إحساس غير
12-09-05, 10:53
يسعد لي مساكم ..
ناقل لكم اليوم موضوع ولا أحلااا (( خصوصاً أني جوعان ولا تغديت ))
تلقى 700 ألف مشترك في موقع (بيت Bayt) للوظائف الشاغرة, إعلاناً عاجلاً يقول "عائلة سعودية راقية ترغب في توظيف كبير طباخين للعمل لديها.
الشروط المطلوبة:
خبرة سنتين في العمل كطباخ مع عائلة راقية
. سنتان ككبير طباخين
, لديه القدرة على تدريب الطباخين،
خبرة في الأطعمة القارية
، التحدث بلغتين،
خبرة في التعقيم وعلم الصحة والنظافة،
المقدرة على الإبداع في أنواع المأكولات والأطباق "
. يقرأ الطباخ السعودي (أ.ن)الإعلان أعلاه مدركاً أن المواصفات لا تتلاءم مع سيرته المهنية التي لم تتجاوز خبرتها سنة واحدة يقضيها حالياً في فندق (ماريوت) في جدة. يقول الطباخ" أمامي 5 مراحل كي أبلغ أعلى رتبة في المطبخ، وهي (تشيف) وهذا يتطلب مني جهداً يمتد حتى 8 سنوات ". عندما يتحدث الطباخ السعودي(أ.ن) تدرك أن الطبخ بالنسبة له ليس مجرد مهنة يعاش منها, إنما هي مسؤولية تحقيق السيادة الغذائية، بدأها عندما كان يحاول تجريب الطبخ في المنزل. يقول " كيف يمكن أن يبقى الطعام السعودي مغرياً للسعوديين إذا لم يطبخه أحد من أبنائه؟ أو لنقل كيف يمكن أن يتحول المطبخ السعودي إلى العالمية إذا لم يطوره أبناؤه؟ ".
(ر.ص) طباخ سعودي آخر عمره (25سنة) يعمل في قاعة (ليلتي), لا يرغب بالمقارنة بين (الكبسة) و (الهامبرغر) , ولكنه يريد رصد العلاقة الثقافية بين الطعام وطاهيه. يقول " المطبخ السعودي بإمكانه التحول إلى نمط الوجبات السريعة ليبقى على اتصال مع اتجاهات السوق العالمي, فالعيب ليس في الوجبات السريعة, إنما في الشاب الذي يرفض العمل داخل مطبخ بلاده مما يؤدي إلى سيطرة النوع الواحد الذي عادة ما يكون أجنبياً " . تتفق نظرية(ر.ص) مع كتاب (إذ يكره الناس أمريكا) لمؤلفيه ميريل واين ديفز , والطباخ (س.ع) حيث يريان هما أيضاً بأن الهامبرغر يجسد الطريقة التي تستحوذ بها الولايات المتحدة على حياة الأشخاص العاديين في بقية أنحاء العالم وتضييق المساحة المتاحة لثقافتهم الخاصة. فالهامبرغر برأيهما خطير ليس لأنه يمثل الإمبريالية الثقافية فسحب, وإنما لأنه منتوج يرغب فيه الآخرون ويعتبرونه متفوقاً وحديثاً . يوضح(ر.ص) المسألة بشكل أوضح " عندما يطبخ ابن البلد مأكولاته يصبح للطعام هوية وطنية ". كما يوجه دعوة لأصحاب الفنادق في السعودية لإعطاء مساحة للطعام السعودي في قائمة الطعام (المنيو) كي يجربه الأجنبي, خاصة أن هناك 20 طاه سعودي دخلوا سوق العمل باحتراف مستعدين لتطوير وحماية الأطباق المحلية" . ويرى (ر.ص) والذي لم تتجاوز سيرته المهنية الثمانية أشهر, بأن مدراء المطاعم الراقية معظمهم من الأجانب ولا يعنيهم الطعام السعودي؛ لذلك يغيب المطبخ الوطني عن قائمة الأصناف والمأكولات المقدمة بحجة كونها (شعبية) ويعتبر المثقفون السعوديون ومنهم علي مكي أن عدم تناول الطعام الوطني من قبل الأجنبي يعني قطيعة ثقافية ساعد على تأسيسها الرأسماليون السعوديون المستثمرون في المطاعم والفنادق. الطباخ(أ.ب) يرى أن طبيعة تناول الطعام السعودي بالأيدي سبب رئيسي لعدم إقبال الأجنبي عليه, يؤكد كلامه (ر.ص), و(ع.م )الذي يعمل هو أيضاً طاهي في قاعة (ليلتي)، حيث يقول " من الصعب أن تقنع الآخر بتناول الطعام السعودي بالشوكة والسكين" . إلا أن الصعوبة التي أشار إليها ع.م ) استطاعت (ماكدونالدز) أن تجعله ممكناً بعدما أقنعت اليابانيين الذين يكرهون تناول الطعام بالأيدي، نظراً لطقوسهم في تناول (السوشي) بالعصيان الصينية أن يتناولوا الهامبرغر بالأيدي, في حين أقنعتهم إيطاليا أيضا بتناول البيتزا بالأيدي كذلك. من جهة أخرى يقترح مستشار العلاقات العامة بشار خربط أن يتم تصنيع (قفازات) خاصة من النايلون يرتديها الآكل كي يسهل على نفسه تقبل تناول الطعام بيديه وبالطريقة السعودية الكلاسيكية التي تؤصل هوية الطعام.
منقول عن صحيفة الوفاق
رأي شخصي //
مستحيل فيزيائياً ان نستغني عن ام خمس في اكل الكبسة ... وانا شخصياً لا استطيع تذوق الكبسة الا اذا ضربت بيدي في قلب الصحن لأستخرج منه كمية تقدر ب126.50 حبة رز ومن ثم اقوم بضم اصابعي بشكل فني لأصنع من حبات الرز كرة كتلك التي يسمونها كرة ثلج مع اختلاف المكونات فهذه التي في يدي كرة رز .. وبعد ذلك اقوم بحركة لأختبر فيها الجاذبية الارضية وذلك بأن ارفع يدي عالياً واخنق هذه الكرة وكأن بيني وبينها ثأر قديم حتى يسيل منها المرق ويصل كوعي وما هي الا لحظات حتى يأتي دور الحركات البهلوانية فأقذف الكرة المشركة بقطع اللحم نحو فمي بسرعة تصل احياناً الى 180كلم/س وقد تتجاوز سرعة الصوت احيانا اخرى:d... اقتراح اليوم يقول نأكل الكبسة بقفازات!!! اجل الهامبرجر بالمزاز :n16:... لا للقفازات ومن يعتدي على حق الاكل بالخمس فقد اعتدى على الامن القومي لشريحة عريضة من المجتمع.
دمت بخير ..
إحساس غير ..
ناقل لكم اليوم موضوع ولا أحلااا (( خصوصاً أني جوعان ولا تغديت ))
تلقى 700 ألف مشترك في موقع (بيت Bayt) للوظائف الشاغرة, إعلاناً عاجلاً يقول "عائلة سعودية راقية ترغب في توظيف كبير طباخين للعمل لديها.
الشروط المطلوبة:
خبرة سنتين في العمل كطباخ مع عائلة راقية
. سنتان ككبير طباخين
, لديه القدرة على تدريب الطباخين،
خبرة في الأطعمة القارية
، التحدث بلغتين،
خبرة في التعقيم وعلم الصحة والنظافة،
المقدرة على الإبداع في أنواع المأكولات والأطباق "
. يقرأ الطباخ السعودي (أ.ن)الإعلان أعلاه مدركاً أن المواصفات لا تتلاءم مع سيرته المهنية التي لم تتجاوز خبرتها سنة واحدة يقضيها حالياً في فندق (ماريوت) في جدة. يقول الطباخ" أمامي 5 مراحل كي أبلغ أعلى رتبة في المطبخ، وهي (تشيف) وهذا يتطلب مني جهداً يمتد حتى 8 سنوات ". عندما يتحدث الطباخ السعودي(أ.ن) تدرك أن الطبخ بالنسبة له ليس مجرد مهنة يعاش منها, إنما هي مسؤولية تحقيق السيادة الغذائية، بدأها عندما كان يحاول تجريب الطبخ في المنزل. يقول " كيف يمكن أن يبقى الطعام السعودي مغرياً للسعوديين إذا لم يطبخه أحد من أبنائه؟ أو لنقل كيف يمكن أن يتحول المطبخ السعودي إلى العالمية إذا لم يطوره أبناؤه؟ ".
(ر.ص) طباخ سعودي آخر عمره (25سنة) يعمل في قاعة (ليلتي), لا يرغب بالمقارنة بين (الكبسة) و (الهامبرغر) , ولكنه يريد رصد العلاقة الثقافية بين الطعام وطاهيه. يقول " المطبخ السعودي بإمكانه التحول إلى نمط الوجبات السريعة ليبقى على اتصال مع اتجاهات السوق العالمي, فالعيب ليس في الوجبات السريعة, إنما في الشاب الذي يرفض العمل داخل مطبخ بلاده مما يؤدي إلى سيطرة النوع الواحد الذي عادة ما يكون أجنبياً " . تتفق نظرية(ر.ص) مع كتاب (إذ يكره الناس أمريكا) لمؤلفيه ميريل واين ديفز , والطباخ (س.ع) حيث يريان هما أيضاً بأن الهامبرغر يجسد الطريقة التي تستحوذ بها الولايات المتحدة على حياة الأشخاص العاديين في بقية أنحاء العالم وتضييق المساحة المتاحة لثقافتهم الخاصة. فالهامبرغر برأيهما خطير ليس لأنه يمثل الإمبريالية الثقافية فسحب, وإنما لأنه منتوج يرغب فيه الآخرون ويعتبرونه متفوقاً وحديثاً . يوضح(ر.ص) المسألة بشكل أوضح " عندما يطبخ ابن البلد مأكولاته يصبح للطعام هوية وطنية ". كما يوجه دعوة لأصحاب الفنادق في السعودية لإعطاء مساحة للطعام السعودي في قائمة الطعام (المنيو) كي يجربه الأجنبي, خاصة أن هناك 20 طاه سعودي دخلوا سوق العمل باحتراف مستعدين لتطوير وحماية الأطباق المحلية" . ويرى (ر.ص) والذي لم تتجاوز سيرته المهنية الثمانية أشهر, بأن مدراء المطاعم الراقية معظمهم من الأجانب ولا يعنيهم الطعام السعودي؛ لذلك يغيب المطبخ الوطني عن قائمة الأصناف والمأكولات المقدمة بحجة كونها (شعبية) ويعتبر المثقفون السعوديون ومنهم علي مكي أن عدم تناول الطعام الوطني من قبل الأجنبي يعني قطيعة ثقافية ساعد على تأسيسها الرأسماليون السعوديون المستثمرون في المطاعم والفنادق. الطباخ(أ.ب) يرى أن طبيعة تناول الطعام السعودي بالأيدي سبب رئيسي لعدم إقبال الأجنبي عليه, يؤكد كلامه (ر.ص), و(ع.م )الذي يعمل هو أيضاً طاهي في قاعة (ليلتي)، حيث يقول " من الصعب أن تقنع الآخر بتناول الطعام السعودي بالشوكة والسكين" . إلا أن الصعوبة التي أشار إليها ع.م ) استطاعت (ماكدونالدز) أن تجعله ممكناً بعدما أقنعت اليابانيين الذين يكرهون تناول الطعام بالأيدي، نظراً لطقوسهم في تناول (السوشي) بالعصيان الصينية أن يتناولوا الهامبرغر بالأيدي, في حين أقنعتهم إيطاليا أيضا بتناول البيتزا بالأيدي كذلك. من جهة أخرى يقترح مستشار العلاقات العامة بشار خربط أن يتم تصنيع (قفازات) خاصة من النايلون يرتديها الآكل كي يسهل على نفسه تقبل تناول الطعام بيديه وبالطريقة السعودية الكلاسيكية التي تؤصل هوية الطعام.
منقول عن صحيفة الوفاق
رأي شخصي //
مستحيل فيزيائياً ان نستغني عن ام خمس في اكل الكبسة ... وانا شخصياً لا استطيع تذوق الكبسة الا اذا ضربت بيدي في قلب الصحن لأستخرج منه كمية تقدر ب126.50 حبة رز ومن ثم اقوم بضم اصابعي بشكل فني لأصنع من حبات الرز كرة كتلك التي يسمونها كرة ثلج مع اختلاف المكونات فهذه التي في يدي كرة رز .. وبعد ذلك اقوم بحركة لأختبر فيها الجاذبية الارضية وذلك بأن ارفع يدي عالياً واخنق هذه الكرة وكأن بيني وبينها ثأر قديم حتى يسيل منها المرق ويصل كوعي وما هي الا لحظات حتى يأتي دور الحركات البهلوانية فأقذف الكرة المشركة بقطع اللحم نحو فمي بسرعة تصل احياناً الى 180كلم/س وقد تتجاوز سرعة الصوت احيانا اخرى:d... اقتراح اليوم يقول نأكل الكبسة بقفازات!!! اجل الهامبرجر بالمزاز :n16:... لا للقفازات ومن يعتدي على حق الاكل بالخمس فقد اعتدى على الامن القومي لشريحة عريضة من المجتمع.
دمت بخير ..
إحساس غير ..