الإعلامية المبدعة
09-04-08, 05:25
الإعلامية الأمريكية ذائعة الصيت والشهرة والتأثير أوبرا وينفري أعلنت أنها ستزور اسرائيل بصحبة الناشط في اللوبي اليهودي والحائز على جائزة نوبل ايلي ويزل في موعد سيحدد لاحقا. وقالت أوبرا التي يطلق عليها "ملكة البرامج التلفزيونية الحوارية في الولايات المتحدة"، في خطابها الذي ألقته امام جمهور مؤيد للدولة العبرية "أنها تتعاطف مع معاناة شعب اسرائيل". ومثل أي ناشط في مجال تحسين صورة اسرائيل العالمية وظَف ويزل الزيارة لتتساوق مع ((الحرب الرئيسية التي تخوضها اسرائيل ضد "الارهاب" الفلسطيني)). وذهب سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة داني جيلرمان الذي حضر اعلان الزيارة أبعد من ذلك حين أشار بدون مواربة الى ما ستستفيده اسرائيل من "زيارة شخصية لها نفوذ واسع على الإعلام الدولي يمكن أن تساعد بجلب نهاية لعدم الأكتراث حيال تهديد الإرهاب الذي تواجهه اسرائيل"!!
زيارة أوبرا وكلماتها تثيرر الغضب والسخط عند الفلسطينيين ومن تعز عليهم قيم العدالة والحرية في العالم. كما تطرح تساؤلات حول مصداقية معايير الرسالة الإعلامية لإعلاميين بارزين ومؤثرين، وحول وسائل الإعلام وبخاصة الفضائيات التي تعيد بث برنامج أوبرا الحواري، وعن دور المثقفين والمبدعين المؤازرين لقيم الحرية والعدل وفعالية هذا الدور وقدرته على التأثير لنصرة ضحايا الممارسات الإسرائيلية وبخاصة الفلسطينيين واللبنانيين.
لكن ما يثير الصدمة أكثر من غيره هو انحياز أوبرا "لعذاب" طرف وتجاهل عذاب طرف آخر. وهو ما يناقض فعلا ما حرصت هذه الإعلامية على بنائه خلال سيرتها المهنية الأعلامية الطويلة: انها ضد الظلم، وضد التمييز العرقي والعنصري والجنسوي.
كانت أوبرا شجاعة عندما وقفت الى جانب قائد الكفاح الأفريقي ضد نظام التفرقة العنصرية.
وكانت شجاعة عندما كشفت عن كفاحها هي ضد الفقر الذي عانت منه وهي طفلة كانت تعيش في كنف جدتها التي كانت تعتاش من غسل الثياب. وكانت شجاعة عندما كشفت كيف تعرضت للإغتصاب وهي طفلة مما شجع الكثير من النساء على كشف ما عانين منه لسنوات طويلة ليتحررن ويعدن الى طبيعتهن، نساء منتجات واثقات بانفسهن.
بمثل هذه الشجاعة والمهنية نجحت أوبرا باستقطاب مشاهدين من خارج الولايات المتحدة، مشاهدين مرهفين باحاسيس العدل مثل الفلسطينيين واللبنانيين. نعم من خلال هذه القيم المروجة بتقنيات جد متطورة دخل برنامج أوبرا الى الكثير من البيوت من خلال شاشة الفضائية الرابعة لمحطة "ام بي سي".
زيارة أوبرا وكلماتها تثيرر الغضب والسخط عند الفلسطينيين ومن تعز عليهم قيم العدالة والحرية في العالم. كما تطرح تساؤلات حول مصداقية معايير الرسالة الإعلامية لإعلاميين بارزين ومؤثرين، وحول وسائل الإعلام وبخاصة الفضائيات التي تعيد بث برنامج أوبرا الحواري، وعن دور المثقفين والمبدعين المؤازرين لقيم الحرية والعدل وفعالية هذا الدور وقدرته على التأثير لنصرة ضحايا الممارسات الإسرائيلية وبخاصة الفلسطينيين واللبنانيين.
لكن ما يثير الصدمة أكثر من غيره هو انحياز أوبرا "لعذاب" طرف وتجاهل عذاب طرف آخر. وهو ما يناقض فعلا ما حرصت هذه الإعلامية على بنائه خلال سيرتها المهنية الأعلامية الطويلة: انها ضد الظلم، وضد التمييز العرقي والعنصري والجنسوي.
كانت أوبرا شجاعة عندما وقفت الى جانب قائد الكفاح الأفريقي ضد نظام التفرقة العنصرية.
وكانت شجاعة عندما كشفت عن كفاحها هي ضد الفقر الذي عانت منه وهي طفلة كانت تعيش في كنف جدتها التي كانت تعتاش من غسل الثياب. وكانت شجاعة عندما كشفت كيف تعرضت للإغتصاب وهي طفلة مما شجع الكثير من النساء على كشف ما عانين منه لسنوات طويلة ليتحررن ويعدن الى طبيعتهن، نساء منتجات واثقات بانفسهن.
بمثل هذه الشجاعة والمهنية نجحت أوبرا باستقطاب مشاهدين من خارج الولايات المتحدة، مشاهدين مرهفين باحاسيس العدل مثل الفلسطينيين واللبنانيين. نعم من خلال هذه القيم المروجة بتقنيات جد متطورة دخل برنامج أوبرا الى الكثير من البيوت من خلال شاشة الفضائية الرابعة لمحطة "ام بي سي".