مشاهدة النسخة كاملة : ,,لمن يجيــــــد العــــوم...
عيـ المها ـون
24-02-07, 07:37
ليتقدم كل من يجيد العوم فقط,,,
,
,
,
******************
هنا سأسكب محبرتي...
وانثر بذور الفل..
وعندما يأتي الربيع سيزهر هذا الوادي..
فأذا سألت الشمس عني حينها..أكون ابتعدت..
اخبروها اني كنت هنا يوماً..انتظر من لايعود..
,
,
,
عيـ المها ـون
24-02-07, 07:45
على آخر المحطات يقف وبيده تذكرة متآكلة..
ينتظر..
وفي فمه سيجارة منتهية,,
وساعته تعطلت بعد طول النظر,,
وانا انظر اليه من شباك بعيد,,
هل سيحمل حقائبه ويرحل,,
هل تمنى ان تكون انثاه هنا,,
هل نظر مرة الى الوراء البعيد,,
مهلاً ايها الرجل الغريب,, لاقطار يمر من هناك,,
وسواد السمــاء ينذر بالهلاك,,
تأمل في الأفق..والقى بتذكرته في قاع محيط,,,
وغاب وسط الزحــام...وبعدها لم انام,,
عيـ المها ـون
25-02-07, 06:05
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما تصفر اوراق الشجر,,,
وننسى اننا كنا نعيش تلك الحياة,,,
يكون الموت التهم ماتبقى من ارواحنا,,
وعلى مفترق الطريق,,,
انفاسي تضيق,,
واحلامي تحتضر كلما اقتربنا,,,
وواصوات الغربان.. تملاء المكان,,
وقدري ان تغيب انت واقف انا,,, على مفترق الطريق,,وحدي
عيـ المها ـون
25-02-07, 06:19
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اليوم فتحت شباكي على صوت عصفورٍ هناك,,,
مالذي اتى بك الى شباكي ياصغيري,,
هذا المكان لايمر عليه أحد منذ اعوام,,
فكيف اهتديت اليه,,,
عصفوري الصغير مدينتي المهجورة لاتصلح لك,,,
وشباكي لايقف عليه الا الأشباح بعد غروب القمر,,
وانت اليوم تغرد على طرفه فهل تريد الدخول,,,
ارحل ياصغيري وأخبر اهل البقاع,,
بأن الحب الحقيقي ضاع,,
وان حضارة الحقارة ملأت قلوبنا أوجاع,,,
وانك وجدت انثى في مدينه مهجورة,,,
خلف شباك مكسور,,,
تنتظر شي لا تقرأه في هذه السطور,,,
,
,
اليس هناك من يقوى على العوم,,,
ام اننا نخشى اللوم,,
\\
//
\\
عيون المها
عزف منفرد
رائعه حد الثماله
بانتظار المزيد
أظن أن ّ محبرتك لم تنفذ بعد
أحمد
عيـ المها ـون
26-02-07, 12:11
اين هو فارس الظلام,,
لم يبقى منه الا قوسه المكسور,,,
وفرس تأن داخل هذا الإسطبل المهجور,,
وهو هناك تحت قيود القهر,,,
والى زنزانة البهتان ساقوه زبانية القصر,,
رحل الى مملكة الظلم,,
واقسم ان لايعود حتى يسوق لي مئة ناقة حمراء,,
وكنت اريده فقط,,,لكنها حضارة الضعفــاء,,
وبقسمه ابر,,,ذاك الفارس الأغر,,
وقف على بوابة الجور,,, فأخذوه بذنب العيون الحور,,
وارسل لي سرج الفرس,,,وقال لن اركبها الا ليلة العرس,,,
وانا لازلت اغزل بدموعي هذا الثوب البالي,,,
ليته قبل ان يرحل رفق بحالي,,
عيـ المها ـون
27-02-07, 06:17
اتعبني الوقوف,,,
وانهكني في ليلتي هذه الخوف,,,
وحفيف اوراق الشجر التي كانت تشبه صوتي في اذنيه,,
تساقطت على كل طرقات الألم,,
وحنينه بين أضلعي يناديه,,,
والريح تعبث بشمعة على مكتبة اوراقي القديمة,,,
وانا التحف ذكرياته واتوسد معطفه,,
واغيب وسط أحلامه,,,
وجراح خطتها اقلامه,,,
هذا الغياب,,,يثير في عيوني السحاب,,,
فيمطر الليل بالأسى,,
خانتني دموعي
28-02-07, 04:00
يسلمو
لك احترامي وتقديري
تقبل مروري
خانتني دموعي
عيـ المها ـون
02-03-07, 02:27
خانتني دموعي
اشكرك على المرور,, وقراءتك لقلمي,,
دمت بود,,
عيـ المها ـون
02-03-07, 02:32
الصادق,,,,الرحال,,,
ترك تحت مخدتي مفتاح,,,
وحين اوثق القساة يديه قال,,
حيت تغمضين عينيك سأرتاح,,,
فأصبح نديم الأحلام,,
والليل يهرب بي اليه,,,
وانا من خوفي عليه,,
أخشى ان انــــــام,,
,
,
سيدي في كل ليلة...تحترق شموعي بين أوراقك,,
عيـ المها ـون
02-03-07, 02:38
اليس في هذا المكان,,,
من يجرؤ على العوم,,
ام اننــا نخشى اللوم,,
عيـ المها ـون
04-03-07, 09:36
عندما وصلتُ كان يسكب فنجان قهوته,,,,
وتهادي انوار شموعه على صفحات الظلام قادني اليه,,
ودفئ كوخه البالي اثار في عيني النعاس,,,
كيف اهتديت اليه,,,
ومن دلني عليه,,
وعندما رحل,,
ترك فنجانه ساخن,,
وذابت تلكم الشموع,,,
وماء الوادي اصبح آسن,,
وصوت هناك موجوع,,
يردد الأمــاكن,,الأمـــاكن,,
عيـ المها ـون
06-03-07, 01:18
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تلك الطفلة,,
تتطاير شرائط ظفائرها عندما تركض خلف الفراشات,,
وتعشق جمع الأصداف من شاطئ البحر,,
وتصنع بها هديةً لأمي,,
وتحمل في جيبِها رسائل تكتبها لأبي الغــائب,,
وتنثر أحلامها قبل مغيب الشمس,,
وتنــــــام مع لعبة البستها اكليل من زهور حديقتنا,,,
تلك الطفلة لازالت تعيش هنا في هذه الحجرة ,,
توقضني من نومي,,
وتسألني عن يومي,,
وتجلس على مكتبي,,,
وتعبث بمحبرتي,,,
وتنفض تلك الجدائل,, وتكتب بعض الرسائل,,,
اجمعهــا لها في صندوق قديم,,
وعندما تنام,,
ارسله مع الأحلام,,,
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir