مشاهدة النسخة كاملة : :.أكبر موقع للرسول صلى الله عليه وسلم.:
عزفـ ـ الحنين
12-02-08, 02:39
.
\
.
أخوتي وأخواتي في الله،،
،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وصلني هذا البريد الالكتروني، وأحببت أن تشاركوني إياه،،
فيما يلي محتوى الرسالة،
،
،
تم الإنتهاء من أكبر موقع لرسول الله
رجاء إن لم تستطع الاشتراك فمرر الرسالة لغيرك
لتحصل على ثواب الدال على الخير
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
أكبر موقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز :
﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾
( التوبة: 128 ).
يالها من كلمات بديعة من رب العزة يخاطب بها القلوب المؤمنه
وياله من تقديم وتعريف رائع برسوله الكريم ووصفه الجميل
بأنه من أنفسكم , وعزيز وحريص ورؤوف ورحيم
ما أبدع كلمات الخالق وماأبلغها من صفات للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
فكيف لانحبه وكيف لايدخل قلوبنا ويستقر ويكون أحب الينا
من الدنيا ومافيها
فكيف لانلتمس من هذه المحبه ونسير على خطاه ونهتدى بهديه صلى الله عليه وسلم .
الحمد لله بكرمه و فضله تم الإنتهاء من موقع رسول الله
محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مميزات الموقع
لمن أراد ان يتعلم مختصر السيرة النبوية بصورة مبسطة بلا إخلال في المضمون فله ذلك عن طريق
قبسات من السيرة_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لمن أراد ان يتبحر في السيرة النبوية بأدق تفاصيلها فله ذلك عن طريق
السيرة لإبن هشام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرحيق المختوم باللغة العربية و الإنجليزية هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
زاد الميعاد في هدي خير العباد لإبن القيم هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يمكنك الحضور يوميا الى مجلس من مجالس الحديث
لمن أراد أن يتبع رسول الله في جميع جوانب حياته فله ذلك_ هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
حاولنا ان نربط بين السيرة في أمهات الكتب و المقالات و بين الدروس الصوتية و شروح السيرة وهذا العمل ما زلنا نقوم به
لمن أراد أن يستعين بأكثر من الف سُنّة في اليوم و الليلة فله ذلك _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
لمن أراد أن يستعين بالوصايا النبوية في تربية أطفاله_ هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
لمن أراد أن يستعين بوصايا الرسول في التعامل مع أخطاء الناس هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لمن أراد أن يستعين بأكثر من ألف سُنّة في اليوم و الليلة _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
جمعنا كل الشبهات المثارة حول رسول الله و تم ترجمتها والرد عليها _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
يمكنك ارسال نسخة من الوثيقة المترجمة
الى صديقك الذي لا يجيد العربية دون الحاجة لفتح
الصفحة المترجمة بواسطة "
أرسل الصفحة مترجمة الى صديق
مع باقي أقسام الموقع:
أصحاب الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
شمائل الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وفاة رسول الله_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لماذا ندرس السيرة؟_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول زوجا_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول يأمر وينهي _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نبوءات الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول كأنك تراه_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الصلاة على الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول من الألف إلى الياء_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول في القرآن_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نبوءات بظهور الرسول _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
غزوات رسول الله_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
معجزات الرسول _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حقوق الرسول على أمته_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الموقع لم ينتهِ بعد ،
فما زال أمامنا الكثير لتعريف العالم بأخلاق وشمائل
و سُنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم
سنجمع بإذن الله كل ما يتعلق بالحبيب و نعرف العالم به ، سنقرأ لك ما كُتِب عن المصطفى في المؤلفات الأدبية
و أمهات الكتب و نقربه لك بكل يسر
و سهولة من أراد الانضمام الى فريق الموقع فعليه التفضل بزيارة صفحة فريق العمل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
هي الدواء لو أن أفئدتنا كانت أوعية لهذا الحب .
ونحن الذين حيل بيننا وبين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
ولم تكتحل أعيننا بمَرآه وحُجبنا عن رؤيته
بزمن يبلغ مداه أربعة عشر قرناً،
لا بدّ أن يستبدّ بنا الحنين إليه،
ولا بدّ أن يستبدّ بنا الشوق إليه ...
إلى الذي تشوَّق إلينا قبل أن نتشوَّق إليه.
ألا تذكرون يوم زار البقيع قُبيل وفاته،
سلّم على أهل البقِيع ومعه ثلّة من أصحابه ثم قال :
« وَدِدتُ أنّي قد رأيتُ إخواننا»
قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك؟
قال «بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحَوض » ( رواه النسائي )
أرأيتم كيف تشوّق رسول الله إلينا؟
أفلا نُبادله شوقاً بشوق، أفلا نبادله حنين بحنين , وحباً بحب؟ !
إننا بحاجة إلى أن نجدد حبنا لرسول الله، وليس حُبُّنا لرسول الله إلا غُصناً متفرّعاً عن حبنا لله سبحانه وتعالى !
وأين نحن من حنين جذع النخلة فى المسجد إليه عليه
أفضل الصلاة والسلام .
يقول الله عز وجل :
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾
( آل عمران: 31 ) ،
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾
أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط،
يقول لي الله عز وجل:
«أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»،
«نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك.
برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾
( النساء: 80).
تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
تركَنا على سنة بيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه،
لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم .
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير،
يمكنك ان تضع البانر في موقعك
.
\
.
/
جزاك الله خيرا
اخيتى الكريمة / عزف
والشكر لاخواننا بالموقع
ونسأله سبحانه ان يجزيهم خير الجزاء
(( تم تثبيت الموضوع ))
عزفـ ـ الحنين
12-02-08, 10:34
.
\
.
أخي الكريم أبا عمر،،
،
بارك الله فيك وكتب الله أجرك،
على التثبيت،
وأسأل الله أن يكتب لنا المنفعة والأجر.
.
\
.
بارك الله فيك خيتي على الموضوع القيم
وجعله الله في ميزان حسناتك
صمـ الغروب ـت
13-02-08, 02:04
عزيزتي .. عزفـ ـ الحنين
جـــــــــــزاك الله خـــــــــير جزاء
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها في موازين حسناتك
عزفـ ـ الحنين
13-02-08, 09:46
.
\
.
.
عزيزتي شموسه ،،
،
وفيك بارك أخيتي،
وأسأل الله لكِ بالمثل،
حياكِ الله
.
\
.
عزفـ ـ الحنين
13-02-08, 09:47
.
\
.
.
غاليتي بنت الهوى،،
،
وجزاك الجنة،،
وأسأل الله لكِ بالمثل،
حياكِ الله
.
\
.
موافي الجرح
13-02-08, 11:51
عزف الحنين
الله يجزاك خير
ويجعله في موازين
اعمالك
سعود الاحمد
الشر قمـر قية
14-02-08, 04:13
اثابكِ الله وكتب لكِ الأجر ..
على نقلك لنا لهذا الموقع الرائع ..
دمتي بخير ...
هلالي سعودي
24-02-08, 12:05
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
مجهود رائع تشكرين عليه اختي عزف
يعطيك العافيه عزوفه ويخليك لعين ترجيك
عزفـ ـ الحنين
29-02-08, 02:13
.
\
.
أخي الكريم موافي الجرح،
،
حياك الله،
وبارك فيك،
ممتنة لحضورك،
وشاكرة دعائك،
أسأل الله لك بالمثل
.
\
.
عزفـ ـ الحنين
29-02-08, 02:15
.
\
.
أختي الغالية الشر قمـر قية ،،
،
حياكِ الله،
وأسأل الله لكِ الفائدة،
شاكرة حضورك،
سائله الله لكِ الأجر،
دمتِ بطيب
.
\
.
عزفـ ـ الحنين
29-02-08, 02:16
.
\
.
أخي الكريم هلالي سعودي ،،
،
وجزاك الخير،
شاكرة حضورك،
بوركت،،
و حفظك الله.
.
\
.
ام خالدالروقي
01-03-08, 12:14
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين عزيزتي .. عزفـ ـ الحنين
جـــــــــــزاك الله خـــــــــير جزاء
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها في موازين حسناتك
عزفـ ـ الحنين
01-03-08, 12:17
.
\
.
غاليتي ام خالد الروقي،،
،
حياك الله،
وبارك فيك،
ممتنة لحضورك،
وشاكرة دعائك،
سأل الله لك بالمثل
.
\
.
مشكووووووووووور ع الموضوع الحلوه
يا عزفــ الحنين
ولد الجوارس
01-03-08, 09:46
جزاك الله كل خير اختي
عزفـ ـ الحنين
20-03-08, 05:37
.
\
.
العفو أختي الكريمة ام كشة
.
\
.
عزفـ ـ الحنين
20-03-08, 05:40
.
\
.
أخي الكريم ولد الجوارس ،،
،
حياك الله،
وجزاك الخير
.
\
.
اماني الصغيرة
20-03-08, 07:52
لقد اقتبست الموضوع لكي اعود اليه مرة اخرى:clap:
.
\
.
أخوتي وأخواتي في الله،،
،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وصلني هذا البريد الالكتروني، وأحببت أن تشاركوني إياه،،
فيما يلي محتوى الرسالة،
،
،
تم الإنتهاء من أكبر موقع لرسول الله
رجاء إن لم تستطع الاشتراك فمرر الرسالة لغيرك
لتحصل على ثواب الدال على الخير
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
أكبر موقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز :
﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾
( التوبة: 128 ).
يالها من كلمات بديعة من رب العزة يخاطب بها القلوب المؤمنه
وياله من تقديم وتعريف رائع برسوله الكريم ووصفه الجميل
بأنه من أنفسكم , وعزيز وحريص ورؤوف ورحيم
ما أبدع كلمات الخالق وماأبلغها من صفات للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
فكيف لانحبه وكيف لايدخل قلوبنا ويستقر ويكون أحب الينا
من الدنيا ومافيها
فكيف لانلتمس من هذه المحبه ونسير على خطاه ونهتدى بهديه صلى الله عليه وسلم .
الحمد لله بكرمه و فضله تم الإنتهاء من موقع رسول الله
محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مميزات الموقع
لمن أراد ان يتعلم مختصر السيرة النبوية بصورة مبسطة بلا إخلال في المضمون فله ذلك عن طريق
قبسات من السيرة_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لمن أراد ان يتبحر في السيرة النبوية بأدق تفاصيلها فله ذلك عن طريق
السيرة لإبن هشام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرحيق المختوم باللغة العربية و الإنجليزية هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
زاد الميعاد في هدي خير العباد لإبن القيم هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يمكنك الحضور يوميا الى مجلس من مجالس الحديث
لمن أراد أن يتبع رسول الله في جميع جوانب حياته فله ذلك_ هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
حاولنا ان نربط بين السيرة في أمهات الكتب و المقالات و بين الدروس الصوتية و شروح السيرة وهذا العمل ما زلنا نقوم به
لمن أراد أن يستعين بأكثر من الف سُنّة في اليوم و الليلة فله ذلك _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
لمن أراد أن يستعين بالوصايا النبوية في تربية أطفاله_ هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
لمن أراد أن يستعين بوصايا الرسول في التعامل مع أخطاء الناس هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لمن أراد أن يستعين بأكثر من ألف سُنّة في اليوم و الليلة _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
جمعنا كل الشبهات المثارة حول رسول الله و تم ترجمتها والرد عليها _هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])_
يمكنك ارسال نسخة من الوثيقة المترجمة
الى صديقك الذي لا يجيد العربية دون الحاجة لفتح
الصفحة المترجمة بواسطة "
أرسل الصفحة مترجمة الى صديق
مع باقي أقسام الموقع:
أصحاب الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
شمائل الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وفاة رسول الله_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لماذا ندرس السيرة؟_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول زوجا_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول يأمر وينهي _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نبوءات الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول كأنك تراه_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الصلاة على الرسول_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول من الألف إلى الياء_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرسول في القرآن_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نبوءات بظهور الرسول _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
غزوات رسول الله_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
معجزات الرسول _ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حقوق الرسول على أمته_ محمد ر سول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الموقع لم ينتهِ بعد ،
فما زال أمامنا الكثير لتعريف العالم بأخلاق وشمائل
و سُنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم
سنجمع بإذن الله كل ما يتعلق بالحبيب و نعرف العالم به ، سنقرأ لك ما كُتِب عن المصطفى في المؤلفات الأدبية
و أمهات الكتب و نقربه لك بكل يسر
و سهولة من أراد الانضمام الى فريق الموقع فعليه التفضل بزيارة صفحة فريق العمل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
هي الدواء لو أن أفئدتنا كانت أوعية لهذا الحب .
ونحن الذين حيل بيننا وبين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
ولم تكتحل أعيننا بمَرآه وحُجبنا عن رؤيته
بزمن يبلغ مداه أربعة عشر قرناً،
لا بدّ أن يستبدّ بنا الحنين إليه،
ولا بدّ أن يستبدّ بنا الشوق إليه ...
إلى الذي تشوَّق إلينا قبل أن نتشوَّق إليه.
ألا تذكرون يوم زار البقيع قُبيل وفاته،
سلّم على أهل البقِيع ومعه ثلّة من أصحابه ثم قال :
« وَدِدتُ أنّي قد رأيتُ إخواننا»
قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك؟
قال «بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحَوض » ( رواه النسائي )
أرأيتم كيف تشوّق رسول الله إلينا؟
أفلا نُبادله شوقاً بشوق، أفلا نبادله حنين بحنين , وحباً بحب؟ !
إننا بحاجة إلى أن نجدد حبنا لرسول الله، وليس حُبُّنا لرسول الله إلا غُصناً متفرّعاً عن حبنا لله سبحانه وتعالى !
وأين نحن من حنين جذع النخلة فى المسجد إليه عليه
أفضل الصلاة والسلام .
يقول الله عز وجل :
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾
( آل عمران: 31 ) ،
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾
أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط،
يقول لي الله عز وجل:
«أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»،
«نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك.
برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾
( النساء: 80).
تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
تركَنا على سنة بيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه،
لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم .
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير،
يمكنك ان تضع البانر في موقعك
.
\
.
جزاج الله خير اختي
يعطيكم العافية عالموقع
عزفـ ـ الحنين
20-03-08, 09:06
.
\
.
غاليتي اماني الصغيرة ،،
،،
حياكِ الله أخيتي :)
.
\
.
عزفـ ـ الحنين
20-03-08, 09:07
.
\
.
أخي الكريم العاشق79 ،،
،
حياك الله،
وجزاك الجنة،،
ممتنة لمرورك،
.
\
.
جـــــــــــزاك الله خـــــــــير جزاء
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها في موازين حسناتك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع رائع وجعله الله في ميزان حسناتك
عزفـ ـ الحنين
27-03-08, 10:54
.
\
.
أخواتي،،
انساكمـ ،
نبضة أمل ،،
،
شاكرة حضوركِم،
ممتنة لدعائكِم
لا حرمكم الله الأجر،،
.
\
.
طارق بن زياد
28-03-08, 12:45
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جـــــــــــزاك الله خـــــــــير جزاء
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها في موازين حسناتك
:victory:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك شكراً جزيلا وجعل الله هذا العمل القيم في ميزان حسناتك وجعلك انفع الناس للناس .
اختك
ام عمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اختي
وجعله في ميزان حسناتك
شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة
عزفـ ـ الحنين
16-04-08, 11:08
.
\
.
،
أخي الكريم طارق بن زياد،،
،
أخواتي الكريمات،،
،
السعودية،،
ام روش
سناء عمر
،
حياكم الله،،
وبارك فيكم،
وجزاكم الخير،،
ممتنة لدعائكم،،
.
\
.
شمس الإبداع
17-04-08, 07:24
عزف الحنين
اسعدني موضوعك
جزاكــــــ الله الجنه
تقبلي فرحي
شمس
اتباع رسول الله
03-06-08, 12:29
موقع رسول الله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أهداف الموقع
الهدف من موقع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس مجرد سرد السيرة فقط من منظور تاريخي و لكن الهدف هو أن نجدد حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم ، فهذا هو الغرَض الأول، ثم أن نتأسّى بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو الهدف الثاني، وصدق الله إذ قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: 21)، الهدف الثالث أن نجعل من الأخلاق التي أكرم الله عز وجل بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم منهج دعوتنا إلى الله، وأساسَ حوارنا مع عباد الله سبحانه وتعالى،
الحبّ
الهدف الأول تغذية محبّتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أقول إيجاد محبتنا، فأنا لا أتصور أن يكون في الدنيا مسلم آمن بالله وآمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم لم يُصبح قلبه وِعاءً لمحبة هذا الرسول الذي اصطفاه الله وأرسله رحمة لنا: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (التوبة: 128).
مؤمن بالله وبرسول الله ثم لا يكون محباً لله؟! ونحن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال فيما صحّ عنه: «لا يؤمن أحدُكم حتّى أكون أحبّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين» (رواه البخاري). لم يَقُل المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الكلام إطراءً لنفسه -لا، معاذ الله- وإنما بلَّغَنا ما أمره الله عز وجل أن يبلِّغنا إياه. أمَره الله أن يعلِّمنا بأن محبتنا لرسول الله جزء لا يتجزّأ من الإيمان بالله، فكان لا بدّ أن يبلِّغَنا ذلك وإلا ما أُدّيتْ أمانة الله سبحانه وتعالى ، ﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه﴾ (المائدة: 67).
تلمّسوا في أفئدتكم مكان محبتكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، واعلموا أنه الدواء الذي يقضي على كثير من أمراضنا النفسية التي تجتاح عالَمنا الإسلامي كله.
محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي الدواء لو أن أفئدتنا كانت أوعية لهذا الحب. ونحن الذين حيل بيننا وبين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تكتحل أعيننا بمَرآه وحُجبنا عن رؤيته بزمن يبلغ مداه أربعة عشر أو خمسة عشر قرناً، لا بدّ أن يستبدّ بنا الحنين إليه، ولا بدّ أن يستبدّ بنا الشوق إليه... إلى الذي تشوَّق إلينا قبل أن نتشوَّق إليه. ألا تذكرون يوم زار البقيع قُبيل وفاته، سلّم على أهل البقِيع ومعه ثلّة من أصحابه ثم قال: «وَدِدتُ أنّي قد رأيتُ إخواننا» قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال «بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحَوض» (رواه النسائي
أرأيتم كيف تشوّق رسول الله إلينا؟ أفلا نُبادله شوقاً بشوق، أفلا نبادله تَحْناناً بتحنان، حباً بحب؟! أعتقد أننا بحاجة إلى أن نجدد حبنا لرسول الله، وليس حُبُّنا لرسول الله إلا غُصناً متفرّعاً عن حبنا لله سبحانه وتعالى . يا عجباً لجماد لا يعي، وليس له قلب كقلوبنا ينبض به، يحنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنه أُبْعد عنه، ثم لا يكون الإنسان ذو القلب الشجيّ ذو المشاعر الوهّاجة مثل هذا الجماد في حنينه إلى رسول الله، أيُعقل ذلك؟!
أتذكرون ما قاله البخاري في صحيحه وغيرُه يوم وُضِع المنبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإذن منه، وأُبعد الجذع الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقف يخطب استند إليه... أُبعد الجذع إلى مكان قصيّ في المسجد، ولـمّا وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب سمع كل من في المسجد أزيزاً كأزيز المرجل ينبعث من ذلك الجذع الجامد الذي لا يَعقل فيما نتصور، والذي ليس له قلب كقلوبنا فيما نتخيّل، حنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أُبعد عنه بضعة أمتار، حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر واستلم الجذع وظل واضعاً يده عليه إلى أن سَكَن. وإني لأتخيل أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقول له وقد وضع يده عليه: «ماذا تريد؟ إن شئتَ غرستك فوق أعلى رابية من قمم الأرض، نخلة سحوقاً، يتمتع الناس بثمارِكَ إلى يوم القيامة»، ولكن الجذع لم يعجبه ذلك. قال له من خلال ما يُترجَم إليه ذلك الحنين والأنين: «لا، أريد قربك، أريد القرب منك».
ألسنا أحرى بأن نقول هذا لحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ بيننا وبينه أزمنة طويلة حالت دون رؤيتنا له وقربنا منه، ألسنا أَوْلى من هذا الجذع بأن نقول له: «نريد قربك يا رسول الله».
الحب... تلمّسوا محبة رسول الله بين جوانحكم، إن عدتم إلى أنفسكم فوجدتم أن محبة الدنيا والأهل والعشيرة قد تغلّبتْ على محبة رسول الله، فاعلموا أنكم تعانون في حياتكم الإسلامية من مشكلة لا حلّ لها. ومهما قَدّمت العقول والأفكار حلولاً فالعقلانية لا تقدم في مثل هذه الحالة حلاًّ ناجزاً، القلب هو الذي يقدم الحل. العقل يشير كما يشير الشرطي لمن تاه عن الطريق إلى الجادة التي ينبغي أن يسلكها، ولا يفعل العقل أكثر من ذلك؛ أما الحادي الذي يسوق، ويدفع إلى الطريق فهو الحب، هو الذي يجعل المؤمنَ يركل بقدمه الدنيا وأهواءها، هو الذي يجعل المؤمن يركل بقدمه كل ما ينافس دين الله وشِرْعة الله وأوامر الله سبحانه وتعالى . نعم، هذه هي الغاية الأولى من احتفائنا بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وإنني لأسأل الله أن يجعل قلوبنا أوعية صافية لحب الله أولاً ولحب حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ثانياً.
التأسي
الغاية الثانية من هذا الموقع أن نجدد البيعة لـه، يقول الله عز وجل: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (آل عمران: 31)، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط، يقول لي الله عز وجل: «أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»، «نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك. برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ (النساء: 80). تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركَنا على سنة بيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه، لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم .
أعود إلى ذلك الحديث الذي تشوق فيه رسول الله إلينا. أقول «إلينا»، آملاً أن نكون نحن من أولئك الذين اشتاق إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . حديثٌ نصفه الأول بِشَارة ونصفه الآخر إنذار، قال: «سأكون فرَطاً لهم على الحوض» أي سأستقبلهم على الحوض، قال له أحد أصحابه: أتعرفهم يا رسول الله، يعني أنت لم ترهم، قال: «أرأيتم لو أن رجلاً له خيول غُرٌّ مُحَجّلة في خيول دُهْمٍ بُهم أفكان يعرفها؟» قالوا: نعم.
أفرأيتم لو أن رجلا له خيول غُرٌّ، أي لها صبغة بيضاء على جبينها ولها أَسورة بيضاء على قوائمها، هذا معنى «غُر محجلة»، وسط خيول «دُهم بهم»، أي سوداء أفكان يعرفها، قالوا: نعم، قال: «فأنا أعرفهم غرّاً محجلين من آثار الوضوء»، ثم قال: «ألا لَيذادَنَّ رجال عن حوضي» أي ليطردن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأقول: «ألا هلمّ، ألا هلم» فيقال: إنك لا تدرك كم بدّلوا من بعدك، أقول: «فسُحقاً، فسُحقاً، فسحقاً».
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير، انهم تُدْعَوْن بين الحين والآخر إلى التغيير، إلى التبديل، إلى التطوير، إياكم!. والله إنها رُقية شيطان، اثبتوا على العهد، نفِّذوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قال وهو في مرَضه الذي توفي فيه: «ولسوف تجدون أثرةً من بعدي فاصبروا حتى تَلْقوني على الحوض». اصبروا على الشدائد إن رأيتموها شدائد، اصبروا على أوامر الله يُعنكم الله سبحانه وتعالى.
هل تعلمون أعظم مزية متع الله بها رسوله المصطفى؟ إنها مزية الأخلاق الإنسانية الرفيعة، وما أعلمُ أن الله أثنى على حبيبه المصطفى بمزية أجلّ وأسمى وأبقى من مزية الأخلاق التي صاغه الله عز وجل عليها ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4). قِفوا أمام هذه الكلمة الموجزة التي لا تتناهى معانيها، والتي تنبض بدلائل محبة الله سبحانه وتعالى لرسوله، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
الأخلاق
وأقول بحق، لو أن الله عز وجل عَلِم أن هنالك سبيلاً لتنمية الأخلاق الإنسانية الفاضلة في حياة الإنسان غير سـبيل العقيدة الإيمانية وغير سـبيل المبادئ الإسلامية، لأمَر عباده بسلوك ذلك السبيل، لكن الله الحكيم العلي القديـر علم أن السبيل الأَوحد الذي يفجر الأخلاق الإنسانية، ومن ثم الإسلامية السامية بين جوانح العبد هو ربوبية الواحد الأحد وهينمته عليه. هذا هو السبيل الذي يحقق الأخلاق الإنسانية الفاضلة، ألسنا مسلمين؟ ألسنا مؤمنين بالله؟ ألسنا قد عاهدنا الله على أن نتأسى برسوله، إذ قال: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: 21)، إذن فتأسّوا بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول: «أيها الناس! إنكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم، لِتسَعْكم منهم بسطةُ الوجه وحسن الخلق» إنكم لن تسعوا الناس، الناسَ كلهم مسلمين وغير مسلمين، لن تسعوا الناس بأموالكم، أموالكم لا تكفي لشراء قلوب الناس أبداً، لكن هناك سبيلٌ آخر لا يكلّفكم شيئاً من هذا، فلْتسعكم منهم بسطة الوجه وحسن الخلق.
حسن الخلق هو السلاح الأمضى على طريق الدعوة إلى الله، حسن الخلق هو الدواء الأنجع الذي يجعلكم محبوبين في قلوب الناس، الذي يجعل لكلماتكم سلطاناً على عقولهم ومن ثمّ سلطاناً على أفئدتهم.
الخلُق الإنساني السامي الذي هو الثمرة الأولى لشجرة الإسلام هو السبيل الذي افتتح به المسلمون من قَبلكم شـرق العالم وغربه. الإسلام الذي وصل إلى ربوع آسيا الوسطى وغيرها وإلى جنوب شرقي آسيا، بأي وسيلة وصل؟ لم يصل إلا بواسطة الأخلاق الإنسانية الراشدة. وانظروا إلى المسلمين هناك كم يتعشقون الإسلام.
إنّ تعشقهم للإسلام صدًى لدعوة ذلك السلف، يوم دخلوا ربوعهم فرأوا في سلوكهم ما لم يروه في سلوك الآخرين، رأوا في إنسانيتهم، في وداعتهم، في لطفهم، في حبهم، في إخلاصهم، ما لم يروا مثل ذلك لا من قبلُ ولا من بعد. من أين جاء ذلك كله؟ من الإسلام. تعشقوا هذا الدين الذي فجّر هذه الأخلاق الإنسانية الراشدة، هذا الإسلام الذي وصل إلى ربوع الغرب الذي أشرقت شمسه في إسبانيا، كم هي قطرات الدماء التي أُريقت في سبيل ذلك؟ ولا قطرة. كيف انتشر الإسلام خلال عشرات السنوات لا خلال قرون؟ انتشر الإسلام إذ تعشق أهل هذه البقاع في المسلمين أخلاقهم، تعشقوا فيهم صدقهم، إنسانيتهم، لطفهم، وداعتهم، فترسّخ الإسلام في قلوب أولئك الناس.
وأنتم أحفاد ذلك الرعيل بحاجة ماسة اليوم إلى أن تُصححوا صورة الإسلام في أذهان كثير من الناس الذين شُوهت حقيقة الإسلام في أذهانهم ورؤوسهم. كيف تستطيعون أن تصححوا هذه الصورة التي شوهت، أَبِخُطَب رنّانة؟ أبداً، لا تفيد الخطب وحدها. أبتهديدات وإنذارات؟ أبقوة مادية؟ لا تكفي وحدها، إنما الذي يصحح هذا الخطأ الذي ران على عقول كثير من الغربيين، بل على أفئدتهم أيضاً، أن تُروهم من سلوككم ومن نفوسكم صفحة الأخلاق الإنسانية الراشدة، وأن تجعلوا دعوتكم إلى الله عز وجل سائرةً تحت مظلة الأخلاق الإنسانية كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. تعشّقه الناس على الرغم من قسوة قلوب الأعراب، تعشقوه لتواضعه وأخلاقه وحبه، لإنسانيته العجيبة الغريبة.
انظروا إلى ذلك الأعرابي الذي دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخطأ في بعض تصرفاته؛ فنال منه بعضُ الصحابة الذين كان عهدهم بالإسلام قريباً، نالوا منه ببعض الكلمات، فأقبل إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأجلسه إلى جانبه، ولاَطفه، وحدّثه بالكلام المحبَّب، ففاض قلبه حبّاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع يديه يقول: «اللّهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً»، فتبسم المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال: «لقد حَجّرْت واسعاً يا أخا العرب».
هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تأسَّوْا به وكونوا شعاعاً، كونوا مصابيح الهداية، ولن تكونوا كذلك إلا بأخلاقكم الإنسانية الراشدة. بَرهِنوا على أخلاقكم السامية بتآلفكم، بالود الذي ينبغي أن يشيع فيما بينكم، بإسقاط عوامل الخلافات والتدابر. الأخلاقُ الإنسانية ليست كلماتٍ مدبّجةً وإنما هو سلوك. عندما تزول الخلافات التي تستشري بين الحين والآخـر بين المسلمين، عندما يشيع الإيثار بين المسلم وأخيه المسلم بدلاً من الأثرة، عندما أتنازل عن فكر اجتهادي تبنَّيتَه في سبيل أخوة إسلامية، وعندما تتنازل عن رأي اجتهادي تبنَّيتَه في سبيل أخوة إسلامية أجلُّ وأبقى؛ عندئذ ينظر الغرب إليكم، يتعشقونكم. وحتى لو كنتم صامتين فإنّ صَمتكم المقدس لسوف يكون أعظم مصباح يهدي السالكين إلى الله، يخرج التائهين من ظلمات تِيههم إلى الإسلام.
جددوا محبة رسول الله بين جوانحكم، اجعلوا منه بعد الله مَهوى قلوبكم. جـددوا البيعة مـع رسـول الله صلى الله عليه وسلم ، على أن تتبعوا هَدْيه وسُنّته؛ وألا تبدّلوا حتى لا تُطردوا من حوضه إذا قـام الناس غداً لرب العالمين، وحتى لا يقال لكم «فسُحقاً، فسحقاً، فسحقاً».
جمِّلوا سلوككم بسلوكه
حُسْنوا أخلاقكم بأخلاقه
أتبعوا سنته
اثبتوا على العهد، نفِّذوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
و ان شاء الله نلقاه علي الحوض و نشرب من يده شربه هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا
صلى الله عليه وعلى آله وسلم
.................................................. ......
اللجنة العلمية للموقع
تم بحمد الله تشكيل لجنة علمية لموقع رسول الله من مشايخنا الأفاضل
الشيخ: محمد حسان
الشيخ أمين الأنصاري
الشيخ محمد الصاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جُزيت خيراً أخي اتباع رسول الله على هذا الموقع الرائع
وجزى الله خيراً القائمين عليه
أعانكم الله على نشر العلم والمعرفة اللتي تُذكر المُسلم وتعينه على التثقف في دينه
على سنةرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .وعلى مذهب أهل السنة والجماعة.
سيتم الإطلاع على الموقع لأنني لم أطلع عليه كاملاً
جُزيتم خيراً
اتباع رسول الله
05-06-08, 10:06
بارك الله فيك ابو سالم وزادك ايمانا انشاء الله وثبت قلبك علي دينه وسنة نبيه
اللهم انفعنا جميعا بهذا الموقع وارجو منك ومن كل الاعضاء نشر هذا الموقع علي اوسع نطاق ممكن لتعم الفائده
وارجو ايضا من كل من يستطيع ان يساعد في هذا الموقع ان يشترك عسي ان نستطيع بعلمنا ان نرد علي كل من يسئ لديننا الحنيف
بارك الله فيك وجزاك الف الف خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتي .. عزف الحنين
جزاك الله خير وكتب لك الاجر
تم تثبيت بنر للموقع الرسول صلى الله عليه وسلم
دمتِ بخير
اخوك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك أخيتي
:read:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من اعظم الأعمال نشر السيرة العطرة لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .
جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.اختكم ام عمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من اعظم الأعمال نشر السيرة العطرة لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .
جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.اختكم ام عمر
الصقرالعربي
11-09-08, 11:37
بابي انت وامي يارسول اللهم صلي وسلم على رسولنا الحبيب وعلى اله وصحبه وسلم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بسم لله الرحمن الرحيم
والله ما اقدر اقولك على هذا الموضوع
اقول بالاك الله فيك والله يعطيك الف الف عافيه على هذا الموضوع وشكرا
بسم لله الرحمن الرحيم
والله ما اقدر اقولك على هذا الموضوع
اقول بارك الله فيك والله يعطيك الف الف عافيه على هذا الموضوع وشكرا
راس مالي ذكريات
06-11-08, 03:07
فعلاً ابدع بطرحك الجميل
جَزَّاك الله خَيَّرَ وبَأَرَكَ الله في نَقَلَك وحَسَّن اِخْتِيَارك
أخوك
راس مــالــيـــے ذكــريــاتيـــے
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir