حمد المشاري
06-02-06, 04:09
قال نائب رئيس مجلس الدوما الروسي فلاديمير جيرينوفسكي، تعليقا على موضوع الرسومات المسيئة للرسول محمد (ص)، إنه "لا يوجد حل سلمي للمشاكل القائمة بين المسلمين والغرب، إذ ليس في نية أحد التنازل للآخر".
وأضاف جيرينوفسكي في حديث للتلفزيون الروسي أن "الحرب لا مناص منها، وهذه الحرب ستندلع في الشرق الأوسط وإيران وأفغانستان والهند، وستشهد استخدام أسلحة فتاكة".
وأعرب عن اعتقاده بأن "ما يدور الآن هو سيناريو معد له سلفاً، وستشهد السنوات العشر المقبلة تصعيداً قاسياً من الغرب والجنوب على السواء".
ومن جهته قال رئيس المجلس الإسلامي الروسي حيدر جمال إن "المعايير المزدوجة تسود أوروبا، فإذا أعرب أحد عن شكه في المحرقة اليهودية فإنه يحاكم ويسجن، بينما لا يطبق شيء من هذا القبيل على من يسيء لأقدس مقدسات الإسلام".
وأضاف أن "ما يريده المسلمون هو اعتذار رسمي عما حصل، والمشكلة يمكن تسويتها لاحقاً باتخاذ الدول الأوروبية لتشريعات تساوي معاداة الإسلام بالعنصرية وبمعاداة السامية".
وقال الباحث الأول في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية جرجي ميرسكي إن "المذنبين في هذه المشكلة هم الصحافيون الدنماركيون والفرنسيون الذين لم يتوقعوا عواقب ما اقترفته أيديهم".
وشدد على أن "ما يدور ليس حرباً بين الأديان، إن المسلمين يعبرون عن شعورهم بالظلم الذي يلحق بهم، ويهبّون في وجه ما يعتبرونه نوايا غربية لهدم حضارتهم وإبادة تراثهم".
وأضاف أن "الحل يكمن في عدم إتاحة الفرصة للمتطرفين من الجانبين الغربي والإسلامي، حيث أن القيادة الإيرانية الحالية ووصول حماس الإرهابية إلى سدة السلطة في الأراضي الفلسطينية هي من تداعيات التمادي ضد مشاعر المسلمين".
وأضاف جيرينوفسكي في حديث للتلفزيون الروسي أن "الحرب لا مناص منها، وهذه الحرب ستندلع في الشرق الأوسط وإيران وأفغانستان والهند، وستشهد استخدام أسلحة فتاكة".
وأعرب عن اعتقاده بأن "ما يدور الآن هو سيناريو معد له سلفاً، وستشهد السنوات العشر المقبلة تصعيداً قاسياً من الغرب والجنوب على السواء".
ومن جهته قال رئيس المجلس الإسلامي الروسي حيدر جمال إن "المعايير المزدوجة تسود أوروبا، فإذا أعرب أحد عن شكه في المحرقة اليهودية فإنه يحاكم ويسجن، بينما لا يطبق شيء من هذا القبيل على من يسيء لأقدس مقدسات الإسلام".
وأضاف أن "ما يريده المسلمون هو اعتذار رسمي عما حصل، والمشكلة يمكن تسويتها لاحقاً باتخاذ الدول الأوروبية لتشريعات تساوي معاداة الإسلام بالعنصرية وبمعاداة السامية".
وقال الباحث الأول في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية جرجي ميرسكي إن "المذنبين في هذه المشكلة هم الصحافيون الدنماركيون والفرنسيون الذين لم يتوقعوا عواقب ما اقترفته أيديهم".
وشدد على أن "ما يدور ليس حرباً بين الأديان، إن المسلمين يعبرون عن شعورهم بالظلم الذي يلحق بهم، ويهبّون في وجه ما يعتبرونه نوايا غربية لهدم حضارتهم وإبادة تراثهم".
وأضاف أن "الحل يكمن في عدم إتاحة الفرصة للمتطرفين من الجانبين الغربي والإسلامي، حيث أن القيادة الإيرانية الحالية ووصول حماس الإرهابية إلى سدة السلطة في الأراضي الفلسطينية هي من تداعيات التمادي ضد مشاعر المسلمين".