احمد الشاعر
29-09-07, 11:20
مثل الخاتم في إصبعك!
♥حبك جعل قلبي يستسلم . وأمر عقلي أن يرفع العلم الأبيض .
آه .يامعذبتي يا من تخصصت في إعطائي دروسا في الصدق .
لماذا تلعبين معي الآن لعبة تأجيل القرار والنطق بالحكم على مشاعرك تجاهي.
لايمكن أن أستمر هكذا معلقاً بين السماء والأرض .واقفا على رموش عيني .
سابحاً في بحيرة دموعي .
هل أنا ( مجنون ليلى) ؟ أم مجنون يرفض أن يدخل مصحة العقل.
ويتوقف لسانه عن ترديد أسمك .
لقد سيطرت جيوشك على كل مفاتيح مدن العقل والقلب .
واستراحت واستقرت وبدأت تمارس ديكتاتورية الطغاة وتعتقل كل من يحاول أن يناقشها .
حبيس أنا داخل غرفة رغباتك مسجون أنا داخل زنزانة أوامرك .
لم أكن أتخيل أن رجلا محترماً مثلي من الممكن أن يكون مثل الخاتم في إصبعك .
مثل المماليك أمام قائدهم 0 مثل المحتاجين أمام بيت المال .
لم أكن أتصور يوما أنني سوف أكتب لك استرحاما على هيئة قصيدة شعر .
أو رجاء في مقال أو طلبا لمقابلة قلبك في خطاب .
كيف يمكن لي أن أتخلى عن عنجهية شرقيتي.
التي علمتني أنه يتعين على أن أظل صاحب القرار في كل أموري.
وحدك تمكنت من السيطرة على قصر قلبي .
وأمسكت بكل مفاتيح الغرف الموصدة التي حرمت على الجميع أن يقتربوا منها.
كنت قد كتبت على سطح القلب لافتة تقول " منطقة عاطفية ممنوع الاقتراب ".
ومنعت أي إنسانه من تجاوز الخطوط الحمراء .
والوصول الى تلك المناطق المحرمه.
وجاء الزلزال !
وجاءت العاصفة التي هبت على مدن القلب .
وحملت قاربك محملا بعشق كل بلاد العالم !
وها أنا أعتمد خيوط يدك كبوصلة لقلبي وأرى في رموشك الملاذ .
وفي نور عينيك إضاءة لظلمة الحياة وفي جدائلك أسرار الكون.
أريد أن أعبر أكثر لكن الخطوط الحمراء تمنعني و"الواجب" و "المفروض" يحددان حركتي .
أريد أن أنسف ذلك كله وأعلن ثورة حاسمة لاتعرف هوادة ولا ترحم أي متحفظ على المشاعر .
سأظل سعيدا باختطافك لقلبي واحتفاظك به رهينة داخل معتقل سري .
في أعماق أعماق مركز قلبك .
أعرف أنك تشعرين ولكن لاتفصحين .
سأظل أحاول حتى أحرك جبال الجليد بداخلك ويخرج الى الكون
إعلان في الصفحات الأولى من جرائد الصباح .
وعلى وكالات الأنباء يقول : " لقد اعترفت حبيبتي بقلبي !"
تحياتى
احمد الشاعر
♥حبك جعل قلبي يستسلم . وأمر عقلي أن يرفع العلم الأبيض .
آه .يامعذبتي يا من تخصصت في إعطائي دروسا في الصدق .
لماذا تلعبين معي الآن لعبة تأجيل القرار والنطق بالحكم على مشاعرك تجاهي.
لايمكن أن أستمر هكذا معلقاً بين السماء والأرض .واقفا على رموش عيني .
سابحاً في بحيرة دموعي .
هل أنا ( مجنون ليلى) ؟ أم مجنون يرفض أن يدخل مصحة العقل.
ويتوقف لسانه عن ترديد أسمك .
لقد سيطرت جيوشك على كل مفاتيح مدن العقل والقلب .
واستراحت واستقرت وبدأت تمارس ديكتاتورية الطغاة وتعتقل كل من يحاول أن يناقشها .
حبيس أنا داخل غرفة رغباتك مسجون أنا داخل زنزانة أوامرك .
لم أكن أتخيل أن رجلا محترماً مثلي من الممكن أن يكون مثل الخاتم في إصبعك .
مثل المماليك أمام قائدهم 0 مثل المحتاجين أمام بيت المال .
لم أكن أتصور يوما أنني سوف أكتب لك استرحاما على هيئة قصيدة شعر .
أو رجاء في مقال أو طلبا لمقابلة قلبك في خطاب .
كيف يمكن لي أن أتخلى عن عنجهية شرقيتي.
التي علمتني أنه يتعين على أن أظل صاحب القرار في كل أموري.
وحدك تمكنت من السيطرة على قصر قلبي .
وأمسكت بكل مفاتيح الغرف الموصدة التي حرمت على الجميع أن يقتربوا منها.
كنت قد كتبت على سطح القلب لافتة تقول " منطقة عاطفية ممنوع الاقتراب ".
ومنعت أي إنسانه من تجاوز الخطوط الحمراء .
والوصول الى تلك المناطق المحرمه.
وجاء الزلزال !
وجاءت العاصفة التي هبت على مدن القلب .
وحملت قاربك محملا بعشق كل بلاد العالم !
وها أنا أعتمد خيوط يدك كبوصلة لقلبي وأرى في رموشك الملاذ .
وفي نور عينيك إضاءة لظلمة الحياة وفي جدائلك أسرار الكون.
أريد أن أعبر أكثر لكن الخطوط الحمراء تمنعني و"الواجب" و "المفروض" يحددان حركتي .
أريد أن أنسف ذلك كله وأعلن ثورة حاسمة لاتعرف هوادة ولا ترحم أي متحفظ على المشاعر .
سأظل سعيدا باختطافك لقلبي واحتفاظك به رهينة داخل معتقل سري .
في أعماق أعماق مركز قلبك .
أعرف أنك تشعرين ولكن لاتفصحين .
سأظل أحاول حتى أحرك جبال الجليد بداخلك ويخرج الى الكون
إعلان في الصفحات الأولى من جرائد الصباح .
وعلى وكالات الأنباء يقول : " لقد اعترفت حبيبتي بقلبي !"
تحياتى
احمد الشاعر