حمد المشاري
03-02-06, 11:03
الموقف الحالي تجاه الصحف الأوربية التي كررت الإساءة إلى المسلمين لقد توالت مهزلة الإساءة إلى المسلمين في العديد من الصحف الأوربية في فرنسا وألمانيا وغيرهما، فنشرت الرسوم المشينة التي نشرتها الصحيفة الدنمركية من قبل، وتحت شعار حرية التعبير أيضاً.
وهذا التخبط والسُّعَار في التعبير عن العنصرية المقيتة باسم الحريّة، ليدلّ على مقدار الصدمة التي أصابت هذه الصحف من تلك الانتفاضة الشعبيّة ، ومن موجة الاحتجاجات القوية، ومن القدرة على توحيد الموقف التي شهدته الأمّة الإسلامية من إندونيسيا إلى الباكستان إلى الخليج العربي وبلاد الشام إلى مصر والمغرب العربي وغيرها من دول العالم الإسلامي .
لقد أثار هذا الموقف المشرّف للأمة الإسلامية في الدفاع عن مقدساتها حفيظة العنصريين في تلك الدول، فظنوا أن تكرار إساءة الصحيفة الدنمركية في بلدانهم سوف يثني المسلمين عن إكمال مسيرتهم في مقاطعة المنتجات الدنمركية، أو أنه سوف يشتت جهودهم في المقاطعة، وظنّوا أن هذا سيكفل إفشال المقاطعة. ولذلك فإننا ندعوا المسلمين إلى الاستمرار في مقاطعة منتجات الدنمرك وحدها، حتى تعتذر الحكومة الدنمركية والصحيفة الدنمركية صراحة عن ارتكابها ذلك الخطأ، كما فعلت النرويج من قبل، لأن هذا الاعتذار سيتضمّن تعهُّداً بعدم تكرار مثل هذا العمل في الدنمارك ، وبغير هذا الاعتراف الصريح بالخطأ ، سيتكرّر هذا الجرم ، ولن يرتدع أولئك العنصريّون .
وعلى المسلمين أن لا يسعوا إلى توسيع نطاق المقاطعة في الوقت الحالي، حتى ينتهي التضييق على الحكومة الدنمركية من خلال هذه المقاطعة، بسبب تأخرها في الاعتذار الصريح حتى الآن . وأمّا تلك الصحف التي كرّرت الإساءة فسوف نؤخر إجراءنا السليم تجاهها إلى حين انتهاء مواجهتنا الأولى، التي أوشكنا ( إن شاء الله ) على أن نقطف ثمارها.
وسوف تتولى اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء بيان الإجراء الصحيح تجاه تلك الصحف الأوربية في حينه. فعلى المسلمين الثبات على ما هم عليه ، وتوحيد جبهة المقاطعة، وأن لا يسمحوا لطُغمةٍ من الصحف المفلسة أن تُضعف ضغوطهم القوية على الحكومة الدنمركيّة
والنصر قادم بإذن الله.
اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم
3 محرم 1427 هـ الموافق 2 فبراير 2006 م
وهذا التخبط والسُّعَار في التعبير عن العنصرية المقيتة باسم الحريّة، ليدلّ على مقدار الصدمة التي أصابت هذه الصحف من تلك الانتفاضة الشعبيّة ، ومن موجة الاحتجاجات القوية، ومن القدرة على توحيد الموقف التي شهدته الأمّة الإسلامية من إندونيسيا إلى الباكستان إلى الخليج العربي وبلاد الشام إلى مصر والمغرب العربي وغيرها من دول العالم الإسلامي .
لقد أثار هذا الموقف المشرّف للأمة الإسلامية في الدفاع عن مقدساتها حفيظة العنصريين في تلك الدول، فظنوا أن تكرار إساءة الصحيفة الدنمركية في بلدانهم سوف يثني المسلمين عن إكمال مسيرتهم في مقاطعة المنتجات الدنمركية، أو أنه سوف يشتت جهودهم في المقاطعة، وظنّوا أن هذا سيكفل إفشال المقاطعة. ولذلك فإننا ندعوا المسلمين إلى الاستمرار في مقاطعة منتجات الدنمرك وحدها، حتى تعتذر الحكومة الدنمركية والصحيفة الدنمركية صراحة عن ارتكابها ذلك الخطأ، كما فعلت النرويج من قبل، لأن هذا الاعتذار سيتضمّن تعهُّداً بعدم تكرار مثل هذا العمل في الدنمارك ، وبغير هذا الاعتراف الصريح بالخطأ ، سيتكرّر هذا الجرم ، ولن يرتدع أولئك العنصريّون .
وعلى المسلمين أن لا يسعوا إلى توسيع نطاق المقاطعة في الوقت الحالي، حتى ينتهي التضييق على الحكومة الدنمركية من خلال هذه المقاطعة، بسبب تأخرها في الاعتذار الصريح حتى الآن . وأمّا تلك الصحف التي كرّرت الإساءة فسوف نؤخر إجراءنا السليم تجاهها إلى حين انتهاء مواجهتنا الأولى، التي أوشكنا ( إن شاء الله ) على أن نقطف ثمارها.
وسوف تتولى اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء بيان الإجراء الصحيح تجاه تلك الصحف الأوربية في حينه. فعلى المسلمين الثبات على ما هم عليه ، وتوحيد جبهة المقاطعة، وأن لا يسمحوا لطُغمةٍ من الصحف المفلسة أن تُضعف ضغوطهم القوية على الحكومة الدنمركيّة
والنصر قادم بإذن الله.
اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم
3 محرم 1427 هـ الموافق 2 فبراير 2006 م