صاحبة السمو
11-04-07, 01:02
تعيش المرأة السعودية هذه الأيام ، أزمة حقيقية بين ما تريد أن تحققه لذاتها ومجتمعها و أمتها من طموح ومشاركة فاعلة ومؤثرة في رفع معدل إنتاجيتها ، وبين ما تريده الفئات الدينية المتشددة في دولتها وخارج نطاق دولتها ،
والرجال العاديين الذين يشغلون درجة الأزواج والآباء والأبناء والأقرباء والغرباء إضافة إلى الكتاب والمثقفين الذين يقعون ضمن تصنيفين آخرين غير تصنيف التيار الإسلامي المتشدد والآخر الذي يتستر بستار التسامح في التعامل مع حقوق المرأة ورغبتها الملحة في التأثير والمشاركة الفاعلة والبناءة خارج نطاق الأسرة وهما اللبرالي والعلماني (من الرجال ) الذين لا يتوانون عن مصادرة حقها في العيش بسلام ،
وحقها في التعبير بحرية عما تتطلع إليه من طموح يظن البعض من هؤلاء أنه غير مشروع لها .
ألا يكفي أنها حرمت من التعليم باكرا بسبب جهل الرجال السابقين بأهمية تعليمها ؟
ألا يكفي أنهم حصروها في مجال عمل وتعليم وتمريض وتطبيب النساء فحسب رغم أنها لو منحت الفرص لحققت للوطن وللأمة المسلمة ما قد يعجز عن صنعه الرجال ؟ لماذا ينظر الرجال للمرأة على أنها شر وعلى أن خروجها للعمل بشكل أوسع في المجتمع سوف يجلب له العار و الخزي ـ
أليس الأفضل لها أن تعمل وتشغل فكرها بالعمل بدلا من شغله بالاستهلاك لكل شيء حتى درجة العداء للمجتمع الذي يحرمها من التنفس والحياة بصورة أفضل ؟
أليس الأفضل أن تشعر بأن لها رسالة في المجتمع ، ودور فعال في نهضته بدلا من حبسها في المنازل بصورة دائمة وبقائها أمام شاشات الفضائيات المليئة بالفساد ؟
هل يعتقد الرجال أنهم إذا ما أوصدوا الأبواب ،كل الأبواب ، أمام المرأة التي تريد المشاركة في المجتمع أنها ستربي وتخرج أجيال مهذبة متعلمة ومتلهفة لخدمة المجتمع ؟
إن فاقد الشيء لا يعطيه ومن يعيش الكسل من رأسه حتى أخمص قديمه لا يمكن أن يزرع قيمة حب العمل في نفوس الأجيال الجديدة إذا ما كان هو شاعرا بمسؤولية وشغف العمل ومؤمن بالدور والرسالة التي يقدمها في الحياة ،
ودليل ذلك الأعداد الكبيرة من هذا الجيل والجيل الذي سبقه الذين لهم أمهات غير عاملات لسبب أو لآخر أصبح أبناءهن منحرفون ضالون ، ضائعون في الحياة بعضهم أصبح إرهابيا ـ و بعضهم الآخر أصبح لصا محترفا ، يسرق بيوت الآمنين ليجلب له ما يسعده من مخدرات ، وسيارات ، ووسائل اتصال حديثة .
• أيها الرجال طالبوا أنفسكم بالالتزام بالعفة قبل أن تحكموا على
النساء بالسجن المؤبد ..ومصادرة حقوقهن ..وتحجبوا قبل أن تطالبونا بالحجاب
..لأن العصر القادم هو عصرنا .
والرجال العاديين الذين يشغلون درجة الأزواج والآباء والأبناء والأقرباء والغرباء إضافة إلى الكتاب والمثقفين الذين يقعون ضمن تصنيفين آخرين غير تصنيف التيار الإسلامي المتشدد والآخر الذي يتستر بستار التسامح في التعامل مع حقوق المرأة ورغبتها الملحة في التأثير والمشاركة الفاعلة والبناءة خارج نطاق الأسرة وهما اللبرالي والعلماني (من الرجال ) الذين لا يتوانون عن مصادرة حقها في العيش بسلام ،
وحقها في التعبير بحرية عما تتطلع إليه من طموح يظن البعض من هؤلاء أنه غير مشروع لها .
ألا يكفي أنها حرمت من التعليم باكرا بسبب جهل الرجال السابقين بأهمية تعليمها ؟
ألا يكفي أنهم حصروها في مجال عمل وتعليم وتمريض وتطبيب النساء فحسب رغم أنها لو منحت الفرص لحققت للوطن وللأمة المسلمة ما قد يعجز عن صنعه الرجال ؟ لماذا ينظر الرجال للمرأة على أنها شر وعلى أن خروجها للعمل بشكل أوسع في المجتمع سوف يجلب له العار و الخزي ـ
أليس الأفضل لها أن تعمل وتشغل فكرها بالعمل بدلا من شغله بالاستهلاك لكل شيء حتى درجة العداء للمجتمع الذي يحرمها من التنفس والحياة بصورة أفضل ؟
أليس الأفضل أن تشعر بأن لها رسالة في المجتمع ، ودور فعال في نهضته بدلا من حبسها في المنازل بصورة دائمة وبقائها أمام شاشات الفضائيات المليئة بالفساد ؟
هل يعتقد الرجال أنهم إذا ما أوصدوا الأبواب ،كل الأبواب ، أمام المرأة التي تريد المشاركة في المجتمع أنها ستربي وتخرج أجيال مهذبة متعلمة ومتلهفة لخدمة المجتمع ؟
إن فاقد الشيء لا يعطيه ومن يعيش الكسل من رأسه حتى أخمص قديمه لا يمكن أن يزرع قيمة حب العمل في نفوس الأجيال الجديدة إذا ما كان هو شاعرا بمسؤولية وشغف العمل ومؤمن بالدور والرسالة التي يقدمها في الحياة ،
ودليل ذلك الأعداد الكبيرة من هذا الجيل والجيل الذي سبقه الذين لهم أمهات غير عاملات لسبب أو لآخر أصبح أبناءهن منحرفون ضالون ، ضائعون في الحياة بعضهم أصبح إرهابيا ـ و بعضهم الآخر أصبح لصا محترفا ، يسرق بيوت الآمنين ليجلب له ما يسعده من مخدرات ، وسيارات ، ووسائل اتصال حديثة .
• أيها الرجال طالبوا أنفسكم بالالتزام بالعفة قبل أن تحكموا على
النساء بالسجن المؤبد ..ومصادرة حقوقهن ..وتحجبوا قبل أن تطالبونا بالحجاب
..لأن العصر القادم هو عصرنا .