المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدين والسياسة...بين الشرق والغرب؟؟؟


الإعلامية المبدعة
18-04-08, 01:16
عندما حدث إعصار "كاترينا" بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2005، وخلف دمارا واسعا ـ الخسائر في الممتلكات المؤمن عليها فقط نحو بلغت 34 مليار دولار ـ عزا أمريكيون الدمار إلى "غضب الرب"، وأنه كان "عقابا" على قبول المسئولين الرسميين لما كان يرتكب من "آثام ومعاصي" في "نيو أورلانز" أو ما وصفته جماعة "توبي أمريكا" Repent America بـ" مهرجان الانحلال الجنوبي" Southern Decadence، والذي كان يحضره عشرات الآلاف من الشاذين جنسيا في الحي الفرنسي الذي دمره الإعصار تدميرا كاملا.

وعندما أصيب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "آريل شارون" بالجلطة في بدايات صيف عام 2006، عزا إسرائيليون وأمريكيون مرضه بأنه "غضب من الرب" وفي شهر ديسمبر من ذات العام، وفي برنامجه اليومي الشهير"نادي 700" على شبكة "شبكة الإذاعة المسيحية"، قال الإذاعي المحافظ والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة الأمريكية "بات روبرتسون" إن "الجلطة" كانت "ردا من الله" على "تقسيم الأرض المقدسة"!

اعتبر "روبرتسون" مرض شارون "رسالة" من الرب " يقول فيها لأي رئيس وزراء لإسرائيل يقرر أن يقسمها ويتخلى عنها "لا.. فهذه أرضي".
وأضاف "إنه كان يقسم أرض الرب وأقول الويل لكل رئيس وزراء لإسرائيل يتخذ منهجا مماثلا."

كلهم أتاهم المسيح
في كتابها "الحرب الصليبية الأخيرة" قالت الصحفية الأمريكية "بربارا فيكتور": إن غالبية المحافظين الجدد الذين التقتهم من رجال أو نساء في مجالات السياسة والعلم والاقتصاد، أكدوا لها أن " اتصالا مباشرا قد حدث بينهم وبين المسيح"!

تقول "باربارا": إنها اكتشفت من خلال مقابلاتها لاستكمال أبحاثها ودراساتها "أن بلدها أصبح فريسة للتطرف واللاعقلانية".

يقول "ديفيد بارسونز"، أحد أبرز النشطاء الأصوليين في الولايات المتحدة: "إن الكتاب المقدس يوصي بمباركة اليهود... ونحاول أن نفعل ما يوصينا به الكتاب المقدس... فعودة اليهود هي أكبر علامة على أن غايات الرب لخلاص الأرض تتحقق وكذلك كل وعوده ليس للشعب اليهودي وحده وإنما لكل البشر".
ويعلق إيمانه بالرب على هذا الشرط قائلا: "ما لم يف الله بوعوده لإسرائيل وللشعب اليهودي، كيف سيمكنني أن أنتظر منه أن يحترم ميثاقه معي كمسيحي"؟!

ناشر النسخة العربية لكتاب "الحرب الصليبية الأخيرة" أحصى عن الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الابن بعض أقواله في ذلك الشأن :
- إن الله شاء لي أن أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

- لا يمكن للمرء أن يكون رئيساً لهذه البلاد (الولايات المتحدة) من دون الإيمان بالله، ومن دون قناعة بأننا الأمة الوحيدة الخاضعة لأوامر الله.

- من لا يؤمنون بيسوع المسيح، بمن فيهم اليهود، سيذهبون إلى الجحيم.

- أنا ملتزم كأي مسيحي خلاصي، وهذه طريق بلا نهاية.

-لقد اختارني الله للأمريكيين جميعاً، ديمقراطيين أم جمهوريين، مسيحيين أم يهود. في المحصلة أنا في عهدة جلاله.
وفي يناير 2008 ، رأي رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن "العناية الإلهية" جاملت إسرائيل وساندتها بتولي جورج بوش رئاسة الولايات المتحدة‏، ونيكولا ساركوزي رئاسة فرنسا،‏ وأنجيلا ميركل مستشارية ألمانيا،‏ وجوردون براون رئاسة وزراء بريطانيا‏!

المفارقة هنا، أنه لم يعد ثمة فارق تقريبا بين الغرب والشرق، فيما يتعلق بالجدل حول علاقة الدين بالسياسة، الفرق يكاد يكون في التراث السياسي للتجربتين، ففيما تكتظ خبرة الأول ـ وذلك لدمويتها ـ بكل ما يبعث عن الفزع والخوف بل والرعب من عودة "الدين" في إدارة الدولة علاقاتها الخارجية، فإن تجربة الثاني سيما الإسلامي، لا زالت تتبوأ مكان الحلم الذي تتوق وتطمئن إليه النفوس التي أنهكتها عقود الذل والظلم والقمع والفساد
أتمنى الموضوع ينال إعجابكم وأنتظر الردود
:pardon::victory::bye1::marsa198:
أختكم شيماء

ظافر الواهبي
18-04-08, 02:53
الأخت الكريمه شيماء أوقاش حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صياغة المقال متميزة تدل على وضوح الهدف
الذي تقصدينه ، والمفارقة التي اشرت اليها واضحة
أيضا وكنت قد راجعت بعض محتويات ارشيفي المتواضع
عن جدلية الدين وسلطة السياسه ببن النظريه والتطبيق ، وعزمت النيه بأن اشارك بمحاور عديده منها :
* أن الغرب مثقل بتناقضات فكريه استغلتها الماسونيه
العالميه لخدمة الصهيونيه ومن المفترض أن أبين ذلك ولو بجزئيات منها ( أرض بلا شعب يجب أن تعطى لشعب بلا أرض) و ( إذا لم تكن مؤيدا ومساندا للصهيونيه فأنت ضد العالم بأكمله)
و( نظرية الهدم التلقائي في معترك السياسه المعاصره)
* شمولية الدين الإسلامي كشريعة أمة ومنهج حياه من جهة مقارنة بفشل من يفترض فيه تفعيل هذه الشريعه بالمتابعه والرفق واللين والحزم لحفظ الحرمات الثلاث من جهة أخرى0
* النفوس تشرئب الى الحق الواضح ، ولكن من هو المجرم المسؤول عن حجب الرؤيه الصادقه فلا يُرى هذا الحق إلا من زاوية محددة نوافذها مسبقا0
* يدرك الإنسان آليات الفساد والظلم والطغيان وبالتالي يعلم ايضا أفضل السبل لتحقيق الحلول المنشوده ، من هو المسؤول عن منع الإستفاده من هذه الحلول؟
تقولين بارك الله فيكم أنك تأملين أن ينال الموضوع إعجابنا ، رأي الشخص أن موضوعك متميز وأرى أنه يستحق التقدير ولن اسهب في التعليق حتى لأ أكون كما جرت العاده سببا في حجب التعليقات ، بل إن المحاور السابقه حقا مشاعا لكم جميعا كل يعلق عليها وفقا لمرئياته على شرط اعتبار مقال الأخت الكريمه اساسا في التعليق والمداخله لأهميته0
وفقكم الله جميعا لكل خير والله يرعاكم والسلام عليكم0

الإعلامية المبدعة
18-04-08, 03:26
مشكور أخي ظافر الواهبي على المداخلة الكريمة والمتميزة
وصراحة الوضع السياسي و الديني بيننا وبين الغرب متدني لدرجة كبيرة يصعب علينا استيعابها بينما يسهل كثيرا فهم أسبابها
جميع الدول الآن تحت سيطرة الغرب لضعفها في جميع المجالات بل وحتى ديننا الذي بات في قلوب ضعيفة تسهم في تهديم المجتمعات العربية عامة والإسلامية خاصة
أعيد شكرك أخي على مداخلتك الكريمة
وأريد التنويه أنك لاتكون سببا في حجب التعليقت بل بالعكس رؤيتك الشاملة وأسلوبك المتميز يضفي على الموضوع طابعا خاصا؟؟؟
بالنسبة أخي لكلمة الماسونية أرجو التوضيح عنها لأنها ترددت على مسامعي كثيرا ولم أعرف معناها؟؟؟
السلام عليكم
أختكم شيماء

ظافر الواهبي
18-04-08, 11:13
مشكور أخي ظافر الواهبي على المداخلة الكريمة والمتميزة
وصراحة الوضع السياسي و الديني بيننا وبين الغرب متدني لدرجة كبيرة يصعب علينا استيعابها بينما يسهل كثيرا فهم أسبابها
جميع الدول الآن تحت سيطرة الغرب لضعفها في جميع المجالات بل وحتى ديننا الذي بات في قلوب ضعيفة تسهم في تهديم المجتمعات العربية عامة والإسلامية خاصة
أعيد شكرك أخي على مداخلتك الكريمة
وأريد التنويه أنك لاتكون سببا في حجب التعليقت بل بالعكس رؤيتك الشاملة وأسلوبك المتميز يضفي على الموضوع طابعا خاصا؟؟؟
بالنسبة أخي لكلمة الماسونية أرجو التوضيح عنها لأنها ترددت على مسامعي كثيرا ولم أعرف معناها؟؟؟
السلام عليكم
أختكم شيماء



الماسونيه:
تنظيم سري عالمي مسيس لخدمة الصهيونية العالميه يسعى لإحكام السيطره
على أسواق المال والإعلام لإفساد المرأه وهدم الأخلاق وإشاعة الإباحية الجنسيه وإشغال الشعوب بتوافه الامور
سعيا للوصول الى التحكم في مفاصل القرارات السياسيه السياديه والإستراتيجيه 0
راجعي بارك الله فيك المقال المثبت بعنوان " الماسونيه الأفعى السامه" للكاتب الكبير " كوديباك"
المقال مثبت في نفس الصفحة التي يوجد فيها هذا المقال الذي تقرأينه
تقبلوا تحياتي والله يرعاكم والسلام عليكم


ملاحظه :
هذه بعض المراجع التي ننصح بقراءتها
(1)الأسرار الكبرى للماسونيه لمؤلفه منصور عبدالحكيم
(2) مجلة النيوزويك العدد الصادر يوم 20 تشرين الثاني1995
(3)الماسونية وموقف الإسلام منها للدكتور حمود بن احمد الرحيلي( هام جدا )

0

الإعلامية المبدعة
19-04-08, 01:12
مشكور أخي ظافر الواهبي على الشرح وجزاك الله خيرا