المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغييب الحقيقة في اتجاهات النقل الاخباري


الناقد
19-05-08, 12:25
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

نضع بين أيديكم اليوم, موضوع اتجاهات النقل الاخباري, الذي يهدف الى تعرية الاحداث وتشريحها امام المتلقي المسلم حتى يتبين مدى التواطؤ الذي يمارسه الاعلام في التغطية على اطراف التاثير الحقيقيين في ازمات وقضايا المسلمين كلها وان كان المثال المأخوذ قي هذا الموضوع هو "ازمة لبنان" .

تغييب الحقيقة في اتجاهات النقل الاخباري


تتزاحم الاحداث, و تتقاطر التقارير عن مستجدات هذه الأحداث وتطوراتها , فمنها ما يزول اللبس حوله بالإتيان على تفاصيله وتطوراته, ومنها ما تزيد هذه التطورات من تلبد السحب حوله وغموض مكوناته ...

من الاحداث ذات الوزن الثقيل المستمر , في مختلف وسائل النقل الاعلامي في منطقة الشرق الاوسط , قضية لبنان واخر تطوراتها المتعلقة بشغور منصب رئيس الدولة , وانقسام البلد الى ما يعرف بالموالاة والمعارضة , وما بين هذا و ذاك الفاظ كثيرة , الثلث المعطل, و تيار 14 اذار , وفريق المستقبل, و حركة التغيير والاصلاح بقيادة ميشيل عون ...

فقد نرى نشرات الاخبار تنقل لنا الخبر ان السنيورة ( رئيس الوزراء ) اتخذ قرارا , وان نصر الله اعلن ردة فعل , وان جنبلاط عقد مؤتمرا صحفيا , وان الحريري قبل بعرض كوشنير ( وزير خارجية فرنسا ), و ضعوا حول الاخير اول علامة استفهام علنا نفهم طبقات النقل الاخباري , أو نصرالله صفير مطران الموارنة يلتقي ميشيل عون بعد ان قابل جفري فلتمان ( السفير الامريكي في لبنان ) وهنا علامة تساؤل ثانية , اما قلب بريطانيا الحنون والحريص على مصالح لبنان متمثلا بتصريحات الساسة هناك, فيطل علينا بهذا التصريح مصحوبا بعلامة استفهام جديدة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نلاحظ من خلال هذا المشهد, أن الأخبار تنقل لنا كل التصريحات وكل المحتويات لكن دونما توضيح وبيان لمدى تأثير أطراف الازمة, او حتى دون الإشارة إلى المتحكم الحقيقي في الازمة !!!

و ينتقل الحديث بهذا الى طبقة اخرى من الاعبين في القضية, باتت مخفية او مُخَفاة عن مسرح النقل الاخباري , حتى ليظن المتلقي العادي ان القضية هي تصريحات جنبلاط وردات فعل نصرالله وادعاءات عون و جولات الحريري وعلاقات الجميل وتوافقات الاطراف على الارض ...

في الحقيقة إن لعبة المصالح تقتضي ذلك , تقتضي ان ينوب عن الاطراف الفعليين رهط من اهل البلد يعملون لمصالح تلك الاطراف , لان هذه صورة الاستعمار الحديث وهذا حاله , لا يواجه المشاكل على الارض بنفسه ولا يقاوم نفوذ غيره على مناطق سيطرته السياسية والاقتصادية بيديه, وانما هناك ادوات و حجارة شطرنج تتحرك بامره في المنطقة و تعمل كجنود أوفياء لمصالحه و هي التي نرى تصريحاتها ومواقفها ,

هذا ليس فرضا من فرضيات الخيال ولا سباحة في فضاء نظرية المؤامرة , انما المدقق يستطيع ان يحكم وبكل وضوح على هذه المواقف , ان كل عاقل يستطيع ان يحكم ان المنطقة تتقاذفها الدول الاستعمارية بحسب وضعها ومصالحها في المنطقة... حيث ان مشكلة مثل اللتي في لبنان يمكن ان تحل في غضون ايام, لكن من يريد ان يحوز كل النفوذ وكل السلطة هم الاطراف الخاريجة التي لا تقبل بان تتقاسم النفوذ مع اي طرف اخر, سيما وان اتفاقات سابقة تمت بين الاطراف الداخلية ( دمى التحريك ), لكنها لم تدم طويلا بسبب تحريك خارجي افقد تلك الاتفاقات - على هناتها- قيمتها وفاعليتها .

فليس من المقبول في هذه اللعبة ان يكشف كل طرف عن نفسه او عن الاخرين , و لكل طرف من الابواق الاعلامية ما تناسبه في توجيه المتلقي نحو الاقتناع بوجهة نظره بحيث تُعمى عليه حقيقة ان هناك اطراف فاعلون حقيقة واطراف لاعبة في المضمار نيابة ,

هذه الحقيقة لن يذكرها لنا اعلام تابع لاي من الطرفين, لانه وبكل بساطة سيعرض نفسه لمواجهة مع مصالح الدولة التي يحمل وجهة نظرها و ينفذ سياستها ...
يمنع وضع روابط لمواقع أخرى....الإدارة

نرمين قلم حساس
22-05-08, 12:44
نعم
الحقيقة تغيب في اتجاهات النقل
واخر ما حصل كما تابعنا في قناة العربية وقناة NBN
لبنان الجديد
حيث كان النقل متناقض وضاعت الحقيقة في اتجاهات النقل

هذا متوقع ومعهود ولأنها ليست الحقيقة التي تبث
استمرت الحروب والنزاعات
فالحقيقة ثبات على اساس لا بديل مثلة

لكن التخلي عنها
تخلي عن بداية اساسية لكل شيئ يجري

وضاعت الحقيقة
وضاع الخبر
وضاع العالم العربي

سنلوح له دوما عند فتح الصندوق السحري بالوداع
ووداعا عند اغلاقة في نهاية اليوم

لقد فقدنا كل شي حتى مصداقية الخبر من بين من نعيش بينهم
الوطن العربي
والعربي اعماقة بلا اوطان

تقديري لك

أبو بلال
23-05-08, 12:01
ان اخوانكم في شبكة الناقد الإعلامي أخذوا على عاتقهم كشف زيف الاعلام وما يقوم به من تضليل وتشويه للحقائق
فأعينوهم أعانكم الله

اسحاق
23-05-08, 01:28
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

بارك الله فيك اخي الكريم ، بالفعل لقد أصبت عين الحقيقة المغيبة عن قصد في هذا الاعلام

فاذا خصصنا النظر الى الأزمة اللبنانية فلا يخفى على أحد دور أمريكا و فرنسا و بريطانيا و يهود في اللعبة، بل انهم اللاعبين الحقيقيين. و حتى ان السفراء كانوا يتدخلون بشكل وقح و كأنهم اهل البلد و كانوا يتنقلون بكل حرية و على المكشوف.

بخصوص الاعلام كان على نوعين:

النوع الأول: اعلام الحركات و الأحزاب اللبنانية و هذه بشكل طبيعي شغلها الشاغل الطعن في الخصم و الدفاع عن الذات و لذلك لا تجد الحقيقة مجالاً كثيراً على صفحاتها. و على سبيل المثال لم تكن صحف المعارضة تتناول اخبار اجتماع و اوامر السفراء الغربيين للمعارضة

النوع الثاني: هو اعلام عالمي كالجزيرة و العربية و غيرها و هذه بدورها أججت القضية و كأن الصراع طائفي او مذهبي مع انه سياسي و تدخل غربي و يهودي في الموضوع. و على سبيل المثال ركزت قناة العربية على أن الصراع بين سنة و شيعة و في حين ان الجزيرة طاردت خلف رأس الفتنة جنبلاط لتنقل سمومه للناس و ما تمكن له من فتن.

فهذا الاعلام هو شريك في الجريمة و لا بد لأبناء الأمة أن ينتبهوا لخطر الاعلام و ان لا يثقوا به