أبو مصعب
18-07-07, 03:51
الحب ليس إلا مشاعر متبادلة، عواطف و أحاسيس مرهفة ،حياة أخرى ، يطيب فيها العيش مع صديق أو صديقه، هو تخلي عن هموم الدنيا وأشغالها في أحضان مشاعرها.
هذه كانت فلسفة الحب عندي في بداية حياتي ، ،
كنت أرى الحب كالحديقة الجميلة المتواضعة ، تدخل وتخرج وتستمتع كما تريد ، كنت أراه شاطئا جميلا تستجم فيه من عناء الحياة ، كنت أراه شريكا يساندي ويدعم إنجازاتي بكلماته المرهفة.
لماذا لا أدخل هذا المجال وهذه مميزاته ، وتلك صفاته ونتائجه المبهرة في حياة الإنجاز ؟؟..
لم أكن أعلم أنه ليس مشاعر ، لا بل ، هو مبادئ متبادلة ، لم يدر في خلدي أن الحب جلب لهموم الدنيا ، وتعلق بحبيبتي ،وقلق نفسي متواصل ، لقد عرفت أنه غابة خضراء جميلة من بعيد، مخيفة مليئة بالوحوش و المخاطر إذا دخلتها ، لقد تناسيت أنه ليس شاطئ استجمام هانئ ، ولكنه ضفة نهر ملئت بالتماسيح ...
هذه هي حقيقة الحب عندي بعد أن بدأت علاقتي معها من اتصال ، لقد كان ضميري يؤنبني بأن هذه نصائح ومعلومات لابد من نشرها ، لقد فقدت بعد اتصالات متكررة كل مبادئي ، أصبحت تتصل فأقطع شغلي وأرمي ما في يدي ، لقد كانت تأتيني منها الرسالة فأبقى فاقد عقلي أعيش بقلمها وكلماتها بضع دقائق وأنا لا أعلم ما يدور حولي لحلاوة كلماتها ونسفها للقلب والعقل ، لقد كنت أذوب في يدها تحركني كيفما شأت ، لقد كنت أفكر وإخطط وجزء من الأهداف إخبارها أني منجز وجزء من تقييمي للنتائج هو رضاؤها ، لقد هممت أن أقوكم بأعمال ولكن بكلمة منها ساحرة أتوقف ، وهي كذلك تحبني كحبي لها وأشد وتعاني من حياة الحب ما أعاني ، وما سبق إنما هو شذرات من حبنا لبعضنا ..
لقد طلبت مني اللقاء ، فأخذتني العزة والأنفة فرفضت بأدب ، ولكن بمعسول الكلمات والأحاسيس المرهفة ، والوجدان الغير منضبط وافقت ، وبعدها بدأت حياة العذاب الحقيقي ، نعم حينها بدأ العذاب الذي لاينسى ، لقد تناسيت قول القائل اتصال فموعد فلقاء فـ...، لقد كانت هي تفكير الليل مع النهار وخصوصا بعد كثرت المقابلات ، لقد قابلتها في كل الأماكن وفي كل ساعات اليوم ، لقد كنت أنهي عملي و محاضراتي وأنا على أحر من الجمر للقائها ‘ فإذا تقابلنا فيا لها من متعة لا توصف وبهجة من فرطها تبتهج الأرض تحتنا ، ولكن والله ماأفارقها إلا وبي من الوجد والشوق لمقابلتها ما لو استطعت أن أعيش بداخل قلبها أو أخيط نفسي معها لفعلت ..
كانت تنازعني شهامتي وعهدي القديم في حلقتي" حلقة التحفيظ" عما أقوم به، ولكني بين نارين تغلب نار الحب فأكون كاللعبة في يدها تفعل بها كيفما ترأ ، لقد كنت أحب زميلاتها لأنها تحبهم وأكره من قلبها له كاره، ولكنها تحب في الله " حيل شيطانية "
وصلنا لمرحلة لم نستطع مقاومة الحب، فلم نستطع أن نبتعد عن بعضنا ساعات قليلة بدون تبادل كلمات الحب الساحرة، وما نجده في قلوبنا من الشوق لسحر اللقاء ، ،
ووالله أني أجد الآن في قلبي من الود لها والوجد على فراقها وانقطاع كلماتها والتلذذ برؤيتها ما بفلق الصخر ، ولكن ، نعم ، انتظروا فلا تلوموني فهل يلام مثلي
في حب أمه " أم عبد الله " حفظها الله لي .
هذه كانت فلسفة الحب عندي في بداية حياتي ، ،
كنت أرى الحب كالحديقة الجميلة المتواضعة ، تدخل وتخرج وتستمتع كما تريد ، كنت أراه شاطئا جميلا تستجم فيه من عناء الحياة ، كنت أراه شريكا يساندي ويدعم إنجازاتي بكلماته المرهفة.
لماذا لا أدخل هذا المجال وهذه مميزاته ، وتلك صفاته ونتائجه المبهرة في حياة الإنجاز ؟؟..
لم أكن أعلم أنه ليس مشاعر ، لا بل ، هو مبادئ متبادلة ، لم يدر في خلدي أن الحب جلب لهموم الدنيا ، وتعلق بحبيبتي ،وقلق نفسي متواصل ، لقد عرفت أنه غابة خضراء جميلة من بعيد، مخيفة مليئة بالوحوش و المخاطر إذا دخلتها ، لقد تناسيت أنه ليس شاطئ استجمام هانئ ، ولكنه ضفة نهر ملئت بالتماسيح ...
هذه هي حقيقة الحب عندي بعد أن بدأت علاقتي معها من اتصال ، لقد كان ضميري يؤنبني بأن هذه نصائح ومعلومات لابد من نشرها ، لقد فقدت بعد اتصالات متكررة كل مبادئي ، أصبحت تتصل فأقطع شغلي وأرمي ما في يدي ، لقد كانت تأتيني منها الرسالة فأبقى فاقد عقلي أعيش بقلمها وكلماتها بضع دقائق وأنا لا أعلم ما يدور حولي لحلاوة كلماتها ونسفها للقلب والعقل ، لقد كنت أذوب في يدها تحركني كيفما شأت ، لقد كنت أفكر وإخطط وجزء من الأهداف إخبارها أني منجز وجزء من تقييمي للنتائج هو رضاؤها ، لقد هممت أن أقوكم بأعمال ولكن بكلمة منها ساحرة أتوقف ، وهي كذلك تحبني كحبي لها وأشد وتعاني من حياة الحب ما أعاني ، وما سبق إنما هو شذرات من حبنا لبعضنا ..
لقد طلبت مني اللقاء ، فأخذتني العزة والأنفة فرفضت بأدب ، ولكن بمعسول الكلمات والأحاسيس المرهفة ، والوجدان الغير منضبط وافقت ، وبعدها بدأت حياة العذاب الحقيقي ، نعم حينها بدأ العذاب الذي لاينسى ، لقد تناسيت قول القائل اتصال فموعد فلقاء فـ...، لقد كانت هي تفكير الليل مع النهار وخصوصا بعد كثرت المقابلات ، لقد قابلتها في كل الأماكن وفي كل ساعات اليوم ، لقد كنت أنهي عملي و محاضراتي وأنا على أحر من الجمر للقائها ‘ فإذا تقابلنا فيا لها من متعة لا توصف وبهجة من فرطها تبتهج الأرض تحتنا ، ولكن والله ماأفارقها إلا وبي من الوجد والشوق لمقابلتها ما لو استطعت أن أعيش بداخل قلبها أو أخيط نفسي معها لفعلت ..
كانت تنازعني شهامتي وعهدي القديم في حلقتي" حلقة التحفيظ" عما أقوم به، ولكني بين نارين تغلب نار الحب فأكون كاللعبة في يدها تفعل بها كيفما ترأ ، لقد كنت أحب زميلاتها لأنها تحبهم وأكره من قلبها له كاره، ولكنها تحب في الله " حيل شيطانية "
وصلنا لمرحلة لم نستطع مقاومة الحب، فلم نستطع أن نبتعد عن بعضنا ساعات قليلة بدون تبادل كلمات الحب الساحرة، وما نجده في قلوبنا من الشوق لسحر اللقاء ، ،
ووالله أني أجد الآن في قلبي من الود لها والوجد على فراقها وانقطاع كلماتها والتلذذ برؤيتها ما بفلق الصخر ، ولكن ، نعم ، انتظروا فلا تلوموني فهل يلام مثلي
في حب أمه " أم عبد الله " حفظها الله لي .