عزفـ ـ الحنين
07-08-07, 01:06
.
\
.
"ياكيف أعايد دولتي بكره؟
كان بكره من كل عام جلوس زايدها!
إبدمعة ، وإلا بآه .. وإلا بغصة ؟
ويش تفيد هالدمعات
يتيمة رحل زايدها؟.."
.
\
.
كانت تلك صيغة رسالة قصيرة وصلتني على هاتفي..
قرأتها .. وابتسمت..لمرور ذكراه في ذاكرتي..
تنهدت ..
ولسان حالي يقول..
رحمك الله !
.
\
.
قصيرة .. لكنها آلمتني..
لم أكن لأنسى ..
وكيف أنسى هذا اليوم..
السادس من أغسطس...
فهذا اليوم يعني الكثير..
كيف لا نعشق هذا اليوم؟
وكيف لايعني لنا تاريخه؟
.
\
.
هذه الذكرى ..
موعد مع أسطورة تاريخنا الخالد
ساعة تجلعني أقف عاجزة بقلمي المكسور..
بل قلبي المفطور..
ألملم أفكاري المشتتة..
وأجمع حروفي المبعثرة..
أركب جملا ركيكة..
.
\
.
علها تعبر عن حالي..
صدقا...أفتقدك
.
\
.
كم أفتقد يمينك ملوحا لنا بسلام يبعث فينا الأمان والحنان..
كم أفتقد نظرة عينك متأملا وجوه شعب غمرتهم بحبك..
كم أفتقد كلمة من ثغرك الباسم موجها وناصحا لشباب وطنك..
كم أفتقد سماحة وجهك .. وشموخ جبينك...
كم .. وكم... وكم ..
نحبك..
.
\
.
أتدري!!
أؤمن بأنك تسمعني .. وتراني.. وإن لم أجد يمينك لأقبلها في عيدك..
.
\
.
كنت أفكر ماذا سيكون لون اليوم هذا العام، وكيف سيمر على وطننا الغالي!!
.
\
.
زايـــــــــــــــد..
ماأجمل اسمك ..
كل مافينا يقوله..يعشقه..بل يتنفسه..
غبت عنا جسدا.. وعانقتنا أرواحا..
بعدما شربتنا حبك.. طوعا لاكرها..
نحبك....حبا وكرامة..
نحبك....رضا وراحة..
.
\
.
عيدك ياسيدي
غاب عن كثيرين...
لكنه سطع بإشراقة في قلوب أبناءك
.
في قلبي
.
في قلبها
.
وفي قلبه
.
كثيروون ..
لاأعرف أسماؤهم..
ولكني أعرف أن قلوبهم تفيض عشقا بحبك ياوالدي..
فكل عام وأنت في قلوبنا رجل أكبر من الكلمات..
رجــــــــل
نترنم بحبه..
ونملأ السطور هياما به..
ونتغنى بأمجاده..
بل نتفاخر بك سيدا وقائدا ووالدا.
ونعاهدك أن نكون كما أردت ..
أحرارا..
كرماءا..
وسنكمل المسيرة بك في قلوبنا..
فأنت السراج.. الذي ينير لنا طريق المستقبل..
ذهبت نعم..
ودعناك نعم..
لكنك خالد معنا..
هنا..
في قلوبنا تعيش..
نبضا لايموت..
يتجدد بحب..
ويعطي بحب
لأرض عشقتها..
ووطن بنيته..
وشعب ربيته..
.
\
.
كلماتي تتصاغرأمام طول قامتك ..
وحروفي تتلاشى في وهج أمجادك..
عذرا..
أبت..
.
اعذرني ياسيدي إن لم تسعفني كلماتي
ولم تغثني كل أفكاري...
.
كم يوجعني فقدك..
أكبر من الكلمات..
.
كم يوجعني رحيلك ..
أعمق من الصدمات..
.
كم يقتلني عجزي أن أوفيك حقك ..
أهوى من الانحدار..
.
لم أجد سوى قلبي ..
أقدمه قربانا ..لك
أشهد الله أنه امتلأ بحبك..
وسأظل أحبك..
.
أحببتك طفله..
وأ هواك فتاة..
وأعشقك إمرأة.
وغدا عندما أكبر أكثر..
سأحبك أكثر..
عهد علي ..أن أعيش
أرسم طيفك في عيني
وأحمل حبك في وجداني..
وأعلم اسمك لأطفالي..
وأسقيهم حبك برا بك..
حب أبي الذي أحببت..
وياليتني أوفيك حقك..
ياأكبر من الأفعال..
.
\
.
اسمح لي أبي..
قد ودعت قلمي برحيلك..
ولكن استثارني أن يكتبوا في يومك ..
وتخلو صفحتي من عبارات لك..
ماكتبتها طمعا في شهرة
ولكن أملا أن أرد بعضا من جميلك..
::يالله::
زايد في ذمتك ..
فكن به رحيما ..
كن به لطيفا..
.
""فياربي رفعت يدي
.....وكلي خاضع لكم
ألا أدخله دار رضى
.....وفي الفردوس ينتظم""
.
\
.
.6.8.05
.
\
.
\
.
"ياكيف أعايد دولتي بكره؟
كان بكره من كل عام جلوس زايدها!
إبدمعة ، وإلا بآه .. وإلا بغصة ؟
ويش تفيد هالدمعات
يتيمة رحل زايدها؟.."
.
\
.
كانت تلك صيغة رسالة قصيرة وصلتني على هاتفي..
قرأتها .. وابتسمت..لمرور ذكراه في ذاكرتي..
تنهدت ..
ولسان حالي يقول..
رحمك الله !
.
\
.
قصيرة .. لكنها آلمتني..
لم أكن لأنسى ..
وكيف أنسى هذا اليوم..
السادس من أغسطس...
فهذا اليوم يعني الكثير..
كيف لا نعشق هذا اليوم؟
وكيف لايعني لنا تاريخه؟
.
\
.
هذه الذكرى ..
موعد مع أسطورة تاريخنا الخالد
ساعة تجلعني أقف عاجزة بقلمي المكسور..
بل قلبي المفطور..
ألملم أفكاري المشتتة..
وأجمع حروفي المبعثرة..
أركب جملا ركيكة..
.
\
.
علها تعبر عن حالي..
صدقا...أفتقدك
.
\
.
كم أفتقد يمينك ملوحا لنا بسلام يبعث فينا الأمان والحنان..
كم أفتقد نظرة عينك متأملا وجوه شعب غمرتهم بحبك..
كم أفتقد كلمة من ثغرك الباسم موجها وناصحا لشباب وطنك..
كم أفتقد سماحة وجهك .. وشموخ جبينك...
كم .. وكم... وكم ..
نحبك..
.
\
.
أتدري!!
أؤمن بأنك تسمعني .. وتراني.. وإن لم أجد يمينك لأقبلها في عيدك..
.
\
.
كنت أفكر ماذا سيكون لون اليوم هذا العام، وكيف سيمر على وطننا الغالي!!
.
\
.
زايـــــــــــــــد..
ماأجمل اسمك ..
كل مافينا يقوله..يعشقه..بل يتنفسه..
غبت عنا جسدا.. وعانقتنا أرواحا..
بعدما شربتنا حبك.. طوعا لاكرها..
نحبك....حبا وكرامة..
نحبك....رضا وراحة..
.
\
.
عيدك ياسيدي
غاب عن كثيرين...
لكنه سطع بإشراقة في قلوب أبناءك
.
في قلبي
.
في قلبها
.
وفي قلبه
.
كثيروون ..
لاأعرف أسماؤهم..
ولكني أعرف أن قلوبهم تفيض عشقا بحبك ياوالدي..
فكل عام وأنت في قلوبنا رجل أكبر من الكلمات..
رجــــــــل
نترنم بحبه..
ونملأ السطور هياما به..
ونتغنى بأمجاده..
بل نتفاخر بك سيدا وقائدا ووالدا.
ونعاهدك أن نكون كما أردت ..
أحرارا..
كرماءا..
وسنكمل المسيرة بك في قلوبنا..
فأنت السراج.. الذي ينير لنا طريق المستقبل..
ذهبت نعم..
ودعناك نعم..
لكنك خالد معنا..
هنا..
في قلوبنا تعيش..
نبضا لايموت..
يتجدد بحب..
ويعطي بحب
لأرض عشقتها..
ووطن بنيته..
وشعب ربيته..
.
\
.
كلماتي تتصاغرأمام طول قامتك ..
وحروفي تتلاشى في وهج أمجادك..
عذرا..
أبت..
.
اعذرني ياسيدي إن لم تسعفني كلماتي
ولم تغثني كل أفكاري...
.
كم يوجعني فقدك..
أكبر من الكلمات..
.
كم يوجعني رحيلك ..
أعمق من الصدمات..
.
كم يقتلني عجزي أن أوفيك حقك ..
أهوى من الانحدار..
.
لم أجد سوى قلبي ..
أقدمه قربانا ..لك
أشهد الله أنه امتلأ بحبك..
وسأظل أحبك..
.
أحببتك طفله..
وأ هواك فتاة..
وأعشقك إمرأة.
وغدا عندما أكبر أكثر..
سأحبك أكثر..
عهد علي ..أن أعيش
أرسم طيفك في عيني
وأحمل حبك في وجداني..
وأعلم اسمك لأطفالي..
وأسقيهم حبك برا بك..
حب أبي الذي أحببت..
وياليتني أوفيك حقك..
ياأكبر من الأفعال..
.
\
.
اسمح لي أبي..
قد ودعت قلمي برحيلك..
ولكن استثارني أن يكتبوا في يومك ..
وتخلو صفحتي من عبارات لك..
ماكتبتها طمعا في شهرة
ولكن أملا أن أرد بعضا من جميلك..
::يالله::
زايد في ذمتك ..
فكن به رحيما ..
كن به لطيفا..
.
""فياربي رفعت يدي
.....وكلي خاضع لكم
ألا أدخله دار رضى
.....وفي الفردوس ينتظم""
.
\
.
.6.8.05
.
\
.