 280 مليون دولار أمريكي من الدنمارك سنويا، ما يعادل حوالي 0.3 بالمائة من كامل صادرات الدنمارك.
كما تعرضت السفارة النمساوية في طهران سابقا إلى هجوم تضمن إضرام نيران محدودة وتحطيم نوافذ.
يذكر ان النمسا تتولى الآن رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وقد سحبت طهران سفيرها في الدنمارك، كما استدعت سفراء الدنمارك والنرويج والنمسا للإعراب عن غضبها.