عيـ المها ـون
09-07-08, 06:45
صوت العصافير في حديقتي..
يذكرني بتمتمة ابي في صبح كل عيد
حين يوقض في صدورنا الفرح..
كبرت..
ولم يعد يوقض الفرح صوت العصافير يا أبي..
فلازال
الموقد يحمل قدره القديم..
ولازال
الليل في غيابه عقيم
ولازلت..
أحيك على معطفي حلمٌ يتيم..
.........
أخَبَرني ابي في ذات صيف
بأن الحب أصفادٌ..يقيد السيد موت بها أعناقنا
كم أضحكني حينها ابي..
..
وبعد كل هذه السنين..
تعلمت كيف يعلق الموت أصفاده بالرقاب..
وكيف يكون طعم النوم بلا عيون
وكيف تنسى أعمارها الحصون..
وكيف يحبسني في حجرتي صوت الغراب..
أيقنت اني يسكنني الصراخ بلاصدى..
وان الغريق يقتله بُعد المدى..
ولم أعد أكترث كثيراً بالمساء..
ولم يعد يغريني
صوت الغناء..
ولم تعد وسائدي
يغرقها البكاء..
ولم أعد أنتظر أحداً على بابي
والعتمة أوصدت في وجه النور شباكي
..
ولأني أخشى الظلام..
أترك شمعتي تتنفس على المنضدة..
فتختنق بالحبر أوراقي ..
ولأنني كما يقول ابي..أخفقت في تفسيري للمنطق..
أخنقها بعنف في درجي المغلق..
وأتدثر وحدي الألم..
كل هذه الأوراق في أدراجي..
تنتظر ساعي بريد يمر بالقرب من هنا ..
كل هذه الأوراق حمقاء
لاتعرف بأن ساعي البريد
أودع آخر رسالة بيد السيد موت قبل سنين
فلم يعد يمر على صندوقي سواه
ليلصق طوابع الرحيل
ويترك لي رائحة ابي..
وصوت العصافير..
يذكرني بتمتمة ابي في صبح كل عيد
حين يوقض في صدورنا الفرح..
كبرت..
ولم يعد يوقض الفرح صوت العصافير يا أبي..
فلازال
الموقد يحمل قدره القديم..
ولازال
الليل في غيابه عقيم
ولازلت..
أحيك على معطفي حلمٌ يتيم..
.........
أخَبَرني ابي في ذات صيف
بأن الحب أصفادٌ..يقيد السيد موت بها أعناقنا
كم أضحكني حينها ابي..
..
وبعد كل هذه السنين..
تعلمت كيف يعلق الموت أصفاده بالرقاب..
وكيف يكون طعم النوم بلا عيون
وكيف تنسى أعمارها الحصون..
وكيف يحبسني في حجرتي صوت الغراب..
أيقنت اني يسكنني الصراخ بلاصدى..
وان الغريق يقتله بُعد المدى..
ولم أعد أكترث كثيراً بالمساء..
ولم يعد يغريني
صوت الغناء..
ولم تعد وسائدي
يغرقها البكاء..
ولم أعد أنتظر أحداً على بابي
والعتمة أوصدت في وجه النور شباكي
..
ولأني أخشى الظلام..
أترك شمعتي تتنفس على المنضدة..
فتختنق بالحبر أوراقي ..
ولأنني كما يقول ابي..أخفقت في تفسيري للمنطق..
أخنقها بعنف في درجي المغلق..
وأتدثر وحدي الألم..
كل هذه الأوراق في أدراجي..
تنتظر ساعي بريد يمر بالقرب من هنا ..
كل هذه الأوراق حمقاء
لاتعرف بأن ساعي البريد
أودع آخر رسالة بيد السيد موت قبل سنين
فلم يعد يمر على صندوقي سواه
ليلصق طوابع الرحيل
ويترك لي رائحة ابي..
وصوت العصافير..