المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمُــــــــي ...!


الغواص
22-03-07, 01:00
مهما مسكنا القلم لنعبر أو نصف تلك الرقة وتلك المرأة الحنون

وذلك القلب الذي يسع العالم لن

نستطيع أن نفيه حقه ، ولن تستطيع أي كلمة وأي صورة من

الصور أن تصل إلى ربع

ما يحويه من حب لوليدها الصغير الذي يظل صغيرا ً في نظرها

حتى بعد أن يصبح هو ذاته رب أسرة ...!

لست أعني بهذه الذكرى لذلك القلب الرحيم تذكرها في هذا اليوم

فقط الذي يحتفل فيه العالم غير

الإسلامي بعيد الأم ، فعيد الأم هو عيد كل يوم وليس يوم معين

من أيام العام كأننا لا نذكر لها

الفضل إلا في يوم واحد من أيام السنة وكأن المشرّع قد أعطانا

الحق بالتنكر لها طوال العام ...!

نحن من امة قدست دور الأم وأعطتها من الحقوق ما لم تعطيها

إياها أي ديانة أو ملّة على هذه

الأرض ، ألا يكفي أن يكون رضا الله من رضا الوالدين ، يقول رب

العزة في محكم كتابه

بسم الله الرحمن الرحيم (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً

وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى

وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ

وَابْنِ السَّبِيلِ

وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ))

وقال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا

إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا

فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ

وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً )) ...!

ويقول رسول الإسلام محمد ابن عبدا لله صلوات الله وسلامه عليه

((عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال : يا رسول الله من

أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟

قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟

قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك . )) ،

((فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

قالت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى

الله عليه وسلم فاستفتيتُ رسول الله

صلى الله عليه وسلم قلت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي راغبة

أ فأصل أمي ؟

قال : نعم صِلِي أمَّك )) ....!

كذلك فإن الأم تقدم على الأب وانه ينبغي أن يكون لها ثلاث أمثال

الأب فهي قد حملت ذلك الجنين،، وهي

التي وضعت ،، وهي التي أرضعت ،، وتتشارك هي والأب في

التربية أما

في الوصاية فإنها تتساوى مع الأب في ذلك يقول رب العزة في

ذلك بسم الله الرحمن الرحيم

(( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في

عامين ))

(( قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر

من البر ، وتقدَّم في ذلك على حق

الأب عند المزاحمة ، وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم

تفضل في البر

على الأب ، وقيل : يكون برهما سواء ، ونقله بعضهم عن مالك

والصواب الأول . ))

هذا رابط مفيد يحوي العديد من المواضيع ذات العلاقة :

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



يقول الشاعر :

حب الإله وحب الأم مفترض ٌ ............... على البرية إيمانا ً وعرفانا

من كان يعلم أن الله خالقه ........ ........... فلا يقولن بحق الأم بهتانا

فأكسب رضى الأم تحظى بمنزلة ٍ ....... عند الإله وتلقى منه غفرانا

والله أكرم من نادى بصحبتها ................ يوم القيامة جنات ٌ وغدرانا

إن خصصوا لك يوما ً في احتفالهم ........ فكل يوم نرى عيدا ً وريحانا


ليكن عيدنا بهذه الأم صباح مساء ولنحترمها ونبجلها ونكرمها ما

دامت فينا روح تنبض بالحياة

لأن سر حياتنا هي وبركتها هي التي تحفظنا وروحها الطاهرة هي

العين التي تحرسنا في

حلنا وترحالنا فبدعائها لنا في ظهر الغيب تمنع عنا من المصائب

التي لا يعلمها إلا الله ..!

حفظ الله هذه الأم وبارك فيها ما أحياها وأعاننا على كسب رضاها

في الدنيا ونرجو أن تكون الو قاء

لنا من النار يوم لا ينفع مال ٌ ولا بنون ..!


الغواص

دبدوبة قلبه
22-03-07, 02:36
السلااااااااااااام...

يسلمووووو عالموضوع الاكثر من رائع..

وصحيح حب الام لا يقاس بيوم معين...


الله يخليهم لنا تاج على رؤوسنا للابد...

ومشكور اخوي ابو احمد...

فيتامينات
22-03-07, 02:39
الله يطول بعمر والدتي ووالدي ووالديكم

واسالك يارب العالمين ان تجعلهم راضين عنا

مشكور الغواص على الموضوع الرائع

الغواص
28-03-07, 03:06
دبدوبة قلبه


مساء النور والسرور شكرا ً لتواجدك الكريم في هذا الموضوع ..!


لك مني التقدير والاحترام على هذا التواجد الكريم

أخوك

الغواص

الغواص
28-03-07, 03:07
فيتامينات


مساء النور والسرور شكرا ً لتواجدك الكريم في هذا الموضوع ..!


لك مني التقدير والاحترام على هذا التواجد الكريم

أخوك

الغواص