مشاهدة النسخة كاملة : طرائف أدبية
\\
//
\\
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم مختارات من طرائف أدبيه
عن ابن إدريس ، قال لي الأعمش : أما تعجب من عبد الملك بن أبجر قال : جاءني رجل فقال : إني لم أمرض وأنا أشتهي أن أمرض ، قال : فقلت : احمد الله على العافية ، قال : أنا أشتهي أن أمرض . قال : كل سمكاً مالحاً ، واشرب نبيذاً مريساً ، واقعد في الشمس ، واستمرض الله . فجعل الأعمش يضحك ويقول : كأنما قال له : واستشف الله عز وجل .
- قال عيسى بن يونس : أتى الأعمش أضياف ، فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما . فدخل فأخرج لهم نصف حبل قتّ [ القتّ : علف البهائم ] ، فوضعه على الخوان ، وقال : أكلتم قوت عيالي فهذا قوت شاتي فكلوه.
- قال عبد الله بن إدريس ، قلت للأعمش : يا أبا محمد ، ما يمنعك من أخذ شعرك ؟ قال : كثرة فضول الحجّامين [ أي : الحلاقين] . قلت : فأنا أجيئك بحجام لا يكلمك حتى تفرغ . فأتيت جنيداً الحجّام ، وكان محدثاً ، فأوصيته ، فقال : نعم . فلما أخذ نصف شعره قال : يا أبا محمد ، كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة ؟ فصاح صيحة ، وقام يعدو . وبقي نصف شعره بعد شهر غير مجزوز .
- عن حسين بن واقد قال : قرأت على الأعمش ، فقلت له : كيف رأيت قراءتي ؟ قال : ما قرأ عليّ علجٌ أقرأ منك .
جاء رجل نبيل كبير اللحية إلى الأعمش ، فسأله عن مسألة خفيفة في الصلاة ، فالتفت الأعمش إلى أصحابه وقال : انظروا إليه ! لحيته تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث ، ومسألته مسألة صبيان الكُتاب .
- عن أبي بكر بن عياش قال : رأيت الأعمش يلبس قميصاً مقلوباً ويقول :الناس مجانين يجعلون الخشن مقابل جلودهم .
- وقيل : إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له : اذهب فاشتر لنا حبلاً للغسيل . فقال : يا أبة طول كم ؟ قال : عشرة أذرع . قال : في عرض كم ؟ قال : في عرض مصيبتي فيك .
- ويقال : إنه لبس مرة فرواً مقلوباً ، فقال له قائل : يا أبا محمد لو لبستها وصوفها إلى داخل كان أدفأ لك . قال :لو كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة .
لص فقيه
عن أحمد بن المعدل قال :
كنت عند ابن الماجشون ، فجاءه بعض جلسائه ،
فقال : يا أبا مروان أعجوبة ، خرجت إلى حائطي بالغابة ، فعرض لي رجل ،
فقال : اخلع ثيابك .
قلت : لم ؟
قال : لأني أخوك ، وأنا عريان .
قلت : فالمواساة .
قال : قد لبستها برهة .
قلت : فتعريني .
قال : قد روينا عن مالك أنه قال : لابأس للرجل أن يغتسل عرياناً .
قلت : تُرى عورتي .
قال : لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضت لك .
قلت : دعني أدخل حائطي ، وأبعث بها إليك .
قا ل : كلا ، أردت أن توجه عبيدك فأُمسك .
قلت : أحلف لك .
قال : لاتلزم يمينك للص .
فحلفت له لأبعثن بها طيبة بها نفسي .
فأطرق ثم قال : تصفحت أمر اللصوص من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا فلم أجد لصاً أخد بنسيئة [ أي : مؤجلاً ] فأكره أن أبتدع . فخلعت ثيابي له .
وروى علي بن العباس قال : سمعت الحسيني بن عمرو العنقري يقول :
دق رجل على أبي نعيم الفضل بن دكين الباب ، فقال : من ذا ؟
قال : أنا .
قال : من أنا ؟
قال : رجل من ولد آدم .
فخرج إليه أبو نعيم ، وقبّله ، وقال : مرحباً وأهلاً ، ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد.
وجاء رجل إلىسأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال : خللها ، قال الرجل : أخاف أن لا تبتل ، فقال الشعبي : إن تخوفت فانقعها من أول الليل !!
الشعبي وقال : إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء ، فهل لي أن أردها ؟ ، فقال له :إن كنت تريد أن تسابق بها فافعل
ولقي رجل الشعقال : بي وهو واقف مع امرأة يكلمها ، فقال الرجل : أيكما الشعبي ؟ فأومأ الشعبي إلى المرأة وقال : هذه !
وسأل رجل الشعبي قال : هل يجوز للمحرم أن يحك جلده ؟ قال : نعم ، فقال الرجل : مقدار كم ؟ حتى يبدو العظم
قال رجل لإياس بن معاوية : لو أكلت التمر تضربني ؟ قال : لا ، قال لو شربت قدرا من الماء تضربني ؟ قال : لا ، قال : شراب النبيذ أخلاط منها فكيف يكون حراما ؟ قال إياس : لو رميتك بالتراب أيوجع ؟ قال : لا ، قال لو صببت عليك قدرا من الماء ؛ أينكسر منك عضو ؟ قال : لا ، قال : لو صنعت من الماء والتراب طوبا فجف في الشمس فضربت به رأسك ، كيف يكون ؟ قال : ينكسر الرأس ، قال : ذاك مثل هذا !
مع التحية
أحمد
\\
//
\\
وهذه بعض الطرائف النحويه الرائعه
أتمنى أن تعجبكم
جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!».
نــــــحوي ورجــــل يلحن :
قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء
3-قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده :
أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك
فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟
فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها ...
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع
بين نحوي وابيه:
كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا.
قال: لا ، إن جاء قتلني!
فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج...
فصاح أبوه: غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي
....كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟
فقال له البحار: لا.
فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.
وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك
الثانيه.........
طوس أو طــيـــس
عن أبي القاسم الحسن قال: كتب بعض الناس :- كتبت من طيس , (يريد طوس )
فقيل له في ذلك
فقال: لأن من تخفض ما بعدها
فقيل: إنما تخفض حرفاً واحداً لا بلداً له خمسمائة قرية.
أحرق فران طاجنا لفقيه ، فجاء ووقف على باب الفرن و قال : أيها الفرين المسكين أضرمت اليوم السعير و أحرقت الطنجير ، فورب العالمين لولا أنك عندنا أمين لضربتك بهذا الاطربزين و أكلت من السياط مائة و تسعين و لبثت في السجن بضع سنين ! فقال له الفران : (( و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين )) .
زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:احدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها ويا ليتها كانت القاضيه
3=
ومن طرائف النحويين وقف سائل بباب نحوي، فقال النحوي: من؟
* فقال: سائل.
* قال النحوي: ينصرف.
* قال: اسمي أحمد (ممنوع من الصرف).
قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!
فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر
أيضا قال: سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول: قال رجل لرجل: قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان؟!
فقال له: هذا أسهل الأشياء في النحو..
إنما يقولون:
أبا فلان.. لمن عظم قدره
وأبو فلان.. للمتوسطين
وأبي فلان.. للرذلة.
النحوي وبائع الباذنجان
وقال أيضًا: وقف نحويٌّ على رجل فقال: كم لي من هذا الباذنجان بقيراط؟!
فقال: خمسين
فقال النحوي: قل خمسون.
ثم قال: لي أكثر، فقال: ستين.
قال: قل ستون
ثم قال: لي أكثر، فقال: إنما تدور على مئون وليس لك مئون.
متسوِّل وضليع في النحو
قال أحد النحاة: رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول: ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا..
فقلت له: يا هذا.. علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟!
فقال الرجل: بإضمار ارحموا..
قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود، وأعطيته إياه فرحًا بما قال.
أبوك وحمارِه
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!
فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!
قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!
قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.
فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟!
مولع بالرفع
عن أبي زيد الأنصاري قال: كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي: اكتَر لنا.. فجعل ينادي: يا معشر الملاحون.. يا معشر الملاحون..
فقلت: ويحك!! ما تقول جُعلتُ فداك؟!
فقال: أنا مولع بالرفع!!
كلام لم يخلق الله له أهلاً
عن أبي طاهر قال: دخل أبو صفوان الحمَّام، وفيه رجل مع ابنه، فأراد أن يعرف ما عنده من البيان، فقال: يا بني ابدأ بيداك ورجلاك، ثم التفت إلى خالد فقال: يا أبا صفوان هذا كلام قد ذهب أهله، فقال: هذا كلام لم يخلق الله له أهلاً قط!!.
كلما كلمتك خالفتني
وعن عبد الله بن صالح العجلي قال: أخبرني أبو زيد النحوي قال: قال رجل للحسن: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟! فقال الحسن: ترك أباه وأخاه.
فقال الرجل: فما لأباه وأخاه؟! فقال الحسن: فما لأبيه وأخيه، فقال الرجل للحسن: أراني كلما كلمتك خالفتني
دعوا زيدًا وشأنه
يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:
"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.
فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:
لا إلى الــنَّحو جئتكم لا ولا فـــيــه أرغبْ
دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه أينـما شـَـاء يـذهـبْ
أنا مَالي وما لامريء أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ
وله أيضا قال : سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول: قال رجل لرجل: قد عرفت النحو إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان ؟
فقال له: هذا أسهل الأشياء في النحو إنما يقولون: أبا فلان لمن عظم قدره وأبو فلان للمتوسطين وأبي فلان للرذلة.
عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: كان عندنا رجل لحان فلقي رجلاً مثله
فقال: من أين جئت فقال: من عند أهلونا فتعجب منه وحسده وقال: أنا أعلم من أين
أخذتها: أخذتها من قوله تعالى " شغلتنا أموالنا وأهلونا "
طوس أو طــيـــس
4- وعن أبي القاسم الحسن قال: كتب بعض الناس كتبت من طيس يريد طوس فقيل له في ذلك فقال: لأن من تخفض ما بعدها فقيل: إنما تخفض حرفاً واحداً لا بلداً له خمسمائة قرية.
ســمَّـــاك يجيد النحــــو
7- حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين :
أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة : بكم هذه السمكة ؟
فقال السماك : بدرهمان...
فضحك الرجل !!!
فقال السماك : أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول : ثمنها درهمان !!.
قال ابن هشام الأنصاري :
قلت يوما: تـَــرِدُ الجملة الاسمية الحالية بغير واو في فصيح الكلام خلافـا ً للزمخشري كـقوله تعالى { ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة } الزمر 60.
فقال بعض من حضر : هذه الواو في أولها !!؟
وله أيضا قال :
قلت يوما ً، الفقهاء يلحنون في قولهم "البايع" بغير همز ،
فقال قائل "من الطلاب" : فقد قال الله تعالى "فبايعهن "؟؟
\\
//
\\
مجموعه من طرائف الأدباء
لكم المختارات
كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ساذجاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم
أجوبة طريفة
- عن الأعمش قال:
أتى رجل إلى الشعبي فقال : ما اسم امرأة ابليس ؟ فقال : ذلك عُرس ما شَهدِتُه .
- روى مجالد ، أن رجلاً مغفلاً لقي الشعبيّ ومعه امرأة تمشي ، فقال : أيُكما الشعبيُّ ؟ قال : هذه .
*****
ما ابتلاك الله بهذه الرزيّة إلا و أنت من أهل الجنة .
باهلة قبيلة منحطة بين العرب قال الشاعر :
لو قيل للكلب يا باهلي **** عوى الكلبُ من لُؤم هذاالنسب
وقيل لأعرابي : أيسُرك أنك باهليّ و تدخل الجنة ؟ قال : إي والله ، بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهليّ .
ولقي إعرابي آخر فقال : ممّن أنت ؟ قال : من باهلة ، فرثى له . فقال : أزيدك ، إني لست من أنفسهم بل من مواليهم ، فأخذ الأعرابي يقبل يديه ويقول : ما ابتلاك الله بهذه الرزية إلا و أنت من أهل الجنة .
يروي الجاحظ أن رجلاً اسمه "ابو علقمة" قال إن الذئب الذي أكل يوسف عليه السلام اسمه "رجحون".. فقيل ولكن الذئب لم يأكل يوسف. فقال إذاً هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف..!!
الحجاج والأعرابي
خرج الحجاج متصيّداً، ولما ابتعد عن جنده مرّ بأعرابي يرعى إبلاً ..... فقال له الحجاج: كيف سيرة أميركم الحجاج ؟؟
فقال الأعرابي: غشوم ظلوم، لا حيّاه الله ولا بيّاه.
قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ؟؟
قال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله !!
فذهب عنه الحجاج حتى وصل جنده ثم قال لهم هاتوا به وقيدوه معنا إلى القصر، فأخذوه وحملوه فلما ساروا سأل الأعرابي الجند: من هذا ؟؟ قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به فحرّك دابته حتى صار بالقرب من الحجاج، فناداه الأعرابي: أيها الأمير، فقال: ما تشاء يا أعرابي ؟؟
قال: أحب أن يكون السِّر الذي بيني وبينك مكتوماً
فتوقف الحجاج وضحك من قوله كثيراً ثم خلّى سبيله
تصور عبداللطيف الزبيدي (وهو ناقد أدبي ) تصور نفسه يناقش أبا الطيب المتنبي (بأثر رجعي) فيسأله عن زماننا الحاضر، ومما سأله (متخيلا):
حسنا، أود أن أعرف رأيك في شعر أيامنا هذه، لا شك في أنك تتابع ما يجري على الساحة الثقافية؟
بأي لفظ تقول الشعر زعنفة ****تجوز عندك، لا عرب ولا عجم
لا تجوز عندي أنا، وإنما عند أصحاب الملاحق الثقافية، لكن هل هناك أمل في إعادتهم إلى الحظيرة؟
فقر الجهول بلا عقل إلى أدب ****فقر الحمار بلا رأس إلى رسن
ومن طريف ما يروى عن الشاعر المهجري القروي ما قاله بعد أن حلق شاربيه:
قالوا حلقت الشاربين_ ويا ضياع الشاربين
الشاغلين المزعجين_ الطالعين النازلين
ويلي إذا ما أرهفا_ ذنبيهما كالعقربين
إن ينزلا لجما فمي_ أو يطلعا التطما بعيني
وأحمد رامي هو بين هؤلاء الشعراء الظرفاء،
وقد كان يوماً في لبنان فدعاه الشاعر أمين نخلة يوماً إلى الغداء قائلاً: إنه أعد له طعاماً ممتعاً، ولم يكن هذا سوى طبق ضفادع، لا يحب رامي مذاقها،
ويشاركه في النفور منها أهلنا في مصر،
فلم يقرب رامي الطعام وقال:
دعاني إلى «أكلة» ممتعة_ وقال: سيطعمني ضفدعةْ
وكيف تكون الضفادع قوتاً_ ومرقدها الليل في منقعةْ
تبيت مع الطين مطمورة_ وتأكل أوضاره طيّعةْ
نوادر علي الجارم
ومن الأدباء والشعراء الذين تحلوا بروح الفكاهة والمداعبة: الأديب المصري علي الجارم، الذي وصفه عباس العقاد بقوله "كان علي الجارم زينة المجالس، كما كان يقال في وصف الظرفاء من أدباء الحضارتين العباسية والأندلسية، تجلس إليه فتسمع ما شئت من نوادر أدبية أو مُلحة اجتماعية أو شاهد من شواهد اللغة أو نكته من نكت الفــكاهة، ولا تدري كلما تهيأ للكلام ماذا أنت سامع بعد هنيهة.. فقد تترقب النكتة فتسمع الفائدة، وقد تسأل عن الشاهد فتسمع القافية، ولكنك واثق في النهاية أنك خرجت بفصل ممتع من طراز فصول العقد الفريد أو الكامل أو نفح الطيب، وإنك لو اخترت الحديث واقترحته لما ظفرت بخير مما استوفيته عفو الخاطر بغير سؤال".
ويظهر جده الباسم وفكـاهته فيما كتبه من أشــعار أثناء بعثته العلمية في إنجلترا، فقد كتب في عامه الأول يقول:
لبست الآن قبعة بعيداً
عن الأوطان معتاد الشجون
فإن هي غيرت شكلي فإني
متى أضع العمامة تعرفوني
وفي عام 1910م شاهد الجارم الضباب في إنجلترا يتكاثف، فإذا المبصرون أنفسهم يضلون الطريق حائرين، وإذا العميان يقودونهم خلال هذا الضباب، فكتب يقول:
أبصرت أعمى في الضباب بلندن
يمشي فلا يشكو ولا يتأوه
فأتاه يسأله الهداية مبصر
حيران يخبط في الظلام ويعمه
فاقتاده الأعمى فسار وراءه
أنى توجه خطوة يتوجه
ونرى الجارم برقته ودعابته حين نسمع حنينه إلى الشباب يقول:
هات عهد الشباب إن غاص في الماء
وإن غاب في السماء فهاته
ما أراني من غيره غير ثوب
ضم أردانه على علاته
ربّ شيخ في عالم الطب حي
ويراه الزمان من أمواته
ويقول عن الشيخ المتصابي فــي رقة ودعابة:
لنا شيخ تولى أطيباه
يهيم بحب ربات القدود
يغازل إذ يغازل من قيام
وإن صلى يصلي من قعود
مداعبات محمود غنيم
أما الشاعر المصري الأصيل محمود غنيم، فهو مدرسة وحده من مدارس الفكاهة والمداعبات في الشعر العربي المعاصر، فقد تميز بين شعراء عصرة بروح الدعابة، ولا يكاد يخلو ديوان من دواوينه من باب "دعابات"، حتى إن ديوانه "رجع الصدى" انفرد بفكاهة ملحمية طويلة جاءت تحت عنوان "بط الماحي" وشغلت عدداً من صفحات الديوان وحملت مجموعة كبيرة من العناوين، مما يدل على نَفَس الشاعر الطويل وإلحاحه على الفكاهة، حتى عندما كان يشكو حاله، وأنه لم يأخذ نصيبه ولم ينل ما يريده، جاءت شكواه في قالب فكاهي، إذ يقول:
إلى من أشتكي يارب ضيمي؟
أرى نفسي غريباً بين قومي
لقد هتفوا لمحمودٍ شكوكو
وما شعروا بمحمودٍ غنيم!
ففي ديوانه الأول "صرخة في واد" وضمن باب دعابات، فقدت منه ساعة يده، فكتب قصيدة تحت عنوان "فجيــعة في ساعة" عام 1937م، يقول فيها:
وساعة كالسوار حول يدي
ضاعت فأوهى ضياعها جلدي
مازال يطوي الزمان عقربها
حتى طواها الزمان للأبد
ضيعها نجلي الصغير وكم
حملني من خسارة ولدي
قالوا: فداءً له فقلت لهم:
كلاهما فلذتان من كبدي
قالوا: التمس غيرها، فقلت لهم:
وهل معي ما يقيم لي أودي؟
ثم يقول، وهو يبكي على مفقودته العزيزة التي بدلت أيامه:
التبست أيامي عليّ فلا
أفرق ما بين السبت والأحد
واختل وقتي، فإن وعدتك أن
أزورك اليوم جئت بعد غد
وتستمر مداعبات غنيم دون توقف، ففي جريدة الأهرام كتب الشاعر "محمد الأسمر" في يوليه 8391م كلمة زجر بها الضيوف الذين يقلقون راحة الناس، واقترح على كل ذي بيت أن يكتب على باب بيته قـول محمد الهراوي:
إن في الفندق مأواك
وفي السوق غداءك
ليس ذنباً لأناس
أن يكونوا أقرباءك
وكان غنيم صديقاً للأسمر فرد عليه في الأهرام بقصيدة تحت عنوان "إكرام الضيف"، قال فيها:
صم إذا ما الضيف جاءك
وامنح الضيف عشاءك
واجعل الصوف غطاء
الضيف والسقف غطاءك
أنت إن لم تسخ مثل العرب
أنكرنا إخاءك
وشككنا فيك ياصاح
وحللنا دماءك
لا أواك البيت
والفندق يأوي أقرباءك
إن يهن عندك ضيف
يكن الهون جزاءك
فدع الحرص وإلا
عجّل الحرص فناءك
ديك هزيل
وتستمر مداعبات الشاعر محمود غنيم، ففي ديوانه الثاني "في ظلال الثورة" نجده قد خصص باباً أيضاً كما في ديوانه الأول لدعاباته مع أصدقائه من الأدباء والعلماء والشعراء، فقد دعاه أحد أصدقائه مرة إلى مأدبة في سفح الهرم، وذبح له ديكاً هزيلاً، فلم ينج هذا الصديق من مداعبات الشاعر، فكتب قصيدة يقول فيها:
يا صاح مالك والكرم
البخل طبعك من قدم
شهدت ببخلك ليلة
قمراء في سفح الهرم
تباً لديكك يا أخي
هضم الحديد وما انهضم
ديك هزيل الجسم
تركله الجرادة بالقدم
في دولة الأدياك كان
من السعاة أو الخدم
خلناه في الأطباق
رسماً بالمداد وبالقلم
جلد يحيط بأعظم
لا لحم فيه ولا دسم
ويحكى أنه قد صدر في عهد الشاعر قرار يحظر ذبح المواشي في مصر لعدة أيام، فشكا الشاعر العوضي الوكيل في أبيات أنشأها من هذا القرار، وكان من أصدقاء غنيم، فكتب يداعبه بهذه الأبيات:
قرار الذبائح لما صدر
بكي ابن الوكيل بدمع المطر
وأقسم ما شمّ ريح اللحوم
ولا ذاقها مرة في العمر
وهل يأكل الكبش لحم الشياه؟
وهل يأكل الثور لحم البقر؟
وما أنت واللحم يا ابن الوكيل
بحسبك أكل لحوم البشر
ويشير بذلك إلى ما اشتهر به العوضي الوكيل من كثرة الهجاء في شعره.
وفي موقف آخر اشتبك العوضي في شجار مع جيرانه بسبب كلب، فأقاموا عليه قضية، وضع من أجلها في قفص، فكتب إليه غنيم يقول:
حبسوك في قفص ولست بضيغم
لكن نزلت به نزول المجرم
اليوم في قفص حللت وفي غد
تلقي الرحال بقعر سجن مظلم
عجبي عليك: يكرم الكلب الذي
خاصمته، وتبيت غير مكرم!
ومن طرائف الشعراء ما قاله الحسن بن زياد الرصافي يشكو حاله مع زوجه:
شكوت فقالت: كل هذا تبرما***بحبي أراح الله قلبك من حبي
فلما كتمت الحب قالت لشد ما***صبرت وما هذا بفعل شجي القلب
وأدنوا فتعصيني فابعد طالبا***رضاها فتعتد التباعد من ذنبي
وشكو أي تؤذيها وصبري يسؤوها***وتغضب من بعدي وتنفر من قربي
فقال بعض الظرفاء لما سمع هذه الشكوى لو حملت اليها شيئا من الذهب الاحمر والفضة البيضاء ما كان من هذا كله من شيء،
قلت وبحبوحة العيش ولطف المعشر وتمام القوامة.
هذا الشاعر الشيخ عامر لابنوطي ذهب الى معارضة «الطغرائي»
في قصيدته المعروفة باسم (لامية العجم) وفيها يقول الطغرائي:
أصالة الرأي صانتني عن الخطل ــــــــــ وحلية الفضل زانتني لدى العطل.
أما عامر الابنوطي فيقول:
طناجر الضأن ترياق من العللِ * *وأصحن الرز فيها منتهى أملي
أكلي غداء، وأكلي في العشاء على * *حدٍّ سوا، إذا اللحم السمين قلي
فيمَ الإقامة في الأرياف لا شبعي * * فيها ولا نزهتي فيها ولا جذلي
أريد كلاً نفيساً أستعين به * *على العبادات والمطلوب من عملي
والدهر يفجع قلبي من مطاعمه * * بالعدس والكشك والبيصار والبصل
وعارض أيضاً لامية ابن الوردي المشهورة ومطلعها:
اعتزل ذكر الاغاني والغزل ـــــــ وقلِ الفصل وجانب من هزل
ودع الذكر لأيام الصبا ـــــــــــ فلأيام الصبا، نجم أفل
فقال الشيخ عامر، قالباً معاني ابن الوردي جميعاً الى طعام وطبيخ:
اجتنب مطعوم عدس وبصل * *في عشاء فهو للعقل خَبَلْ
واحتفل بالضأن إن كنت فتى *:D* زاكي العقل ودع عنك الكسل
من كباب وضلوع قد زكت * أكلها ينفي عن القلب الوجل....
في المقامة الساحلية للشيخ ناصيف اليازجي، صاحب "مجمع البحرين" ، أبيات شعرية تبديل قوافيها يحول مديحها إلى هجاء:
أرى القاضي أبا حسن *** إضا استقضيته عدلا
وإن جاءته مســــــــألة*** لطالب رفده بذلا
إمام لا نظـــــــــير له *** نراه بيننا جبلا
قد اشتهرت خلائقه *** فأصبح في الورى مثلا
وبعد تبديل القوافي تبدلت الحسنات بالسيئات على النحو التالي:
أرى القاضي أبا حسن *** إضا استقضيته ظلمــا
وإن جاءته مســــــــألة*** لطالب رفده لــؤمــا
إمام لا نظـــــــــير له *** نراه بيننا صـنمـــا
قد اشتهرت خلائقه *** فأصبح في الورى عـدما
قال بشّار بن برد:
رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له : ويلك لِمَ متَّ ؟
قال الحمار :
أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ،
حتى متُّ بها كمداً ؟
ثم أَنشدني(الحمار) :
سيِّــدي مَــل بعَناني *** نحوَ بابِ الأصْبَهــــانــــــي
إنَّ بـالبــابِ أَتانـــــاً *** فضلـــت كـــــلَّ أتـــــــــانِ
تيَّمتنــي يـومَ رِحــنْــا*** بثنـــايـــاهَـــا الحِـــســـانِ
وبغنــــــــــــج ودلالٍ *** ســلَّ جسمِـــي وبــرانِـــــي
ولَهَــا خـــــدٌّ أَسيــــلُ * * مثـــل خــــدِّ الشيفـــــرانِ
فبهـــا مِــتَُ وَلَــو عِشــتُ *:D* إذاً طــال هـــوانِـــي !
فقال له رجل من القوم:
وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟
قال بشار:
هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ ....
حضر رجلٌ مجلس الفقيه محمد بن داود الظاهري وأعطاه رقعة فتأملها ابن داود طويلاً، فظن من في المجلس أنها مسألة في الفقه يسأله الفتوى فيها، فقلبها وكتب على ظهرها وردّها إلى صاحبها، وبينما يمشي الرجل خارج من المجلس وقعت الرقعة منه والتقفها أحدهم ونظر فيها، فإذا الرجل علي بن العباس بن جريج الرومي وإذا هو قد كتب في الرقعة:
يــابــن داود يــا فــقــيــه الــعــراق ِ *** أفـْـتِـنـا فـي قـواتـل الأحـداق ِ
هـل عـليهـن في الجـروح قـصـاصٌ *** أم مـُـبـاحٌ لـهـا دم الـعـُــشـّـاق ِ
وإذا بابن داود قد كتب على ظهر الرقعة:
كـيـف يُـفـتـيـكـم قـتـيـلٌ صـريـعٌ *** بـسـهـام الـفـراق والإشـتـيـاق ِ
وقـتـيـلُ الـتــلاق ِ أحــســنُ حـالاً *** عـند داود من قـتـيـل الـفـراق ِ
يُحكى أن الشاعر العباسي: أبا دلامة، كان من الشعراء الساخرين، وكان يوهم الخلفاء أن أحلامه رؤيا تتحقق فقد دخل يوما على أحد الخلفاء وانشد قائلا:
إني رأيتك في المنام وأنت تعطيني خيارة *** مملوءة بدراهم وعليك تأويل العبارة
فقال له الخليفة أمض وأحضر لي خيارة أملأها لك دراهم فمضى أبو دلامة وجاء بقرعة كبيرة واقسم للخليفة بالطلاق أن السوق لم تكن فيها سوى القرع فضحك الخليفة وملأ القرعة دراهم.
الأصمعي والأعرابي
قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
فقلت: كلام الله
قال: أعِد
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
فقال: أصبت
فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
قال: لا
قلت: فمن أين علمت ؟؟
فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع
أبو الأسود الدؤلي والطفيلي
كان لأبي الأسود الدؤلي جاراً متطفلاً لا يأتيه إلا على وقت طعام فيأكل ما بين يديه ولا يترك له شيئاً وكان من طبيعة هذا المتطفل أن يشد أبا الأسود لكلامه وهو ينشغل بالأكل فصمم أبو الأسود على نبذه، فأتاه مرة وأبو الأسود يتغدى في السوق، فجلس المتطفل بجانبه وسلم فرد عليه السلام؛
ثم قال جاره: إني مررت بأهلك
قال أبو الأسود: كذلك كان طريقك
قال: وامرأتك حبلى!
قال: كذلك كان عهدي بها
قال:فقد ولدت!
قال: كان لابد لها أن تلد
قال: ولدت غلامين!
قال: كذلك كانت أمها
قال: مات أحدهما !
قال: ما كانت تقوى على إرضاع الإثنين
قال: ثم مات الآخر !
قال: ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه
قال: وماتت الأم !
قال: ماتت حزناً على ولديها
قال: ما أطيب طعامك !
قال: لذلك أكلته وحدي؛ ووالله لا ذقته يا متطفل.
قيل: ادعى رجل من الاعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجندي وساقوه الى المهدي فقال له: انت نبي؟ قال: نعم قال المهدي: الى من بعثت؟ قال الاعرابي أو تركتموني ابعث الى احد؟ بعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء.
قيل لاعرابي: ما تقول في الباذنجان؟ فقال: أذناب المحاجم وبطون العقارب وبذور الزقوم، فقالوا له: انه يحشى باللحم فيكون طيباً فقال لو حشي بالتقوى والمغفرة ما افلح.
قيل : مر احدهم بأعرابي وهو يحفر في الرمل فقال له لأي شيء تحفر هنا؟ قال الاعرابي: إني دفنت في هذه الصحراء دراهم ولست اهتدي الى مكانها.. فقال له: كان ينبغي ان تجعل لها علامة قال الاعرابي: لقد فعلت فقال السائل وما هي العلامة؟ قال الاعرابي: سحابة في السماء كانت تظلها ولست ادري موضع العلامة الآن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع
ـــــــــــــــــــــ
طرفة جميلة
تبين لنا ما كانت عليه حال اللغة العربية
من اهتمام كافة شرائح المجتمع بها
أما الآن فنسأل الله تعالى المغفرة
بعد أن أضعنا لغة القرآن الكريم
حتى نستها ألسنتنا و أصبحت تستثقلها
جزاك الله خير على الموضوع
طرائف جميلة جدااا
صحيح أخذت وقت في قراءتها ولكني أستمتعت جداا
سلمت لنا يمينك أيها العاشق على ماخطته لنا من طرائف ممتعة
دمت بخير
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir