ورود الشرق
18-08-07, 09:06
لحظات صمت
على كثبان صفراء مترامية كأقسى ما يكون
المدى الشاسع وحيدا
يعب الصعلوك الشريد الصحارى
يمر على مشارق الفجر الكثيرة
يقرأ موتها بموت
يزرع ورودا بأرجل الطيور المهاجرة لها
من بعيد يقرؤوها الحب تراتيل مطر وهجرة طويلة
ومن بعيد آخر تقرؤه الحب رفرفة القطا
بهبوب السقيا وهديلا مع المغارب يقترب
ويقترب اكثر
" وطننا منفى عن الأوطان لأنه الأسما" !
الأشرعة المليئة بالرياح
تشدو
والهديل يقترب
" هناك موج الزهور المندي
هناك أعشاش الطيور دافئة
هناك المطر
المطر الذي لا يغيب حتى يحضر
كل شيء كالدهشة هناك
يقترب الهديل اكثر
وأنا هناك
انتظرك
ونجمتي تلك ستبرق لك دائما كدمعة صافية بعين عصية
كيف لروح ان تمتطي صهوة الرياح هكذا ؟!
وهكذا تشق غمار الغياب
وتلج لصحو الغيبوبة !!
كيف لها أن تملأ الأمكنة بأطيافها الكثيرة
وصوتها المملوء بأرواح هذه الصحارى الكثيرة؟
فوضى الذاكرة تأتي ببعض صوتها وبلمح صور
أصبت بلعنة الجن مذ أحببتك
تبا لكل عقل متكرش بالفراغ
مواسمى عجت بصفو سكونك؟
أغفر ليغفر العشق ويرحمني لحظة
لم يكن من الصور ألا بقايا
باردة لحظات الغياب
سأحتضن روحي
وعليك ان ترجع بهدوء
حزينة هي الجهات التي أجتازها بموت
حزينة بما يكفى
لتشهر بوجهي صخب
ما كان بصور رمادية ميتة تلوح لي من بعيد
ولا تقترب كيف لـ " احبك"
الدافئة المجنونة ان تصمت صمت الأموات
من جرح الطهر
من اقتراف هذه الخطيئة !
وموت الحياة
واطفأ الشمس
و.... عصافير الفجر أهازيج المساء
نوايا الطهر
هل غابت...؟؟
حين يُطعن الهوى
وأسهم الموت تترصد نرجسيات المدي
يراق دم المطر
وتنطفي حياة كانت كالحلم
بفستان أبيض طويل تتخطى الغياب
وتقترب ليقترب كل شيء جميل
الحزن يتدني رغم أنه كان يبتسم
الحزن يرعد رغم أن الشمس " احبك" تُشرق....
عينيه
بعيني
تكاد تنطبق " هل مللت؟...
كل ما بعينيه كان مرتبك
صوري قد أبعدتها لا خر منافي عينيه
لمكان كالجنة
وددت أن أغيب حيث صوري وصوتي
وبعض أنفاسي هناك
حيث لا شيء يمكن أن يكون أقرب لي منها
" أحببتك كما لم يحبك أحدا ولن يحبك أحد "
من علم القلب هذا الكلام!
أي ليل مر بها
لتأتي اليوم محتشدة بالحزن
ومملوءة بالبكاء وبقايا ليلة عاصفة ؟
أيا أنت
كيف للدفء أن يشتعل بالصقيع؟
أين تلك الضحكة التي تطير بالمدى الواسع
وتبعثر حروف العشق لترتسم الـــ " احبك"
بالسماء ويهطل المطر خيرا بإثر خير
تلك الضحكة الصافية كروحك تماما...؟
" تأكد بأني أموت ... بردا؟
أقسى من الموت حزنك
بعدما امتلأت بحزنك الشفيف
ورفرفة جناحك الباردة على هجيرك الموحش
بعدما قراتك شغبا لم يمر على حزني مثله أبدا
وقرأتك حزنا علم طغياني المستند اللين ..
تتركني ....هكذا ؟؟
لاصوت
سوى رسيس الغياب
وصمت طويل ينصت لنوح اليمام
وهو يهبط مع السماء على الصحراء المتمادية بالقسوة
بطرفة عين تبخرت
كمن لا كانت !جنون يفد من لا نهايات الجنون ..
كمن لا عقل !
"" دهشة تتسع""
مع سكون الأصيل
لحظات صمت
الدهشة هطلت
على كثبان صفراء مترامية كأقسى ما يكون
المدى الشاسع وحيدا
يعب الصعلوك الشريد الصحارى
يمر على مشارق الفجر الكثيرة
يقرأ موتها بموت
يزرع ورودا بأرجل الطيور المهاجرة لها
من بعيد يقرؤوها الحب تراتيل مطر وهجرة طويلة
ومن بعيد آخر تقرؤه الحب رفرفة القطا
بهبوب السقيا وهديلا مع المغارب يقترب
ويقترب اكثر
" وطننا منفى عن الأوطان لأنه الأسما" !
الأشرعة المليئة بالرياح
تشدو
والهديل يقترب
" هناك موج الزهور المندي
هناك أعشاش الطيور دافئة
هناك المطر
المطر الذي لا يغيب حتى يحضر
كل شيء كالدهشة هناك
يقترب الهديل اكثر
وأنا هناك
انتظرك
ونجمتي تلك ستبرق لك دائما كدمعة صافية بعين عصية
كيف لروح ان تمتطي صهوة الرياح هكذا ؟!
وهكذا تشق غمار الغياب
وتلج لصحو الغيبوبة !!
كيف لها أن تملأ الأمكنة بأطيافها الكثيرة
وصوتها المملوء بأرواح هذه الصحارى الكثيرة؟
فوضى الذاكرة تأتي ببعض صوتها وبلمح صور
أصبت بلعنة الجن مذ أحببتك
تبا لكل عقل متكرش بالفراغ
مواسمى عجت بصفو سكونك؟
أغفر ليغفر العشق ويرحمني لحظة
لم يكن من الصور ألا بقايا
باردة لحظات الغياب
سأحتضن روحي
وعليك ان ترجع بهدوء
حزينة هي الجهات التي أجتازها بموت
حزينة بما يكفى
لتشهر بوجهي صخب
ما كان بصور رمادية ميتة تلوح لي من بعيد
ولا تقترب كيف لـ " احبك"
الدافئة المجنونة ان تصمت صمت الأموات
من جرح الطهر
من اقتراف هذه الخطيئة !
وموت الحياة
واطفأ الشمس
و.... عصافير الفجر أهازيج المساء
نوايا الطهر
هل غابت...؟؟
حين يُطعن الهوى
وأسهم الموت تترصد نرجسيات المدي
يراق دم المطر
وتنطفي حياة كانت كالحلم
بفستان أبيض طويل تتخطى الغياب
وتقترب ليقترب كل شيء جميل
الحزن يتدني رغم أنه كان يبتسم
الحزن يرعد رغم أن الشمس " احبك" تُشرق....
عينيه
بعيني
تكاد تنطبق " هل مللت؟...
كل ما بعينيه كان مرتبك
صوري قد أبعدتها لا خر منافي عينيه
لمكان كالجنة
وددت أن أغيب حيث صوري وصوتي
وبعض أنفاسي هناك
حيث لا شيء يمكن أن يكون أقرب لي منها
" أحببتك كما لم يحبك أحدا ولن يحبك أحد "
من علم القلب هذا الكلام!
أي ليل مر بها
لتأتي اليوم محتشدة بالحزن
ومملوءة بالبكاء وبقايا ليلة عاصفة ؟
أيا أنت
كيف للدفء أن يشتعل بالصقيع؟
أين تلك الضحكة التي تطير بالمدى الواسع
وتبعثر حروف العشق لترتسم الـــ " احبك"
بالسماء ويهطل المطر خيرا بإثر خير
تلك الضحكة الصافية كروحك تماما...؟
" تأكد بأني أموت ... بردا؟
أقسى من الموت حزنك
بعدما امتلأت بحزنك الشفيف
ورفرفة جناحك الباردة على هجيرك الموحش
بعدما قراتك شغبا لم يمر على حزني مثله أبدا
وقرأتك حزنا علم طغياني المستند اللين ..
تتركني ....هكذا ؟؟
لاصوت
سوى رسيس الغياب
وصمت طويل ينصت لنوح اليمام
وهو يهبط مع السماء على الصحراء المتمادية بالقسوة
بطرفة عين تبخرت
كمن لا كانت !جنون يفد من لا نهايات الجنون ..
كمن لا عقل !
"" دهشة تتسع""
مع سكون الأصيل
لحظات صمت
الدهشة هطلت