الوافي
13-05-07, 05:42
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرا لمكانة (دولة الصين )المتوقعة مستقبلا في ظرف الخمس سنوات القادمة .. ونظرا لبداية تقدمها على الصعيد السياسي والإقتصادي والعسكري .. ورغبة مني في توطيد العلاقات<-- لايكثر .. ادخل بالموضوع
قمت بالسفر الى ( الصين ) واستغرقت الرحلة أسبوعين تقريبا .. ولم تكن الرحلة للسياحة وإنما لعمل
ولكن بما أن هناك أيام إجازة وذلك يومي ( السبت والأحد ) .. فأنني أذهب الى مايمكن التنزه فيه ..وشجّعني على ذلك تواجد كمرتي معي .. canon si 3s
وبصراحة شجعني على إعداد التقرير .. تقارير اخوتي من قبلي .. خلال رحلاتهم الخارجيّة
لذلك أرجوا أن تستمتعوا بهذا التقرير .. مع مافيه من النقص الكثير
وأرجوا أن تعذروني على الترتيب المبعثر والمحاور في التقرير المتواضعة
============ ========= =========
فإلى التقرير
وهذه نقاط التقرير المهمة
( خط سير الرحلة )
الحجز والتذكرة ومدة رحلة
( هونغ كونغ )
مطار هونغ الكونغ الضخم
سلبيات وإيجابيات هناك
النظامية العجيبة هناك
ثقافة الناس هناك وأخلاقياتهم وطريقتهم الإجتماعية
مواقف هناك
وسائل الموصلات
المعيشة هناك والمطاعم
الاماكن السياحيّة هناك
حياتهم اليوميّة
( الصين )
المدن التي زرتها ( غوانزو + شنزن )
سلبيات وإيجابيات هناك
ثقافة الصينيين وأخلاقياتهم وطريقتهم الإجتماعية
مواقف هناك
وسائل المواصلات
المعيشة هناك والمطاعم
الأماكن السياحية هناك
المسلمين هناك
------------ --------- ---
طبعا الصور التي عليها توقيعي ( abu mrwan ) هي من صيد كمرتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------------ --------- --
بداية الرحلة والإتجاه الى هونغ كونغ
كانت التذكرة على خطوط الكاثي باسيفيك وهي خطوط ( هونغ كونغ ) وتربط هونغ كونغ بالعالم
وأظنها أخذت جائرة أفضل الخطوط الجوية خلال العام الفائت
وكان سعر التذكرة يتفاوت من مكتب لآخر فوجدته بــ ( 3900 ) ريال !! وحجزت بـ ( 3200 ) ريال
يبدو أن المكاتب لها دور في هذا التفاوت بالأسعار
( من ضمن القنوات الموجودة في الشاشة المتوفرة لركاب الكاثي باسيفيك.. وهذا مسار الرحلة )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انطلقت الطائرة الساعة الواحدة صباحا من ( الرياض ) .. وكان الوقت المتوقع للوصول الى هونغ كونغ الساعة الـ 12 ظهرا
وكانت مدّة الرحلة 7 ساعات تقريبا
طبعا مع فارق التوقيت
خط سير الرحلة
الحجز كان من الرياض الى هونغ كونغ .. ذهابا وإيابا .. وكان ذهابي للصين .. مرّة بالباص ومرّة بالقطار
كانت مدّة الرحلة 18 يوم . تقريبا
وكان خط سير الرحلة .. الرياض - هونغ كونغ -غوانزو - شنزن - هونغ كونغ - الرياض
مطار هونغ كونغ
من أضخم المطارات التي شاهدتها في حياتي <-- أحلى يامقطّع الكرة الأرضيّة
تخيّلوا أن الإنتقال من صالة إلى أخرى .. يكون بقطارات المترو ! من ضخامة هذا المطار وحداثته
في رحلة العودة .. استغرق انتقالي من مدخل المطار الى .. بوابة الطائرة .. وهي بوابة رقم 65 .. استغرق المشي ساعة الا ربع.. مع انني كنت أسير السير المتحرك !
إشراقة نادرة .. حيث كانت من فوق السحاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
منظر رائع للسحب المتراكمة
:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أثناء الهبوط
أولا (هونغ كونغ )
شعار هونغ كونغ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
طبعا تعلمون أن هونغ كونغ هي أساسا تعتبر أرض صينية .. ولكن لأن الإستعمار البريطاني لم يتركها الا عام 1997 تقريبا ..فإنها الآن تعتبر كدولة مستقلة .. والدخول منها الى الصين واليها .. كالدخول الى دولة أخرى
ففي أول يوليو 1997، أنهت هونغ كونغ الحكم الاستعماري البريطاني الذي دام 150 سنة، وعادت إلى أحضان الوطن الأم، ودخلت منذ ذلك الوقت مرحلة تاريخية جديدة متمثلة في "دولة واحدة ونظامان"
طبعا الإستعمار البريطاني لم يترك تلك الأرض الصينية .. من غير تحولات وتغييرات
فهونغ كونغ تختلف عن الصين في كثير من الأمور .. سواء على مستوى الطريقة أو على مستوى ثقافة السكان وأحوالهم الأجتماعيّة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فنظام المدينة .. يشابه كثيرا النظام البريطاني .. فهناك ستجد حتى عامل النظافة وسائق التاكسي .. يتحدث الإنجليزية بطلاقة .. على عكس الصين !
أيضا نظام المرور والمركبات .. حينما تريد الركوب مع التاكسي مع الباب الأيمن ..ستتفاجأ بسائق التكسي يبتسم .. ويقول اتجه الى الباب الأخر يسارا .. كما حصل لي ..
أيضا وجدت النظاميّة المزروعة في الناس هناك
وجدت الطابور .. لركوب المصعد الكهربائي ( اللفت )!
أيضا وجدت المشاة لايقطعون الشارع .. حتى تفتح إشارة العبور ( للمشاة ) .. ولو كان الشارع ليس به سيارات !
------------ -
( سهولة التعامل لإجادتهم الإنجليزية )
في هونغ كونغ لم أجد صعوبة في التعامل مع البشر هناك .. فالغالبية يتحدث الإنجليزية .. وإن سألت عن شيء أجد الإجابة واضحة .وهذا يعود كما قلت لكم .. الى تاريخ هونغ كونغ .. حيث الإستعمار البريطاني .. لذلك اللغة المعتمدة هناك الإنجليزية
------------ -
( وسائل المواصلات )
طبعا وسائل المواصلات هناك . متعددة : فهناك التكاسي .. والباصات .. والمترو .. والقطارات .. والبواخر .. واستعملت جميع هذه المواصلات خلال هذه الرحلة .
وهي رخيصة
لذلك قليل من يمتلك السيارة هناك أو يستأجرها.. فهذه الوسائل .. رخيصة وتغني عن السيارة
فأنت عندما تقف في محطة انتظار الباصات .. ستجد لوحة فيها .. أرقام الباصات واتجاهاتها .. فالباص رقم a21 يذهب بك الى المطار .. والباص ذو الرقم كذا .. يذهب بك الى المكان السياحي الفلاني .. وهكذا
والباصات لاتتوقف . ومع كثرة عدد السكان لاتجد .. طريق مغلق بسبب الزحام !
أيضا هناك ( بطاقة ) كرت (Octopus Card) .. مسبقة الدفع .. تستطيع به أن تركب القطار .. أو الباخرة .. أو التاكسي أو الباص .. أو المترو .. وتستطيع أن تشتري به بعض الحاجيات من السوبر ماركت
والتسديد والمحاسبة من خلال هذا الكرت
أيضا هناك العبارات التي تنقلك الى ( هونغ كونغ ) عبر الخليج وتسمى ( star ferry ) وركوبها بــ 5 دولار هونغ كونغ ( قرابة الريالين ونصف ) والركوب بها متعة .حيث تنقلك الى الطرف الآخر من هونغ كونغ .. حيث جبل فكتوريا وبعض الاماكن السياحية
صورة لعبارة ( star ferry ) وهي تقطع الخليج بين ( كولون ) وهونغ كونغ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
:
------------ --
( المطاعم هناك والمعيشة عموما )
المطاعم العربيّة في هونغ كونغ قليلة .. وهناك في شارع ( ناثان رود ) الواقع في جزيرة ( كولون ) حيث سكنت .. هناك مجمع فنادق .. وغرف سكنيّة .. أمام المسجد والمركز الإسلامي هناك .. وفي الدور الأرضي من المجمّع
تنتشر مطاعم للمسلمين ( حلال ) يشرف عليها مسلمين من باكستان والهند . مع أنني غالبا ماتكون وجباتي من ماكدونالدز ( فيليه سمك ) . وهناك بعض المطاعم الصينية التي تلبي طلبات المسلمين .. حيث تجدل لافتات ( حلال ) لكن بصراحة لم أجربها
صورة لمسجد ( كولون ) والمركز الإسلامي هناك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة لأحد شوارع ( منطقة كولون ) المزدحمة .. حيث تكثر لافتات النيون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
( ثقافة سكان هونغ كونغ من الصنيين وطريقتهم الإجتماعيّة والمعيشيّة )
يبدو لي أن سكان هونغ كونغ من الصينيين .. يتفوقون على غيرهم من الصينيين .. في الصين .. من حيث اجادتهم للغة الإنجليزية .. وتأقلمهم مع الغرباء والمقيمين هناك .
أيضا في الثقافة العامة ..يتغلب الصينيين في هونغ كونغ على غيرهم .. فيذكر لي أحد الإخوة هناك في الصين .. أنّه في احدى زياراته لهونغ كونغ .. سأل ( سائق التاكسي ) عن اسم شارع .. مسمى بإسم رجل
فبدأ ( سائق التاكسي ) يعرّف الأخ على سيرة هذا الرجل الذي سمّي الشارع باسمه .. ويحكي بطولاته .. باللغة الإنجليزية .. هذا وهو ( سائق تاكسي )!!
لاأنسى أيضا أن أقول بأن من يسكن هونغ كونغ من الصينيين .. هم من الطبقة ( المترفة والميسورة وأصحاب المصانع في الصين ) حيث أن هونغ كونغ تعتبر واجهة الصين الإقتصادية حيث ميناءها الهام الذي يربطها بالعالم أجمع
الصينيون يهتمون بصحتهم . وخاصة كبار السن . لذلك لاتتعجب أن تكون ضيافتك .. كأس من الماء الساخن ! ..أو كأس من الشاي الأخضر من دون سكّر ( السم الأبيض )
لذلك ستجد كبار السن أصّحاء مقارنة بكبار السن هنا مثلا فلا أمراض سكّر أو ضعف نظر أو هشاشه .. وإنك لتجد من تجزم بأن عمره في الستين .. وينكشف لك أن عمره في التسعينات ! أيضا تجد من تجزم بأن عمره في العشرينات وتتفاجأ بأنّه في الأربعينات .. من غير مبالغة
ونادر ماتجد السمين
تسعيني .. يمارس التايشي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مع أنني وجدت الكثير من النظرات المحدقة بي !! في هونغ كونغ ..لكنها أقل بكثير من تلك النظرات التي وجدتها في الصين .. والسبب أن هونغ كونغ بلد مفتوحة على الكثير من الجنسيات والأعراق
( حياتهم اليوميّة )
طبعا أنا أتكلّم عن الغالب . ومن رؤيتي الشخصيّة
يستيقظ الفرد الصيني في هونغ كونغ ( صباحا ) وغالبا قريب من وقت الفجر ( خصوصا كبار السن )..ثم يذهب الى مكان عام ( حدائق ).. ليمارس الرياضة ( تايشي أو يوغا أو غيرها )
( تسعيني يمارس رياضة التايشي الصينية .. الساعة السادسة صباحا ) في الحديقة التي خلف مسجد كولون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حتى الساعة الثامنة صباحا .. ثم يذهب للمنزل .. ليستعدّ للعمل الذي يبدأ من بعد التاسعة صباحا .. وينتهي من بعد الخامسة مساءا .. ليعود الى منزله ويأكل وجبة .. ثم يشاهد التلفاز .. وينام الساعة العاشرة مساءا أو قبلها
لذلك أغلب المحلات التجاريّة تغلق الساعة السابعة مساءا .. وتخف الحركة في الشوارع .. وبلا مبالغة .. في الساعة العاشرة مساءا .. كأنك في الساعة 2 صباحا .. هنا !
وهذه الطريقة في الحياة اليومية .. ساهمت مع عوامل أخرى لتجعل الصنيين عموما .. منتجين . بحسب رؤيتي الشخصيّة
( الاماكن السياحيّة في هونغ كونغ )
دزني لاند : وهي مدينة ألعاب ضخمة ورائعة .. لكن لاتقارن بدزني لاند فرنسا .. ولم يسمح لي وقتي بالذهاب لهذا المكان
The peak- ( المطل ): وهو جبل يقع خلف ناطحات السحاب في جزيرة ( هونغ كونغ ) وهناك قطار يوصلك الى أعلى الجبل .. وفي أعلى الجبل .. مطاعم وأماكن ترفيهيّة
ومن فوق هذا المطل يمكن أخذ صور لناطحات السحاب ..وهي بالأسفل منك
الأوشن بارك : وهي مدينة ألعاب .. وبها حدائق وأحواض للدلافين .. ولم أزرها بسبب وقتي المحدود
( مواقف حصلت لي هناك )
حصل لي بعض المواقف خلال رحلتي هناك . وهنا سأذكر ماحصل لي في هونغ كونغ فقط .. وماحصل لي من مواقف في الصين .. فسأذكره في موضوع الصين .
طبعا المواقف كثيرة .. منها السيء ومنها الطريف .. ومنها الصعب .. ومنها المحزن
أذكر من المواقف الصعبة هناك .. أنني حينما نزلت الى مطار هونغ كونغ الضخم و العجيب بحق .. كنت أتبع الركاب الذين كانوا معي في الرحلة .. واتضح لي بأن أكثرهم لن يبقى في هونغ كونغ .. وإنما سينتظرون رحلتهم الآخرى إلى الفلبين وغيرها .. فنزولهم مؤقت فقط
حينها .. ذهب لأسأل وأستفسر وأنا تائه في هذه الصالة الكبيرة .. حتى وجدت ضابط في أحد المكاتب فسألته .. فطلب من الجواز فأعطيته الجواز .. وأعطاني ورقه لأملأها بالمعلومات .. فهي تلزم للدخول الى هونغ كونغ .. عندها أخذت الورقة وشكرته .. ذاهبا الى الصفوف الملتوية والممتلئة بالبشر لأقف معهم منتظرا دوري للذهاب الى الصالات الخارجية لآخذ حقيبتي .. ومن ثمّ أدخل هونغ كونغ .. وأثناء ماكنت متواجد في هذا الصف الطويل .. لاحظت تلك النظرات الغريبة لي كوني ( ملتحي )
فبعضها متهكم وبعضها مزدريء وبعضها متعجّب ومتطفّل .. خصوصا أنها تنطلق تلك النظرات الحمقاء من ( بني الأصفر ) الأوربيون
فجأه انقطع اهتمامي بهذه النظرات ..عندما أتاني الضابط داخلا بين الصفوف .. ويسألني من أنت ؟ تعجّبت وأجبته .. فسألني .. أين جوازك ؟ فقلت له بلغة الواثق لحظة من فضلك .. وأدخلت يدي في حقيبتي .. لأخرج الجواز .. فإذا بي لا أجده !!
فقلت في نفسي : (رحنا فيها .. وكنت أفكر بطول المسافة من هونغ كونغ الى غوانتنامو )
عندها سألني الضابط أعطني اسمك الرباعي .. وتاريخ ميلادك
وفي هذه اللحظات أسمع ذلك الأوروبي الخبيث وهو في الصف .. يتكلم متهكما وهو يضحك ليسمع من حوله .. وهو يقول : ( لقد حصلنا على ارهابي )
كدت أن أرد عليه ولو بكلمات .. وكدت أن أتلفظ عليه بما لا يليق .. لكن هناك سؤال من الضابط ينتظر إجابة.. وأيضا أخلاقي تعزّ عليّ فعل ذلك .. ويكفيني تجاهله ..
فالتفتّ للضابط .. وأعطيته الإجابة .. الإسم الرباعي.. وتاريخ الميلاد .. عندها أخرج الجواز .. وقال هل هذا لك ؟
فنظرت بالصورة .. فإذا ( بالصورة تشبه صورتي )
فقلت له .. نعم هي لي .. فتذكرت أنني حينما سألت الضابط في المكتب .. انني لم آخذ جوازي .. معي حينما غادرته متجها للصفوف المنتظرة
فكانت هذه أول المواقف .. وفاتحتها
------------ --
أيضا من المواقف الصعبة والسيئة هي أنني لما خرجت من الموقف السابق .. واتجهت الى الصالات الخارجيّة ..ووجدت حقيبتي
وحجزت باص من المكاتب هناك بالمطار الى ( جزيرة كولون ) .. وبقيت أنتظر موعد رحلة الباص ..في إحدى الجلسات حيث استرحت لألتقط أنفاسي بعد هذه الرحلة الطويلة وبعد الموقف المزعج الذي حصل لي سابقا
ولحظات واذا بهم ينادون الركاب الذين يريدون الذهاب الى ( كولون ) فوثبت .. وأخذت حقائبي .. وأتجهت معهم .. الى خارج المطار حيث الباص .. وفي منتصف الطريق ..بعد أن قطعت قرابة الــ 400 متر وخرجت من الصالة السابقة
لاحظت أن الأوزان التي أحملها أخف من السابق !! .. عندها وخلال نظرة سريعة الى مابي يدي من حقائب .. وجدت ان الحقيبة التي ( فيها جميع أموالي وأوراقي الرسميّة وجوازي ) .. ليست بيدي!! .. عندها .. لا أدري أأترك حقائبي .. لأنطلق بسرعة الى حقيبتي التي تركتها حيث جلست سابقا .. أم أنطلق بتلك الأوزان معي
ولم أجد نفسي إلا وانا أجري بتلك الاوزان في المطار ( << عفشه يحول تقل عفش مطلقه ) .. متجها الى الإستراحة التي كنت جالسا فيها قبل خمسة دقائق .. وعندما وصلت وجدت حقيبتي .. وكأنها تلوح لي
فحمدت الله كثيرا .. وتذكرت دعوات والدتي لي .. خصوصا أن الجلسة كان فيها أناس ..أعينهم كانت تحملق في حقيبتي الرسميّة شيئا ما
فالحمد لله ..لأنها لو ضاعت حقيبتي .. لأصبحت متخلّف ..في هونغ كونغ
------------ --
أيضا من المواقف الطريفة هناك .. ( كثّرت عليكم مواقف )
طبعا نظام المرور هناك في هونغ كونغ .. يسير بعكس نظام المرور في الدول العربية .. فالسائق يكون بالجهة اليمنى .. والسير يكون بعكس السير هنا
يعني أنا متعوّد بالرياض اذا جيت أقطع الشارع .. التفت يسار . صح
هناك أول ماجيت أقطع الشارع .. التفت يسار .. مالقيت سيارات .. ووتوني مادّ رجلي وحاطها بالشارع .. الا وأسمع ( بوري باخرة !)
قلت ماشاء الله .. شكل فيه ساحل قريّب .. شوي الا والباص اللي يمشي مليون .. ويشطف خشمي .. ولا لوني ماشي شوي .. كان صرت سلطة
عقبها صرت اذا جيت أقطع الشارع حتى لوني عارف جهة السير.. أتلفت يمين ويسار .. حتى صرت أتنبه خلفي .. أخاف أحد يدفني بالغلط .. ثم أصير علامة للباص
------------ ---------
( هونغ كونغ ) : متفـــــرقـــات .. وصور
ياجماعة اللي ماعنده dsl يديور .. لأن الصور كثيرة حبتين
حينما نتحدث عن هونغ كونغ .. فإننا نتحدث عن مدينة تعد من أكثر المدن ازدحاما وتعددا للثقافات والجنسيات .. أيضا نتحدث عن مدينة صممت هندسيا لتكون من المتقدمة في مجال العمران الحديث
فناطحات السحاب بجوار الجبال الخضراء والطبيعة .. لن تجدها في أي مكان بالعالم .. أيضا سنتعب أنفسنا عند الحديث عن البنية التحتيّة والأساسيّة للمدينة .. فهونغ كونغ تعتبر من المدن المتطورة جدا في آسيا ..تخيّلوا ياأحبّه أن هناك الكثير من الناطحات السحاب ذات الأرتفاعات الكبيرة .. هي مباني سكنية للفقراء !ولو كانت هذه المباني في بلادنا لكانت معلما من المعالم ولكانت عمائر تجارية وإدارية ..بدلا من كونها سكنيّة
نظرا لمكانة (دولة الصين )المتوقعة مستقبلا في ظرف الخمس سنوات القادمة .. ونظرا لبداية تقدمها على الصعيد السياسي والإقتصادي والعسكري .. ورغبة مني في توطيد العلاقات<-- لايكثر .. ادخل بالموضوع
قمت بالسفر الى ( الصين ) واستغرقت الرحلة أسبوعين تقريبا .. ولم تكن الرحلة للسياحة وإنما لعمل
ولكن بما أن هناك أيام إجازة وذلك يومي ( السبت والأحد ) .. فأنني أذهب الى مايمكن التنزه فيه ..وشجّعني على ذلك تواجد كمرتي معي .. canon si 3s
وبصراحة شجعني على إعداد التقرير .. تقارير اخوتي من قبلي .. خلال رحلاتهم الخارجيّة
لذلك أرجوا أن تستمتعوا بهذا التقرير .. مع مافيه من النقص الكثير
وأرجوا أن تعذروني على الترتيب المبعثر والمحاور في التقرير المتواضعة
============ ========= =========
فإلى التقرير
وهذه نقاط التقرير المهمة
( خط سير الرحلة )
الحجز والتذكرة ومدة رحلة
( هونغ كونغ )
مطار هونغ الكونغ الضخم
سلبيات وإيجابيات هناك
النظامية العجيبة هناك
ثقافة الناس هناك وأخلاقياتهم وطريقتهم الإجتماعية
مواقف هناك
وسائل الموصلات
المعيشة هناك والمطاعم
الاماكن السياحيّة هناك
حياتهم اليوميّة
( الصين )
المدن التي زرتها ( غوانزو + شنزن )
سلبيات وإيجابيات هناك
ثقافة الصينيين وأخلاقياتهم وطريقتهم الإجتماعية
مواقف هناك
وسائل المواصلات
المعيشة هناك والمطاعم
الأماكن السياحية هناك
المسلمين هناك
------------ --------- ---
طبعا الصور التي عليها توقيعي ( abu mrwan ) هي من صيد كمرتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------------ --------- --
بداية الرحلة والإتجاه الى هونغ كونغ
كانت التذكرة على خطوط الكاثي باسيفيك وهي خطوط ( هونغ كونغ ) وتربط هونغ كونغ بالعالم
وأظنها أخذت جائرة أفضل الخطوط الجوية خلال العام الفائت
وكان سعر التذكرة يتفاوت من مكتب لآخر فوجدته بــ ( 3900 ) ريال !! وحجزت بـ ( 3200 ) ريال
يبدو أن المكاتب لها دور في هذا التفاوت بالأسعار
( من ضمن القنوات الموجودة في الشاشة المتوفرة لركاب الكاثي باسيفيك.. وهذا مسار الرحلة )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انطلقت الطائرة الساعة الواحدة صباحا من ( الرياض ) .. وكان الوقت المتوقع للوصول الى هونغ كونغ الساعة الـ 12 ظهرا
وكانت مدّة الرحلة 7 ساعات تقريبا
طبعا مع فارق التوقيت
خط سير الرحلة
الحجز كان من الرياض الى هونغ كونغ .. ذهابا وإيابا .. وكان ذهابي للصين .. مرّة بالباص ومرّة بالقطار
كانت مدّة الرحلة 18 يوم . تقريبا
وكان خط سير الرحلة .. الرياض - هونغ كونغ -غوانزو - شنزن - هونغ كونغ - الرياض
مطار هونغ كونغ
من أضخم المطارات التي شاهدتها في حياتي <-- أحلى يامقطّع الكرة الأرضيّة
تخيّلوا أن الإنتقال من صالة إلى أخرى .. يكون بقطارات المترو ! من ضخامة هذا المطار وحداثته
في رحلة العودة .. استغرق انتقالي من مدخل المطار الى .. بوابة الطائرة .. وهي بوابة رقم 65 .. استغرق المشي ساعة الا ربع.. مع انني كنت أسير السير المتحرك !
إشراقة نادرة .. حيث كانت من فوق السحاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
منظر رائع للسحب المتراكمة
:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أثناء الهبوط
أولا (هونغ كونغ )
شعار هونغ كونغ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
طبعا تعلمون أن هونغ كونغ هي أساسا تعتبر أرض صينية .. ولكن لأن الإستعمار البريطاني لم يتركها الا عام 1997 تقريبا ..فإنها الآن تعتبر كدولة مستقلة .. والدخول منها الى الصين واليها .. كالدخول الى دولة أخرى
ففي أول يوليو 1997، أنهت هونغ كونغ الحكم الاستعماري البريطاني الذي دام 150 سنة، وعادت إلى أحضان الوطن الأم، ودخلت منذ ذلك الوقت مرحلة تاريخية جديدة متمثلة في "دولة واحدة ونظامان"
طبعا الإستعمار البريطاني لم يترك تلك الأرض الصينية .. من غير تحولات وتغييرات
فهونغ كونغ تختلف عن الصين في كثير من الأمور .. سواء على مستوى الطريقة أو على مستوى ثقافة السكان وأحوالهم الأجتماعيّة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فنظام المدينة .. يشابه كثيرا النظام البريطاني .. فهناك ستجد حتى عامل النظافة وسائق التاكسي .. يتحدث الإنجليزية بطلاقة .. على عكس الصين !
أيضا نظام المرور والمركبات .. حينما تريد الركوب مع التاكسي مع الباب الأيمن ..ستتفاجأ بسائق التكسي يبتسم .. ويقول اتجه الى الباب الأخر يسارا .. كما حصل لي ..
أيضا وجدت النظاميّة المزروعة في الناس هناك
وجدت الطابور .. لركوب المصعد الكهربائي ( اللفت )!
أيضا وجدت المشاة لايقطعون الشارع .. حتى تفتح إشارة العبور ( للمشاة ) .. ولو كان الشارع ليس به سيارات !
------------ -
( سهولة التعامل لإجادتهم الإنجليزية )
في هونغ كونغ لم أجد صعوبة في التعامل مع البشر هناك .. فالغالبية يتحدث الإنجليزية .. وإن سألت عن شيء أجد الإجابة واضحة .وهذا يعود كما قلت لكم .. الى تاريخ هونغ كونغ .. حيث الإستعمار البريطاني .. لذلك اللغة المعتمدة هناك الإنجليزية
------------ -
( وسائل المواصلات )
طبعا وسائل المواصلات هناك . متعددة : فهناك التكاسي .. والباصات .. والمترو .. والقطارات .. والبواخر .. واستعملت جميع هذه المواصلات خلال هذه الرحلة .
وهي رخيصة
لذلك قليل من يمتلك السيارة هناك أو يستأجرها.. فهذه الوسائل .. رخيصة وتغني عن السيارة
فأنت عندما تقف في محطة انتظار الباصات .. ستجد لوحة فيها .. أرقام الباصات واتجاهاتها .. فالباص رقم a21 يذهب بك الى المطار .. والباص ذو الرقم كذا .. يذهب بك الى المكان السياحي الفلاني .. وهكذا
والباصات لاتتوقف . ومع كثرة عدد السكان لاتجد .. طريق مغلق بسبب الزحام !
أيضا هناك ( بطاقة ) كرت (Octopus Card) .. مسبقة الدفع .. تستطيع به أن تركب القطار .. أو الباخرة .. أو التاكسي أو الباص .. أو المترو .. وتستطيع أن تشتري به بعض الحاجيات من السوبر ماركت
والتسديد والمحاسبة من خلال هذا الكرت
أيضا هناك العبارات التي تنقلك الى ( هونغ كونغ ) عبر الخليج وتسمى ( star ferry ) وركوبها بــ 5 دولار هونغ كونغ ( قرابة الريالين ونصف ) والركوب بها متعة .حيث تنقلك الى الطرف الآخر من هونغ كونغ .. حيث جبل فكتوريا وبعض الاماكن السياحية
صورة لعبارة ( star ferry ) وهي تقطع الخليج بين ( كولون ) وهونغ كونغ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
:
------------ --
( المطاعم هناك والمعيشة عموما )
المطاعم العربيّة في هونغ كونغ قليلة .. وهناك في شارع ( ناثان رود ) الواقع في جزيرة ( كولون ) حيث سكنت .. هناك مجمع فنادق .. وغرف سكنيّة .. أمام المسجد والمركز الإسلامي هناك .. وفي الدور الأرضي من المجمّع
تنتشر مطاعم للمسلمين ( حلال ) يشرف عليها مسلمين من باكستان والهند . مع أنني غالبا ماتكون وجباتي من ماكدونالدز ( فيليه سمك ) . وهناك بعض المطاعم الصينية التي تلبي طلبات المسلمين .. حيث تجدل لافتات ( حلال ) لكن بصراحة لم أجربها
صورة لمسجد ( كولون ) والمركز الإسلامي هناك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة لأحد شوارع ( منطقة كولون ) المزدحمة .. حيث تكثر لافتات النيون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
( ثقافة سكان هونغ كونغ من الصنيين وطريقتهم الإجتماعيّة والمعيشيّة )
يبدو لي أن سكان هونغ كونغ من الصينيين .. يتفوقون على غيرهم من الصينيين .. في الصين .. من حيث اجادتهم للغة الإنجليزية .. وتأقلمهم مع الغرباء والمقيمين هناك .
أيضا في الثقافة العامة ..يتغلب الصينيين في هونغ كونغ على غيرهم .. فيذكر لي أحد الإخوة هناك في الصين .. أنّه في احدى زياراته لهونغ كونغ .. سأل ( سائق التاكسي ) عن اسم شارع .. مسمى بإسم رجل
فبدأ ( سائق التاكسي ) يعرّف الأخ على سيرة هذا الرجل الذي سمّي الشارع باسمه .. ويحكي بطولاته .. باللغة الإنجليزية .. هذا وهو ( سائق تاكسي )!!
لاأنسى أيضا أن أقول بأن من يسكن هونغ كونغ من الصينيين .. هم من الطبقة ( المترفة والميسورة وأصحاب المصانع في الصين ) حيث أن هونغ كونغ تعتبر واجهة الصين الإقتصادية حيث ميناءها الهام الذي يربطها بالعالم أجمع
الصينيون يهتمون بصحتهم . وخاصة كبار السن . لذلك لاتتعجب أن تكون ضيافتك .. كأس من الماء الساخن ! ..أو كأس من الشاي الأخضر من دون سكّر ( السم الأبيض )
لذلك ستجد كبار السن أصّحاء مقارنة بكبار السن هنا مثلا فلا أمراض سكّر أو ضعف نظر أو هشاشه .. وإنك لتجد من تجزم بأن عمره في الستين .. وينكشف لك أن عمره في التسعينات ! أيضا تجد من تجزم بأن عمره في العشرينات وتتفاجأ بأنّه في الأربعينات .. من غير مبالغة
ونادر ماتجد السمين
تسعيني .. يمارس التايشي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مع أنني وجدت الكثير من النظرات المحدقة بي !! في هونغ كونغ ..لكنها أقل بكثير من تلك النظرات التي وجدتها في الصين .. والسبب أن هونغ كونغ بلد مفتوحة على الكثير من الجنسيات والأعراق
( حياتهم اليوميّة )
طبعا أنا أتكلّم عن الغالب . ومن رؤيتي الشخصيّة
يستيقظ الفرد الصيني في هونغ كونغ ( صباحا ) وغالبا قريب من وقت الفجر ( خصوصا كبار السن )..ثم يذهب الى مكان عام ( حدائق ).. ليمارس الرياضة ( تايشي أو يوغا أو غيرها )
( تسعيني يمارس رياضة التايشي الصينية .. الساعة السادسة صباحا ) في الحديقة التي خلف مسجد كولون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حتى الساعة الثامنة صباحا .. ثم يذهب للمنزل .. ليستعدّ للعمل الذي يبدأ من بعد التاسعة صباحا .. وينتهي من بعد الخامسة مساءا .. ليعود الى منزله ويأكل وجبة .. ثم يشاهد التلفاز .. وينام الساعة العاشرة مساءا أو قبلها
لذلك أغلب المحلات التجاريّة تغلق الساعة السابعة مساءا .. وتخف الحركة في الشوارع .. وبلا مبالغة .. في الساعة العاشرة مساءا .. كأنك في الساعة 2 صباحا .. هنا !
وهذه الطريقة في الحياة اليومية .. ساهمت مع عوامل أخرى لتجعل الصنيين عموما .. منتجين . بحسب رؤيتي الشخصيّة
( الاماكن السياحيّة في هونغ كونغ )
دزني لاند : وهي مدينة ألعاب ضخمة ورائعة .. لكن لاتقارن بدزني لاند فرنسا .. ولم يسمح لي وقتي بالذهاب لهذا المكان
The peak- ( المطل ): وهو جبل يقع خلف ناطحات السحاب في جزيرة ( هونغ كونغ ) وهناك قطار يوصلك الى أعلى الجبل .. وفي أعلى الجبل .. مطاعم وأماكن ترفيهيّة
ومن فوق هذا المطل يمكن أخذ صور لناطحات السحاب ..وهي بالأسفل منك
الأوشن بارك : وهي مدينة ألعاب .. وبها حدائق وأحواض للدلافين .. ولم أزرها بسبب وقتي المحدود
( مواقف حصلت لي هناك )
حصل لي بعض المواقف خلال رحلتي هناك . وهنا سأذكر ماحصل لي في هونغ كونغ فقط .. وماحصل لي من مواقف في الصين .. فسأذكره في موضوع الصين .
طبعا المواقف كثيرة .. منها السيء ومنها الطريف .. ومنها الصعب .. ومنها المحزن
أذكر من المواقف الصعبة هناك .. أنني حينما نزلت الى مطار هونغ كونغ الضخم و العجيب بحق .. كنت أتبع الركاب الذين كانوا معي في الرحلة .. واتضح لي بأن أكثرهم لن يبقى في هونغ كونغ .. وإنما سينتظرون رحلتهم الآخرى إلى الفلبين وغيرها .. فنزولهم مؤقت فقط
حينها .. ذهب لأسأل وأستفسر وأنا تائه في هذه الصالة الكبيرة .. حتى وجدت ضابط في أحد المكاتب فسألته .. فطلب من الجواز فأعطيته الجواز .. وأعطاني ورقه لأملأها بالمعلومات .. فهي تلزم للدخول الى هونغ كونغ .. عندها أخذت الورقة وشكرته .. ذاهبا الى الصفوف الملتوية والممتلئة بالبشر لأقف معهم منتظرا دوري للذهاب الى الصالات الخارجية لآخذ حقيبتي .. ومن ثمّ أدخل هونغ كونغ .. وأثناء ماكنت متواجد في هذا الصف الطويل .. لاحظت تلك النظرات الغريبة لي كوني ( ملتحي )
فبعضها متهكم وبعضها مزدريء وبعضها متعجّب ومتطفّل .. خصوصا أنها تنطلق تلك النظرات الحمقاء من ( بني الأصفر ) الأوربيون
فجأه انقطع اهتمامي بهذه النظرات ..عندما أتاني الضابط داخلا بين الصفوف .. ويسألني من أنت ؟ تعجّبت وأجبته .. فسألني .. أين جوازك ؟ فقلت له بلغة الواثق لحظة من فضلك .. وأدخلت يدي في حقيبتي .. لأخرج الجواز .. فإذا بي لا أجده !!
فقلت في نفسي : (رحنا فيها .. وكنت أفكر بطول المسافة من هونغ كونغ الى غوانتنامو )
عندها سألني الضابط أعطني اسمك الرباعي .. وتاريخ ميلادك
وفي هذه اللحظات أسمع ذلك الأوروبي الخبيث وهو في الصف .. يتكلم متهكما وهو يضحك ليسمع من حوله .. وهو يقول : ( لقد حصلنا على ارهابي )
كدت أن أرد عليه ولو بكلمات .. وكدت أن أتلفظ عليه بما لا يليق .. لكن هناك سؤال من الضابط ينتظر إجابة.. وأيضا أخلاقي تعزّ عليّ فعل ذلك .. ويكفيني تجاهله ..
فالتفتّ للضابط .. وأعطيته الإجابة .. الإسم الرباعي.. وتاريخ الميلاد .. عندها أخرج الجواز .. وقال هل هذا لك ؟
فنظرت بالصورة .. فإذا ( بالصورة تشبه صورتي )
فقلت له .. نعم هي لي .. فتذكرت أنني حينما سألت الضابط في المكتب .. انني لم آخذ جوازي .. معي حينما غادرته متجها للصفوف المنتظرة
فكانت هذه أول المواقف .. وفاتحتها
------------ --
أيضا من المواقف الصعبة والسيئة هي أنني لما خرجت من الموقف السابق .. واتجهت الى الصالات الخارجيّة ..ووجدت حقيبتي
وحجزت باص من المكاتب هناك بالمطار الى ( جزيرة كولون ) .. وبقيت أنتظر موعد رحلة الباص ..في إحدى الجلسات حيث استرحت لألتقط أنفاسي بعد هذه الرحلة الطويلة وبعد الموقف المزعج الذي حصل لي سابقا
ولحظات واذا بهم ينادون الركاب الذين يريدون الذهاب الى ( كولون ) فوثبت .. وأخذت حقائبي .. وأتجهت معهم .. الى خارج المطار حيث الباص .. وفي منتصف الطريق ..بعد أن قطعت قرابة الــ 400 متر وخرجت من الصالة السابقة
لاحظت أن الأوزان التي أحملها أخف من السابق !! .. عندها وخلال نظرة سريعة الى مابي يدي من حقائب .. وجدت ان الحقيبة التي ( فيها جميع أموالي وأوراقي الرسميّة وجوازي ) .. ليست بيدي!! .. عندها .. لا أدري أأترك حقائبي .. لأنطلق بسرعة الى حقيبتي التي تركتها حيث جلست سابقا .. أم أنطلق بتلك الأوزان معي
ولم أجد نفسي إلا وانا أجري بتلك الاوزان في المطار ( << عفشه يحول تقل عفش مطلقه ) .. متجها الى الإستراحة التي كنت جالسا فيها قبل خمسة دقائق .. وعندما وصلت وجدت حقيبتي .. وكأنها تلوح لي
فحمدت الله كثيرا .. وتذكرت دعوات والدتي لي .. خصوصا أن الجلسة كان فيها أناس ..أعينهم كانت تحملق في حقيبتي الرسميّة شيئا ما
فالحمد لله ..لأنها لو ضاعت حقيبتي .. لأصبحت متخلّف ..في هونغ كونغ
------------ --
أيضا من المواقف الطريفة هناك .. ( كثّرت عليكم مواقف )
طبعا نظام المرور هناك في هونغ كونغ .. يسير بعكس نظام المرور في الدول العربية .. فالسائق يكون بالجهة اليمنى .. والسير يكون بعكس السير هنا
يعني أنا متعوّد بالرياض اذا جيت أقطع الشارع .. التفت يسار . صح
هناك أول ماجيت أقطع الشارع .. التفت يسار .. مالقيت سيارات .. ووتوني مادّ رجلي وحاطها بالشارع .. الا وأسمع ( بوري باخرة !)
قلت ماشاء الله .. شكل فيه ساحل قريّب .. شوي الا والباص اللي يمشي مليون .. ويشطف خشمي .. ولا لوني ماشي شوي .. كان صرت سلطة
عقبها صرت اذا جيت أقطع الشارع حتى لوني عارف جهة السير.. أتلفت يمين ويسار .. حتى صرت أتنبه خلفي .. أخاف أحد يدفني بالغلط .. ثم أصير علامة للباص
------------ ---------
( هونغ كونغ ) : متفـــــرقـــات .. وصور
ياجماعة اللي ماعنده dsl يديور .. لأن الصور كثيرة حبتين
حينما نتحدث عن هونغ كونغ .. فإننا نتحدث عن مدينة تعد من أكثر المدن ازدحاما وتعددا للثقافات والجنسيات .. أيضا نتحدث عن مدينة صممت هندسيا لتكون من المتقدمة في مجال العمران الحديث
فناطحات السحاب بجوار الجبال الخضراء والطبيعة .. لن تجدها في أي مكان بالعالم .. أيضا سنتعب أنفسنا عند الحديث عن البنية التحتيّة والأساسيّة للمدينة .. فهونغ كونغ تعتبر من المدن المتطورة جدا في آسيا ..تخيّلوا ياأحبّه أن هناك الكثير من الناطحات السحاب ذات الأرتفاعات الكبيرة .. هي مباني سكنية للفقراء !ولو كانت هذه المباني في بلادنا لكانت معلما من المعالم ولكانت عمائر تجارية وإدارية ..بدلا من كونها سكنيّة