الفدرالـــي
14-11-07, 01:25
لم يعد لعالم الانعزاليين وجود
كان((دافي كروكيت))السياسي المقيم عند الأطراف الحدودية من أصحاب النزعة الانعزالية بكل سماتها الخشنة والوعرة. وكان أمينا لنزعته بحكم انعدام وجود تجمعات للناس في منطقته النائية, ثم إن الناس لم يكونوا بمثل هذا الاعتماد بعضهم البعض, كما هو الحال في أيامنا هذه. وسواء كان عشاء ((دافئ)) مكونا من شرائح لحم الحيوانات التي كان يصطادها أو من حساء الأرانب الذي تكرر تسخينه أكثر من مرة, فالأمر برمته كان يتوقف على ميله الخاص, وعلى حدة عينيه التي كانت تقوم برصد الفريسة ثم اصطيادها. لقد كان يكفيه اعتماده على نفسه, وكان قنوعا بهذه الكفاية. لقد كان هذا ما كان, أما اليوم, فان حدث واستطاعت السيدة ((جيبلين)) أن تحصل على قطعة ممتازة منتقاة من اللحم الفاخر, فالأمر كله يتوقف معها على علاقتها الإنسانية مع الجزار المقيم عند ركن الشارع في ضاحيتها, كما يتوقف على ما إذا كان زوجها قد استطاع أن يحقق النجاح في تعامله مع الناس خلال الأسبوع الماضي أم لا. لقد كانت مهارة ((كروكيت)) كامنة في قدرته على التعامل مع حيوانات الأسر, وهذا كل ما كان يحتاج إليه تقريبا أو بها استطاع أن يستغني ربما عن كل العالم, إلا أننا اليوم نجد انه حتى المهارة التكنولوجية المتقدمة وحدها لا تكفي وأنها تتوارى خلف مهارة التعامل مع البشر والناس, وتأتي بعدها بالنسبة لتحقيق النجاح والسعادة. ودعني هنا أقدم إليك اثنين من الأمثلة, في المواضيع القادمة إنشاء الله...
كان((دافي كروكيت))السياسي المقيم عند الأطراف الحدودية من أصحاب النزعة الانعزالية بكل سماتها الخشنة والوعرة. وكان أمينا لنزعته بحكم انعدام وجود تجمعات للناس في منطقته النائية, ثم إن الناس لم يكونوا بمثل هذا الاعتماد بعضهم البعض, كما هو الحال في أيامنا هذه. وسواء كان عشاء ((دافئ)) مكونا من شرائح لحم الحيوانات التي كان يصطادها أو من حساء الأرانب الذي تكرر تسخينه أكثر من مرة, فالأمر برمته كان يتوقف على ميله الخاص, وعلى حدة عينيه التي كانت تقوم برصد الفريسة ثم اصطيادها. لقد كان يكفيه اعتماده على نفسه, وكان قنوعا بهذه الكفاية. لقد كان هذا ما كان, أما اليوم, فان حدث واستطاعت السيدة ((جيبلين)) أن تحصل على قطعة ممتازة منتقاة من اللحم الفاخر, فالأمر كله يتوقف معها على علاقتها الإنسانية مع الجزار المقيم عند ركن الشارع في ضاحيتها, كما يتوقف على ما إذا كان زوجها قد استطاع أن يحقق النجاح في تعامله مع الناس خلال الأسبوع الماضي أم لا. لقد كانت مهارة ((كروكيت)) كامنة في قدرته على التعامل مع حيوانات الأسر, وهذا كل ما كان يحتاج إليه تقريبا أو بها استطاع أن يستغني ربما عن كل العالم, إلا أننا اليوم نجد انه حتى المهارة التكنولوجية المتقدمة وحدها لا تكفي وأنها تتوارى خلف مهارة التعامل مع البشر والناس, وتأتي بعدها بالنسبة لتحقيق النجاح والسعادة. ودعني هنا أقدم إليك اثنين من الأمثلة, في المواضيع القادمة إنشاء الله...