سعيد العلاوي
11-03-08, 12:38
صالون الخريف يمنح جائزته لشارل خوري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بيروت – الخيمة: منح صالون الخريف الـ28 جائزته السنوية للفنان التشكيلي شارل خوري على لوحته "بدون عنوان" خلال افتتاح معرضه في متحف كوكب الاكتشاف في ستاركو وقد تضمن معرض الخريف لهاذ العام 158 أعمال تعود إلى 76 فناناً اختارتهم اللجنة التحكيمية من بين 273 عملاً من 132 فناناً وارتأت اللجنة أن تمنح جيلبير الحاج جائزة التحكيم وعبد الرحمن قطناني تنويهاً خاصاً.
زائر المعرض تفرحه اللوحات المعروضة وهي في مجملها تشع بألوانها المختارة وتتجه إلى اللوحة الحديثة المعاصرة التي تواكب جماليات العصر وتتجه إلى الفن المفاهيمي والأفكار الإنسانية المطروحة الآن ف يظل ما يجري على صعيد العولمة والحروب والفقر والإنسانية المهمشة والمهشمة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لوحات تحفز على الأسئلة وهي لفتت خصوصاً تلك الفائزة للفنان شارل خوري لوحة "بدون عنوان – جدارية – تحمل توزيعات درامية. وكتلات بشرية داخل مربعات متقاربة متوازية تتداخل فيها حيوات شتى لها خاصيتها وتداعياتها ورموزها وقال خوري في حواره معنا أنه رسم وجوه الناس الذين يعيشون على سطح هذه المعمورة يولدون يعيشون ثم تغيب ملامحهم، هذه اللوحة كناية عن فكرة أكثر مما هي حكاية لونية، فكرة إنسانية، وردة فعل رافضة ما يجري على صعيد الكون وفي ظل الحروب المتنقلة أينما كان.
أما لوحة جيلبير الحاج فقد طغت على تجهيزه الرؤية السوداوية فالوسادة المبتكرة التي يتكئ على قطنها كناية عن فقدان الراحة والطمأنينة. هو يبحث عن مكان هادئ ويفرق في بحر العتمة والوسادة تريح الذات من وجع الحياة إنها كناية نشدان الحلم في ظلمة الواقع أما امرأة عبد الرحمن قطناني التي تعيش في المخيم فهي أيضاً امرأة الوجع والخرق البالية والجنوح إلى انتظار العودة إلى الأرض والوطن، هي صرخة وولادة ورؤية إنسانية في زمن المجازر والمحارق في حق شعب يبحث عن وطن وعن أرض سلبت في ظل صمت العالم الديمقراطي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرامل منى باسيل صحناوي تنتظر الغياب وترتدي الأسود في أفكار جاهزة وأسئلة محيرة ناهيك عن لوحة أسامة بعلبكي "بلا عنوان" وهي تحمل تداعيات الوجود وتنتظر الفرج الآتي على صهوة كتاب.
شوقي شمعون قدم "بانتظار البطل" – آكريليك – حملت بعداً بنائياً مفاهيمياً مقابل لوحة فلافيا قدسي "العكس بالعكس" وحال النسوة اللواتي تشد الحبال على نفوسهن تخنق فيهن الحياة وتنسحب الآلام على الذات مؤكدة على كينونة المرأة والبحث عنها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لور غريب حفرت جذور الذاكرة في الاتجاه الممنوع ثلاثية مع دمية تردد أحد النصوص المسجلة بصوت الفنان أنطوان كرباج. غسان حلواني رسم جبروت الإنسان وشبيهه مقابل لوحة منصور الهبر "الذات المتخيل" وآرام جوغيان وصورة الربيع بعد المطر. "أما لائحة شهداء زينة قمر الدين" فكانت أشبه بالورود اليانعة التي أنبتت جذورها في تربة الوطن وفصل ماهر قريطم الذي يجسد جسدانية الكائن في ظل تكسرات الحياة وبراكينها.
عدنان المصري في خطوطية اللون والمساحة قدم أشجار الثلاث مقابل بسام لحود ونور الشحاة وأنطوان منصور وطفله الغائب من الوقت أو رقصة العنكبوت بإثني عشر رجلاً.
ثيو منصور قدم نجوم رشا السوداء وهي حملت عدة تقنيات في مواضيع ذات رؤية موحدة في ما الماس أدغار مازجي يلمع في إطلالته على شقاء الحياة والإنسان الباحث عن لقمة العيش بعرق الجبين، سمر مغربل قدمت مزاريب بيروت التي تزورها الأشباح وتسرح القطط في أماكنها ومزاريبها، إنها حكاية مدينة تتهالك في انتظار الفرج، غريتا نوفل رسمت الياس خوري كعادتها في رسم الوجوه المتأملة حيثيات الواقع.
سمير موللر في خزفياته المطلية بالمينا تحت عنوان "نار وشفافية" يحفر في نيران المرحلة أمداء الزمن الرمادي ويؤسس لرؤية إنسانية جميلة، جميل ملاعب ما زال يسبح في شاطئ الأزرق بحثاً عن أمان الصمت، إلى تآليف وجيه نحله الذي يحمل على الطيران فوق رؤيا الغيم، الفنان "تانباك" ما برح ينتظر "غودو" فهو يتحدى تكسرات الأيام وتداعيات الحاضر، إنما غودو لن يحضر لأن الكون يسير إلى حتفه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جاسنكا توكان قدمت ثلاثية بالأصفر والأسود – تابيسري صوف وقطن – تحت عنوان "عصبية"، كريكور أغوبيان في لوحته يجرد الطبيعة الصامتة ويسرب إلى فضاء اللوحة المأخوذة من يوميات الإنسان، أما ريما أميوني فقدمت صيغى فيلدج من وحي الأبنية الحديثة في منطقة السوليدير، زينة عاصي فرح قدمت أربع لوحات في إطار المفارقات التأليفية تحت عنوان "أكره هذا البلد، أحب هذا البلد"، كذلك قدم شارل أندراوس "القديس سيبستيان" سريالية تدل على الخصوبة والولادة، الحياة والانبعاث.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إنها الأعمال المنتقاة لمعرض يقيمه سنوياً متحف سرسق في بيروت بإشراف لجنة تحكيمية مؤلفة من فنانين نقاد وهي أعمال تنوعت بتنوع الأساليب والمدارس الفنية المشاركة، بمشاركة أجيال شابة ومخضرمة لها بصمتها وتوقيعها، إنها قصائد لونية تكوكبت مجددة بعدت عن كلاسيكية اللوحة واقتربت من حداثة جردت الشكل وأعطته بعده المفاهيمي اللاإنشائي وفلسفته البنائية البنوية لا كيميائية المساحة التي تجتاز أمكنة الكلام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بيروت – الخيمة: منح صالون الخريف الـ28 جائزته السنوية للفنان التشكيلي شارل خوري على لوحته "بدون عنوان" خلال افتتاح معرضه في متحف كوكب الاكتشاف في ستاركو وقد تضمن معرض الخريف لهاذ العام 158 أعمال تعود إلى 76 فناناً اختارتهم اللجنة التحكيمية من بين 273 عملاً من 132 فناناً وارتأت اللجنة أن تمنح جيلبير الحاج جائزة التحكيم وعبد الرحمن قطناني تنويهاً خاصاً.
زائر المعرض تفرحه اللوحات المعروضة وهي في مجملها تشع بألوانها المختارة وتتجه إلى اللوحة الحديثة المعاصرة التي تواكب جماليات العصر وتتجه إلى الفن المفاهيمي والأفكار الإنسانية المطروحة الآن ف يظل ما يجري على صعيد العولمة والحروب والفقر والإنسانية المهمشة والمهشمة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لوحات تحفز على الأسئلة وهي لفتت خصوصاً تلك الفائزة للفنان شارل خوري لوحة "بدون عنوان – جدارية – تحمل توزيعات درامية. وكتلات بشرية داخل مربعات متقاربة متوازية تتداخل فيها حيوات شتى لها خاصيتها وتداعياتها ورموزها وقال خوري في حواره معنا أنه رسم وجوه الناس الذين يعيشون على سطح هذه المعمورة يولدون يعيشون ثم تغيب ملامحهم، هذه اللوحة كناية عن فكرة أكثر مما هي حكاية لونية، فكرة إنسانية، وردة فعل رافضة ما يجري على صعيد الكون وفي ظل الحروب المتنقلة أينما كان.
أما لوحة جيلبير الحاج فقد طغت على تجهيزه الرؤية السوداوية فالوسادة المبتكرة التي يتكئ على قطنها كناية عن فقدان الراحة والطمأنينة. هو يبحث عن مكان هادئ ويفرق في بحر العتمة والوسادة تريح الذات من وجع الحياة إنها كناية نشدان الحلم في ظلمة الواقع أما امرأة عبد الرحمن قطناني التي تعيش في المخيم فهي أيضاً امرأة الوجع والخرق البالية والجنوح إلى انتظار العودة إلى الأرض والوطن، هي صرخة وولادة ورؤية إنسانية في زمن المجازر والمحارق في حق شعب يبحث عن وطن وعن أرض سلبت في ظل صمت العالم الديمقراطي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرامل منى باسيل صحناوي تنتظر الغياب وترتدي الأسود في أفكار جاهزة وأسئلة محيرة ناهيك عن لوحة أسامة بعلبكي "بلا عنوان" وهي تحمل تداعيات الوجود وتنتظر الفرج الآتي على صهوة كتاب.
شوقي شمعون قدم "بانتظار البطل" – آكريليك – حملت بعداً بنائياً مفاهيمياً مقابل لوحة فلافيا قدسي "العكس بالعكس" وحال النسوة اللواتي تشد الحبال على نفوسهن تخنق فيهن الحياة وتنسحب الآلام على الذات مؤكدة على كينونة المرأة والبحث عنها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لور غريب حفرت جذور الذاكرة في الاتجاه الممنوع ثلاثية مع دمية تردد أحد النصوص المسجلة بصوت الفنان أنطوان كرباج. غسان حلواني رسم جبروت الإنسان وشبيهه مقابل لوحة منصور الهبر "الذات المتخيل" وآرام جوغيان وصورة الربيع بعد المطر. "أما لائحة شهداء زينة قمر الدين" فكانت أشبه بالورود اليانعة التي أنبتت جذورها في تربة الوطن وفصل ماهر قريطم الذي يجسد جسدانية الكائن في ظل تكسرات الحياة وبراكينها.
عدنان المصري في خطوطية اللون والمساحة قدم أشجار الثلاث مقابل بسام لحود ونور الشحاة وأنطوان منصور وطفله الغائب من الوقت أو رقصة العنكبوت بإثني عشر رجلاً.
ثيو منصور قدم نجوم رشا السوداء وهي حملت عدة تقنيات في مواضيع ذات رؤية موحدة في ما الماس أدغار مازجي يلمع في إطلالته على شقاء الحياة والإنسان الباحث عن لقمة العيش بعرق الجبين، سمر مغربل قدمت مزاريب بيروت التي تزورها الأشباح وتسرح القطط في أماكنها ومزاريبها، إنها حكاية مدينة تتهالك في انتظار الفرج، غريتا نوفل رسمت الياس خوري كعادتها في رسم الوجوه المتأملة حيثيات الواقع.
سمير موللر في خزفياته المطلية بالمينا تحت عنوان "نار وشفافية" يحفر في نيران المرحلة أمداء الزمن الرمادي ويؤسس لرؤية إنسانية جميلة، جميل ملاعب ما زال يسبح في شاطئ الأزرق بحثاً عن أمان الصمت، إلى تآليف وجيه نحله الذي يحمل على الطيران فوق رؤيا الغيم، الفنان "تانباك" ما برح ينتظر "غودو" فهو يتحدى تكسرات الأيام وتداعيات الحاضر، إنما غودو لن يحضر لأن الكون يسير إلى حتفه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جاسنكا توكان قدمت ثلاثية بالأصفر والأسود – تابيسري صوف وقطن – تحت عنوان "عصبية"، كريكور أغوبيان في لوحته يجرد الطبيعة الصامتة ويسرب إلى فضاء اللوحة المأخوذة من يوميات الإنسان، أما ريما أميوني فقدمت صيغى فيلدج من وحي الأبنية الحديثة في منطقة السوليدير، زينة عاصي فرح قدمت أربع لوحات في إطار المفارقات التأليفية تحت عنوان "أكره هذا البلد، أحب هذا البلد"، كذلك قدم شارل أندراوس "القديس سيبستيان" سريالية تدل على الخصوبة والولادة، الحياة والانبعاث.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إنها الأعمال المنتقاة لمعرض يقيمه سنوياً متحف سرسق في بيروت بإشراف لجنة تحكيمية مؤلفة من فنانين نقاد وهي أعمال تنوعت بتنوع الأساليب والمدارس الفنية المشاركة، بمشاركة أجيال شابة ومخضرمة لها بصمتها وتوقيعها، إنها قصائد لونية تكوكبت مجددة بعدت عن كلاسيكية اللوحة واقتربت من حداثة جردت الشكل وأعطته بعده المفاهيمي اللاإنشائي وفلسفته البنائية البنوية لا كيميائية المساحة التي تجتاز أمكنة الكلام.