الجوشن
22-01-08, 10:45
جبت لكم اليوم قصيدة للمسخرة
هذه قصيدة رائعة تبين معاناة المعلمين حيث عارض فيها إبراهيم طوقان أحمد شوقي في قصيدته
قم للمعلم وفه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا
إخواني الطلاب وأخواتي الطالبات أعرف أن مكان هذه القصيدة ليس هنا ولكن أتيتُ بها إلى هنا من أجل أن تأخذوا حقكم بعدما شتمكم إبراهيم طوقان بقول:" فَأَرَى (حِمَارَاً ) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه***رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا"...
فهل ما قاله إبراهيم طوقان أن المعلم يتعب ويشقى بلا فائدة أي خلوها على المكشوف يعني في الفاضي لأن الطلاب استهتاريين وغير مباليين ولا يقدرون تعب أستاذهم في التحضير...
فعليكم به لرد اعتباركم يا أخوتي..........الطلبة
المعلم - لإبراهيم طوقان (رحمه الله)
شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي
قُمْ لِلْمُعَلِّـمِ وَفِّـهِ التَّبْجِيــلا
اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً
مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا
وَيَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِيرُ بِقَوْلِـهِ
كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا
لَوْ جَرَّبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً
لَقَضَى الْحَيَاةَ شَقَاوَةً وَخُمُولا
حَسْب الْمُعَلِّم غُمَّـةً وَكَآبَـةً
مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْـرَةً وَأَصِيلا
مِئَـةٌ عَلَى مِئَةٍ إِذَا هِيَ صُلِّحَتْ
وَجَدَ العَمَى نَحْوَ الْعُيُونِ سَبِيلا
وَلَوْ أَنَّ في التَّصْلِيحِ نَفْعَاً يُرْتَجَى
وَأَبِيكَ لَمْ أَكُ بِالْعُيُون بَخِيلا
لَكِنْ أُصَلِّحُ غَلْطَـةً نَحَوِيَّـةً
مَثَـلاً وَاتَّخِذ الكِتَابَ دَلِيلا
مُسْتَشْهِدَاً بِالْغُـرِّ مِنْ آيَاتِـهِ
أَوْ بِالْحَدِيثِ مُفَصّلا تَفْصِيلا
وَأَغُوصُ في الشِّعْرِ الْقَدِيمِ فَأَنْتَقِي
مَا لَيْسَ مُلْتَبِسَاً وَلاَ مَبْذُولا
وَأَكَادُ أَبْعَثُ سِيبَوَيْهِ مِنَ الْبلَى
وَذَويِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرُونِ الأُولَى
فَأَرَى (حِمَارَاً ) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه
رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا
لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً
وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا
يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتـهُ
إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا
تحياتي.....الجوشن
WIDTH=400 HEIGHT=350
هذه قصيدة رائعة تبين معاناة المعلمين حيث عارض فيها إبراهيم طوقان أحمد شوقي في قصيدته
قم للمعلم وفه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا
إخواني الطلاب وأخواتي الطالبات أعرف أن مكان هذه القصيدة ليس هنا ولكن أتيتُ بها إلى هنا من أجل أن تأخذوا حقكم بعدما شتمكم إبراهيم طوقان بقول:" فَأَرَى (حِمَارَاً ) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه***رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا"...
فهل ما قاله إبراهيم طوقان أن المعلم يتعب ويشقى بلا فائدة أي خلوها على المكشوف يعني في الفاضي لأن الطلاب استهتاريين وغير مباليين ولا يقدرون تعب أستاذهم في التحضير...
فعليكم به لرد اعتباركم يا أخوتي..........الطلبة
المعلم - لإبراهيم طوقان (رحمه الله)
شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي
قُمْ لِلْمُعَلِّـمِ وَفِّـهِ التَّبْجِيــلا
اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً
مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا
وَيَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِيرُ بِقَوْلِـهِ
كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا
لَوْ جَرَّبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً
لَقَضَى الْحَيَاةَ شَقَاوَةً وَخُمُولا
حَسْب الْمُعَلِّم غُمَّـةً وَكَآبَـةً
مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْـرَةً وَأَصِيلا
مِئَـةٌ عَلَى مِئَةٍ إِذَا هِيَ صُلِّحَتْ
وَجَدَ العَمَى نَحْوَ الْعُيُونِ سَبِيلا
وَلَوْ أَنَّ في التَّصْلِيحِ نَفْعَاً يُرْتَجَى
وَأَبِيكَ لَمْ أَكُ بِالْعُيُون بَخِيلا
لَكِنْ أُصَلِّحُ غَلْطَـةً نَحَوِيَّـةً
مَثَـلاً وَاتَّخِذ الكِتَابَ دَلِيلا
مُسْتَشْهِدَاً بِالْغُـرِّ مِنْ آيَاتِـهِ
أَوْ بِالْحَدِيثِ مُفَصّلا تَفْصِيلا
وَأَغُوصُ في الشِّعْرِ الْقَدِيمِ فَأَنْتَقِي
مَا لَيْسَ مُلْتَبِسَاً وَلاَ مَبْذُولا
وَأَكَادُ أَبْعَثُ سِيبَوَيْهِ مِنَ الْبلَى
وَذَويِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرُونِ الأُولَى
فَأَرَى (حِمَارَاً ) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه
رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا
لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً
وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا
يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتـهُ
إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا
تحياتي.....الجوشن
WIDTH=400 HEIGHT=350