د. محمد حمد خليص الحربي
26-03-05, 10:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!!!! للنساء فقط !!!!
في مقالي هذا اود ان اوضح لأخواتنا الفاضلات من القراء الكرام ولكل من له اهتمامات في أدوات التجميل للسيدات كيف بدأت وإلى اين وصلت . تقليعات الموضه والمكياج ، وإذا عرف السبب بطل العجب ، ولعل ما سأذكره لاحقا سوف يحد من استخدامات أدوات المكياج فيوفر بعض دريهماتهن لصرفها بما يفيد وينفع ، ولعل من بينهن من ستتخلى عن المكياج وتتبرع بقيمة ما كانت تصرفه في وجوه الخير المتعددة .
يقال انه في عام 1969 م وبينما كان احد التجار يتنزه مع صديقه في احد حدائق الحيوان ، لفت نظره قردا حول عنقه الوان دائرية متعددة ومنها الأخضر والرمادي والأصفر والبنفسجي وغيرها من الألوان الزاهية مع لمعة تنعكس مع اشعة الشمس وحسب حركة القرد ، فما كان منه إلا ان لفت انتباه زميله وتراهنا انه يستطيع أن يجعل المرأة تقلد القرد بذلك فلم يقتنع صديقه واعتبره من المستحيلات واعتقد ان المرأه لم ولن تقبل ان تظهر بذلك المظهر المضحك ، فترهنا على مبلغ مليون دولار وعلى أن لا يتجاوز فترة زمنيه ححدت بـ عام 1970م .
وعلى الفور بداء التاجر بعمل الإعلانات في كل وسائل الإعلام عن منتج لتجميل المرأه وبدأ بتشييد المعامل لتحضير الألوان وغيرها ، وقبل حلول موعد الرهان وبداية عام 1970 حتى صارت المرأه المقلدة تضع حول عينيها الوان الطيف وعلى رقبتها ووجهها ، واصبحت تتباها بشكلها الجديد ، مما اكسب التاجر الأول مبلغ الرهان ، ومبالغ طائله من مبيعاته للمنتج.
ولو تمعنا بما يحدث في واقع المرأه المؤسف من جراء استعمالها لتلك الأدوات والمساحيق التي ترهق البشرة وتمنع تنفسها وتؤدي إلى ترهلاتها مما يجعلها تدفع المبالغ الطائله لإصلاح تجعداتها وترهلاتها بسبب ما تفعله هي بنفسها.
ولو سألنا الرجال عن جمال المرأة لفضلوا بالتأكيد الجمال الطبيعي ، فالجمال الصناعي زائل مهما ركز وباية الطرق وضع .
ليس هذا فحسب ولكن وللأسف الشديد اصبح النساء لا يتجملن لأزواجهن ولكن يقتصرن بوضع كل ما يعتقدن انه من وسائل الزينه عند الخروج لمناسبة او بين صويحباتهن أو للخروج للأسواق ، ناسيات ومتناسيات أنه من الأجدر بهن التزين لبعولتهن لا لسواهم .
والآن اخواتي الفاضلات وبعد ان عرفتن قصة مساحيق الزينه . هل تنوين الإستمرار بتقليد القرود ؟
تحياااااااااتي
د. محمد
!!!! للنساء فقط !!!!
في مقالي هذا اود ان اوضح لأخواتنا الفاضلات من القراء الكرام ولكل من له اهتمامات في أدوات التجميل للسيدات كيف بدأت وإلى اين وصلت . تقليعات الموضه والمكياج ، وإذا عرف السبب بطل العجب ، ولعل ما سأذكره لاحقا سوف يحد من استخدامات أدوات المكياج فيوفر بعض دريهماتهن لصرفها بما يفيد وينفع ، ولعل من بينهن من ستتخلى عن المكياج وتتبرع بقيمة ما كانت تصرفه في وجوه الخير المتعددة .
يقال انه في عام 1969 م وبينما كان احد التجار يتنزه مع صديقه في احد حدائق الحيوان ، لفت نظره قردا حول عنقه الوان دائرية متعددة ومنها الأخضر والرمادي والأصفر والبنفسجي وغيرها من الألوان الزاهية مع لمعة تنعكس مع اشعة الشمس وحسب حركة القرد ، فما كان منه إلا ان لفت انتباه زميله وتراهنا انه يستطيع أن يجعل المرأة تقلد القرد بذلك فلم يقتنع صديقه واعتبره من المستحيلات واعتقد ان المرأه لم ولن تقبل ان تظهر بذلك المظهر المضحك ، فترهنا على مبلغ مليون دولار وعلى أن لا يتجاوز فترة زمنيه ححدت بـ عام 1970م .
وعلى الفور بداء التاجر بعمل الإعلانات في كل وسائل الإعلام عن منتج لتجميل المرأه وبدأ بتشييد المعامل لتحضير الألوان وغيرها ، وقبل حلول موعد الرهان وبداية عام 1970 حتى صارت المرأه المقلدة تضع حول عينيها الوان الطيف وعلى رقبتها ووجهها ، واصبحت تتباها بشكلها الجديد ، مما اكسب التاجر الأول مبلغ الرهان ، ومبالغ طائله من مبيعاته للمنتج.
ولو تمعنا بما يحدث في واقع المرأه المؤسف من جراء استعمالها لتلك الأدوات والمساحيق التي ترهق البشرة وتمنع تنفسها وتؤدي إلى ترهلاتها مما يجعلها تدفع المبالغ الطائله لإصلاح تجعداتها وترهلاتها بسبب ما تفعله هي بنفسها.
ولو سألنا الرجال عن جمال المرأة لفضلوا بالتأكيد الجمال الطبيعي ، فالجمال الصناعي زائل مهما ركز وباية الطرق وضع .
ليس هذا فحسب ولكن وللأسف الشديد اصبح النساء لا يتجملن لأزواجهن ولكن يقتصرن بوضع كل ما يعتقدن انه من وسائل الزينه عند الخروج لمناسبة او بين صويحباتهن أو للخروج للأسواق ، ناسيات ومتناسيات أنه من الأجدر بهن التزين لبعولتهن لا لسواهم .
والآن اخواتي الفاضلات وبعد ان عرفتن قصة مساحيق الزينه . هل تنوين الإستمرار بتقليد القرود ؟
تحياااااااااتي
د. محمد