صدى الوجدان
14-11-04, 12:11
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كان الناس في رمضان يتدارسون حديث رسول صلى الله عليه ولم ( اذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء , وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين )
ياترى هل يتبع بنو آدم الشياطين بعد رمضان , اذا أطلقت من عقلها , وفكت من سلاسلها ؟
هل يليق أن ينطلق معها الصائمون القائمون ؟
ينطلقون من معاني الصيام ! ومؤثرات القيام ! ويقطعون العهود والمواثيق !
هل يليق بعد الصيام أن يتيع بنو آدم الشيطان في كل طريق ؟!
هل يليق أن يسلكوا في الحرام كل واد وفج ! ويعودوا الى كل معصية وذنب ؟!
هل ينتهي رمضان فتنتهي معه الخشية والانابة لرب رمضان ؟!
ليس هذا الظن بأهل الصيام والقيام ...
يامن قام رمضان ايمانا واحتسابا !
يامن أدرك ليلة القدر فقبل منه !
هل يحسن بك بعد أن حطت عنك الأوزار , ومحيت الذنوب أن تعود للمعصية مرة أخرى ؟!
اتذكر أنك كنت تبكي على خطيئتك قبل أيام ! أتراك نسيت بكاء الأمس !
نعوذ بالله من أن نكون من قوم لايعرفون الله الا في رمضان .
أين حال هؤلاء من قوم كان دهرهم كله رمضان , ليلهم قيام , ونهارهم صيام (( باع قوم من السلف جارية , فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها فسألتهم , فقالوا : نتهيأ لصيام رمضان , فقالت وأنتم لاتصومون الا في رمضان ؟ لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان , ردوني عليهم )) .
وقال بعض السلف : (( صم الدنيا واجعل فطرك الموت. الدنيا كلها شهر قيام المتقين , يصومون فيه عن الشهوات والمحرمات , فاذا جاءهم الموت فقد انقضى شهر صيامهم , واستهلوا عيد فطرهم ))
ان مما يرثى له , ويبكى على حال أهل الاسلام من أجله , تقصيرهم في فهم هذا الدين , واستعدادهم للتخلي عنه الا في المناسبات , فاذا انتهت المناسبة تركت الفرائض , وعطلت المساجد , وارتكبت المناهي , وهجر القرآن , فلا يعودون الى ذلك الا في مناسبة أخرى .
وهذا مع مافيه من الاثم والحرام , فيه أيضا تشبه بأهل الكتاب المغضوب عليهم والضالين الذين لايعرفون الله الا في مناسباتهم الدينية .
فعلى المسلم أن يحذر من سلوك مسلك أهل الكتاب , وليكن ممن يعبد الله في كل زمان ومكان الى أن يلقى الله تعالى , عملا بقوله سبحانه : ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .
أسأله الله أن يثبتنا على الايمان والسنة , وأن يستعملنا في طاعته , وأن يجعلنا من عباده المتقين .
كان الناس في رمضان يتدارسون حديث رسول صلى الله عليه ولم ( اذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء , وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين )
ياترى هل يتبع بنو آدم الشياطين بعد رمضان , اذا أطلقت من عقلها , وفكت من سلاسلها ؟
هل يليق أن ينطلق معها الصائمون القائمون ؟
ينطلقون من معاني الصيام ! ومؤثرات القيام ! ويقطعون العهود والمواثيق !
هل يليق بعد الصيام أن يتيع بنو آدم الشيطان في كل طريق ؟!
هل يليق أن يسلكوا في الحرام كل واد وفج ! ويعودوا الى كل معصية وذنب ؟!
هل ينتهي رمضان فتنتهي معه الخشية والانابة لرب رمضان ؟!
ليس هذا الظن بأهل الصيام والقيام ...
يامن قام رمضان ايمانا واحتسابا !
يامن أدرك ليلة القدر فقبل منه !
هل يحسن بك بعد أن حطت عنك الأوزار , ومحيت الذنوب أن تعود للمعصية مرة أخرى ؟!
اتذكر أنك كنت تبكي على خطيئتك قبل أيام ! أتراك نسيت بكاء الأمس !
نعوذ بالله من أن نكون من قوم لايعرفون الله الا في رمضان .
أين حال هؤلاء من قوم كان دهرهم كله رمضان , ليلهم قيام , ونهارهم صيام (( باع قوم من السلف جارية , فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها فسألتهم , فقالوا : نتهيأ لصيام رمضان , فقالت وأنتم لاتصومون الا في رمضان ؟ لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان , ردوني عليهم )) .
وقال بعض السلف : (( صم الدنيا واجعل فطرك الموت. الدنيا كلها شهر قيام المتقين , يصومون فيه عن الشهوات والمحرمات , فاذا جاءهم الموت فقد انقضى شهر صيامهم , واستهلوا عيد فطرهم ))
ان مما يرثى له , ويبكى على حال أهل الاسلام من أجله , تقصيرهم في فهم هذا الدين , واستعدادهم للتخلي عنه الا في المناسبات , فاذا انتهت المناسبة تركت الفرائض , وعطلت المساجد , وارتكبت المناهي , وهجر القرآن , فلا يعودون الى ذلك الا في مناسبة أخرى .
وهذا مع مافيه من الاثم والحرام , فيه أيضا تشبه بأهل الكتاب المغضوب عليهم والضالين الذين لايعرفون الله الا في مناسباتهم الدينية .
فعلى المسلم أن يحذر من سلوك مسلك أهل الكتاب , وليكن ممن يعبد الله في كل زمان ومكان الى أن يلقى الله تعالى , عملا بقوله سبحانه : ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .
أسأله الله أن يثبتنا على الايمان والسنة , وأن يستعملنا في طاعته , وأن يجعلنا من عباده المتقين .