أبو مصعب
04-05-08, 12:54
لفظتني !
ضاقت بي نفسي، ازداد بي الضيق حتى لفظتني غرفتي، شُحنت نفسي بما فيها من آلام ، امتلأت بالعبارات ، فاض قلمي بها ، ليخرجها آهات على بياض...
كتبت الجملة الأولى ، مسحتها ، وأعدت صياغتها ثم مسحتها ، رميت قلمي مع بياضه بعيدا، ثم...
روضت نفسي ، أوقفتها على معيار العدل ، وأخرجتها من استغراقها في اللحظة الحاضرة ، خرجت عن واقعي المحيط ، ذهب بي التفكير إلى ما وراء أحداث الدنيا...
استعدت ما تعلمته ، فتذكرت أنه قيل لي أن طبيعة الحياة هي المشاكل والمصائب " الابتلاءات"، فإذا تأخرت عليك فراجع نفسك فربما يكون طريقك خاطئ، وتذكرت أن كل هم وغم تصاب به النفس فلن يضيع عند الله...
أعاد القلم فيضانه، وأبت هذه المناقشة والتساؤلات مكانا غير أرض الواقع، فأُنزلت على كفتي ميزان العدل....
*ما هي الحياة ؟ لمن هذه الحياة ؟ من هو الذي يستحق العيش فيها ؟!
الحياة ....هي العيش في الحياة!!! تردد ثم صمت....
فأجابه آخر: الحياة الدنيا عند الله بعوضة لا بل أقل، هي للإنس والجن والحيوان والنبات والجماد ، عاش فيها من استحق الحياة، ومن تترفع الحياة بأن تقول: سكنني هذا وعاش عليَّ ذاك، باختصار هي وسيلة للجنة...
*من أنا ؟ ما لي ؟ وماذا علي ؟ أين موضعي من الكون؟!
سؤال استوقفه، بحث عن معايير يعرف به كلمة " أنا " فلم يجد ، عاش أياما يظنه مع الثريا وهو يبعد عنها كثيرا ، فأعاد تعريفه ليقول أنا مع الثرى فيجده فوقه كثيرا ، لا يعلم أين موضعه من الكون فتاه فيه ، عرف ما له وما يجب أن يُقدم له ، ولكن أين ما عليه سؤال طرحه على نفسه وجاري البحث عن الإجابة...
*من أنتم ؟ ماذا قدمتُ لكم ؟ أين أنا منكم؟!
عرف بعضهم بظواهره ، ولم يغص في أعماقه ، عرف أن فرد " ~~~ نعم قد يسمى فرد !" يعيش في الحياة ، نظر في وجوههم فتذكر أن عليه بعض الحقوق لهم ، فهب لتنفيذها ، ونسي أنه لم يُحظر الخرائط ليحدد موضعه في الكون ، فنفذ ما عليه بأي طريقة كانت ، ويفاجئ بنتائجها عليه ، وهي بديهيا نتائج من لا يعرف ....0
- انتهى البحث وظهرت نتائج ما يجب عليه ، ولكي يبدأ التنفيذ ، آه نسي أن الخرائط لم تصل بعد ، نفذ ولتكن النتائج كما تكون...
*ما هي الأخلاق؟ لمن تعطى ؟ من هو بطلها ؟!
كلام على أوراق ، لا ، لا هي وسيلة تُطبق عند الحاجة، آوه ، آسف هي أعمال وأفعال تدخل جميع شؤون الحياة ، لتُؤخذ الحقوق كاملة. أي تعطى لأصحابها ...؟!
فرد عليه الخلق قائلا: أنا دين ، يدين بي العبد لربه، يتقرب بي المؤمن من مولاه ، يرجوه بي رضاه ، ويطمع في القرب من نبيه ، ويرتقي بي في درجات الجنة، الخلق يدخل في جميع شؤون الحياة ومع جميع من خلق الله من الجن والإنس والحيوان والمجتمع المحيط .
*بماذا أدين؟ ومن أتبع ؟ و ما معنى القدوة؟
ديني الإسلام ولله الحمد، وأتبع نبيي صلى الله عليه وسلم، والقدوة هو المتبوع ، لا ، عفوا هو المتشبه به أو ... ، نعم هو كما قلت!، توقف وصمت عندما علم أن السؤال القادم لا محالة سيكون (( أين نحن من قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم؟))
وأبو مصعب ، إذ يطرح هذه التساؤلات ليرجو من كل قارئ أن يقف ويسأل نفسه ، فهي أسئلة بديهية الإجابة ، ولكن هل تطبيقها بديهي في حياتنا ؟!
ضاقت بي نفسي، ازداد بي الضيق حتى لفظتني غرفتي، شُحنت نفسي بما فيها من آلام ، امتلأت بالعبارات ، فاض قلمي بها ، ليخرجها آهات على بياض...
كتبت الجملة الأولى ، مسحتها ، وأعدت صياغتها ثم مسحتها ، رميت قلمي مع بياضه بعيدا، ثم...
روضت نفسي ، أوقفتها على معيار العدل ، وأخرجتها من استغراقها في اللحظة الحاضرة ، خرجت عن واقعي المحيط ، ذهب بي التفكير إلى ما وراء أحداث الدنيا...
استعدت ما تعلمته ، فتذكرت أنه قيل لي أن طبيعة الحياة هي المشاكل والمصائب " الابتلاءات"، فإذا تأخرت عليك فراجع نفسك فربما يكون طريقك خاطئ، وتذكرت أن كل هم وغم تصاب به النفس فلن يضيع عند الله...
أعاد القلم فيضانه، وأبت هذه المناقشة والتساؤلات مكانا غير أرض الواقع، فأُنزلت على كفتي ميزان العدل....
*ما هي الحياة ؟ لمن هذه الحياة ؟ من هو الذي يستحق العيش فيها ؟!
الحياة ....هي العيش في الحياة!!! تردد ثم صمت....
فأجابه آخر: الحياة الدنيا عند الله بعوضة لا بل أقل، هي للإنس والجن والحيوان والنبات والجماد ، عاش فيها من استحق الحياة، ومن تترفع الحياة بأن تقول: سكنني هذا وعاش عليَّ ذاك، باختصار هي وسيلة للجنة...
*من أنا ؟ ما لي ؟ وماذا علي ؟ أين موضعي من الكون؟!
سؤال استوقفه، بحث عن معايير يعرف به كلمة " أنا " فلم يجد ، عاش أياما يظنه مع الثريا وهو يبعد عنها كثيرا ، فأعاد تعريفه ليقول أنا مع الثرى فيجده فوقه كثيرا ، لا يعلم أين موضعه من الكون فتاه فيه ، عرف ما له وما يجب أن يُقدم له ، ولكن أين ما عليه سؤال طرحه على نفسه وجاري البحث عن الإجابة...
*من أنتم ؟ ماذا قدمتُ لكم ؟ أين أنا منكم؟!
عرف بعضهم بظواهره ، ولم يغص في أعماقه ، عرف أن فرد " ~~~ نعم قد يسمى فرد !" يعيش في الحياة ، نظر في وجوههم فتذكر أن عليه بعض الحقوق لهم ، فهب لتنفيذها ، ونسي أنه لم يُحظر الخرائط ليحدد موضعه في الكون ، فنفذ ما عليه بأي طريقة كانت ، ويفاجئ بنتائجها عليه ، وهي بديهيا نتائج من لا يعرف ....0
- انتهى البحث وظهرت نتائج ما يجب عليه ، ولكي يبدأ التنفيذ ، آه نسي أن الخرائط لم تصل بعد ، نفذ ولتكن النتائج كما تكون...
*ما هي الأخلاق؟ لمن تعطى ؟ من هو بطلها ؟!
كلام على أوراق ، لا ، لا هي وسيلة تُطبق عند الحاجة، آوه ، آسف هي أعمال وأفعال تدخل جميع شؤون الحياة ، لتُؤخذ الحقوق كاملة. أي تعطى لأصحابها ...؟!
فرد عليه الخلق قائلا: أنا دين ، يدين بي العبد لربه، يتقرب بي المؤمن من مولاه ، يرجوه بي رضاه ، ويطمع في القرب من نبيه ، ويرتقي بي في درجات الجنة، الخلق يدخل في جميع شؤون الحياة ومع جميع من خلق الله من الجن والإنس والحيوان والمجتمع المحيط .
*بماذا أدين؟ ومن أتبع ؟ و ما معنى القدوة؟
ديني الإسلام ولله الحمد، وأتبع نبيي صلى الله عليه وسلم، والقدوة هو المتبوع ، لا ، عفوا هو المتشبه به أو ... ، نعم هو كما قلت!، توقف وصمت عندما علم أن السؤال القادم لا محالة سيكون (( أين نحن من قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم؟))
وأبو مصعب ، إذ يطرح هذه التساؤلات ليرجو من كل قارئ أن يقف ويسأل نفسه ، فهي أسئلة بديهية الإجابة ، ولكن هل تطبيقها بديهي في حياتنا ؟!