صدى الوجدان
06-06-04, 06:13
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : الصلاة المقبولة ، أن يصلي العبد صلاة تليق بربه عز وجل ، فإذا كانت تصلح لربه تبارك وتعالى وتليق به ، كانت مقبولة ...
والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي أنقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .. فهو معاقب ..
الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة ، فذهب مع الوسواس والأفكار
.. فهو محاسب ..
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوسواس والأفكار ، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته ، فهو في صلاة وجهاد .. فهذا مكفر عنه ..
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .. وهذا مثاب ..
الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قم إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي الله عز وجل ، ناظرا بقلبه إليه ، مراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .. وهذا مقرب لربه ..
فهل لنا أن نسأل أنفسنا من أي المراتب نحن ؟
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : الصلاة المقبولة ، أن يصلي العبد صلاة تليق بربه عز وجل ، فإذا كانت تصلح لربه تبارك وتعالى وتليق به ، كانت مقبولة ...
والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي أنقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .. فهو معاقب ..
الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة ، فذهب مع الوسواس والأفكار
.. فهو محاسب ..
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوسواس والأفكار ، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته ، فهو في صلاة وجهاد .. فهذا مكفر عنه ..
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .. وهذا مثاب ..
الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قم إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي الله عز وجل ، ناظرا بقلبه إليه ، مراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .. وهذا مقرب لربه ..
فهل لنا أن نسأل أنفسنا من أي المراتب نحن ؟