المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احفادك يلعنون يابنجامين فرانكلين !!!!!!


حمد المشاري
03-09-05, 03:25
يسعد مساكم هذا الموضوع اطرحه وهو مدخل الى موضوع كبير (اليهود وامريكا)
انقل لكم ماقاله بنجامين فرانكلين عام 1789م (قبل اكثر من 200سنه)
فى المؤتمر الذى انعقد لاعلان الدستور فقط تاملوا

(هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك الخطر العظيم هو خطراليهود
ايها السادة فى كل ارض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقى وافسدوا الذمة التجارية فيها ولم يزالوا منعزلين لايندمجون بغيرهم وقد ادى بهم الاضطهادالى العمل على خنق الشعوب ماليا كما هى الحال فى البرتغال واسبانيا
منذ اكثر من 1700سنة واليهود يندبون حظهم العاثر ويعنون بذلك انهم قد طردوا من ديار ابائهم
ولكنهم ايها السادة لن يلبثوا اذا اعطتهم الدول المتحضرة اليوم فلسطين ان يجدوا اسبابا تحملهم على الايعودوا اليها لماذا؟
لأنهم طفيليات لايعيش بعضهم على بعض ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لاينتمون الى عرقهم
أذا لم يبعد هولاء من الولايات المتحدة بنص دستورها فان سبيلهم سيتدفق الى الولايات المتحدة فى غضون مئة سنة إلى حد يقدرون على ان يحكما شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذى فى سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية
ولن تمضى مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا ان يعملوا فى الحقول لإطعام اليهود
على حين يظل اليهود فى البيوت المالية يفركون أيديهم مغتبطين
اننى احذركم ايها السادة انكم ان لم تبعدوا اليهود نهائيا فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم فى قبوركم
إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة اجيال فان الفهد لايستطيع إبدال جلده الارقط
إن اليهود خطر على هذه البلاد اذا ماسمح لهم بحرية الدخول أنهم سيقضون على مؤسساتنا
وعلى ذلك لابد أن يستبعدوا بنص الدستور)


(من هو بنجامين فرانكلين)

لم يكن أحد مؤسسي الولايات المتحدة فحسب، بل كان أيضا عالما شهيرا ومخترعا ورجل دولة، وناشرا وفيلسوفا وموسيقيا واقتصاديا. وقد أجرى تجارب مهمة في الكهرباء. وهو مخترع مانعة الصواعق ونوع من المواقد لا يزال يستعمل حتى الآن. كما أنه عرف استعمال المصطلحات الكهربائية «موجب» و«سالب». وخلال تجربته الأكثر شهرة، أثبت فرانكلين أن البرق هو نوع من الطاقة المشابهة للطاقة الكهربائية الساكنة. ولبيان هذا قام فرانكلين بتطيير طائرة شراعية صغيرة خلال عاصفة رعدية، ثم وضع إصبعه قريبا من مفتاح موصول بالخيط المعدني الذي يربط الطائرة الشراعية، وعند ذلك نشبت شرارة في ما بينهما.

كما كان أول من وضع الصور في الاعلانات، وأول من اكتشف هواء الزفير السام، وأول من فكر في اتباع نظام التوقيت الصيفي.

وستتذكر الانسانية فرانكلين لكتاباته. وهو قد كتب، على سبيل المثال، في Poor Richard"s، أن «القدوة هي أفضل موعظة». ولدى سؤاله عن أفضل سبيل للمضي قدما في الدنيا، أجاب قائلا: «اقرب طريق الى المجد، هو ان نفعل لضميرنا ما نفعله، عندما نصبو الى الشهرة والعظمة». وعن أنبل سؤال في الدنيا لديه قال فرانكلين: «ما هو الخير الذي يمكن أن افعله في هذه الدنيا؟». ومن المأثور ايضا عن فرانكلين قوله «لا تبيع الفضيلة لشراء الثروة، ولا تبيع حريتك لشراء السلطة»



ختاما اتمنى ان ارى تعليقاتكم ولامانع ان يكون هذا الموضوع بمثابة بحث
عن دور اليهود فى امريكا

شاااااااااااااااكر لكم ومقدر

ليدي
04-09-05, 02:51
وحي القلم

اسفة لانني تأخرت بالرد على مشاركتك القيمة ..لكن لأنني لم أعرف من أين ابدأ..هناك نواحي

كثيرة يجب التكلم عنها وقد أشارك اكثر من مرة لأبداء الرأي,,,

وقع فى يدي مؤخراً كتاب شيق يحكي قصة اليهود وسلوكهم فى المجتمعات التى يعيشون فيها. عنوان الكتاب «اليهودي العالمي» لمؤلفه «هنري فورد» الشخصية الصناعية الامريكية المعروفة بصناعة سيارة فورد فى بداية القرن العشرين. قال السيد فورد فى وصفه لهذا الجنس من البشر انه يغلب عليهم طابع التآمر واللؤم، طبقاً لقواعد وقوانين سنوها لتنظيم علاقاتهم بالآخرين، حكومات، ومؤسسات، وافراد. فاليهودي يرى مصلحته فوق كل شيء.. ومن يتابع مسيرة الصراع العربي الاسرائيلي العسكري، والسياسي والدبلوماسي، والتفاوضي يلاحظ ان اليهودي كان دائماً بارعاً في الخداع، والتحايل. وقد اتضح ذلك من تنصلهم من كل الاتفاقيات التى ابرموها مع الطرف الآخر منذ بداية الصراع الى يومنا هذا.


لقد كانت اتفاقية اوسلو ومدريد وكامب ديفيد واخيرًا خريطة الطريق أمثلة حية للكيفية التى ادار فيها الجانب اليهودي الحوار التفاوضي والدبلوماسي، والسياسي حتى تحقق ما يريده بعيداً عن الالتزام الاخلاقي بالاعراف والقواعد والشرعية الدولية التى تحكم الأمم، لقد نكث اليهود عبر تاريخهم الطويل بكل ماجاء به انبياؤهم من تعاليم سامية تهذب السلوك وتنشر القيم النبيلة.
كتبت هذه المقالات بين عامي 1920- 1922م تحت عنوان «اليهودي العالمي» وكان الهدف من كتابتها كما أوضح هو بحث «المسألة اليهودية» وهى صيغة دبلوماسية مهذبة ودقيقة للمشكلة اليهودية، ولتعريف الشعب الامريكي يهوداً وغير يهود بحقيقة المسألة اليهودية لوضع الحلول الصحيحة لها بدلاً من تركها تتفاقم كما حدث فى انحاء اخرى من العالم، ويتساءل هنري فورد عن ماهية المشكلة اليهودية، والمعروف ان هنري فورد امريكي مسيحي يحترم ويجل الديانة اليهودية، وينظر الى العهد القديم نظرة احترام وتقديس.
يرى هنرى فورد ان اليهود نوعان ذلك الذي يريد ان يسيطر على الشعوب كلها لينصب في النهاية ملك اليهود من نسل داوود، وليحكم العالم من اورشليم، وهناك اليهودي الآخر الذي يضحي بالعالم كله ليقيم دينه ويحافظ على سبته، ثم يرصد هنري فورد برنامج اليهودي العالمي بالاحداث والوقائع للسيطرة على العالم عن طريق السيطرة على الاعلام، والتجارة، والتمويل، والسياسة. ويستشهد هنري فورد بأقوال زعمائهم وقادتهم من امثال هرتزل والقاضي برانديز، وباروخ أهم شخصية في الولايات المتحدة اثناء الحروب العالمية، ودزرائيلي رئيس وزراء بريطانيا وغيرهم.

ويقول فرانكلين الذي تفضلت وتكلمت عنه, انهم مثل الطفيليات التى لا تعيش الا على نفسها لانهم لا يستطيعون العيش فيما بينهم، ولا بد ان يعيشوا بين المسيحيين وبين الآخرين الذين هم ليسوا من جنسهم، وينصح فرانكلين الامريكيين بمنع هجرتهم الى الولايات المتحدة الامريكية بموجب الدستور، فانهم سوف يتدفقون على هذه البلاد باعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا ويدمروننا ويغيرون شكل الحكومة التى ضحينا وبذلنا لاقامتها دماءنا وحياتنا واموالنا وحريتنا الفردية صاح بنجامين صيحته المدوية قبل اكثر من مائتي عام وكأنه يتنبأ بالمستقبل والمدى الذي وصل اليه نفوذ اليهودي داخل المجتمع الامريكي اني احذركم ايها السادة اذا لم تمنعوا اليهود من الهجرة ا لى امريكا الى الابد فسوف يلعنكم ابناؤكم واحفادكم في قبوركم، ان عقليتهم تختلف عنا حتى لو عاشوا بيننا عشرة اجيال فالنمر لا يستطيع ان يغير جلده، ذهبت صيحات بنجامين فرانكلين ادراج الرياح وجاء الغزاة المتطلعون الى استعمار العالم الجديد.


اسفة على الاطالة


تحياتي

حمد المشاري
06-09-05, 05:58
ليدى

انتى رائعة عندما تتحدثين فى الامور السياسية استمتعت واستفدت كثيرا من مداخلتك

فاليهود تمكنوا من سيطرتهم وبسط نفوذهم بواسطة اقتصادهم القوى واموالهم الطائلة
وبهذة الاموال اشتروا كل شى حتى الذمم ومواقف الدول وقاموا بتحويل العالم الى عالم مادى بحت
حتى ان البرامج الانتخابية لروساء امريكاء تتم بتمويل يهودى
ونحن نمنى انفسنا بفوز فلان او علان من روساء امريكاء والبعض لايعلم ان هذة الحملات برعاية اليهود
بل اكثر من ذلك يعتمد فوز اى مرشح لرئاسة امريكا على مقدار الدعم لاسرائيل

وكل عام واالعرب بخير