هنشي
23-05-04, 03:52
بيان وزارة الداخلية
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن قوات الأمن قد رصدت عند الساعة الثانية من ظهر يوم الخميس الموافق 1/ 4/ 1425 هـ تواجد خمسة من المطلوبين أمنيا من المنتمين للفئة الضالة في إحدى الاستراحات في خضيرة التابعة لمدينة بريدة بمنطقة القصيم. وفور مباشرة قوات الأمن لمهامها في الموقع تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة حيث تم التعامل مع الموقف وفق ما يقتضيه. وقد نتج عن الحادث مقتل أربعة من المطلوبين وإصابة أحدهم.. كما استشهد رجل أمن وأصيب اثنان من زملائه وقد تم العثور على أسلحة وذخائر. وسوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل والله الهادي إلى سواء السبيل.
الخبر بالتفصيل
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n21.jpg
سيارة الشرطة تقف بجوار الاستراحة التي
كان يتحصن بداخلها الارهابيون
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n22.jpg
تجمهر للمواطنين حول الموقع الذي
وقعت فيه الاشتباكات في بريدة أمس
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n24.jpg
دوريات الأمن تغلق احد الطرق
المؤدية الى استراحة الارهابين
لقي 4 إرهابيين مصرعهم أمس واستشهد رجلا أمن في تبادل لإطلاق النار بين 5 إرهابيين وقوات الأمن في استراحة مهجورة داخل حي خضيرة ببريدة في منطقة القصيم أمس. كما أصيب في المداهمة أحد الإرهابيين وجرح 3 رجال أمن، وعثر في الاستراحة على أكواع قنابل ومواد لتصنيع المتفجرات وعدد من أجهزة الكمبيوتر والأقراص المدمجة.
ويشتبه أن يكون أحد الإرهابيين المقتولين صاحب السيارة المفخخة التي عثرت عليها قوات الأمن في محافظة الشماسية أثناء تعقبها للإرهابيين الشهر الماضي ويدعى إبراهيم عبدالعزيز الشايع
وكانت قوات الأمن قد رصدت الإرهابيين الخمسة مختبئين داخل الاستراحة التي تمت مداهمتها بعد ظهر أمس، حيث بادر الإرهابيون بإطلاق النار على رجال الأمن وأسفرت المواجهة عن مصرع 4 إرهابيين وإصابة الخامس، فيما استشهد رجلا أمن هما العريف عائض عوض الحربي، ووكيل رقيب نواف حمد الحربي الذي استشهد بعد نقله إلى مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة متأثراً بجراحه. كما أصيب في المداهمة النقيب عبدالله ذعار العوفي والجندي سامي المطيري.
وسارعت قوات الأمن بتطويق المنطقة التي تواجدت فيها عناصر من مختلف أفرع أجهزة الأمن حيث منعت دخول المواطنين والصحفيين إلى موقع المداهمة خشية إصابتهم جراء تبادل إطلاق النار.
من جهته نفى مصدر أمني بقوة الطوارئ الخاصة لـ"الوطن" إصابة أي فرد من منهم خلال المواجهات، وأفاد أن الاشتباكات بدأت بعد الساعة الثانية ظهراً حيث تم دهم الاستراحة التي وصفها بأنها مستودع ذخيرة حيث عثر بداخلها على كميات كبيرة من المتفجرات والأدوات التي تستخدم في تصنيعها. وأشار إلى أنه بعد مقتل الإرهابيين الأربعة ونقل الخامس إلى المستشفى تلقت القوات المتواجدة في المواقع بلاغاً مفاده وجود إطلاق نار متقطع على بعد 8 كيلو مترات في الطريق الدائري الغربي من طريق القصيم، وتم تمشيط المنطقة والمواقع القريبة منها بحثاً عن أشخاص يشتبه في أن يكون لهم علاقة وطيدة بإرهابيي "الاستراحة" ولم يعثر على أحد منهم حتى مثول الصحيفة للطبع.
وعلمت "الوطن" أن قوات الأمن عثرت في الاستراحة على سيارتين من نوع وانيت هايلوكس يشتبه في أن تكون إحداهما هي التي تم إطلاق النار منها على رجلي أمن وإصابتهما يوم 20 إبريل الماضي بمنطقة بريدة
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-22/Pictures/2205.pol.p1.n3.jpg
جثمان أحد الشهيدين من رجال الأمن محمولاً على أكتاف المواطنين
الذين توافدوا للمشاركة في التشييع بمنطقة القصيم أمس أدى أمير منطقة القصيم سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز عقب صلاة الجمعة أمس صلاة الجنازة على شهيدي الواجب وكيل رقيب نواف بن محمد بن حمود الحربي، والعريف عائض بن عوض الحربي، اللذين استشهدا الليلة قبل الماضية خلال مداهمة رجال الأمن لمجموعة من المطلوبين أمنيا من الفئة الضالة في حي خضيرة بمدينة بريدة. وأدى الصلاة مع أمير القصيم أهل وأقارب الشهيدين، ومدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد بن عباس الطيب، ومدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام اللواء حمد بن إبراهيم الشبانة، وقادة القطاعات الأمنية في المنطقة وجمع غفير من المواطنين. وتم دفن الشهيدين في مقبرة الموطاء ببريدة.
وقد التقت "الوطن" بوالد الشهيد عائض عوض الحربي، الذي أوضح أن ابنه الشهيد مات فداء للوطن الغالي، مؤكدا أن الوطن يستحق التضحية بالروح. وأضاف الوالد عوض بن سبيل الحربي أنه مستعد لأن يقدم باقي إخوان الشهيد للدفاع عن الوطن. وأشار إلى أن ابنه الشهيد مات مدينا بحوالي 100 ألف ريال، ولا يملك منزلا ولديه 3 بنات هن: شوق وشهد ووضيحا. وأشار الأب عوض الحربي إلى أن أم الشهيد هي الأكثر تأثرا لوفاته.
الجندي عبدالكريم الحربي
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-22/Pictures/2205.nat.p8.n85.jpg
الجندي عبدالكريم الحربي في صورة أرشيفية له نشرت بعد إصابته الأولى
كشفت عملية المداهمة التي جرت يوم أول من أمس لأحد أوكار الإرهابيين في حي خضيرة ببريدة عن مفارقة غريبة. تبين أن أحد رجال الأمن المصابين ويدعى عبدالكريم حمود الحربي من قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة القصيم، سبق أن أصيب في مداهمة لمعقل آخر من معاقل الإرهابيين يوم 29/5/1423هـ في مزرعة ببلدة غضي غرب بريدة. وقال الجندي عبدالكريم لـ"الوطن" إنه يتمنى الشهادة في سبيل الوطن، مشيرا إلى أنه مستعد دائما لأداء واجبه حتى لو أصيب مئة مرة أو أن يلقى ربه شهيدا. كان الجندي المصاب قد رفض الحديث إلى "الوطن" مشيرا إلى صدور تعليمات بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام.
لاصحة لهروب عناصر من الفئة الضالة بعد دهم استراحة بريدة
نفى مصدر أمني في وزارة الداخلية لـ"الوطن" صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وبعض مواقع الإنترنت حول فرار عدد من عناصر الفئة الضالة أثناء مداهمة وكرهم في حي الخضيرة بمدينة بريدة.
وأضاف المصدر أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا محكما قبل عملية المداهمة الأمر الذي يستحيل معه فرار عناصر الفئة الضالة, وبين المصدر أن عناصر الفئة الضالة بدأوا في إطلاق النار على رجال الأمن بكثافة وعشوائية مما اقتضى التعامل مع الموقف.
من جانب آخر علمت "الوطن" أنه تم العثور على السيارة الهايلوكس التي استخدمها الإرهابيون في قتل عدد من رجال الأمن في 20 أبريل الماضي.
يذكر أن قوات الأمن وجهت يوم أول من أمس ضربة موجعة لعناصر الفئة الضالة بعد أن استطاعت رصدهم في إحدى الاستراحات التي كانت وكرا لهم , وقتلت قوات الأمن أربعة منهم وأصابت واحداً. فيما استشهد اثنان من رجال الأمن .
المصدر جريدة الوطن
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن قوات الأمن قد رصدت عند الساعة الثانية من ظهر يوم الخميس الموافق 1/ 4/ 1425 هـ تواجد خمسة من المطلوبين أمنيا من المنتمين للفئة الضالة في إحدى الاستراحات في خضيرة التابعة لمدينة بريدة بمنطقة القصيم. وفور مباشرة قوات الأمن لمهامها في الموقع تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة حيث تم التعامل مع الموقف وفق ما يقتضيه. وقد نتج عن الحادث مقتل أربعة من المطلوبين وإصابة أحدهم.. كما استشهد رجل أمن وأصيب اثنان من زملائه وقد تم العثور على أسلحة وذخائر. وسوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل والله الهادي إلى سواء السبيل.
الخبر بالتفصيل
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n21.jpg
سيارة الشرطة تقف بجوار الاستراحة التي
كان يتحصن بداخلها الارهابيون
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n22.jpg
تجمهر للمواطنين حول الموقع الذي
وقعت فيه الاشتباكات في بريدة أمس
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-21/Pictures/2105.nat.p9.n24.jpg
دوريات الأمن تغلق احد الطرق
المؤدية الى استراحة الارهابين
لقي 4 إرهابيين مصرعهم أمس واستشهد رجلا أمن في تبادل لإطلاق النار بين 5 إرهابيين وقوات الأمن في استراحة مهجورة داخل حي خضيرة ببريدة في منطقة القصيم أمس. كما أصيب في المداهمة أحد الإرهابيين وجرح 3 رجال أمن، وعثر في الاستراحة على أكواع قنابل ومواد لتصنيع المتفجرات وعدد من أجهزة الكمبيوتر والأقراص المدمجة.
ويشتبه أن يكون أحد الإرهابيين المقتولين صاحب السيارة المفخخة التي عثرت عليها قوات الأمن في محافظة الشماسية أثناء تعقبها للإرهابيين الشهر الماضي ويدعى إبراهيم عبدالعزيز الشايع
وكانت قوات الأمن قد رصدت الإرهابيين الخمسة مختبئين داخل الاستراحة التي تمت مداهمتها بعد ظهر أمس، حيث بادر الإرهابيون بإطلاق النار على رجال الأمن وأسفرت المواجهة عن مصرع 4 إرهابيين وإصابة الخامس، فيما استشهد رجلا أمن هما العريف عائض عوض الحربي، ووكيل رقيب نواف حمد الحربي الذي استشهد بعد نقله إلى مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة متأثراً بجراحه. كما أصيب في المداهمة النقيب عبدالله ذعار العوفي والجندي سامي المطيري.
وسارعت قوات الأمن بتطويق المنطقة التي تواجدت فيها عناصر من مختلف أفرع أجهزة الأمن حيث منعت دخول المواطنين والصحفيين إلى موقع المداهمة خشية إصابتهم جراء تبادل إطلاق النار.
من جهته نفى مصدر أمني بقوة الطوارئ الخاصة لـ"الوطن" إصابة أي فرد من منهم خلال المواجهات، وأفاد أن الاشتباكات بدأت بعد الساعة الثانية ظهراً حيث تم دهم الاستراحة التي وصفها بأنها مستودع ذخيرة حيث عثر بداخلها على كميات كبيرة من المتفجرات والأدوات التي تستخدم في تصنيعها. وأشار إلى أنه بعد مقتل الإرهابيين الأربعة ونقل الخامس إلى المستشفى تلقت القوات المتواجدة في المواقع بلاغاً مفاده وجود إطلاق نار متقطع على بعد 8 كيلو مترات في الطريق الدائري الغربي من طريق القصيم، وتم تمشيط المنطقة والمواقع القريبة منها بحثاً عن أشخاص يشتبه في أن يكون لهم علاقة وطيدة بإرهابيي "الاستراحة" ولم يعثر على أحد منهم حتى مثول الصحيفة للطبع.
وعلمت "الوطن" أن قوات الأمن عثرت في الاستراحة على سيارتين من نوع وانيت هايلوكس يشتبه في أن تكون إحداهما هي التي تم إطلاق النار منها على رجلي أمن وإصابتهما يوم 20 إبريل الماضي بمنطقة بريدة
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-22/Pictures/2205.pol.p1.n3.jpg
جثمان أحد الشهيدين من رجال الأمن محمولاً على أكتاف المواطنين
الذين توافدوا للمشاركة في التشييع بمنطقة القصيم أمس أدى أمير منطقة القصيم سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز عقب صلاة الجمعة أمس صلاة الجنازة على شهيدي الواجب وكيل رقيب نواف بن محمد بن حمود الحربي، والعريف عائض بن عوض الحربي، اللذين استشهدا الليلة قبل الماضية خلال مداهمة رجال الأمن لمجموعة من المطلوبين أمنيا من الفئة الضالة في حي خضيرة بمدينة بريدة. وأدى الصلاة مع أمير القصيم أهل وأقارب الشهيدين، ومدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد بن عباس الطيب، ومدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام اللواء حمد بن إبراهيم الشبانة، وقادة القطاعات الأمنية في المنطقة وجمع غفير من المواطنين. وتم دفن الشهيدين في مقبرة الموطاء ببريدة.
وقد التقت "الوطن" بوالد الشهيد عائض عوض الحربي، الذي أوضح أن ابنه الشهيد مات فداء للوطن الغالي، مؤكدا أن الوطن يستحق التضحية بالروح. وأضاف الوالد عوض بن سبيل الحربي أنه مستعد لأن يقدم باقي إخوان الشهيد للدفاع عن الوطن. وأشار إلى أن ابنه الشهيد مات مدينا بحوالي 100 ألف ريال، ولا يملك منزلا ولديه 3 بنات هن: شوق وشهد ووضيحا. وأشار الأب عوض الحربي إلى أن أم الشهيد هي الأكثر تأثرا لوفاته.
الجندي عبدالكريم الحربي
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-22/Pictures/2205.nat.p8.n85.jpg
الجندي عبدالكريم الحربي في صورة أرشيفية له نشرت بعد إصابته الأولى
كشفت عملية المداهمة التي جرت يوم أول من أمس لأحد أوكار الإرهابيين في حي خضيرة ببريدة عن مفارقة غريبة. تبين أن أحد رجال الأمن المصابين ويدعى عبدالكريم حمود الحربي من قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة القصيم، سبق أن أصيب في مداهمة لمعقل آخر من معاقل الإرهابيين يوم 29/5/1423هـ في مزرعة ببلدة غضي غرب بريدة. وقال الجندي عبدالكريم لـ"الوطن" إنه يتمنى الشهادة في سبيل الوطن، مشيرا إلى أنه مستعد دائما لأداء واجبه حتى لو أصيب مئة مرة أو أن يلقى ربه شهيدا. كان الجندي المصاب قد رفض الحديث إلى "الوطن" مشيرا إلى صدور تعليمات بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام.
لاصحة لهروب عناصر من الفئة الضالة بعد دهم استراحة بريدة
نفى مصدر أمني في وزارة الداخلية لـ"الوطن" صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وبعض مواقع الإنترنت حول فرار عدد من عناصر الفئة الضالة أثناء مداهمة وكرهم في حي الخضيرة بمدينة بريدة.
وأضاف المصدر أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا محكما قبل عملية المداهمة الأمر الذي يستحيل معه فرار عناصر الفئة الضالة, وبين المصدر أن عناصر الفئة الضالة بدأوا في إطلاق النار على رجال الأمن بكثافة وعشوائية مما اقتضى التعامل مع الموقف.
من جانب آخر علمت "الوطن" أنه تم العثور على السيارة الهايلوكس التي استخدمها الإرهابيون في قتل عدد من رجال الأمن في 20 أبريل الماضي.
يذكر أن قوات الأمن وجهت يوم أول من أمس ضربة موجعة لعناصر الفئة الضالة بعد أن استطاعت رصدهم في إحدى الاستراحات التي كانت وكرا لهم , وقتلت قوات الأمن أربعة منهم وأصابت واحداً. فيما استشهد اثنان من رجال الأمن .
المصدر جريدة الوطن