سعيد العلاوي
07-10-05, 04:47
سوق سوداء تشعل أزمة المياه بجدة في رمضان!
بسام بادويلان - جدة
جريدة المدينة - الخميس 3/9/1426هـ
شهدت إدارة مشاريع المياه في جدة يوم أمس زحاما شديدا بسبب استمرار أزمة المياه في الكثير من الأحياء خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك زيادة كمية الاستهلاك . واصطف الشباب والشيوخ والمعاقون معا في طابور واحد للحصول على ''رقم'' على أمل اصطحاب وايت ماء معه قبل حلول وقت الإفطار .
ولم يترك السماسرة ، الذين أوجدوا سوقا سوداء ، الفرصة حينما رفعوا سعر وايت المياه من 90 إلى 180 ريالا في ظل تلك الأزمة التي تشهدها جدة في بداية رمضان . ووسط هذه الأزمة ظهرت بعض الاقتراحات منها توفير خدمة توصيل وايتات المياه إلى المنازل من خلال خط هاتفي للطلب عليه وبهذا تحل مشكلة طوابير الانتظار .
يقول أحد المهندسين المقيمين أنه في بعض الأحيان يغيب صاحب العقار أو الحارس بسبب ظرف أو آخر فيضطر هو بنفسه لجلب وايت ماء إلا أنه يصطدم بالواقع المرير حيث يقتصر الماء فقط على حارس العمارة أو اصحاب العمارة أو الوكيل. وعبر علي محمد الشهري عن استيائه الشديد من الانقطاع المتكرر للمياه منذ أول يوم من شهر رمضان المبارك ، حيث يعاني الأمرين من الانتظار ولم ترحمه ضربات الشمس الحارقة .
أما عبد الله القرني فعبر عن غضبه بسبب الفوضى بعد أن استلم رقما ولم يجد وايت مياه حيث فوجئ عند خروجه لأخذ خزان مياه ولكنه لم يجد بعد انتظاره لساعات في الحر وتحمله ضربة الشمس الحارة ، مبينا معاناته من انقطاع المياه المتكرر في '' كيلو14'' الحي الذي يقع جنوب مدينة جدة . وقال انه دفع 1800ريال لإيصال ماسورة المياه إضافة إلى 2600ريال لتركيب العداد ولكن دون جدوى لم تصل المياه بعد ويظل ينتظر ويعاني من مسلسل الانقطاع.
من جانبه قال ياسر المطيري ، انه اضطر إلى أن يتغيب من كليته ليأخذ وايت ماء ، حيث تنقطع المياه مرة أو مرتين في الأسبوع . وطالب بحل لتلك الأزمة بأن تقوم وزارة المياه بعمل خدمة الهاتف لطلب الوايت بدلا من تكبد المواطن عناء الوصول والدفع المقدم عند وصول الوايت مقابل الملايين التي تتحصل عليها مصلحة المياه بدلا من تكبد المواطن عناء ومشقة الذهاب إلى تلك المناطق ، بحيث يكون هذا الحل على الأقل في الفترة الراهنة لحين حل هذه الأزمة . وأضاف : بدأ السماسرة يستغلون الظرف الصعب ويسمسرون خارج مصلحة المياه للحصول على فائدة لم نعرف لمن يعملون لأنفسهم أو لصالح طرف آخر يقتسمون معه الربحية.
أما المسن العم علي عبد الله الذي يسكن في قويزة حيث تنقطع المياه بصفة مستمرة فقد بدا عليه التعب والارهاق خلال وقوفه تحت اشعة الشمس الحارقة .. وهذا الكهل لم تكن معاناته ليوم واحد انما تستمر لكل يوم .
من جانبه قال الشاب المعاق رفعت عقل ، الذي كان يقف في طابور الانتظار : بعد أكثر من نصف ساعة بدأ أحد المسئولين في الصالة يشعر بمحنتي وبدأت مشاعر الحنين والعطف تفيض منه بعد أن صرف له تذكرة وايت فقط . ولكن لم تكتمل فرحة هذا المسكين حيث خرج ليبحث في الشمس عن وايت الماء ، وكانت معاناته بعدما ضربت ماسورة المياه التي تغذي منطقة أبحر الشمالية التي يقطن فيها لمدة 10 أيام ، حيث بدأ سكان الحي يلجأون لتلك الوايتات ، ومن ثم نشأت أزمة أخرى وسوق سوداء لتلك الوايتات حيث تضاعف سعر الوايت من قرابة 90 إلى 180 ريالا.
وبالاتصال على الإدارة العامة لمشاريع المياه بجدة أفادنا مدير مكتب المدير العام أن نتصل بنائب المدير الذي طرحنا عليه بعض التساؤلات حول أسباب الانقطاع والزحام وعن مدى وجود الرقابة على مغالاة سماسرة الوايتات حيث أفادنا أنه سوف يرسل الرد على فاكس الصحيفة كتابيا ومنذ إعداد الخبر حوالى الثانية ظهرا وحتى وقت إعداد الخبر لم يصلنا أي رد منه.
بسام بادويلان - جدة
جريدة المدينة - الخميس 3/9/1426هـ
شهدت إدارة مشاريع المياه في جدة يوم أمس زحاما شديدا بسبب استمرار أزمة المياه في الكثير من الأحياء خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك زيادة كمية الاستهلاك . واصطف الشباب والشيوخ والمعاقون معا في طابور واحد للحصول على ''رقم'' على أمل اصطحاب وايت ماء معه قبل حلول وقت الإفطار .
ولم يترك السماسرة ، الذين أوجدوا سوقا سوداء ، الفرصة حينما رفعوا سعر وايت المياه من 90 إلى 180 ريالا في ظل تلك الأزمة التي تشهدها جدة في بداية رمضان . ووسط هذه الأزمة ظهرت بعض الاقتراحات منها توفير خدمة توصيل وايتات المياه إلى المنازل من خلال خط هاتفي للطلب عليه وبهذا تحل مشكلة طوابير الانتظار .
يقول أحد المهندسين المقيمين أنه في بعض الأحيان يغيب صاحب العقار أو الحارس بسبب ظرف أو آخر فيضطر هو بنفسه لجلب وايت ماء إلا أنه يصطدم بالواقع المرير حيث يقتصر الماء فقط على حارس العمارة أو اصحاب العمارة أو الوكيل. وعبر علي محمد الشهري عن استيائه الشديد من الانقطاع المتكرر للمياه منذ أول يوم من شهر رمضان المبارك ، حيث يعاني الأمرين من الانتظار ولم ترحمه ضربات الشمس الحارقة .
أما عبد الله القرني فعبر عن غضبه بسبب الفوضى بعد أن استلم رقما ولم يجد وايت مياه حيث فوجئ عند خروجه لأخذ خزان مياه ولكنه لم يجد بعد انتظاره لساعات في الحر وتحمله ضربة الشمس الحارة ، مبينا معاناته من انقطاع المياه المتكرر في '' كيلو14'' الحي الذي يقع جنوب مدينة جدة . وقال انه دفع 1800ريال لإيصال ماسورة المياه إضافة إلى 2600ريال لتركيب العداد ولكن دون جدوى لم تصل المياه بعد ويظل ينتظر ويعاني من مسلسل الانقطاع.
من جانبه قال ياسر المطيري ، انه اضطر إلى أن يتغيب من كليته ليأخذ وايت ماء ، حيث تنقطع المياه مرة أو مرتين في الأسبوع . وطالب بحل لتلك الأزمة بأن تقوم وزارة المياه بعمل خدمة الهاتف لطلب الوايت بدلا من تكبد المواطن عناء الوصول والدفع المقدم عند وصول الوايت مقابل الملايين التي تتحصل عليها مصلحة المياه بدلا من تكبد المواطن عناء ومشقة الذهاب إلى تلك المناطق ، بحيث يكون هذا الحل على الأقل في الفترة الراهنة لحين حل هذه الأزمة . وأضاف : بدأ السماسرة يستغلون الظرف الصعب ويسمسرون خارج مصلحة المياه للحصول على فائدة لم نعرف لمن يعملون لأنفسهم أو لصالح طرف آخر يقتسمون معه الربحية.
أما المسن العم علي عبد الله الذي يسكن في قويزة حيث تنقطع المياه بصفة مستمرة فقد بدا عليه التعب والارهاق خلال وقوفه تحت اشعة الشمس الحارقة .. وهذا الكهل لم تكن معاناته ليوم واحد انما تستمر لكل يوم .
من جانبه قال الشاب المعاق رفعت عقل ، الذي كان يقف في طابور الانتظار : بعد أكثر من نصف ساعة بدأ أحد المسئولين في الصالة يشعر بمحنتي وبدأت مشاعر الحنين والعطف تفيض منه بعد أن صرف له تذكرة وايت فقط . ولكن لم تكتمل فرحة هذا المسكين حيث خرج ليبحث في الشمس عن وايت الماء ، وكانت معاناته بعدما ضربت ماسورة المياه التي تغذي منطقة أبحر الشمالية التي يقطن فيها لمدة 10 أيام ، حيث بدأ سكان الحي يلجأون لتلك الوايتات ، ومن ثم نشأت أزمة أخرى وسوق سوداء لتلك الوايتات حيث تضاعف سعر الوايت من قرابة 90 إلى 180 ريالا.
وبالاتصال على الإدارة العامة لمشاريع المياه بجدة أفادنا مدير مكتب المدير العام أن نتصل بنائب المدير الذي طرحنا عليه بعض التساؤلات حول أسباب الانقطاع والزحام وعن مدى وجود الرقابة على مغالاة سماسرة الوايتات حيث أفادنا أنه سوف يرسل الرد على فاكس الصحيفة كتابيا ومنذ إعداد الخبر حوالى الثانية ظهرا وحتى وقت إعداد الخبر لم يصلنا أي رد منه.