هدوله
07-03-08, 10:07
اتجاه "التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية" DBAE
نشأة النظرية:
• يمثل اتجاه "التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية" أحد التطورات الحديثة في نظرية التربية الفنية المعاصرة. و يلقى الاهتمام الكبير من الكثير من علماء التربية الفنية والمتخصصين في المجالات الفنية الأربع: علم الجمال، وتاريخ الفن، والإنتاج الفني، والنقد الفني.
• يعد هذا الاتجاه "التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية" تطورا شاملا ومنعطفا جديدا في فكر التربية الفنية المعاصر. أشار جيلبرت كلارك ومايكل داي ودوين جرير في دراستهم الهامة التي تعتبر من المراجع الرئيسة حول هذا الاتجاه إلى أنه (يعطي أفقا واسعا عن الفن ويؤكد على تدريسه في التعليم العام لجميع الطلاب بدءا بمرحلة الروضة وانتهاءا بالمرحلة الثانوية، بالتركيز على الأعمال الفنية ودراستها من النواحي الجمالية والنقدية والتاريخية والإنتاجية).
• يتركز التدريس في (التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية) على الفن في التربية العامة, وفي سياق التربية الجمالية. وتدرس أربع مواد رئيسة هي: علم الجمال والإنتاج الفني وتاريخ الفن والنقد الفني بأسلوب رسمي ومستمر ومتسلسل في مناهج مكتوبة لمستويات الصفوف الدراسية مثلها مثل المواد الدراسية الأخرى.
• قامت هذه النظرية (التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية) على المواد الأربعة التالية:
1- تاريخ الفن Art History
2- علم الجمال Aesthetics
3- النقد Criticism
4- الإنتاج الفني Studio
• عرف ستيفن دوبس هذا الاتجاه:
"التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية هو اتجاه شامل للتدريس والتعلم في مجال الفنون، طور أساسا للصفوف الدراسية التي تمتد من مرحلة الروضة إلى المرحلة الثانوية، وتمت أيضا صياغته لاستخدامه في تربية الكبار، والتعلم مدى الحياة، ومتاحف الفنون. وصمم ليوفر عرض، وتجربة، واكتساب محتوى من مواد عديدة من المعرفة، على الأخص من أربع مواد أساسية في الفن هي: الإنتاج الفني، والنقد الفني، وتاريخ الفن، وعلم الجمال. ستسهم التربية في هذه المواد في إنتاج، وفهم، وتذوق وتقدير الفن، والفنانين، والعمليات الفنية وأدوار ووظائف الفن في الثقافات والمجتمعات".
الخصائص العامة التي تميز هذا الاتجاه وتحدد ماهيته بشكل واضح هي:
1- انه يمثل اتجاها تدريسيا شاملا للفنون التشكيلية والأدائية في كافة مراحل وأشكال التعليم.
2-يهدف إلى تنمية مفهوم الطلاب عن الفن من خلال خطط التدريس المنظمة منهجيا في مجال الفنون.
3-يقوم على تدريس مواد فنية أساسية هي: علم الجمال، والإنتاج الفني، وتاريخ الفن، والنقد الفني بأسلوب منهجي منظم لطلبة المدارس، وذلك في إطار التربية الجمالية.
4- يسعى إلى تأكيد دور ووظيفة الفن في الثقافة والمجتمع من خلال التربية الفنية القائمة على إنتاج الفنون وفهمها وتذوقها وتقديرها.
5-يهتم بالتعبيرات والمفاهيم في فنون الأطفال.
المناهج:
• أصبحت المناهج متوافرة و كتبت بطريقة مسلسلة ومنظمة ليتم من خلال تطبيقها تحقيق أهداف الاتجاه. وقد حدد إليوت أيزنر أبرز الخصائص الأربع للمنهج القائم على هذا الاتجاه يتناول مجالات التعلم الأربعة (الإنتاج الفني، والنقد الفني، وتاريخ الفن، وعلم الجمال)، ينتظم بشكل تسلسلي، ويحوي أهدافا واضحة، ويقبل التقويم بمرور الوقت.
• تولت العديد من دور النشر مهمة عمل مطبوعات هذه المناهج وظهرت بصورة فاخرة نظرا لما تحويه من صور لبعض الأعمال الفنية. وظهرت هذه المطبوعات في نسختين إحداها للمعلم والأخرى للطالب. وقد روعي في تصميم هذه المناهج أن تكون متوافقة مع معايير وشروط الجودة الواجب توافرها والموضوعة من قبل أخصائيي المناهج على المستوى الوطني وعلى مستوى الولاية أو الإقليم حتى تحظى بقبول ودعم المدارس الحكومية.
المعلم:
بذلت جهود كبيرة في إعداد وتطوير المعلم نظرا لأهميته في ترجمة هذا الاتجاه إلى واقع عملي. فتم اشتراط حصوله على شهادة تربوية وتأهيل للعملية التعليمية. فمن خلال البرامج الإعدادية للتدريس يتمكن المعلم تحت التدريب من الحصول على الخبرات الضرورية من معارف ومهارات تؤهله لاستيعاب هذا الاتجاه. ويستمر هذا الاهتمام بالمعلم إلى ما بعد التعيين والانخراط في التدريس فتتاح له الفرصة في الحصول على دورات متنوعة وتدريبات متقدمة لإطلاعه على ما استجد من تطورات حول هذا الاتجاه. وتعطى للمعلم ثقة كبيرة من حيث استشارته في بعض الأمور التدريسية، ومنحه الفرصة للمشاركة في عملية التخطيط للتدريس بشكل يراه أكثر فاعلية وذلك من واقع خبرته الميدانية.
الطالب:
أصبح الطالب في ظل هذا الاتجاه واسع المعرفة لديه وعي وإدراك بمعنى الفن وطبيعته من واقع دراسته لعلم الجمال. والطالب يعي ايجابيات وسلبيات العمل الفني ولديه القدرة على إبداء رأيه في الأعمال الفنية وذلك من واقع دراسته في مجال النقد الفني و يملك المهارات اللازمة والتقنيات المختلفة ويوظفها بشكل ملائم عند إنتاج أعماله الفنية، وذلك من واقع تجاربه وخبراته في مجال الإنتاج الفني.
أتاح هذا الاتجاه للطالب من خلال دراسته لتاريخ الفن أن يكون على إطلاع ووعي بالمدارس الفنية المختلفة، والفنانين، وأساليبهم، والفترات التاريخية التي عاشوا فيها، والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي غلبت على حياتهم، وأثر كل ذلك على إنتاجهم الفني. وهذا الاتجاه يشمل جميع فئات الطلاب المختلفة. والاهتمام والتركيز لا يقتصران على الطلبة الموهوبين في الفن بل يشمل أيضا الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة students with special needs .
لم تقتصر خبرات الطالب في هذا لاتجاه على ما يقدمه المعلم داخل حدود المدرسة، فقد أتيح له الحصول على خبرات متنوعة ومختلفة في مواقع أخرى مثل المتاحف ومراكز الفنون وغيرها. وهذه الخبرات تتم برعاية المدرسة وهي مبرمجة ومنظمة ويشرف عليها معلم التربية الفنية.
التقويم:
تعطى أهمية كبيرة لعملية تقويم أداء وتحصيل الطلاب. أصبح التقويم جزءا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وتتم تأديته بشكل مدروس ودوري ومستمر. نتائج هذا التقويم التي تصاغ في تقارير لقيت الاهتمام والمتابعة وفي مقدمتهم الطلاب أنفسهم، والمدرسون، وصانعوا القرار، وأولياء أمور الطلبة.
:read:
نشأة النظرية:
• يمثل اتجاه "التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية" أحد التطورات الحديثة في نظرية التربية الفنية المعاصرة. و يلقى الاهتمام الكبير من الكثير من علماء التربية الفنية والمتخصصين في المجالات الفنية الأربع: علم الجمال، وتاريخ الفن، والإنتاج الفني، والنقد الفني.
• يعد هذا الاتجاه "التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية" تطورا شاملا ومنعطفا جديدا في فكر التربية الفنية المعاصر. أشار جيلبرت كلارك ومايكل داي ودوين جرير في دراستهم الهامة التي تعتبر من المراجع الرئيسة حول هذا الاتجاه إلى أنه (يعطي أفقا واسعا عن الفن ويؤكد على تدريسه في التعليم العام لجميع الطلاب بدءا بمرحلة الروضة وانتهاءا بالمرحلة الثانوية، بالتركيز على الأعمال الفنية ودراستها من النواحي الجمالية والنقدية والتاريخية والإنتاجية).
• يتركز التدريس في (التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية) على الفن في التربية العامة, وفي سياق التربية الجمالية. وتدرس أربع مواد رئيسة هي: علم الجمال والإنتاج الفني وتاريخ الفن والنقد الفني بأسلوب رسمي ومستمر ومتسلسل في مناهج مكتوبة لمستويات الصفوف الدراسية مثلها مثل المواد الدراسية الأخرى.
• قامت هذه النظرية (التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية) على المواد الأربعة التالية:
1- تاريخ الفن Art History
2- علم الجمال Aesthetics
3- النقد Criticism
4- الإنتاج الفني Studio
• عرف ستيفن دوبس هذا الاتجاه:
"التربية الفنية المبنية على الفن بوصفه مادة دراسية هو اتجاه شامل للتدريس والتعلم في مجال الفنون، طور أساسا للصفوف الدراسية التي تمتد من مرحلة الروضة إلى المرحلة الثانوية، وتمت أيضا صياغته لاستخدامه في تربية الكبار، والتعلم مدى الحياة، ومتاحف الفنون. وصمم ليوفر عرض، وتجربة، واكتساب محتوى من مواد عديدة من المعرفة، على الأخص من أربع مواد أساسية في الفن هي: الإنتاج الفني، والنقد الفني، وتاريخ الفن، وعلم الجمال. ستسهم التربية في هذه المواد في إنتاج، وفهم، وتذوق وتقدير الفن، والفنانين، والعمليات الفنية وأدوار ووظائف الفن في الثقافات والمجتمعات".
الخصائص العامة التي تميز هذا الاتجاه وتحدد ماهيته بشكل واضح هي:
1- انه يمثل اتجاها تدريسيا شاملا للفنون التشكيلية والأدائية في كافة مراحل وأشكال التعليم.
2-يهدف إلى تنمية مفهوم الطلاب عن الفن من خلال خطط التدريس المنظمة منهجيا في مجال الفنون.
3-يقوم على تدريس مواد فنية أساسية هي: علم الجمال، والإنتاج الفني، وتاريخ الفن، والنقد الفني بأسلوب منهجي منظم لطلبة المدارس، وذلك في إطار التربية الجمالية.
4- يسعى إلى تأكيد دور ووظيفة الفن في الثقافة والمجتمع من خلال التربية الفنية القائمة على إنتاج الفنون وفهمها وتذوقها وتقديرها.
5-يهتم بالتعبيرات والمفاهيم في فنون الأطفال.
المناهج:
• أصبحت المناهج متوافرة و كتبت بطريقة مسلسلة ومنظمة ليتم من خلال تطبيقها تحقيق أهداف الاتجاه. وقد حدد إليوت أيزنر أبرز الخصائص الأربع للمنهج القائم على هذا الاتجاه يتناول مجالات التعلم الأربعة (الإنتاج الفني، والنقد الفني، وتاريخ الفن، وعلم الجمال)، ينتظم بشكل تسلسلي، ويحوي أهدافا واضحة، ويقبل التقويم بمرور الوقت.
• تولت العديد من دور النشر مهمة عمل مطبوعات هذه المناهج وظهرت بصورة فاخرة نظرا لما تحويه من صور لبعض الأعمال الفنية. وظهرت هذه المطبوعات في نسختين إحداها للمعلم والأخرى للطالب. وقد روعي في تصميم هذه المناهج أن تكون متوافقة مع معايير وشروط الجودة الواجب توافرها والموضوعة من قبل أخصائيي المناهج على المستوى الوطني وعلى مستوى الولاية أو الإقليم حتى تحظى بقبول ودعم المدارس الحكومية.
المعلم:
بذلت جهود كبيرة في إعداد وتطوير المعلم نظرا لأهميته في ترجمة هذا الاتجاه إلى واقع عملي. فتم اشتراط حصوله على شهادة تربوية وتأهيل للعملية التعليمية. فمن خلال البرامج الإعدادية للتدريس يتمكن المعلم تحت التدريب من الحصول على الخبرات الضرورية من معارف ومهارات تؤهله لاستيعاب هذا الاتجاه. ويستمر هذا الاهتمام بالمعلم إلى ما بعد التعيين والانخراط في التدريس فتتاح له الفرصة في الحصول على دورات متنوعة وتدريبات متقدمة لإطلاعه على ما استجد من تطورات حول هذا الاتجاه. وتعطى للمعلم ثقة كبيرة من حيث استشارته في بعض الأمور التدريسية، ومنحه الفرصة للمشاركة في عملية التخطيط للتدريس بشكل يراه أكثر فاعلية وذلك من واقع خبرته الميدانية.
الطالب:
أصبح الطالب في ظل هذا الاتجاه واسع المعرفة لديه وعي وإدراك بمعنى الفن وطبيعته من واقع دراسته لعلم الجمال. والطالب يعي ايجابيات وسلبيات العمل الفني ولديه القدرة على إبداء رأيه في الأعمال الفنية وذلك من واقع دراسته في مجال النقد الفني و يملك المهارات اللازمة والتقنيات المختلفة ويوظفها بشكل ملائم عند إنتاج أعماله الفنية، وذلك من واقع تجاربه وخبراته في مجال الإنتاج الفني.
أتاح هذا الاتجاه للطالب من خلال دراسته لتاريخ الفن أن يكون على إطلاع ووعي بالمدارس الفنية المختلفة، والفنانين، وأساليبهم، والفترات التاريخية التي عاشوا فيها، والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي غلبت على حياتهم، وأثر كل ذلك على إنتاجهم الفني. وهذا الاتجاه يشمل جميع فئات الطلاب المختلفة. والاهتمام والتركيز لا يقتصران على الطلبة الموهوبين في الفن بل يشمل أيضا الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة students with special needs .
لم تقتصر خبرات الطالب في هذا لاتجاه على ما يقدمه المعلم داخل حدود المدرسة، فقد أتيح له الحصول على خبرات متنوعة ومختلفة في مواقع أخرى مثل المتاحف ومراكز الفنون وغيرها. وهذه الخبرات تتم برعاية المدرسة وهي مبرمجة ومنظمة ويشرف عليها معلم التربية الفنية.
التقويم:
تعطى أهمية كبيرة لعملية تقويم أداء وتحصيل الطلاب. أصبح التقويم جزءا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وتتم تأديته بشكل مدروس ودوري ومستمر. نتائج هذا التقويم التي تصاغ في تقارير لقيت الاهتمام والمتابعة وفي مقدمتهم الطلاب أنفسهم، والمدرسون، وصانعوا القرار، وأولياء أمور الطلبة.
:read: