المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يكرهون الرسول محمد ..؟


الغواص
14-04-08, 11:58
لماذا يكرهون الرسول محمد ..؟


كل المسلمين قاطبة من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب يثار لديها هذا السؤال الأوحد ألآ وهو لماذا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه

من يدعي الغرب بأنه يملك الحق في انتقاده بحجة حرية الرأي والتعبير وحرية الفكر ، وأن كل شيء لهم مطلق الحق في انتقاده لأن الغرب

كما يدعي ويتشدق به أولئك الكتاب والمخرجين السينمائيين وغيرهم من يحاول المساس بهذا الرسول الكريم وهذا الدين العظيم محقرين

معتقداتنا ورسولنا ويحاولون أن يقطفوا ثمار الشهرة الرخيصة ، وزيادة المبيعات ، على حساب مشاعرنا ، ضاربين بعرض الحائط كل المثل

والقيم التي يفترض أن توجد في حالات البحث في الأمور ، بينما لا يملك كائن من كان أن يمس ولو من بعيد اليهود ولو بكلمة فسوف ينتهي به

الأمر إلى عدائه للسامية التي لا تغتفر ، فيثور عليه اليهود ويحقرون ويذلون ويهينونه مهانة ما بعدها مهانة ...!

قبل الجميع كانت الآيات الشيطانية لسليمان رشدي ، الذي كان شيطان بذاته استطاع أن تظله الحكومة البريطانية بغطاء الأمان وتدافع عنه

بحق حرية الفكر ، وبحق الاضطهاد الفكري ، والنتيجة تفريخ لشياطين أ ُخر أخذت تتكالب علينا ، فكانت الرسومات الشيطانية التي أساءت

لرسولنا الكريم ، وتلتها تلك التصريحات لبابا الفاتيكان ، وعندما حاول راعي الكنيسة البريطانية أن يعطي المسلمين البريطانيين جزء من

الاعتراف بحقهم في توزيع الميراث وفق معتقدهم الإسلامي ثارت كل الصحف في بريطانيا فما كان منه إلا أن اعتذر عن ذلك الخطأ غير

المقصود ...!

أصبح الإسلام ورسوله في كل يوم لا يفيقون إلا على اتهام جديد ، حتى قبل أن يتمكنوا من الرد على الاتهام الأول والكذبة السابقة ، سوف

تتكرر تلك السفاهات كل يوم نتيجة حتمية لأسباب يعيها الغرب أكثر منا ، ومن أهم تلك الأسباب الخوف من الإسلام ورسول الإسلام فهو ذلك

العدو الأوحد الذي توصلت له وأجمعت عليه كل مراكزهم الفكرية من ساسة وكتاب أصحاب حضوه وسلطة ، فهم بعد سقوط الشيوعية رجحوا

أن يكون الإسلام هو العدو الأول الذي يقض مضاجعهم وسوف يؤدي إلى سقوط مملكاتهم وهم يعرفونه حق معرفته هم ورؤساء كنائسهم

فيعلمون يقينا ً مدى انتشاره بينهم خاصة بعد أن تبين لعامة الناس مدى كذب كل من الساسة ورجال الدين لديهم وسرقتهم لأموال الكنيسة ولا

أدل على ذلك ما عانته الكنيسة في هولندا ذاتها في هذا الشأن ...!

هل تعلم أخي الكريم أن في كل لحظة أهانه لهذا الدين ولهذا الرسول الكريم يزداد عدد من يبحث عنه وعن مدى حقيقته من يبحث عن صدق

ما يقال عنه ، هل تعلم انه بعد ساعات من عرض فيلم فتنه وعند نهايته صدرت عبارة ينتهي بها الفيلم تقول :"أوقفوا أسلمة أوروبا" . أشهر

ثلاثة هولنديين إسلامهم ..؟؟ (( أعلن الفاتيكان في 31 مارس وبعد أربعة أيام فقط من عرض الفيلم المسيء أن عدد المسلمين فاق الكاثوليك ليصير أتباع

الإسلام الأكثر في العالم ، أكدت صحيفة " البوليتيكن" الدنمركية في مطلع إبريل أن عدد الدنمركيين الذين يعتنقون الدين الإسلامي يتزايد يوماً بعد آخر وأن

مواطنا دنمركيا واحدا على الأقل يختار اعتناق الدين الإسلامي يوميا كما أن عدد الدنمركيين الذين تحولوا للإسلام منذ نشر الرسوم المسيئة تجاوز خمسة

آلاف دنمركي ، وفي مارس الماضي ، ظهرت وثيقة موقع عليها من أكثر من 20 من الكرادلة الكاثوليك تحذر الإيطاليات من الزواج من مسلمين لما لذلك من

أثر على تزايد أعدادهم في البلاد بشكل يقترب من مليون مسلم ، ...))

هذا رابط على تلك الحقائق وغيرها :

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

إن القضيّة شائكة وأكبر من ان يحدها موضوع مختصر ، لأن العداء مستشري ومتغلغل أكبر مما يتصور البعض ، العداء نتيجة الخوف ووهم

خلقه الخوف فتمخض عن ما يعرف بالإسلام فوبيا لدى كل الغرب نتيجة كثرة الهجرة المسلمة من دول مسلمه إلى أوربا فتلك الهجرات

أوجدت أزمة هوية في الغرب استشعر منها الغرب بأزمة ربما تضيع تلك الهوية له في خضم الموج والمد الإسلامي القادم من كل من إفريقيا

وتركيا ، إن ظهور الحركات الإسلامية في المنطقة العربية وعلى رأسها ظهور الدولة الإسلامية الشيعية في إيران أدى إلى الخوف من مد

تصديري لتلك الثورة خاصة وان مناداة الخميني في تلك الفترة بأن سوف يقوم بتصدير تلك الثورة إلى العالم اجمع، كذلك ما تلا تلك المرحلة

في التسعينات حين خرجت بعض التيارات الفكرية التضليلية التي انتهجت سياسة العنف ، فخلقت الخوف لدى الآخرين من العنف الذي أصبح

يشكل الهوية المسلمة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من أعمال عنف في أوربا وبريطانيا بصفة عامة ، فأصبح الإسلام فوبيا هو ما

يعرف في الهوية الغربية من المسلمات الفكرية لدى الكتاب والمفكرين ونشط اليهود لترسيخ هذا الخوف نتيجة أخطاء من بعض المتطرفين

المحسوبين على الإسلام فكانت الهوية الهمجية هي التي صبغت الصفة المسلمة يكفي أن تعلم أن ّ (( المواطن الأوربي المسلم المعتقد هو اليوم

كائن مشكوك بأمره حتى يثبت العكس، فيما يعبر عنه بصراحة مجموعة من المثقفين الاستئصالين ورجال السياسة ..)) .

علما بأن المجلس الأوربي قد صاغ تعريفه للاسلامفوبيا قبل عامين وفق هذه المقولة ((الإسلاموفوبيا، هي التخوف أو الأحكام المسبقة تجاه

الإسلام والمسلمين وما يتعلق بهم، سواء تم التعبير عنه بالأشكال اليومية للعنصرية والتمييز أو في أشكاله الأكثر عنفا. الإسلاموفوبيا هي انتهاك

لحقوق الإنسان وخطر على التماسك الاجتماعي". ))

أوصي بهذا الرابط الذي يتكلم عن الإسلاموفوبيا كإشكالية حقوق إنسان .(( نص مداخلة المفكر العربي هيثم مناع في مؤتمر الإسلام فوبيا الدولي الذي عقد في

استانبول في 8 - 9 كانون الأول 2007 ))

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


كذلك لا ننسى ان من الامور التي الهبت هذا العداء وزادت الطين بلّة هو الفكر المضاد لدى الآخرين وبالذات الغرب ، فخروج الفاشية الدينية

المتعصبة في أمريكا وأوربا ، وحتى تصريحات بعض الساسة في الولايات المتحدة على استعمال بعض المصطلحات غير المهضومة لدى

الشارع العربي والمسلم كصياغات الرئيس الأمريكي في بعض التصريحات التي خرجت منه كالحروب الصليبية الجديدة ، وسوء تقدير لتلك

الكلمات وردات الفعل العكسيّة ، الى جانب ما هو موجود من عداء صار يغذيه آلات الإعلام الغربية ، والكنائس وبالذات في أمريكا التي تدعوا

إلى محاربة الآخر من غير المسيحي ، وخاصة ما يتم في الوقت الحاضر لدى الأطفال في أمريكا بالذات وهالني ما رأيت في ذلك في إحدى

المرات في إحدى القنوات الوثائقية وعن الأساليب التعليمة والدينية التي ينبغي القيام بها من زرع الحقد والكره لكل من يخالف ذلك الفكر .

يكفي أن تعلموا هذه المقولة لرجال ادين منهم حيث قال (( القس بيلي جراهام -أحد كبار مسئولي تيار المسيحية الصهيونية في أمريكا- للجنود الأمريكيين

المتجهين للحرب في الخليج عام 1991: "إن العراق له أهمية إنجيلية بالغة.." وإن الحرب "تمهيد للقدوم الثاني للمسيح المنتظر"، وحتى قول القسيس "فرانكلين

جراهام" ابن الداعية الإنجيلي السابق: إنه "ينبغي علينا الوقوف بوجه هذا الدين (الإسلام) الذي يقوم على العنف"، وإن "الإسلام دين شرير وحقير"، وليس انتهاء

بتصريحات رئيس الوزراء الإيطالي السابق بيرلسكوني حول تفوق الحضارة الغربية على الإسلام .. ،،وقول الرئيس الأمريكي جورج بوش 11 أغسطس 2006

عن أن "هذه الأمة (الغرب) هي في حرب مع الإسلاميين الفاشيين" Islamic Fascists ...)) ..!

إن علاقة الكره أصبحت أكبر وأعمق ويزيد في هذه الكراهية لها تلك التصريحات وتلك التصرفات على أعلى المستويات ، إلى جانب البوق

الإعلامي الخطير والقوي لتك المحطات والصحف وينبغي لها أن تجابه بمثل مستواها ليس من اجل حرب او فكر مضاد بقدر أن تكون

الشفافية الاسلامية الصحيحة ، وان يتم نبذ أولئك المتصيدين المسيئين للأسلام والمسلمين الذين يساعدون الغرب لكي يبرز صدق ادعاءه

وينبغي أن يتم التفكير الجدي بعمل الكثير من الأمور التي تساعد على إعادة الحقيقة إلى نصابها وإعادة المكانة المقدسة لرسولنا الكريم محمد

صلوات الله وسلامه عليه ، وعلينا أن نتعلم طريقة الدفاع الصحيحة عنه صلوات الله وسلامه عليه ، علينا أولا أن نستحضر السلف الصالح

وطريقتهم في الدفاع عنه ، أولها ما تمثله حسان بن ثابت في دفاعه عنه حين قال :

هجوت محمدًا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
هجوت مطهرًا برا حنيفًا أمين الله شيمته الوفــاء
أتهجوه ولست له بكفءٍ فشركما لخيركمـا الفداء
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمدٍ منكم وقاء ..!

فكل من يتعرض له صلوات الله وسلامه عليه هو من تلك المنزلة لدى كل مسلم وفي قلب كل واحد فينا ، كذلك يجب ان يتم التفكير المنطقي

العقلاني في الردود ، وان تكون العلاقات المادية والاقتصادية هي السلاح الذي يجب ان يشهره كل مسلم في وجه كل من يعاديه او يسيء

اليه ، فهم يعون جيدا ً هذه الحقيقة ، وسوف تكون لتلك المقاطعات وسياسات ينتهجها المسلون عامة اكبر الاثر من أي سياسات قد تتبعها

الحكومات ، إن المسلمين في العالم يمثلون قوّة اقتصادية جبارة يمكنها ان تكبح كل السياسات وكل القرارات التي يمكن ان ينتهجها بعض

متطرفي الفكر المعادين للمسلمين ، فعلى سبيل المثال لو يتم تبرع دولار واحد أو يورو واحد من كل مسلم من اجل إنشاء مؤسسة عالمية

إسلامية منفصلة تتولى الدفاع عنه ويتبرع لها كل مسلم بدولار واحد لكان لدينا ميزانية لها مليار ونصف دولار أو مليار ونصف يورو ،،

هناك العديد من الأفكار التي يمكن أن يتمخض عنها الفكر في هذه الجزئية ، كذلك نحن كمسلمين يجب أن نعكس الصورة لدى كل من نعرف

من الغرب فهؤلاء أدوات إعلام متحركة بيننا وبينهم فسلوكنا إحدى طرق تصحيح الإسلام ، كذلك يجب أن نعي اللعبة الإعلامية ، الكون قد

أصبح اصغر من قرية فيمكننا أن نلج إلى القلوب والأفئدة لكن ينقصنا الثقة والعقيدة الراسخة المبنية على الحقيقة المطلقة لسماحة هذا الدين

ولمكانه هذا الرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه منقذ البشرية فهل نعي اللعبة أم أننا سنظل نحتج ونشجب ونستنكر وندخل في

القاموس السياسي منهجية الاسلام فوبيا كحقيقة مطلقة وليس كأحجية خلقها صاحب الفكر الضيّق والكاره لحقيقة الدين العظيمة التي تدعوا إلى

التسامح في أعلى قيمة ، والأخلاق في أزها وأبهى حللها والذي وصفة رب العزة في محكم كتابه حين قال بسم الله الرحمن الرحيم :

(( وإنك لعلى خلق ٍ عظيم ..)) ... صدق الله العظيم ...!


بواحمد

غروب
14-04-08, 09:28
اللهم صلي وسلم على سيد الخلق ..


جزاك الله خيرا أخي الفاضل المتميز دوما الغواص



موضوع قيم جداا قرأته مرارا ولم أمل منه لما له من فائدة

عظيمة ..


ومعلومات وفيرة ...أثابك الله ونفع به بإذن الله ..



وقت الشجب والاستنكار مضى ،،، العمل والفعل من أسمى الردود


عليهم وأفضلها ...فسبحان دائما الشياطين يخيفها الحق والنور ...



أخي الغواص



لا يسعني لروعة موضوعك وقوة طرحك إلا أن أدعو لك بالمغفرة والرحمة لك ولوالديك ...


دمت بخير

الإعلامية المبدعة
14-04-08, 09:47
مشكووووووووور أخي الغواص على الموضوع القيم جدا ضمنه معلومات وافرة جزاك الله خيرا أخي واصل في إغناء الموقع بما يزيده تألقا

اخرالعنقود
15-04-08, 01:22
اللهم صلي على نبينا وعلى اله وصحبة وسلم


اخي الغواص جزاك الله الف خير على الموضوع الرائع

ولا اعلم بماذا ارد فكلامك اسكتني عن كل رد


دمت بحفظ الرحمن وننتظر جديدك

الغواص
15-04-08, 10:13
غروب

صباح النور الوالسرور ،، شكراً على التواجد الكريم في هذا

الموضوع ،، وشكراً على ذلك الدعاء الجميل

حفظك الكريم وبارك فيك واعانك على تصر الاسلام ورسول

الاسلام

تسلمين

اخوك

بواحمد