المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنواع الجـــــــن


الجوشن الكبير
22-04-08, 07:45
الجــــــــــــــــــن

الجن :-
هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل وأساس خلقة النار السموم وقد أمر بالطاعة والعبادة لله عز وجل كما أمر الإنسان والجن يختلف اختلاف كلياً عن عالم الملائكة وعن عالم الإنسان ألا انه يرتبط بالإنسان من حيث صفة الإدراك والعقل و القدرة على تمييز الخير والشر والجن مخلوق قبل الإنسان ونزل الأرض قبلة وهناك عدة أصناف منهم الطائر ومنهم من يسكن على وجه الأرض ومنهم الهوائي ومنهم من يعيش في الطبقات الدنيا من الأرض وهم يأكلون ويشربون وقد ذكرهم الحديث أنهم يأكلون العظام والروث ويشربون الماء ويشربون المسكرات ويسكنون الخلاء والأحراش ومساكن البشر وتحت الأرض و إبليس أبو الجن كما أن أدم أبو البشر بدليل قولة تعالى
----------------------------------------------------
كما أن الجن له القدرة على التشكل بعدة صور وعدة أشكال مثل الحيايا والعقارب والحيوانات علماً أن أشكالهم سيئة للغاية والجن ينقسم لعدة أقسام منهم المردة والعفاريت والعمار ولهم أعمالهم وأشغالهم وهم من النوع المعمر الذي يقارب العشرة آلاف سنة مما يجعل عندهم الكثير من العلوم والمعرفة بالحياة الدنيا ومشاكلها فمنهم من يختص بالأعمال السحرية ومنهم العلماء ومنهم الصانعين ومنهم العابدين حيث هناك الكثير من الملل عندهم فمنهم المسلم ومنهم المسيحي ومنهم اليهودي ودليل أتباع بعضهم الديانات قوله تعالى
----------------------------------------------------
عداوته مع الإنسان
تعود جذور العداوة إلى بداية الخلق البشري حيث كان إبليس ، مخلوق قبل الإنسان وقد خلق الله عز وجل الإنسان من الطين وقد كان أجوف قبل بث الروح فيه وعند بث الروح طلب الله عز وجل من الملائكة وإبليس السجود لآدم فسجدت الملائكة و أبى إبليس فاستكبر في نفسه فأخرجه الله من رحمته إلى يوم الدين لذلك عمل على إخراج أبونا أدم من الجنة ثم أنزلهم الله الأرض وهذا بداية النزاع .

أنواع الجن (1) الجن العمار:- هم أهل المساكن البشرية من الجن من صالحهم وطالحهم ومن مؤشراتهم تحريك الأثاث وإطفاء الأنوار وخروج الأصوات الغريبة ، تكسير الأطباق والأواني ، تصفيق الأبواب ، إشعال النيران ، ظهور كثرة القطط والثعابين وخاصة القط الأسود وقد يأتون الإنسان بالمنام لأخافته بأحلام مزعجة كالركض وراءه كما قد يظهر للإنسان بعدة صور كشكل أشباح ضبابية.
وغالباَ يشعر أهل البيت بشعور الانقباض والضيق والنفور من المسكن ، وكثرة الأحلام والكوابيس المزعجة والفزع من النوم وخاصة عند الأطفال وشعور بالقشعريرة في الجسم وخاصة جلدة الرأس وشم رائحة بواخير طيبة أو كريهة حسب سكانها وغالباً يكون الاعتداء على المساكن من ظلم الإنسان للجن عن طريق سبهم و شتمهم بدون أدنى سبب أو بسبب السحر ودليل ذلك
إضافة إلى كثرة المعاصي من غناء ومجون وبعد الناس عن قراءة القران والعبادة والدعاء.
(2) الجن الطيار :- وهذا الجن يحمل من الأجنحة اثنان وثلاثة و أربعة وأكثر وله القدرة على قطع المسافات بسرعة ويسمى بالريحاني وهو من النوع الشرس جداً ومنهم من هو صالح جداً ومنهم الكافر ويرتبطون هذا النوع مع الإنسان بالاقتران بحالات العشق أو بحالات السحر أو بحالات الحسد والعين وقد يتسبب هذا الاقتران بصرع هذا الإنسان أو تلبسه ويجب على المعالج في هذا النوع أخذ جميع الاحتياطات لأنه من الممكن إيذاء المعالج أو إيذاء المريض أو إيذاء من هم في غرفة العلاج وقد يكون التلبس ظاهراً أو مخفيا ًففي حالات الظهور يتكلم بلسانه ويخرجه عن دورته الطبيعية بالسب والشتم ونزع الملابس وتكسير الموجودات أما في حالة عدم الظهور فيكون عن طريق الوسواس الشديد و قلة الشهية و كره المريض للقران والرقية كذلك بالتسلط علية بالآلام الشديدة وضيق الخلق والصداع الشديد وكثرة السهر والقلق وعم القدرة على التفكير السليم .

التوابع أو القرائن
وهذه المخلوقات من أبشع ما خلق الله في الإيذاء والضرر بالإنسان حيث تعمل على إسقاط الجنين عند المرأة الحامل كما تعمل على مص الدماء وتعمل على ضرب المتبوع مثل ما يسمى بالوق (تشنج العصب السابع) وتعمل على خنقه وخاصة بالليل فتمنعه من الحركة ومن إخراج الصوت بمي يسمى (أبو باروك) ويتم علاج هذه الحالات بعدة آيات كريمة تكتب على ورق وتوضع في الماء أو بقراءتها مباشرة على الماء وهي ناهيه لهذا الأمر بأذن الله عز و جل.

تحضير الأرواح
هناك من يدعي تحضير الأرواح وأن هذه الرواح قادرة على كشف الماضي والحاضر والمستقبل وهذا الكلام خطير جدا وذلك عن طريق الفنجان أو عن طريق الأبخرة المختلفة وغيرها من الطرق وهذا فيه خطر عظيم سوى من الناحية العقائدية أو من ناحية الضرر المباشر على هؤلاء الأشخاص فالعلم الصحيح ليس كل الناس تملكة أو تستطيع التعامل معه بالطريقة الصحيحة حيث أن ليس هناك إمكانية لتحضير أرواح الأموات أنما الذي يحدث هو خداع من الجن والشياطين عن طريق المندل أو عن طريق الفنجان أو قراءه الطالع أو التبييت كما يدعون ولا يعلم الغيب ألا الله عز و جل ومن يدعون هذا العلم هم يدخلون بالشرك والكفر وهم لا يشعرون من أجل التحصيل المادي فلو علم الجن الغيب لما لبثوا في العمل الشاق والعذاب مدة طويلة بعد وفاه سيدنا سليمان عليه السلام .

علاج المس
هناك أنواع من المس منها المس الطائف وهوا الوسوسة الشيطانية بنفوس وعقول البشر للطغيان والكفر والبعد عن شرع الله عز وجل ودليل ذلك وهناك المس العارض وهو الذهاب والعودة إلى الجسد دون الاستمرارية بعكس التلبس الدائم والذي يسكن به الجني الجسد ولا يخرج منه ألا بالرقية والعلاج وأتباع كلام الله عز وجل أما المس الخارجي فهو يكون خارج الجسد بالتأثير على الإنسي بفكرة ودله على طريق الفساد وقد يتسبب له بضيق الخلق وقلة الحركة و الإزعاج في المنام والظهور له في المنام بعدة صور كالتشبه للرجل بالمرآة والتشبه للمرآة بالرجل من أجل الجماع وغير ذلك من الأمور و يكون علاج هذه الحالات بالتحصين والطرد.
أما التلبس الكاذب فهو حاله من شعور الإنسان أن الجن متسلط عليه ويريد إيذائه وحقيقة الأمر إن العامل النفسي يلعب دورة مع هذه الإنسان لكي يثير اهتمام من حوله به.

العشق بين الأنس والجن
هذه حقيقة من حقائق التي يعجز الفكر عن استيعابها ولكنها حقيقية فالجن يعشق الأنسيه لجمالها وحسنها وكذاك الجنية تعشق الإنسي ويكون العشق بسبب توا كيل شيطانية مربوطة بعالم السحر وقد يكون مربوط بحسد أو بعين وهذا الاقتران له أعراض كثيرة مثل كثرة الاحتلام باليقضة والمنام وقد يشعر الإنسان أن شيء يحتضنه في فراشه دون أن يراه أو يشعر بشيء يثير شهوته وقد يشعر الإنسان في منامه بحالة المعاشرة الكاملة فيفيق من نومة مرهق وقد يؤدي ذلك كله بعد حين ألي الكشف الكامل عند الإنسان فيصبح يرى هذا المخلوق جهرا وتتم هذه العملية برضى الطرفين أو غصب عن الإنسي ولهم أمور كثيرة في القدرة على أخافه الإنسي من الحديث عن ذلك الشيء مما يجعل الإنسان يكثر من حاله العزلة والانطواء وشرود الذهن ومن آثار هذا الشيء على الإنسان العزوف عن الزواج وعدم طلبة الفتاه من الخطاب وفي حالة حضورهم شعورها بالمرض واسوداد وجهها وكثرة أسباب الرفض من الأهل أو العريس وكل ذلك بفعل ذلك الجني العاشق أو الجنية العاشقة للإنسي .

علاج العشق بين الإنس والجن
يكون بقراءة الآيات القرآنية الكريمة و التحصن بها وذكر أسم الله عز وجل و الدعاء لله بالحفظ ، أضافه لدهن الجسد ببعض المواد الذي يكرهها الجان وينفر منها وهي مواد تخزن تحت الجلد لفترة طويلة قادرة على كرهة لمعشوقة وشرب بعض الأعشاب التي تعمل على طردة بعنف وهي قادرة على عمل حصن لهذا الإنسان من الجن أضف لذلك بعض الروائح الطيبة التي تختص بالأرواح العلوية الطاهرة التي يكرهها عالم الشياطين مثل المسك والعنبر.

علاج السحر
السحر هو صرف الشيء عن حقيقته والذهاب به إلى أمور شيطانية والسحر يؤثر على العقل والقلب بطرق مباشرة أو غير مباشرة فمنة من يعمل العلل و الأمراض ومنه القاتل ومنه ما يفرق بين المرء وزوجة ومنه من يعطل الفتاه عن الزواج كذاك الشباب ومنه الرابط للزوج والزوجة عن حياه الزوجية وغير ذلك ويقسم السحر لعدة أنواع منها الهوائي والمائي والترابي والناري ويعمل على عدة أشكال منها المأكول والمشروب ومنه المشموم و المعقود قـال تعالـــــى ( من شر النفاثات في العقد ) صدق الله العظيم والمرشوش و المرصود ويعمل الأخير على نظام فلكي مرتبط بالنجوم والبحر والقمر ويكون عمل كل الأسحار عن طريق التمائم و الأقسام والطلاسم وتحضير شياطين الجن وتوكيلهم بهذا الأمر ببعض المواد النجسة مثل دم الحيض أو شعر الكلب أو دهن خنزير وغير ذلك ومن خلال هذه المواد والطلاسم يقوم شياطين الجن بخدمة المشعوذ والاقتران بالمسحور والأضرار به مثل ربطة على الزواج أو التفريق بين المرأة وزوجها و الربط عن المعاشرة بين الأزواج و تعكير و تسكير أبواب الحياة العادية والسحر حقيقة مرة موجودة ودليلها أن قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل له اليهود سحراً ووضع في بئر وقد أنزل الله عز وجل المعوذات لفكها و وعطاؤنا الحكمة في ذلك والعين والحسد جزء لا يتجزأ من السحر ففي هذه الحالات يتوكل خدام ذلك بالشخص ألمعيون والمحسود فيرهقه ويخرجه عن حياته الطبيعية في بيته وعمله وأكله وشربه ويفك ذلك بكلام الله عز وجل وتحصين النفس بسم الله الذي لا يضر مع أسمه شيء لا في الأرض ولا في السماء.

الرقية والعلاج بالقرآن
فهذا دليل قاطع على الشفاء والرقي بكلام الله عز وجل وللرقية شروط كثيرة نذكر منها النية عند المعالج والمريض فالنية سابقة للأعمال كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب توفر النية السابقة للرقية ويجب توفر العلم الكافي بشؤون وعلوم الدين وبالذات القران الكريم ومدى فاعلية القراءة وأي آيات يجب قراءتها لكي تتلاءم وحالة المريض وبالطلب من الله عن طريق الدعاء الصادق ويجب على المعالج إيقان الإجابة من الله عز وجل لأنه أقرب ألينا من حبل الوريد وهو سريع الإجابة فاليقين بالله وبالإجابة من الشروط المهمة في العلاج كما يجب على المعالج أن يكون محصناً نفسه بكلام الله عز وجل وله القدرة العقلية والبدنية والصبر على التحمل لكي يكون قادراً على تخليص المريض من آلامه وهمومه وعذابه أضف إلى ذلك هناك أعشاب ومواد كثيرة منها الكثير تم ذكره بالقران الكريم لها قدره فائقة في طرد الجان وإحراقه وقتله و أبعاده عن المسحور منها عشبه السدر ومنها الثوم ومنها مستخلصات أعشاب على شكل زيوت يدهن بها الجسد وكذلك بعض الروائح الطيبة التي ينفر منها الجان. كما أن العلاج ذكر في مواقع عديدة في القران الكريم وقد ذكر الله عز وجل العديد من النباتات والحيوانات و التي ثبت فاعليتها في علاج الكثير من الأمراض المستعصية فذكر الله تعالى اليقطين والزيتون والريحان والنحل والبقرة و الحوت وغير ذلك والتي توصلنا بحمد الله لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية من القران الكريم.

@الأسطـــــوره@
23-04-08, 03:40
أخـــي الكريم /الجوشــــن الكبير

مجهود تشكر على طرحــــه وبذلــه

لك الشكـــر والإمتنـــــان

إنمــــــــا كنت أتمنى

أن تختمـــــه بذكر مصدر هذه المعلومات

فهو يعد من حق القارئ كماهو من حق كاتبه

فهـــــلا فعلت جزيت خيــــــــــــــرا




خــالص إحترامــي لك وكل التقديـــــــــر

كول علطول
23-04-08, 11:43
بسم الله علينا منهم ..

اسعد
28-04-08, 02:31
الجوشن شكرا على المجهود

طارق بن زياد
28-04-08, 04:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طرح رائع ومميز..

الله يعطيك العافية..

ننتظر مزيدآ من مواضيعك القيمة..

بارك الله فيك..

تحياتي وتقديرى