المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة فرنسية تكرر جريمة الإساءة الدنماركية


ليدي
02-02-06, 03:59
الدنمارك تتحضر لتظاهرات ضد المسلمين

صحيفة فرنسية في استفزاز متعمد تعيد نشر الرسوم المسيئة

للرسول عليه الصلاة والسلام


تحد جديد لمشاعر المسلمين، أعادت صحيفة «فرانس سوار» الفرنسية نشر «الكاريكاتيرات الدنماركية» المسيئة للرسول الكريم، بذريعة حرية التعبير لكن الحكومة الفرنسية نأت بنفسها عن تصرف الصحيفة، وسط مخاوف في كوبنهاغن من تظاهرات دنماركية عنصرية ضد المسلمين قد تشهد مساً بالمصحف الشريف.


وادعت الصحيفة الفرنسية في افتتاحيتها أنها اختارت أن تنشر هذه الرسوم ليس بهدف الاستفزاز، ولكن لأنها تثير جدلاً على المستوى العالمي يتعلق بالتوازن والحدود المتبادلة في الديمقراطية بين احترام حرية المعتقدات الدينية وحرية التعبير. وأضافت «ان هذه الرسوم يمكن أن تبدو بلا قيمة أو تتسم بالذوق الرديء ومهينة ووقحة ولكن نشرها كان يستهدف اختبار حدود حرية التعبير في الدنمارك وقد أثار ذلك موجة من الغضب في العالم الإسلامي»، معتبرة أنه «ليست هناك في هذه الرسوم أية نوايا عنصرية أو الرغبة في إهانة طائفة وبعضها مضحك والأقل غير مضحك، هذا هو كل مافي الأمر، ولإظهار ذلك اخترنا إعادة نشرها».


ودانت «فرانس سوار» عدم التسامح من قبل «الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي» الذين يدعون «مواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة 12 رسماً». وأضافت: «لن نعتذر أبداً لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين»، وتابعت: «يحق لنا رسم صور كاريكاتورية لمحمد ويسوع المسيح وبوذا ويهودا وكل أشكال الالوهية. هذا يسمى حرية تعبير في بلد علماني».


وسريعاً، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان إعادة «فرانس سوار»نشر الرسوم الكاريكاتورية «لا يلزم إلا الصحيفة»،وقال الناطق باسم الوزارة جان باتيست ماتيي في المؤتمر الصحافي الدوري للوزارة انه «لا يمكن إعادة النظر في مبدأ حرية التعبير الذي تدافع عنه السلطات الفرنسية في كل أنحاء العالم». وتابع «ينبغي أن يمارس (المبدأ) في روح من التسامح وفي ظل احترام الإيمان والأديان».


وفي هذه الأثناء، تواصلت ردود الأفعال العربية والإسلامية احتجاجاً على هذه الكاريكاتيرات الدنماركية المشينة. وقالت وكالة الأنباء السورية في وقت لاحق إن سوريا استدعت سفيرها «للتشاور والاستفسار عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الدنماركية إزاء التصرفات المدانة التي ظهرت في بعض الصحف الدنماركية». وأجلت سلطات الأمن السورية موظفي السفارة الدنماركية في دمشق عقب إنذار هاتفي كاذب عن وجود قنبلة في المبنى، ما دفع السلطات السورية إلى تعزيز الحواجز الأمنية في محيط السفارة.


وفي الدنمارك، قالت الشرطة في كوبنهاغن انها تستعد لاحتمال قيام تظاهرات معادية للمسلمين في العاصمة الدنماركية في رد فعل على موجة الغضب التي تجتاح الدول الإسلامية. وصرح نائب مدير الشرطة موغينز كيارغارد مولر لوكالة «فرانس برس»: «نحن نعلم أن دعوات من العديد من المجموعات أخذت تنتشر خصوصاً على الإنترنت لتنظيم احتجاجات، ونحن مستعدون».


وطبقا لوكالة «ريتزاو» الدنماركية للأنباء، فقد يقوم الشباب الدنماركيون بحرق نسخ من القرآن الكريم في مظاهرة قد تنظم السبت. وفي إطار التداعيات قرر وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر أمس تأجيل جولة كان من المقرر أن يقوم بها إلى إفريقيا.وكان من المقرر أن يغادر مولر بلاده الاثنين لزيارة ليبيريا وساحل العاج ومالي إلا ان تلك الزيارة أجلت إلى اجل غير مسمى، طبقا لما صرحت به ناطقة باسم الخارجية.


وكالات


ومن قناة ال بي بي سي :

إقالة رئيس تحرير صحيفة أعاد نشر صور مسيئة للنبي


تسببت أزمة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في إقالة مدير تحرير صحيفة فرانس سوار من مهامه بعد قراره إعادة نشر الرسوم، التي ظهرت للمرة الأولى في صحيفة دنمركية.

وكانت مجموعة من الصحف الأوروبية قد أعادت نشر رسوم الكاريكاتور المسيئة لشخص النبي محمد (ص) لإظهار دعمها وتضامنها مع الصحيفة الدنماركية التي أثار نشرها للرسوم غضبا في العالم الإسلامي.

وقد نشرت كل من صحيفة "فرانس سوار" الفرنسية و "دي فلت" الألمانية و "لاستامبا" الإيطالية و "إلبريوديكو" الإسبانية بعضا من تلك الرسوم.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد أقال رجل الأعمال رامي لكح، المصري الأصل والفرنسي الجنسية، مدير تحرير الصحيفة جاك لوفرانك عقابا له على نشر تلك الرسوم "ورغبة في إظهار الاحترام لمشاعر ومعتقدات الناس."

وكانت "فرانس سوار" قد أعادت نشر تلك الرسوم بأكملها اعتبارا منها بأنه "لا يحق لعقيدة دينية أن تفرض نفسها على مجتمع علماني".

ونشرت الصحيفة رسما هزليا يصور "آلهة" البوذيين واليهود والمسلمين والمسيحيين وقد طفوا على سطح إحدى الغيوم في السماء.

ويظهر الرسم الساخر "الرب" المسيحي وهو يقول:" لا تتذمر يا محمد، كلنا رُسمنا بشكل ساخر هنا."

رأي الصحيفة الفرنسية


وتعاني صحيفة "فرانس سوار" من متاعب مالية وتبحث عن جهة تشتريها.

ودافع محرر الجريدة سيرجيه فوربت عن قرار إعادة نشر تلك الرسوم الساخرة بالقول:" كفانا دروسا من هؤلاء المتعصبين الدينيين الرجعيين. لا يوجد في هذه الرسوم الكرتونية المتهمة بالإجرام ما يهدف إلى اتخاذ صفة العنصرية أو تشويه سمعة أي جالية."

وأضاف المحرر الفرنسي:" بعض تلك الرسوم مضحك، وبعضها أقل إضحاكا. هذا كل ما في الأمر. لهذا قررنا أن ننشرها."

وأردف يقول:" كلا. لن نقدم أبدا اعتذارا لكوننا أحرارا في الكلام أو التفكير أو الاعتقاد.

وردا على هذه الخطوة التي أقدمت عليها الصحيفة، قالت الحكومة الفرنسية إنها تدعم حرية التعبير، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة احترام الأديان والعقائد.

غضب إسلامي


وعبر ممثلو الجالية المسلمة في فرنسا عن احتجاجهم لنشر الرسوم. وقال رئيس رابطة مسلمي فرنسا دليل أبو بكر إن الخطوة التي أقدمت عليها صحيفة " فرانس سوار" تعتبر "استفزازا حقيقيا" لمشاعر ملايين المسلمين في فرنسا.

من جانبه قال صهيب بن الشيخ وهو أحد رجال الدين: " إنه ينبغي وضع الحدود بين حرية التعبير و حرية حماية المقدسات."

وأضاف في عمود مرفق بالرسوم في صحيفة " فرانس سوار": " إن الغرب قد فقد مع كامل الأسف مفهوم المقدس".

وكان نشر تلك الرسوم قد أثار موجة من الإحتجاجات في الدول العربية والإسلامية وإلى اتخاذ عقوبات دبلوماسية وتهديدات بالقتل.

وتمنع التعاليم الإسلامية تصوير الرسول (ص)، إلا أن الهيئات الإعلامية الأوروبية تدافع عن نشر الرسوم باسم حرية التعبير.

وكانت منظمة "صحافيون بلا حدود" قد اعتبرت أن ردود الفعل في العالم العربي تكشف عن وجود "عدم فهم" لحرية التعبير كإنجاز ديمقراطي أساسي.

"مفهوم المقدس"

وفي برلين، قالت صحيفة "دي فلت" الألمانية التي نشرت إحدى الصور المسيئة للرسول (ص) على صدر صفحتها الأولى إن العادة قد جرت في الغرب على التهكم على المقدسات الدينية.

وتساءلت الصحيفة ما إن كانت الديانة الإسلامية تستطيع تقبل السخرية.

وقالت في افتتاحية لها: " كان بالإمكان أن تؤخذ الإحتجاجات في العالم الإسلامي على محمل الجد أكثر لو أنها لم يكن فيها شيئ من النفاق."

وكان مبنى الصحيفة الدنماركية "يلاندز بوستن" التي نشرت تلك الرسوم الكاريكاتورية أول مرة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي قد أخلي من الموظفين يوم أمس الثلاثاء بسبب إنذار بوجود قنبلة.

وأعلنت الصحيفة أن قراصنة كمبيوتر حاولوا إغلاق موقعها الإلكتروني من خلال إرسال نحو 80 ألف رسالة إلكترونية إليه، لكن تقنيين تمكنوا من رد الهجوم.

وكانت الصحيفة قد تقدمت باعتذار الى المسلمين.

وقال رئيس تحرير الصحيفة "كارستن جوستي" في بيان نشر على موقع الصحيفة على الإنترنت "إن الرسوم لم تخالف القانون الدنماركي لكنها أساءت دون شك إلى الكثير من المسلمين، ونحن نود الاعتذار عنها".

ورغم أن منظمة إسلامية في الدنمارك أعلنت ارتياحها للاعتذار الذي تقدمت به الصحيفة، إلا أن اجتماعا عقدته في وقت لاحق 27 منظمة لمسلمي الدنمارك وصف اعتذار الصحيفة بأنه "ملتبس"، وقال "لم نحصل على بيان صريح يتضمن اعتذارا من الصحيفة".

موقف الكنيسة الروسية


وفي تفاعل جديد للقضية أعربت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن إدانتها للصور التي أساءت للنبي محمد(ص). كما دانها مجلس الإفتاء الروسي الذي يمثل 23 مليون روسي مسلم.

وقال "ميخائيل دودكو" الناطق باسم بطريريكية موسكو:" إنه لأمر خطير للغاية إهانة المشاعر الدينية بهذا الشكل، باعتبار أنها متجذرة في أعماق الروح الإنسانية بشكل لا نظير له."

ورغم إدانة مجلس الإفتاء الروسي للإساءة التي نشرتها الصحف الدنماركية، إلا أن رئيس المجلس "فريد أسعدولين" قال "إن روسيا ليست بلدا إسلاميا، ولهذا علينا ألا نتوقع إجراءات استثنائية ضد الدنمارك".




تحياتي

عاشق الغروب
02-02-06, 05:56
باركك الله أختي ليدي على ما نقلتي

هادا هو أساس البلوى

أن العالم هادولا حاطينا ببطنهم من زمان

والله العظيم لو نوحد الصفوف ما ننزل لهم من زوور

ياليث تكون ردود فعل الحكومات الاسلامية بمستوى

ردود أمة سيد الخلق على مستوى الأفراد

بس الله يستر من الي جاي

العاشق
03-02-06, 03:48
مشكوره خيتي ليدي على نقل الجديد

لعنهم الله ,, اعداء الدين ,,

نسأل الله العفو والعافيه




احمد