أسْــرَار
29-01-07, 04:14
..++.. أصعب مافي الحيـاة أن تحيــا ،، وأنت ميــت ..++..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أُحِبــــــــــُـــــــــــــــــــــــــكَ
صَدى صَرخةٍ مَداها
عُمرُ حَياتي ...!!!
ومُنذُها ...
تَمادَت أزهارُ الأُقحُوان بِتَعذيبي
رِحلَةٌ طَويلةٌ بَينَنا
عَلى شُرفَتي كَانت البِداية
خُيوطُ الفَجـر أَعلَنت يَوم جَديد
صَباحٌ كَانت نُجومُهُ قَطَراتُ النَدى عَلى أزهاري
وشَمسي كَعادَتِها جَميلهٌ .. دَافئه
اعتادَت دَغدَغتي كَقُبلهِ صَباحٍ مِنها
دَافِئه كَقُبلهِ أُمي ...!!
:
:
هَذا الصَباحُ كَان مُختَلِف
لَم توقظني شَمسي ولَم تَلمَع أزهارُ أُقحواني
فَأنا اليَومَ مَن أيقَظها مِن سُباتِها
وأنا مَن عَانَق الشَمس بِلمعَةِ عُيوني
دُموعٌ لا أعَرِفُ سِرَها ولكِنَها كَانت
حَبيسَةَ جُفوني..!!
بَدأت أزهاري الرَقصَ وكَأنها تُخاطِبُني
تَعزِفُ مَع النَسَماتِ أصداءَ صَوتي
وتَرقُصُ مَعَها عَلى جُروحٍ أغَارت بِروحي ..!!
يااااه أيَتُها الأزهار كَم رويتُكِ بِماء عَيني ..!!
ولكِن أقداري اليَومَ تَمنعُني
وأي أقَدارٍ صَاحَبتني
بِجروحٍ عانَقتني
:
:
وأنا بين تِلكَ الجُروح أحسستُ بِرغبةٍ للاختِفاءَ وحدي
تَمنيتُ طَويلاً أن أكونَ عُصفوراً أو فَراشه
لِيَكونَ الأُفُقَ دَربي والورودَ بيتي ومَعشوقتي
وأروي ظَمأ روحي بمعانَقةِ السَماءَ حُره
لا قُيودَ هَمٍ تُكَبِلُني
ولا ذِكرياتُ قَلبٍ تؤلمني
لا دُموع
لا أنين
لا أسى
ولا مَعزوفةٌ يَتيمة في أرجاء
غُرفتي أعزِفُها
فَقط أنا والسَماء
ومِن بَعدي
لا شي...!!
:
:
في ذَلِكَ الصَباح
كانت شَمسي تَشهدُ وفاتي
وكَأن العَصافير تَعلَمُ مُصابي
كَم هي هادئةٌ اليَوم
أرى لَمعةَ عُيونِها ولا أدري
أكانت عُيوني مَن يَدمَع
أم عُيونها ..!!
" أستَغفِرُكَ اللهمَ وأتَوبُ إليك "
آخر كَلماتي بِصَوتي المَسموع قُلتُها..!!
:
:
تَلخبَطت عَقارِبُ ساعَتي ولَم أُدرِك كَم مَضى
عَلى وفاتي ..
ولازالتَ أزهاري تتراقَص ولا زِلتُ أنا
أتنَفس
ذاتَ الهَواء
وذات الحُزن
ولكِن بِلا أملٍ جَديد ..!!
هاهي شَمسي تُعلِنُ الرَحيل
وهاهو القَمر قَد تَعرشَ المَكان
لِيُعلِنَ هو و خُيوط الظلام بِدأ ليله مِن بَعدِها تَعود
الحالُ كَما كان ..!!
تُصبِحين على خيرٍ يا أزهار الأُقحوان
وهنيئاً لكِ أجمل الأحَلام
وأنا سَأترُك ُروحي
فالتَكُن وسَط السَماء
عَل عَزائي بِها أن تلتقيكَ هُناكَ حُبي ولكِن هَل تُراها تَعود؟
.. وارتَحَلت الروح وبَقيتُ أنا .. كَما أنا ..
:
:
نــــــزفـ :
سمــــــــو الـــروحـ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أُحِبــــــــــُـــــــــــــــــــــــــكَ
صَدى صَرخةٍ مَداها
عُمرُ حَياتي ...!!!
ومُنذُها ...
تَمادَت أزهارُ الأُقحُوان بِتَعذيبي
رِحلَةٌ طَويلةٌ بَينَنا
عَلى شُرفَتي كَانت البِداية
خُيوطُ الفَجـر أَعلَنت يَوم جَديد
صَباحٌ كَانت نُجومُهُ قَطَراتُ النَدى عَلى أزهاري
وشَمسي كَعادَتِها جَميلهٌ .. دَافئه
اعتادَت دَغدَغتي كَقُبلهِ صَباحٍ مِنها
دَافِئه كَقُبلهِ أُمي ...!!
:
:
هَذا الصَباحُ كَان مُختَلِف
لَم توقظني شَمسي ولَم تَلمَع أزهارُ أُقحواني
فَأنا اليَومَ مَن أيقَظها مِن سُباتِها
وأنا مَن عَانَق الشَمس بِلمعَةِ عُيوني
دُموعٌ لا أعَرِفُ سِرَها ولكِنَها كَانت
حَبيسَةَ جُفوني..!!
بَدأت أزهاري الرَقصَ وكَأنها تُخاطِبُني
تَعزِفُ مَع النَسَماتِ أصداءَ صَوتي
وتَرقُصُ مَعَها عَلى جُروحٍ أغَارت بِروحي ..!!
يااااه أيَتُها الأزهار كَم رويتُكِ بِماء عَيني ..!!
ولكِن أقداري اليَومَ تَمنعُني
وأي أقَدارٍ صَاحَبتني
بِجروحٍ عانَقتني
:
:
وأنا بين تِلكَ الجُروح أحسستُ بِرغبةٍ للاختِفاءَ وحدي
تَمنيتُ طَويلاً أن أكونَ عُصفوراً أو فَراشه
لِيَكونَ الأُفُقَ دَربي والورودَ بيتي ومَعشوقتي
وأروي ظَمأ روحي بمعانَقةِ السَماءَ حُره
لا قُيودَ هَمٍ تُكَبِلُني
ولا ذِكرياتُ قَلبٍ تؤلمني
لا دُموع
لا أنين
لا أسى
ولا مَعزوفةٌ يَتيمة في أرجاء
غُرفتي أعزِفُها
فَقط أنا والسَماء
ومِن بَعدي
لا شي...!!
:
:
في ذَلِكَ الصَباح
كانت شَمسي تَشهدُ وفاتي
وكَأن العَصافير تَعلَمُ مُصابي
كَم هي هادئةٌ اليَوم
أرى لَمعةَ عُيونِها ولا أدري
أكانت عُيوني مَن يَدمَع
أم عُيونها ..!!
" أستَغفِرُكَ اللهمَ وأتَوبُ إليك "
آخر كَلماتي بِصَوتي المَسموع قُلتُها..!!
:
:
تَلخبَطت عَقارِبُ ساعَتي ولَم أُدرِك كَم مَضى
عَلى وفاتي ..
ولازالتَ أزهاري تتراقَص ولا زِلتُ أنا
أتنَفس
ذاتَ الهَواء
وذات الحُزن
ولكِن بِلا أملٍ جَديد ..!!
هاهي شَمسي تُعلِنُ الرَحيل
وهاهو القَمر قَد تَعرشَ المَكان
لِيُعلِنَ هو و خُيوط الظلام بِدأ ليله مِن بَعدِها تَعود
الحالُ كَما كان ..!!
تُصبِحين على خيرٍ يا أزهار الأُقحوان
وهنيئاً لكِ أجمل الأحَلام
وأنا سَأترُك ُروحي
فالتَكُن وسَط السَماء
عَل عَزائي بِها أن تلتقيكَ هُناكَ حُبي ولكِن هَل تُراها تَعود؟
.. وارتَحَلت الروح وبَقيتُ أنا .. كَما أنا ..
:
:
نــــــزفـ :
سمــــــــو الـــروحـ