الفدرالـــي
14-11-07, 01:29
تفوق الهندسة الإنسانية في أهميتها على المعرفة الفنية
إن عن لنا اختيار إحدى المهن التي يبدو أمرها بالكامل قائما على المهارة الفنية, فمن المؤكد أنها ستكون الهندسة. وحدث أن قامت جامعة (بورديو) بالاحتفاظ بسجلات دقيقة لخريجي الهندسة لديها على مدار فترة تزيد قليلا عن خمس سنوات. وأجريت مقارنة عن المكاسب المادية التي حصل عليها أصحاب أعلى الدرجات الدراسية, والذين بدو متمكنين تماما من الإلمام بكافة التفاصيل الفنية ومن أصحاب العقول المسيطرة تماما على خفايا المهنة وقارنوا مكاسبهم مع مكاسب أولئك الخريجين من أصحاب أدنى واقل الدرجات في نفس الجامعة, واكتشفوا أن الفرق في المكاسب بين الفئتين لم يكن ليتعدى 200 دولار سنويا.
عندما قارنوا مكاسب أولئك الخريجين الذين تميزوا بالمقدرة على التعامل مع الآخرين في المواقف الاجتماعية, وجدوا أنها تزيد بمقدار 15% عن تلك التي كانت تحصلها مجموعة ((الأذكياء)) وبمقدار 33% عن أولئك الذين كانوا يتمتعون بمعدلات منخفضة عند تقويم الشخصية.
ومما يدعوا إلى السخرية, أننا نجد الكثيرين اليوم يعمدون إلى القيام بمهمة من تحسين شخصياتهم, في الوقت الذي لا يبدون فيه سوى القليل من الاهتمام بأساليب العلاقات الإنسانية, رغم أن الأمر في مجمله لا يزيد عما أشار إليه الدكتور((ألبرت ادوارد وبجام)) العالم النفسي البارز, عندما أوضح أننا إذا قمنا بتحليل الشخصية ووصلنا إلى مكوناتها الأساسية فإننا لن نجد فيها سوى (( المقدرة على إسعاد وخدمة الآخرين)).
انتهى...
المواضيع القادمة إنشاء الله...
1- وجدت الناس لتبقى.
2- أساليب ناجحة للحصول على ما تريد.
3- اعتماد المهارة على إتقان مبادئ أساسية معينة
إن عن لنا اختيار إحدى المهن التي يبدو أمرها بالكامل قائما على المهارة الفنية, فمن المؤكد أنها ستكون الهندسة. وحدث أن قامت جامعة (بورديو) بالاحتفاظ بسجلات دقيقة لخريجي الهندسة لديها على مدار فترة تزيد قليلا عن خمس سنوات. وأجريت مقارنة عن المكاسب المادية التي حصل عليها أصحاب أعلى الدرجات الدراسية, والذين بدو متمكنين تماما من الإلمام بكافة التفاصيل الفنية ومن أصحاب العقول المسيطرة تماما على خفايا المهنة وقارنوا مكاسبهم مع مكاسب أولئك الخريجين من أصحاب أدنى واقل الدرجات في نفس الجامعة, واكتشفوا أن الفرق في المكاسب بين الفئتين لم يكن ليتعدى 200 دولار سنويا.
عندما قارنوا مكاسب أولئك الخريجين الذين تميزوا بالمقدرة على التعامل مع الآخرين في المواقف الاجتماعية, وجدوا أنها تزيد بمقدار 15% عن تلك التي كانت تحصلها مجموعة ((الأذكياء)) وبمقدار 33% عن أولئك الذين كانوا يتمتعون بمعدلات منخفضة عند تقويم الشخصية.
ومما يدعوا إلى السخرية, أننا نجد الكثيرين اليوم يعمدون إلى القيام بمهمة من تحسين شخصياتهم, في الوقت الذي لا يبدون فيه سوى القليل من الاهتمام بأساليب العلاقات الإنسانية, رغم أن الأمر في مجمله لا يزيد عما أشار إليه الدكتور((ألبرت ادوارد وبجام)) العالم النفسي البارز, عندما أوضح أننا إذا قمنا بتحليل الشخصية ووصلنا إلى مكوناتها الأساسية فإننا لن نجد فيها سوى (( المقدرة على إسعاد وخدمة الآخرين)).
انتهى...
المواضيع القادمة إنشاء الله...
1- وجدت الناس لتبقى.
2- أساليب ناجحة للحصول على ما تريد.
3- اعتماد المهارة على إتقان مبادئ أساسية معينة