دروب السهر
26-06-04, 10:43
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز إنذاراً أخيراً الى الارهابيين أمس, وأمهلهم شهراً لتسليم انفسهم طواعية واعطاهم الأمان مؤكداً انهم سيعاملون وفق شرع الله في ما يتعلق بحقوق الغير.
وفي كلمة القاها نيابة عنه ولي عهده الامير عبدالله بن عبدالعزيز ونقلها التلفزيون السعودي, حذر الملك فهد الارهابيين من مغبة عدم تسليم أنفسهم, وأقسم بالله انه لن "يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل على الله".
وفي مستهل كلمته أثنى العاهل السعودي على عزم رجال الامن في كل القطاعات العسكرية وكذلك عزم المواطنين الشرفاء على مكافحة الارهاب.
وجاء في نص الكلمة:
"بسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على رسول الرحمة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ايها الاخوة المواطنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا يشتد العزم عند الرجال المخلصين لربهم ثم لوطنهم الا بالتوكل على الله القائل جل جلاله "فاذا عزمت فتوكل على الله".
وللعزم وجوه كثيرة, عزم الدولة على محاربة كل فكر وعمل ارهابي عاث في الارض فساداً فجعل من الامن مسرحاً لافعاله المجرمة, وعزم رجالنا البواسل من رجال الامن وفي جميع القطاعات العسكرية الذين ضحوا بدمائهم الزكية في سبيل استقرار هذا الوطن وشموخه. ومن العزم عزم المواطن الشريف الذي تتجلى مواقفه الوطنية بالانتماء والولاء لربه ثم الوطن.
ايها الاخوة المواطنون:
لقد قامت دولتنا الرشيدة على اعلاء كلمة التوحيد خفاقة في كل فؤاد وفوق كل هامة مدركة بأن وحدة هذا الوطن لم تأت من فراغ بل جاءت بكفاح الرجال الشرفاء خلف قائدهم المؤسس الملك عبدالعزيز, رحمهم الله جميعاً.
يقول تعالى "فإن تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم", لذلك فإننا نعلن وللمرة الاخيرة بأننا نفتح باب العفو والرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريق الحق وارتكب جرماً بإسم الدين وما هو الا فساد في الارض.
ولكل من ينتمي الى تلك الفئة التي ظلمت نفسها ممن لم يقبض عليهم في عمليات الارهاب فرصة الرجوع الى الله ومراجعة انفسهم, فمن أقر بذلك وقام بتسليم نفسه طائعاً مختاراً في مدة اقصاها شهر من تاريخ هذا الخطاب فإنه آمن بأمان الله على نفسه, وسيعامل وفق شرع الله في ما يتعلق بحقوق الغير.
ايها الاخوة المواطنون:
الكل يعلم اننا لا نقول ذلك عن ضعف او وهن, ولكنه الخيار لهؤلاء, ولكي نعذر, حكومة وشعباً, بأننا عرضنا باب الرجوع والأمان, فإن أخذ به عاقل لزمه الامان, وان كابر فيه مكابر فوالله لن يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل على الله جل جلاله.
هذا ونعاهد الله على قوة لا تلين وارادة لا تعرف التردد بحول الله وقوته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال في مؤتمر صحافي في جدة ان الضربة القوية التي وجهت الى الارهابيين بمقتل زعيمهم عبدالعزيز المقرن وثلاثة من اعوانه "لا تجعلنا نتنبأ بأن الموضوع قد انتهى برمته, عندما ينتهي الخطر سنوضح الامر ولن نتنبأ بانتهائه الا وعندنا كل التأكيدات والضمانات بأنه انتهى حقيقة من هذا البلد".
وفي كلمة القاها نيابة عنه ولي عهده الامير عبدالله بن عبدالعزيز ونقلها التلفزيون السعودي, حذر الملك فهد الارهابيين من مغبة عدم تسليم أنفسهم, وأقسم بالله انه لن "يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل على الله".
وفي مستهل كلمته أثنى العاهل السعودي على عزم رجال الامن في كل القطاعات العسكرية وكذلك عزم المواطنين الشرفاء على مكافحة الارهاب.
وجاء في نص الكلمة:
"بسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على رسول الرحمة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ايها الاخوة المواطنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا يشتد العزم عند الرجال المخلصين لربهم ثم لوطنهم الا بالتوكل على الله القائل جل جلاله "فاذا عزمت فتوكل على الله".
وللعزم وجوه كثيرة, عزم الدولة على محاربة كل فكر وعمل ارهابي عاث في الارض فساداً فجعل من الامن مسرحاً لافعاله المجرمة, وعزم رجالنا البواسل من رجال الامن وفي جميع القطاعات العسكرية الذين ضحوا بدمائهم الزكية في سبيل استقرار هذا الوطن وشموخه. ومن العزم عزم المواطن الشريف الذي تتجلى مواقفه الوطنية بالانتماء والولاء لربه ثم الوطن.
ايها الاخوة المواطنون:
لقد قامت دولتنا الرشيدة على اعلاء كلمة التوحيد خفاقة في كل فؤاد وفوق كل هامة مدركة بأن وحدة هذا الوطن لم تأت من فراغ بل جاءت بكفاح الرجال الشرفاء خلف قائدهم المؤسس الملك عبدالعزيز, رحمهم الله جميعاً.
يقول تعالى "فإن تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم", لذلك فإننا نعلن وللمرة الاخيرة بأننا نفتح باب العفو والرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريق الحق وارتكب جرماً بإسم الدين وما هو الا فساد في الارض.
ولكل من ينتمي الى تلك الفئة التي ظلمت نفسها ممن لم يقبض عليهم في عمليات الارهاب فرصة الرجوع الى الله ومراجعة انفسهم, فمن أقر بذلك وقام بتسليم نفسه طائعاً مختاراً في مدة اقصاها شهر من تاريخ هذا الخطاب فإنه آمن بأمان الله على نفسه, وسيعامل وفق شرع الله في ما يتعلق بحقوق الغير.
ايها الاخوة المواطنون:
الكل يعلم اننا لا نقول ذلك عن ضعف او وهن, ولكنه الخيار لهؤلاء, ولكي نعذر, حكومة وشعباً, بأننا عرضنا باب الرجوع والأمان, فإن أخذ به عاقل لزمه الامان, وان كابر فيه مكابر فوالله لن يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل على الله جل جلاله.
هذا ونعاهد الله على قوة لا تلين وارادة لا تعرف التردد بحول الله وقوته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال في مؤتمر صحافي في جدة ان الضربة القوية التي وجهت الى الارهابيين بمقتل زعيمهم عبدالعزيز المقرن وثلاثة من اعوانه "لا تجعلنا نتنبأ بأن الموضوع قد انتهى برمته, عندما ينتهي الخطر سنوضح الامر ولن نتنبأ بانتهائه الا وعندنا كل التأكيدات والضمانات بأنه انتهى حقيقة من هذا البلد".