الغواص
01-04-08, 01:45
إن كان الكذب هو من العادات الذميمة التي تحرمها كل الشرائع السماوية لأنها في الأصل فكرة تناقض الحقيقة وإدعاء يناقض الواقع الا أن
شعوب العالم لم تتوقف للحظة عن هذه العادة السيئة ، لأن أصل الكذب في الواقع هو أسلوب الناس الضعفاء من لا يستطيعون تقبل الواقع
ومن لا يقدرون على مواجهة الحقائق ، ويقال أن الكذب منبه الضعف في الكاذب وأن المرأة هي أكثر شعوب الأرض من تستعمله في حياتها
وقد تصل النسبة عند المرأة 92% ، وهذا ما أكد عليه علماء الاجتماع في أبحاثهم التي تمت على المرأة ، لكن هذا لا ينفي أن الرجل هو ذلك
الملاك الطاهر ، لكن يقال أن الرجال أكثر حبكة وفن في الكذب ...!
هذا مقال للكاتب عبدالله باجبير على هذا الرابط :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا نريد أن يشطح موضوعنا في الكذب وما هياته وأنواعه حتى لا يطغى ذلك على أصل الموضوع ، وهو كذبة ابريل التي تكون في كل عام
في شهر ابريل مثل هذا اليوم ، ترى هل سمعتم بها ،، هل تعرفونها ،، هل تمارسونها ،، هل ينطلي عليكم كذب ابريل ،، أم أنكم لا تعيرونها
ذلك الاهتمام ....!
اريد أن أبين أولا أنني لست من المسوقين لكذبة ابريل ولا أمارسها في حياتي حتى تكونون على بينة وكذلك أنا لا ادعوا إلى أن يمارسها كل
من قد يقرأ هذا الموضوع ، لأن في أصل الكذب التزييف وأنا لا ادعوا له ولا أسوقه لكم ولكن أردت من هذا الموضوع أن تتعرفوا أكثر عليه
وان تعرفوا عادات شعوب العام الأخرى وتعرفوا محاسنه ومضارة ...!
يقال أن في أصل كذبه ابريل هو تسويق المزحة بين الناس ونشر الضحك وإضفاء الابتسامة على الوجوه العابسة طول العام ، فمنبع الكذبة
المرح والسعادة والطرافة ...!
إن كان قد أصبح أول ابريل هو اليوم المباح فيه الكذب لدى جميع شعوب العالم فيما عدا الشعبين الأسباني والألماني والسبب أن هذا اليوم
مقدس في أسبانيا دينيا أما في ألمانيا فهو يوافق يوم ميلاد "بسمارك " الزعيم الألماني المعروف...!
يقال أن كذبة ابريل تأثرت بفصل الربيع حيث أن اعتدال الطقس وتغيره وتفتح الأزهار فيه يجعل النفس منشرحة وبالتالي ففيه يحلوا للنفس
الترفيه وهذا احد أهم أسباب هذه الكذبة في بداية هذا الفصل من كل عام ...!
يقال ان فرنسا أيام شارل التاسع عام 1549 قد قام بتعديل العام الميلادي بحيث يبدأ في يناير من كل عام بدلا ً من ابريل الذي قد جرت فيه
عادة الاحتفال برأس السنة الميلادية ، فتحول تاريخ الاحتفال من ابريل إلى يناير هو ما قد جعل الناس في بلبلة حيث استمر البعض الآخر
في الاحتفال في ما جرت عليه العادة في ابريل وقد أطلق عليهم ضحايا ابريل وكل من تنطلي عليه كذبة ابريل في فرنسا يسمى السمكة ، بينما
في أوربا تسمى كذبة ابريل ...!
وللإطلاع أفضل بتلك الأكاذيب أوصي بهذا الرابط :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نحن كأمة مسلمة لا يعني اننا شعوب لا تعرف المزاح فرسولنا الكريم قدوتنا كان لا يمزح إلا حقا ً فلا يوجد في قواميسنا التزييف للحق ،
فالبشاشة طبعنا ، والابتسام من منهجنا وفي ذلك أحاديث وأقوال كثيرة لرسولنا الكريم منها ، أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط
الوجه وحسن الخلق ،، لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ،، أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه
وحسن الخلق ،، تبسمك في وجه أخيك صدقة ،، وغيرها الكثير الكثر من ما ورد عنه صلوات الله وسلامه عليه ...!
يقول ابن القيم إن الناس ينفرون من الكثيف ولو بلغ في الدين ما بلغ ، ولله ما يجلب اللطف والظرف من القلوب فليس الثقلاء بخواص الأولياء ،
وما ثقل أحد على قلوب الصادقين المخلصين إلا من آفة هناك ، وإلا فهذه الطريق تكسو العبد حلاوة ولطافة وظرفا ، فترى الصادق فيها من
أحبى الناس وألطفهم وقد زالت عنه ثقالة النفس وكدورة الطبع ، ويقول الإمام ابن عيينه والبشاشة مصيدة المودة ، والبر شيء هين: وجه طليق
وكلام لين ....!
كذلك فإن المزاح له أصول وآداب يجب أن تحترم فلا يجوز المزاح بالسلاح وأدوات يشكل المزاح بها خطراً على الإنسان ، كذلك لا يجوز أن
يمزح بيده على أخيه فيقل من احترامه فتكسب عداوة بعد مودة ، يقول الرسول الكريم ، ثلاث جدهن جد وهزلهن جد : النكاح ، والطلاق
والرجعة ..!
هذا رابط جميل في النكت والمزاح في الإسلام :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ليكن مزحنا في حدود الشرع ، وليكن قولنا صدق فيه مصلحة الجميع تغلب على الأهواء والترهات ، فلا نخيف الآخر بقول كذب بحجة انه من
كذبة ابريل وغير ابريل فلنا في رسول الله أسوة حسنة ، وفي التابعين من بعده الهداة المهديين ، فلا يصدر منا إلا كل ما يفرح الآخر من
المسلمين وللنبذ من العادات ما لا يتلاءم وقيمنا وعرفنا وأخلاقنا ، ولنبحث عن الحقيقة فهي ضالة المسلم ...!
بواحمد
شعوب العالم لم تتوقف للحظة عن هذه العادة السيئة ، لأن أصل الكذب في الواقع هو أسلوب الناس الضعفاء من لا يستطيعون تقبل الواقع
ومن لا يقدرون على مواجهة الحقائق ، ويقال أن الكذب منبه الضعف في الكاذب وأن المرأة هي أكثر شعوب الأرض من تستعمله في حياتها
وقد تصل النسبة عند المرأة 92% ، وهذا ما أكد عليه علماء الاجتماع في أبحاثهم التي تمت على المرأة ، لكن هذا لا ينفي أن الرجل هو ذلك
الملاك الطاهر ، لكن يقال أن الرجال أكثر حبكة وفن في الكذب ...!
هذا مقال للكاتب عبدالله باجبير على هذا الرابط :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا نريد أن يشطح موضوعنا في الكذب وما هياته وأنواعه حتى لا يطغى ذلك على أصل الموضوع ، وهو كذبة ابريل التي تكون في كل عام
في شهر ابريل مثل هذا اليوم ، ترى هل سمعتم بها ،، هل تعرفونها ،، هل تمارسونها ،، هل ينطلي عليكم كذب ابريل ،، أم أنكم لا تعيرونها
ذلك الاهتمام ....!
اريد أن أبين أولا أنني لست من المسوقين لكذبة ابريل ولا أمارسها في حياتي حتى تكونون على بينة وكذلك أنا لا ادعوا إلى أن يمارسها كل
من قد يقرأ هذا الموضوع ، لأن في أصل الكذب التزييف وأنا لا ادعوا له ولا أسوقه لكم ولكن أردت من هذا الموضوع أن تتعرفوا أكثر عليه
وان تعرفوا عادات شعوب العام الأخرى وتعرفوا محاسنه ومضارة ...!
يقال أن في أصل كذبه ابريل هو تسويق المزحة بين الناس ونشر الضحك وإضفاء الابتسامة على الوجوه العابسة طول العام ، فمنبع الكذبة
المرح والسعادة والطرافة ...!
إن كان قد أصبح أول ابريل هو اليوم المباح فيه الكذب لدى جميع شعوب العالم فيما عدا الشعبين الأسباني والألماني والسبب أن هذا اليوم
مقدس في أسبانيا دينيا أما في ألمانيا فهو يوافق يوم ميلاد "بسمارك " الزعيم الألماني المعروف...!
يقال أن كذبة ابريل تأثرت بفصل الربيع حيث أن اعتدال الطقس وتغيره وتفتح الأزهار فيه يجعل النفس منشرحة وبالتالي ففيه يحلوا للنفس
الترفيه وهذا احد أهم أسباب هذه الكذبة في بداية هذا الفصل من كل عام ...!
يقال ان فرنسا أيام شارل التاسع عام 1549 قد قام بتعديل العام الميلادي بحيث يبدأ في يناير من كل عام بدلا ً من ابريل الذي قد جرت فيه
عادة الاحتفال برأس السنة الميلادية ، فتحول تاريخ الاحتفال من ابريل إلى يناير هو ما قد جعل الناس في بلبلة حيث استمر البعض الآخر
في الاحتفال في ما جرت عليه العادة في ابريل وقد أطلق عليهم ضحايا ابريل وكل من تنطلي عليه كذبة ابريل في فرنسا يسمى السمكة ، بينما
في أوربا تسمى كذبة ابريل ...!
وللإطلاع أفضل بتلك الأكاذيب أوصي بهذا الرابط :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نحن كأمة مسلمة لا يعني اننا شعوب لا تعرف المزاح فرسولنا الكريم قدوتنا كان لا يمزح إلا حقا ً فلا يوجد في قواميسنا التزييف للحق ،
فالبشاشة طبعنا ، والابتسام من منهجنا وفي ذلك أحاديث وأقوال كثيرة لرسولنا الكريم منها ، أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط
الوجه وحسن الخلق ،، لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ،، أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه
وحسن الخلق ،، تبسمك في وجه أخيك صدقة ،، وغيرها الكثير الكثر من ما ورد عنه صلوات الله وسلامه عليه ...!
يقول ابن القيم إن الناس ينفرون من الكثيف ولو بلغ في الدين ما بلغ ، ولله ما يجلب اللطف والظرف من القلوب فليس الثقلاء بخواص الأولياء ،
وما ثقل أحد على قلوب الصادقين المخلصين إلا من آفة هناك ، وإلا فهذه الطريق تكسو العبد حلاوة ولطافة وظرفا ، فترى الصادق فيها من
أحبى الناس وألطفهم وقد زالت عنه ثقالة النفس وكدورة الطبع ، ويقول الإمام ابن عيينه والبشاشة مصيدة المودة ، والبر شيء هين: وجه طليق
وكلام لين ....!
كذلك فإن المزاح له أصول وآداب يجب أن تحترم فلا يجوز المزاح بالسلاح وأدوات يشكل المزاح بها خطراً على الإنسان ، كذلك لا يجوز أن
يمزح بيده على أخيه فيقل من احترامه فتكسب عداوة بعد مودة ، يقول الرسول الكريم ، ثلاث جدهن جد وهزلهن جد : النكاح ، والطلاق
والرجعة ..!
هذا رابط جميل في النكت والمزاح في الإسلام :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ليكن مزحنا في حدود الشرع ، وليكن قولنا صدق فيه مصلحة الجميع تغلب على الأهواء والترهات ، فلا نخيف الآخر بقول كذب بحجة انه من
كذبة ابريل وغير ابريل فلنا في رسول الله أسوة حسنة ، وفي التابعين من بعده الهداة المهديين ، فلا يصدر منا إلا كل ما يفرح الآخر من
المسلمين وللنبذ من العادات ما لا يتلاءم وقيمنا وعرفنا وأخلاقنا ، ولنبحث عن الحقيقة فهي ضالة المسلم ...!
بواحمد