الفدرالـــي
14-11-07, 01:20
في عصر الذرة لن تجدي الأساليب العتيقة البالية
ربما تواجد ذلك الزمان في ماضي التاريخ, عندما كان بوسع أحد رجال الصناعة البارزين أن يردد: ((لعنة الله على الناس)), ثم يمضي بعدها في طريقه, وحتى إلى وقت قريب أثناء الحرب العالمية الثانية عندما شحت البضائع الاستهلاكية وباتت نادرة, كان بوسع رجال المبيعات ورجال الأعمال أن يتفوهوا بمثل هذا الكلام, وان يمضوا بعد ذلك في طريقهم وكأن شيئا لم يحدث.
فإذا ما عدنا إلى الوراء وقبل عملية ((تحرير المرأة)) كانت العلاقات الإنسانية داخل البيت تتسم بثمل هذه السمات وبمثل كل هذه البساطة أيضا. لقد كان الزوج والأب يقومان ببساطة بدور السيد الآمر الناهي, على انه عندما كان يتقلد احدهما هذا الدور كانت تهب بعض المتاعب الصغيرة, على السطح على الأقل.
إلا أن الأزمنة قد تغيرت, وأولئك الذين لا يزالون يعيشون في الماضي ويحاولون الأخذ بتلك الأساليب العتيقة البالية في عصرنا الذري هذا, يتم التخلي عنهم وهجرانهم وتركهم على جانب الطريق, وفي مكان يبعد كثيرا عن ذلك الذي يشغله ذلك الخبير القوي بإلمامه بالعلاقات الإنسانية التي تسود عام دنيانا الحديث اليوم.
ومع تقدم الحضارة ومع الاختراعات الحديثة التي قلصت دنيانا وحولتها إلى عالم يتزايد في التقارب والصغر, ومع حياتنا الاقتصادية التي أصبحت أكثر تخصصا وأكثر تعقيدا, فان الآخرين ــ الناس الآخرين ــ قد تزايدت أهميتهم وتعمقت بالنسبة لنا أكثر فأكثر.
انتهى...
القادم إنشاء الله : لم يعد لعام الانعزاليين وجود.
ربما تواجد ذلك الزمان في ماضي التاريخ, عندما كان بوسع أحد رجال الصناعة البارزين أن يردد: ((لعنة الله على الناس)), ثم يمضي بعدها في طريقه, وحتى إلى وقت قريب أثناء الحرب العالمية الثانية عندما شحت البضائع الاستهلاكية وباتت نادرة, كان بوسع رجال المبيعات ورجال الأعمال أن يتفوهوا بمثل هذا الكلام, وان يمضوا بعد ذلك في طريقهم وكأن شيئا لم يحدث.
فإذا ما عدنا إلى الوراء وقبل عملية ((تحرير المرأة)) كانت العلاقات الإنسانية داخل البيت تتسم بثمل هذه السمات وبمثل كل هذه البساطة أيضا. لقد كان الزوج والأب يقومان ببساطة بدور السيد الآمر الناهي, على انه عندما كان يتقلد احدهما هذا الدور كانت تهب بعض المتاعب الصغيرة, على السطح على الأقل.
إلا أن الأزمنة قد تغيرت, وأولئك الذين لا يزالون يعيشون في الماضي ويحاولون الأخذ بتلك الأساليب العتيقة البالية في عصرنا الذري هذا, يتم التخلي عنهم وهجرانهم وتركهم على جانب الطريق, وفي مكان يبعد كثيرا عن ذلك الذي يشغله ذلك الخبير القوي بإلمامه بالعلاقات الإنسانية التي تسود عام دنيانا الحديث اليوم.
ومع تقدم الحضارة ومع الاختراعات الحديثة التي قلصت دنيانا وحولتها إلى عالم يتزايد في التقارب والصغر, ومع حياتنا الاقتصادية التي أصبحت أكثر تخصصا وأكثر تعقيدا, فان الآخرين ــ الناس الآخرين ــ قد تزايدت أهميتهم وتعمقت بالنسبة لنا أكثر فأكثر.
انتهى...
القادم إنشاء الله : لم يعد لعام الانعزاليين وجود.