اسير عيونها
29-06-04, 04:17
:bsm:
:salam:
الحمدلله رب العالمين وأصلى وأسلم لى من لا نبي بعده، وبعد
فهذه أسئلة أجاب عليها سماحة الشيخ العلامه :
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمة الله تعالى
تبين حقيقة العلاقه فيما بين أولياء الأمور والولاة وبين الناس ، وكيف يجب
التعامل معهم، من حيث المنظور الشرعي ،،،
س1: سماحة الشيخ هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب
للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، وأحداث التي
يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيره، فما رأي سماحتكم؟
جـ1: الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه
ومن اهتدى بهداه. أما بعد فقد قال الله عز وجل:
(( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم
في شئٍ فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن
تأويلا )) سورة النساء الآيه 59
فهذه الآيه نص في وجوب طاعة أولي الأمر وهم المراء العلماء وقد جاءت
السنه الصحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعه لازمه
وهي فريضه في المعروف. والنصوص من السنه بين المعنى وتقييد إطلاق الآيه
بأن المراد طاعتهم في المعروف ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف
لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصيه فلا يطاعون في المعصيه لكن لا يجوز عليهم
بأسبابها لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية
الله فليكره مايأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة))، وأيضا (( من خرج من الطاعه
وفارق الجماعه فمات ، مات ميتة جاهليه)) وقال صلى الله عليه وسلم: (( على المرء السمع
والطاعه فيما أحب وكره، الا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعه ))
فهذا يدل على إنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحا
عندهم من الله فيه برهان، ماذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فساداً كبيراً وشراً
عظيماً فيختل به الأمن وتضيع الحقوق ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم، وتختل السبل
ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساداً عظيم وشر كثير.
س2: سماحة الشيخ، نعلم أن هذا أصلا من أصول السنه والجماعه ولكن هناك << للأسف >>
من أبناء أهل السنه والجماعه من يرى هذا فكراً انهزامياً وفيه شئ من التخاذل وقد قيل
هذا الكلام.. لذلك يدعون الشباب الى تبني العنف في التغيير؟
جـ2: هذا غلط من قائله وقلة فهم، لأنهم مافهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي، وإنما
تحملهم الحماسة والغيرة لأزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج
والمعتزلة، حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى
كفروا المسلمين بالمعاصي كما فعلت الخوارج، أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزله.
فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدى أن يلتزموا حدود الشرع وأن يناصحوا من ولاهم الله
الأمور بالكلام الطيب والحكمة والأسلوب الحسن حتى يكثر الخير ويقل الشر وحتى يكثر الدعاة الى
وحتى ينشطوا في دعوتهم الى الله بالتي هي أحسن لا بالعنف والشده، وتكون العاقبة حميده للجميع.
س3: يظن البعض من الشباب أن مجافاة الكفار ممن هم مستوطنون في البلاد الإسلامية
أو من الوافدين إليها من الشرع، ولذلك البعض يستحل قتلهم وسلبهم إذا رأوا منهم ماينكرون.
جـ3: لا يجوز قنل الكافر المستوطن أو الوافد المستأمن الذي أدخلته الودله آمناً
ولا قتل العصاة ولا التعدي عليهم بل يحالون فيما يحدث منهم من المنكرات للحكم الشرعي
وفيما تراه المحاكم الشرعية الكفاية
س4: وإذا لم توجد محاكم شرعية؟
جـ4: إذا لم توجد محاكم شرعية فالنصيحه فقط، النصيحه لولاة الأمور وتوجيههم للخير
والتعاون معهم حتى يحكموا شرع الله، أما أنالآمر والناهي يمد يده فيقتل أو يضرب
فلا يجوز، قال تعالى: (( فاتقوا الله ما استطعتم )) سورة التغابن آيه 16
لأن إنكاره باليد بالقتل أو الضرب يترتب عليه شر أكثر وفساد أعظم بلا شك ولا ريب.
س5: هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالذات التغيير باليد حق للجميع أم أنه حق مشروط
لولي الأمر ومن يعينه ولي الأمر؟
جـ5: التغيير باليد لا بد أن يكون عن قدرة لا يترتب عليه فساد أكبر وشر أكثر فليغير باليد في
بيته، على أولاده وزوجته وعلى خدمه وهكذا موظف في الهيئة المختصه المعطى له صلاحيات،
يغير بيده حسب التعليمات التي لديه وإلا فلا يغير شيئا بيده ليس له فيه صلاحية، لأنه اذا غير بيده
فيما لا يدخل تحت صلاحيته يترتب عليه ماهو أكثر شراً ويترتب بلاء كثير وشر عظيم بينه وبين
الناس وبينه وبين الدولة.
س6: هناك يا سماحة الشيخ من يمتنع عن الدعاء لولي الأمر؟
جـ6: هذا من جهله، وعدم بصيرته، لأن الدعاء لولي الأمر من أظم القربات ومن أفضل
الطاعات ومن النصحيه لله ولعباده
*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\
*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/
كانت هذه بعض الفتاوى لسماحة الشيخ
عبدالعزيز بن عبالله بن باز <رحمة الله>
ومن خلالها يتبين لنا أن طاعة أولي الأمر واجبة ولا يجوز الخروج عليهم، وأن
ندعوا الله لهم بأن يسدد خطاهم لما فيه مصلحة الاسلام والمسلمين ،،،
:3roos25:
:salam:
الحمدلله رب العالمين وأصلى وأسلم لى من لا نبي بعده، وبعد
فهذه أسئلة أجاب عليها سماحة الشيخ العلامه :
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمة الله تعالى
تبين حقيقة العلاقه فيما بين أولياء الأمور والولاة وبين الناس ، وكيف يجب
التعامل معهم، من حيث المنظور الشرعي ،،،
س1: سماحة الشيخ هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب
للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، وأحداث التي
يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيره، فما رأي سماحتكم؟
جـ1: الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه
ومن اهتدى بهداه. أما بعد فقد قال الله عز وجل:
(( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم
في شئٍ فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن
تأويلا )) سورة النساء الآيه 59
فهذه الآيه نص في وجوب طاعة أولي الأمر وهم المراء العلماء وقد جاءت
السنه الصحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعه لازمه
وهي فريضه في المعروف. والنصوص من السنه بين المعنى وتقييد إطلاق الآيه
بأن المراد طاعتهم في المعروف ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف
لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصيه فلا يطاعون في المعصيه لكن لا يجوز عليهم
بأسبابها لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية
الله فليكره مايأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة))، وأيضا (( من خرج من الطاعه
وفارق الجماعه فمات ، مات ميتة جاهليه)) وقال صلى الله عليه وسلم: (( على المرء السمع
والطاعه فيما أحب وكره، الا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعه ))
فهذا يدل على إنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحا
عندهم من الله فيه برهان، ماذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فساداً كبيراً وشراً
عظيماً فيختل به الأمن وتضيع الحقوق ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم، وتختل السبل
ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساداً عظيم وشر كثير.
س2: سماحة الشيخ، نعلم أن هذا أصلا من أصول السنه والجماعه ولكن هناك << للأسف >>
من أبناء أهل السنه والجماعه من يرى هذا فكراً انهزامياً وفيه شئ من التخاذل وقد قيل
هذا الكلام.. لذلك يدعون الشباب الى تبني العنف في التغيير؟
جـ2: هذا غلط من قائله وقلة فهم، لأنهم مافهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي، وإنما
تحملهم الحماسة والغيرة لأزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج
والمعتزلة، حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى
كفروا المسلمين بالمعاصي كما فعلت الخوارج، أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزله.
فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدى أن يلتزموا حدود الشرع وأن يناصحوا من ولاهم الله
الأمور بالكلام الطيب والحكمة والأسلوب الحسن حتى يكثر الخير ويقل الشر وحتى يكثر الدعاة الى
وحتى ينشطوا في دعوتهم الى الله بالتي هي أحسن لا بالعنف والشده، وتكون العاقبة حميده للجميع.
س3: يظن البعض من الشباب أن مجافاة الكفار ممن هم مستوطنون في البلاد الإسلامية
أو من الوافدين إليها من الشرع، ولذلك البعض يستحل قتلهم وسلبهم إذا رأوا منهم ماينكرون.
جـ3: لا يجوز قنل الكافر المستوطن أو الوافد المستأمن الذي أدخلته الودله آمناً
ولا قتل العصاة ولا التعدي عليهم بل يحالون فيما يحدث منهم من المنكرات للحكم الشرعي
وفيما تراه المحاكم الشرعية الكفاية
س4: وإذا لم توجد محاكم شرعية؟
جـ4: إذا لم توجد محاكم شرعية فالنصيحه فقط، النصيحه لولاة الأمور وتوجيههم للخير
والتعاون معهم حتى يحكموا شرع الله، أما أنالآمر والناهي يمد يده فيقتل أو يضرب
فلا يجوز، قال تعالى: (( فاتقوا الله ما استطعتم )) سورة التغابن آيه 16
لأن إنكاره باليد بالقتل أو الضرب يترتب عليه شر أكثر وفساد أعظم بلا شك ولا ريب.
س5: هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالذات التغيير باليد حق للجميع أم أنه حق مشروط
لولي الأمر ومن يعينه ولي الأمر؟
جـ5: التغيير باليد لا بد أن يكون عن قدرة لا يترتب عليه فساد أكبر وشر أكثر فليغير باليد في
بيته، على أولاده وزوجته وعلى خدمه وهكذا موظف في الهيئة المختصه المعطى له صلاحيات،
يغير بيده حسب التعليمات التي لديه وإلا فلا يغير شيئا بيده ليس له فيه صلاحية، لأنه اذا غير بيده
فيما لا يدخل تحت صلاحيته يترتب عليه ماهو أكثر شراً ويترتب بلاء كثير وشر عظيم بينه وبين
الناس وبينه وبين الدولة.
س6: هناك يا سماحة الشيخ من يمتنع عن الدعاء لولي الأمر؟
جـ6: هذا من جهله، وعدم بصيرته، لأن الدعاء لولي الأمر من أظم القربات ومن أفضل
الطاعات ومن النصحيه لله ولعباده
*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\*/\
*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/*\/
كانت هذه بعض الفتاوى لسماحة الشيخ
عبدالعزيز بن عبالله بن باز <رحمة الله>
ومن خلالها يتبين لنا أن طاعة أولي الأمر واجبة ولا يجوز الخروج عليهم، وأن
ندعوا الله لهم بأن يسدد خطاهم لما فيه مصلحة الاسلام والمسلمين ،،،
:3roos25: