المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !~¤§¦ نفـحــات رمــضــانـيــة .. ¦§¤~!


ونـــــه
14-10-04, 10:23
الســ عليكم ورحمة الله وبركاته ـــلام





:






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
:



نفحــات روحانية رمضــانية



قال الشاعر :



أتى رمضان مزرعة العباد
...............لتطهير القلوب من الفساد


فــأد حقوقــه قــولاً وفعــلا
........... وزادك فاتخذه للــمــعاد





سيحل علينا ضيفا كــريماً

وزائراً حبيباً على القلوب

يــؤلمنا فراقه


ونبكي ضياع أوقاته ..


فيه الخير العميم الذي خصه الله به

إنه شهر الخير والبركات

شهر خلجات النفس والروحانيات

شهر الخشوع والانقياد لله للفوز بالجنة ..

شهر الوقفة الانسانية مع ذواتنا وإصلاح ما بــها من عيب ونقص ..!

وبــهــذه المناسبة العزيزة

يسرني وإدارة منتديات الجوارس العربية

أن نزف إليكم تهنئة عــامرة بالصفاء والنقاء

ودوام وثبات الايمان

والفوز بخيرات هذا الشهر الكريم ..


وكـــل عــام وأنتم إلى الله أقــرب


ومن هنا نستقبل روحانياتكم وخواطركم الرمضانية

فنمضي بنفحات ودعوات ايمانية تجود بها أناملكم الكريمة , في هــذا الشهر الفضيل

فننال ونكسب رضا الله تعالى في هذا الشهر العظيم ..


شاركونا نبضاتكم الروحانية



:






طــاقم مراقبي عذب الــكــلام

ونـــــه
14-10-04, 10:46
:


:



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

:



:



الحمدلله ..حمداً يــوافي نعماءك يا كريم ..


وكما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك يا عظيم ..


وصلى الله على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه

واتبع سنته من أمته إلى يوم الدين ...



" اللهم إنك تسمع كــلامي في هذا الليل الهاديء

الذي فيه الناس قد رقدوا ..


وترى مكاني الصغير من بقاع الأرض


وتعلم سري وعلانيتي .. ولا يخفى عليك شيء من أمــري ..


" اللهم إني أطرق باب الرجاء عندك في هذا الوقت الهاديء من الليل ,


أنت ربي وأملي في كــل نائلة , وكشف الضر عليك اعتمد ..


أشكو إليك يا ربي أمــوراً أنت تعلمها ,


مــالي على حملها صبر ولا جلد ..


مددتُ يدي إليك تضرعاً ..


وأنت خير من تبسط إليك الأيادي توسلاً ...



اللهم تقبل ... دعائي

ونـــــه
14-10-04, 10:49
:



:




وقفــة


مــع صــيــام قــلب


والشيخ الدكــتور خـــالد بن عبدالعزيز الجبير .. حفظه الله



أجزل الله له الجزاء العظيم ..


فقط ابقوا مع محاضرته


والفائدة تعم الجميع


ولا تنسوه من خير دعائكم




:





:



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



:

سعيد العلاوي
14-10-04, 12:21
الأخت الفاضلة
ونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئك وأهنيء كافة أعضاء المنتدى بقدوم شهر الخير والبركة
واسمحي لي بأن أشارك معك في موضوع نفحات رمضانية بهذا الدعاء
أسأل الله أن يغفر لنا ولكم ولكافة إخواننا المسلمين..آمين ..
وأن يتقبل صيامنا وصيامكم وقيامنا وقيامكم
(( وإليكم الدعاء))

.... اللهم إنا نسألك

زيادة في الدين

وبركة في العمر

وصحة في الجسد

وسعة في الرزق

وتوبة قبل الموت

وشهادة عند الموت

ومغفرة بعد الموت

وعفوا عند الحساب

وأمانا من العذاب

ونصيبا من الجنة

وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم

اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشفي مرضانا ومرضا المسلمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة

اللهم ارزقني حسن الخاتمة

اللهم ارزقني الموت وانا ساجد لك يا ارحم الراحمين

اللهم ثبتني عند سؤال الملكين

اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم قوي ايماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على اعدائك اعداء الدين

اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم

اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان

اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك والحقنا بهما يا رب العالمين

وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ونـــــه
15-10-04, 02:34
:



:




يـــابــاغي الخير أقــبــل ..



:



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا جــاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة , وغُلِّقت أبواب النار , وصُفِّدت الشياطين " ( رواه البخاري )

:




هــاهي الدنيا تستعد لاستقبال شهر كريم

حبيب إلى نفوس المؤمنين ..


وها هما الليل والنهار يتسابقان إيذانــا بمقدم هذا الشهر العظيم


وهــاهي القلوب يملأها الفرح والسرور باستقبال هذا الموسم


الجليل من مواسم الطاعة والرحمة والعتق من النيران ..


إنه شهر رمضان ..


شهر الهدى والفرقان


شهر الذكر والتراويح


شهر الشكر والتسابيح


شهر الصدقة والصيام


شهر الايثار والمواساة .


فأهـلا ومرحبا بك يا شهر رمضان


ووفقنا الله وإياكم لصيام نهارك .. وقيام لياليك ..

ونـــــه
15-10-04, 02:58
:




:




أخي الفاضل سعيد الـعــلاوي ...بارك الله فيك




كــل عــام وأنت إلى الله أقــرب




أثابك الله خير الثواب




وأثقل الله ميزان حسناتك




تقديري واحترامي الكبيرين لشخصك الكريم

اسير عيونها
16-10-04, 07:37
ونـــــــــــــــــــــــه

::::::
:107:
:::::


لك الحـــمد يارب السموات والأرض على ما انعمت علينا

ولك الشكر أن سلمتنا حتى نصوم اليوم في رمضان ونقوم ليلنا ،،


و أهـــــلاً بك يا شهراً ،، فيك الخير كله ،،

نرجو فيك من الله ،، رحمته وعفوه ،،


يا شهراً انزل فيك القرآن ،،

والقدر ،فيك أفضل ليالِ الزمان ،،


فيك مضاعفة الثواب ،، وتفتح ابواب الجنان ،،

فـ أولك رحمه ،، وأوسطك مغفره ،،

وآخــــــرك تعتق الرقاب من النيران ،،


اللــهـــــــم اعتق رقابنا من النار ،،

واجعلنا في الجنه مع الصالحين والابرار ،،



اللهم وتقبل صومنا ، وقيامنا، وذكرنا ،،،

ولا تجعلنا ممن امسك وقام ريائاً يارب العالمين ،،

انك القادر على ذلك ،، ســــبــــحـــانـــك


:107:

ونـــــه
18-10-04, 08:52
:


:


أخي الفاضل أسير عيونها ..بارك الله فيك



كــل عــام وأنت إلى الله أقـرب



تقبل الله طاعاتك ووفقك لما تصبو إليه



تقديري واحترامي الكبيرين لشخصك الكريم

ونـــــه
18-10-04, 08:54
:



:






يــــابــاغــي الــخــير أقــبل





الحمدلله


على جزيل العطاء


مسدي النعماء


وكاشف الضراء



ومعطي السراء


الحمدلله على مــر الساعات


وفي كل الأوقات


وطيلة اللحظات


لله في الآفاق آيات


وما في النفس من آيات


عجبٌ عجاب لو تُرى بالعينان


فمن للبصير كان يحذر حفرة


فهوى بها فمن ذا الذي أغواه


فأرى مافي الكون من آياته


عجبٌ عجاب لو ترى عينانا


ربي لك الحمد العظيم


حمدا وليس لواحد إلاك


إن لم تكن عيني تراك فإني


في كل شيء أستبين علاك ..





:



انتــظــر نفحاتكم الطاهره

ونـــــه
18-10-04, 08:56
:



:


ورقة من الذاكرة ... إلى الطالب المسلم




ليكن لرمضان تأثيراً في اجتهادك لطلب العلم


فاحرص على تأدية واجباتك بكل جد


ولا تمثل للخمول والكسل ,,


واظب على أداء الفروض كلٍّ في وقته


واشحذ رضا الله تعالى


في التقرب إليه بالدعــاء والمثابرة عليه


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما طلب "... ( مسند احمد )


قال صلى الله عليه وسلم : " لغدوة في طلب العلم أحب إلى الله من مئة غزوة ."



فهنيئا لك أيها الطالب هذه السجايا ..

عـذب الحروووووف
18-10-04, 11:36
اختي الفاضلة

ونة

كل عام وانت وجميع مشرفي واعضاء الجوارس بالف خير

مجهود كبير تشكرين عليه وجزاك الله عنا الف خير

تحياااااااااتي

ونـــــه
19-10-04, 08:29
:



:




أخي الفاضل عذب الحروووف ....بارك الله فيك




أجزل الله الجزاء ...خيراً على خير



وبوركت أخي الكريم على مرورك العطر



تقبل الله طاعاتكم



:


:

ونـــــه
19-10-04, 08:31
:




:



يــابــاغي الخــير أقبل ...




ورقة من الذاكرة .... إلى التاجر المسلم ..



ليكن لرمضان تأثير في تجارتك


نُصــحــاً للمسلمين


وتــركــاً للغش والخداع ,


وصــدقــا في الــحــديث


وســمــاحةً في البيع والشراء .


وبـُــعداً عن المتجرة فيما حــرم الله


ونــأيــاً عن الــمــعــا مـــلات الربوية أو المحرمة بأي سبب


وبــذلاً من أمــوالك لليتامى والأرامــل والـمــساكين


وإســهــاماً في مــشــاريع الخير أينما كنــت


:

ونـــــه
21-10-04, 02:53
:


:

إن الدنيــا أيام معدودة ,


خلقها الله يبتلينا فيها بالأعــمــال ...


ليحاسبنا عليها يوم المـــآل ..


ولأننا مذنبون مقصرون ,


فقد امتن الله جل وعلا علينا


بنفحات من رحمته تجبر كسرنا ,


وتقيل عثرتنا ,


وتثقل موازين حسناتنا ..


ومن أهــم نفحات رحمة الله جل وعلا :


شـــــــــــهــر الــصـــيــام ..


وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه ,

تُفتح فيه أبواب السماء , وتغلق فيه أبواب الجحيم ,

وتغلُّ فيه مــردة الشياطين ,

لله فيه ليلة خير من ألــف شهر , من حُــرم خيرها فقد حُـــرم )) ( رواه أحمد والنسائي )


:

ونـــــه
21-10-04, 02:54
يـــابــاغي الــخــير أقــبــل




:



قــصة وعــظة




قصة الربيع بن خُثيم وامرأة بارعة الجمال



:


أمــر قومٌ امرأةً ذات جمال بارع أن تتعرّض

للربيع بن خُثيم ؛ لعلها تفتنه !

وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم !



فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب

وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه , ثم تعرضت له

حين خرج من مسجده .



فنظر إليها , فراعه أمرها , فأقبلت عليه , وهي سافرة .


فقال لها الربيع :


كيف بكِ لو قد نزلتِ الحمّى بجسمك , فغيرت ماأرى من لونك وبهجتك.؟!


أم كيف بكِ لو قد نزل بكِ ملك الموت , فقطع منكِ حبل الوتين .؟


أم كيف بكِ لو سألك منكرٌ ونكيرٌ ؟




فصرخت المرأة صرخةً , فخرّت مغشياً عليها ,


فوالله لقد أفاقت , وبلغت من عبادة ربها ما أنها كانت


يوم ماتت كأنها جذع مُحترق .!



:


:

تقبل الله طاعاتكم

:

ونـــــه
21-10-04, 02:55
:



:





إلهــي ..اسألك مسألة المسكين .


وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل ..



وأدعــوك دعــاء الخائف الضرير ..


دعــاء من خضعت لك رقبته


وفاضت لك عبرته


وذل لك جسده


اللهم لا تجعلني بدعائي إليك يارب شقياّ


ولا محروما ولا عليــلاً


اللهم ضاقت بي السبل


واستحكمت بي الأصل


واستنفذت بي الحيل


اللهم مُنّ عليّ من فضلك وكرمك


فأنت الرؤوف الحليم


والشافي المعافي والمرزق المسعد


اللهم اغفر لي ذنوبي كاملة


فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل :


(( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم .لا تقنطوا من رحمة الله ..إن الله يغفر الذنوب جميعا ))



:



تقبل الله طاعاتكم

ونـــــه
21-10-04, 02:58
:




وقفــة مع



الشيخ نبيل علي العوضي .. بارك الله فيه



ونــســائم رمضان




استمعوا .. واستمتعوا وفقكم الله





:


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



:


فقط لا تنسوه من صالح الدعاء



:

ونـــــه
24-10-04, 08:54
:


:




وقفة مــع قصة صاحب التفاحة ..



فابقوا مــع العظة والتدبر والعبرة ...أثابكم الله





:


حكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا
وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد
البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ...

فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب
تفاحة واحده ...

فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه
وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم
استأذن منه ولم استسمحه

فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا
عظيماً واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها فقال له صاحب
البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط
ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب
وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى
صلاة العصر...

فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه
نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا
البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني

عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ، ثم اكمل صاحب البستان
قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا
ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها
سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال
في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!

ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان
يعوضني خيرا مما اصابني

فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك
وانا اتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد...
منكسر الخاطر...

ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا
اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما
على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....

فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فاذا هي
ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض
وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ...

ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت :
إنني عمياء من النظر إلى الحرام
وبكماء من النظر إلى الحرام
وصماء من الاستماع إلى الحرام
ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....

و إنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات و أبي يبحث لي عن زوج صالح ، فلما أتيته تستاذنه في تفاحة
وتبكي من أجلها. قال أبي : إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريّ به أن يخاف الله في ابنتي
فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة
ااتدرون من ذلك الغلام
.
.
.
إنه الامام ابو حنيفة النعمان ، علامة الكوفة ، صاحب المذهب الفقهي المشهور




:

ونـــــه
29-10-04, 05:05
:


:


رمضان فرصة للشباب





الحمد لله الذي جعل شهر رمضان موسماً للأجور والأرباح ، والصلاة والسلام على نبي الهُدى والفلاح ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح .. أما بعد

حديثي إليك – أخي الشاب – حديث أخ لأخيه ، ومحبٍّ لحبيبه ، وصديق مشفق ناصح لصديقه ، يريد له الخير ، ويرجو له الفوز والفلاح .
فأرعني سمعك ، وافتح لكلماتي قلبك ، ولا تنظر إلى عيب الناصح ، بل انظر فيما يدعوك إليه ، فإن كان خيراً قبلتَه ، وإن كان غير ذلك فلستُ عليك بوكيل .
أخي الحبيب ، ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان ؟ ذلك الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة ، وتُغَلَّقُ أبواب النار ، وتُسَلْسًلُ الشياطين ، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار .
هل عزمت فيه على التوبة ؟ وهل قررت العودة والأوبة ؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات ، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات ؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر ؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه ؟
أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة ،ومصارحة للنفس في ذلك حتى لا يدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة ، وتضيع أيامه وساعاته هباء منثوراً .

ابدأ بالتوبة

أخي الشاب! لست أتهمُك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة ، فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته ، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه .
فليست التوبة – إذن – من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم – وهو سيد الطائعين وإمام العابدين « يا أيها الناس ! توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة » [رواه مسلم].
ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور:31] ، ونحن جميعاً ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات ، فمن منا لا يخطئ ؟ ومن منا لا يُذنب ؟ ومن منا لا يعصي ؟
والله سبحانه غفَّار الذنوب ، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين ، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قِبَلِ المغرب عرضُه أربعون سنة ، لا يُغْلِقُه حتى تطلع الشمس من مغربها ، كما قال الصادق المصدوق .[رواه أحمد والترمذي وقال:حسن صحيح ].
والتوبة – أخي الشاب – أمر سهل ميسور ، ليس فيه مشقة ، ولا معاناة عمل ، فهي امتناع وندم وعزم ؛ امتناع عن الذنوب والمخالفات ، وندم على اقترافها في الماضي ، وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل .

أهمية الوقت

أخي الشاب ! إذا ندمت على ما فات ، وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل ، توجَّب عليك بعد ذلك الاهتمام بعمرك ، وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ما مضى وما يُستقبل ، فإنك إن أضعته أضَعْتَ سعادتك ونجاتك ، وإن حفظته بما ذكرت نجوت وفُزْتَ بالراحة واللذة والنعيم .
قال الإمام ابن الجوزي : رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً ؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع ، أو بقراءة كتاب سمر . وإن طال النهار فبالنوم ، وهم في أطراف النهار على نهر دجلة أو في الأسواق !! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم ، وما عندهم خبر ، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود ، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل .. فالله الله في مواسم العمل ، والبدار البدار قبل الفوات .
وقال أيضاً : ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قرية ، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل ، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات ، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له : كلِّمني ، فقال له : أمسك الشمس !!
ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي ، فعاتبوه على ذلك فقال : الآن تطوى صحيفتي !!
فإذا علم الإنسان – وإن بالغ في الجد – أن الموت يقطعه عن العمل ، عمِل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته .

صّوَرٌ من اجتهاد السلف

هذه – أخي الشاب – نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته ، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة :
1- صلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطَّرت قدماه ، فراجعوه في ذلك فقال : « أفلا أكون عبداً شكوراً » [متفق عليه].
2- وكان أبو بكر رضي الله عنه كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن .
3- وكان في خدِّ عمر رضي الله عنه خطَّان أسودان من كثرة البكاء .
4- وكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة .
5- وكان علي رضي الله عنه يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع ، وكان يقول : يا دنيا غرِّي غيري ، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيه !
6- وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة .
7- وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !
8- كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد ، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!

رمضان فرصة للشباب

أخي الشاب !
إن تجار الدنيا لا يألون جهداً ، ولا يدّخرون وسعاً في اغتنام أي فرصة ، وسلوك أيِّ سبيل يدرُّ عليهم الربح الكثير ، والمكسب الوفير ، فلماذا لا تتاجر أنت مع الله ؟ فتسابق إلى الطاعات والأعمال الصالحات ، لتفوز بالربح الوفير والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى .
ورمضان – أخي الشاب – من أعظم الفرص التي يجب أن يشمر لها المشمرون ، ويَعُدَّ لها عُدَّتها المتقون ، ولا يغفل عن اقتناصها المتيقظون ، فهو شهر مغفرة الذنوب ، والفوز بالجنة ، والعتق من النيران ، لمن سلم قلبه ، واستقامت جوارحه ، ولم يُضَيَّع وقته فيما يضرّ أو فيما لا يفيد .
وإليك – أخي الشاب – بعض الأمور التي تُعينك على اغتنام أوقات هذا الشهر وإعمارها بالأعمال الصالحات :

1- الصيام عبادة وليس عادة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [ متفق عليه ] ، ومعنى قوله : « إيماناً » أي : إيماناً بالله وبما أعده من الثواب للصائمين . ومعنى قوله : « احتساباً » أي : طلباً لثواب الله ، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ، ولا طلب مال ولا جاه .

2- رمضان نعمة يجب شكرها :
تأمل – أخي الشاب – في الذين أدركهم الموتُ قبل دخول شهر رمضان ، فقد انقطعت أعمالهم وطُويت صحائفهم ، فلا يستطيعون اكتساب حسنة واحدة ، ولا فعل معروف وإن كان يسيراً .
أما أنت – أخي الشاب – فقد مد الله في عمرك حتى أدركت هذا الشهر العظيم ، وهيَّأك لاكتساب هذا الثواب وتلك الأجور . وهذا – والله – نعمة كبرى ينبغي شكرها ، والثناء على الله تعالى بإسدائها .

3- النوم والسهر :
أخي الحبيب ، إذا قضيت نهار رمضان في النوم ، وليله في السهر واللعب ، حُرمت أجر الصيام والقيام ، وخرجت من الشهر صفر اليدين ، فهي - والله – أيام معدودة ، وليال مشهودة ، ما تُهل علينا إلا وقد آذنت بانصرام ، فاجتهد فيها – رحمك الله – بالطاعة والعبادة تفز باللذة والنعيم غداً . وإياك أن يدركك الشهر وأنت في غفلة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ، ثم انسلخ قبل أن يغفر له » [ رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني ] .

4- تلاوة القرآن :
رمضان شهر القرآن ، وقد كان السلف إذا دخل رمضان يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة ، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة ، فاجتهد رحمك الله في تلاوة القرآن في هذا الشهر ، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع ، والتزم بأحكام التلاوة ما استطعت .

5- قيام الليل :
قيام الليل سنة مؤكدة في غير رمضان ، وهو أشد تأكيداً في رمضان ، وهو صلاة التراويح التي يصليها الناس في المساجد ، فينبغي الحرص عليها وإتمامها كاملة مع الإمام ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة » [ رواه أهل السنن وقال الترمذي :حديث صحيح ]

6- الصدقة :
الصدقة في رمضان لها مزية وفضيلة عن غيره من الشهور ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة ، فاحرص على التصدُّق في هذا الشهر والجود بما عندك .

7- تفطير الصائمين :
واحرص كذلك على تفطير الصائمين ، وإطعام الفقراء والمساكين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : « من فطَّر صائماً كان له مثل أجره » [رواه أحمد والترمذي وصححه]

8- لزوم المساجد :
خير بقاع الأرض المساجد ، فاحرص على صلاة الجماعة في المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ولا تدع شيئاً من النوافل ، فإنها تسدُّ خلل الفرائض ، وتوجب محبة الله تعالى ؛ قال تعالى في الحديث القدسي : « ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه » [رواه البخاري].

9- العمرة في رمضان :
للعمرة في رمضان فضل كبير ، فقد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « عمرة في رمضان تعدل حجة – أو قال حجة معي » [ رواه البخاري].

10- العشر الأواخر :
احرص – أخي الشاب – على أن يكون اجتهادك في العشر الأواخر أكثر من اجتهادك فيما قبلها ، فقد « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله ، وأحيا ليله ، وجدَّ وشدَّ المئزر » [متفق عليه].

11- ليلة القدر :
تحرَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، وبخاصة في ليالي الوتر منها ، فأحي الليالي بالعبادة من صلاة وقيام وقراءة قرأن وذكر ودعاء وغير ذلك من الطاعات ، فإن ثواب العبادة في هذه الليلة أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .

12- غضُّ البصر :
غضُّ البصر عبادة قل العمل بها ، فلم لا تحيي هذه الفريضة العظيمة .

13- الذكر :
كن ذاكراً لله على كل حال ، فقد فاز الذاكرون بخيري الدنيا والآخرة .

14- الدعاء :
الدعاء هو العبادة ، وهو دليلٌ على افتقار العبد إلى ربِّه وضرورته إليه في كل حال ، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله : { وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر:60]. فأين أنت – أخي الشاب – من عبادة الدعاء ؟

15- الاعتكاف :
وهو لزوم المسجد والانفراد لطاعة الله ، فلا تضيَّع أيام اعتكافك وساعاته في اللغو والكلام في سفاسف الأمور ، فيكون الذي لم يعتكف أفضل منك !!

16- الطعام والشراب :
إياك وكثرة الطعام أو الشراب فإنها تؤدي إلى التراخي والفتور والتكاسل عن العبادة .

17- منكرات يجب اجتنابها :

إقلاعك عن التدخين في نهار رمضان دليل على قوة عزيمتك ، فلم لا تمتنع عنه بالكلية في الليل والنهار ؟!

إياك وسماع الغناء ، فإنه يفسد القلب ، وينبت فيه الرعونة وقلة الغيرة .

اجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من أسرِ مشاهدة المسلسلات والأفلام والمسابقات والبرامجالتافهة .

إياك وكثرة المزاح والضحك ، فإنها يورثان قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله .

لا تصاحب الأشرار الفارغين ، فإنك إن صاحبتهم كنت مثلهم .

شرُّ بقاع الأرض الأسواق ، فإياك والتواجد فيها لغير حاجة .

الخلوة والاختلاط بالنساء الأجنبيات من أكبر أسباب الشرور والفساد والعقوبات العامة ؛ فاحذر من ذلك .

إياك ومنكرات اللسان ، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً ، قال صلى الله عليه وسلم : « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » [ رواه البخاري].

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .






المصدر : دار الوطن

ونـــــه
29-10-04, 05:07
:

:


:




:




يــابــاغي الــخير أقبل




ورقة من الــذاكــرة ...إلى الطبيب المسلم :




ليــكن لــرمضان تـأثير في عملك

التأني التــأني في معرفة الــداء

ووصف الــدواء


ولتــكن رحــيــما بمــرضاك ..


دقيق الــمــلاحــظة والــمــتابعة لكل حالة ترد عليك .

وعــلــيك بالــكــلام الــطيب

الذي يبث الأمــل والــرجــاء في الــنــفوس والــقــلوب ..





:


تقبل الله طاعاتكم

صدى الوجدان
03-11-04, 11:46
أظلمت الدنيا في وجهي طويلا

بحثت عن سر السعادة فلم أجدها

نمت قمت ... شربت نشوت ...

أكلت شبعت ... سافرت طربت ...

صاحبت سهرت ... عشقت نلت ...

مشيت سرت ... أنفقت بذرت ...

فرطت جهلت ... وأخيرا تعبت وندمت وخسرت .

جربت كل شيء فلم يسعدني , فعلت كل شيء فلم يرحني .

اليك يارمضان أبوح بخلجات الصدر , لن أجد من أئتمنه

لنقلها كما هي سوى الثغر , فلقد سئمت حياة المعاصي والتقصير ,

وأسرفت على نفسي بشكل منقطع النظير

يارب ان عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم

ان كان لايرجوك الامحسن
فمن الذي يدعو ويرجو المجرم

أدعوك رب كما أمرت تضرعا
فاذا رددت يدي فمن ذا يرحم

مالي اليك وسيلة الا الدعــا
وجميل عفوك ثم اني مسلم

والآن ذقت طعم السعادة بعد أن عدت الا الله

عودة صادقة باذن الله ..

اني ارى الضوء أخضر , والحياة وردية , والأيام بيضاء,

فلعلك يارمضان تكون خير معين لي على طاعة ربي

فأنت موسم البركات , في ظلك اتفيؤ ظلال المغفرة والرحمات ,

أنت شهر اقالة العثرات , والتعرض من الله لأطيب النفحات

من فاته الزرع في وقت البذار فما
تراه يحصد الا الهم والندما

طوبى لمن كانت التقوى بضاعته
في شهره وبحبل الله معتصما

الأخت الفاضلة : ونـــه

تقبلي مني خالص الشكر وفائق التقدير

مجهود رائع ..

بارك الله فيـــك

دمت مبدعة ,,

ونـــــه
10-11-04, 11:26
:



:





الــوجه السمح



القلب الحنون



واليد البيضاء



والنقية السريرة




عزيزتي وغاليتي صدى الوجدان ... بارك الله فيكِ




ما أجمل بوحك


وهمس حرفك


ودفء حناياك


وسجايا روحك



لله در حرفك السامي



وعــودة لرمضان الخير والبركة



طوبى لمن كانت التقوى بضاعته
في شهره وبحبل الله معتصما




نعم طوبى لمن كانت التقوى بضاعته في هذا الشهر الفضيل




اعـــتذر عزيزتي لتأخري بالرد عليكِ




تقديــري لجميل تواصلك

ونـــــه
10-11-04, 11:28
:


:




:


:



ورقـــة من الـــذاكــرة ..إلى المهندس المسلم ..





ليكن لرمــضان عليك تأثير في البناء


فاتق الله في استثمار الأمــوال ..


وبــنــاء البناء والمساكن بأمانة الــمواد ..


وأمـــانة لكــل مهندس سواء للبناء أو نظم البرمجة ..


فتقوى الله من أعظم الخصال


فتقيد بها .. ولا تسأصل الأصل من الفرع ..






تقبل الله طاعاتكم

ونـــــه
10-11-04, 11:30
:


حال السلف في رمضان





أخي المسلم.. أختي المسلمة:

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته... وبعد:

أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ومستقر رحمته وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة، أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح، حفظكم الله ورعاكم.

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟

قال الله تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة:185].


أخي الكريم:

خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:

- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك.

- تصفد فيه الشياطين.

- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار.

- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.

- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة من رمضان.

فيا أخي الكريم: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله.

ولكن، العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

وإليك أخي الكريم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان:

1 ـ الصوم: قال صلى الله عليه وسلم : « كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك » [أخرجه البخاري ومسلم] وقال صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [أخرجه البخاري ومسلم] ولا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » [أخرجه البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم : « الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابّه أحد فليقل إني امرؤ صائم » [أخرجه البخاري ومسلم]. فإذا صمت - يا عبد الله - فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء.

2 ـ القيام: قال صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه » [أخرجه البخاري ومسلم] { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً . وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً } [الفرقان:63-64]، وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالت عائشة رضي الله عنها: « لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً » .

وكان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم الصلاة الصلاة.. ويتلو: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } [طه:132] وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ [الزمر:9].

قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة.

وعن علقمة بن قيس قال: ( بت مع عبد الله بن مسعود ليلة فقام أول الليل ثم قام يصلي، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه يرتل ولا يراجع، يسمع من حوله ولا يرجع صوته، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر.

وفي حديث السائب بن زيد قال: ( كان القارئ يقرأ بالمئين - يعني بمئات الآيات - حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام قال: وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر ).

تنبيه: ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة » [رواه أهل السنن].

3 ـ الصدقة: كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة.. وقد قال صلى الله عليه وسلم : « أفضل الصدقة صدقة في رمضان.. » [أخرجه الترمذي عن أنس].

روى زيد بن أسلم عن أبيه قال « سمعت عمر بن الخطاب يقول: أمرنا رسول الله أن نتصدق ووافق ذلك مال عندي، فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً، قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ، قال: فقلت مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لهم؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيءٍ أبداً. »

وعن طلحة بن يحيى بن طلحة، قال: حدثتني جدتي سعدي بنت عوف المرية، وكانت محل إزار طلحة بن عبيد الله قالت: دخل علي طلحة ذات يوم وهو خائر النفس فقلت: مالي أراك كالح الوجه؟ وقلت: ما شأنك أرابك مني شيء فأعينك؟ قال: لا؛ و لنعم حليلة المرء المسلم أنت. قلت: فما شأنك؟ قال: المال الذي عندي قد كثر وأكربني، قلت: ما عليك، اقسمه، قالت: فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد، قال طلحة بن يحيى: فسألت خازن طلحة كم كان المال؟ قال: أربعمائة ألف.

فيا أخي للصدقة في رمضان مزية وخصوصية فبادر إليها واحرص على آدائها بحسب حالك، ولها صور كثيرة منها:

أ ـ إطعام الطعام: قال الله تعالى: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً . إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً . إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً . فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً . وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً } [الإنسان:8-12] فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات. سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. قال رسول الله : « يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام » [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني] وقد قال بعض السلف لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلى من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل.

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما، وداود الطائي ومالك بن دينار، وأحمد بن حنبل، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه فلم يفطر في تلك الليلة.

وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس بخدمهم ويروّحهم… منهم الحسن وابن المبارك.

قال أبو السوار العدوي: ( كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه ).

وعبادة إطعام الطعام، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة: « لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا » . كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.

ب ـ تفطير الصائمين: قال صلى الله عليه وسلم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء » [أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني] وفي حديث سلمان: « من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ، قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها، حتى يدخل الجنة » .

4 ـ الاجتهاد في قراءة القرآن: سأذكرك يا أخي هنا بأمرين عن حال السلف الصالح:

أ ـ كثرة قراءة القرآن.

ب ـ البكاء عند قراءته أو سماعه خشوعاً وإخباتاً لله تبارك وتعالى.

كثرة قراءة القرآن: شهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته، وقد كان من حال السلف العناية بكتاب الله، فكان جبريل يدارس النبي القرآن في رمضان، وكان عثمان بن عفان يختم القرآن كل يوم مرة، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة، يقرؤها في غير الصلاة، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن. وقال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم، كما سبق.

البكاء عند تلاوة القرآن: لم يكن من هدي السلف هذّ القرآن هذّ الشعر دون تدبر وفهم، وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب. ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : « اقرأ علي » ، فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! فقال: « إني أحب أن أسمعه من غيري » قال فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً } [النساء:41] قال: « حسبك » ، فالتفت فإذا عيناه تذرفان. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } [النجم:60،59] فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يلج النار من بكى من خشية الله » وقد قرأ ابن عمر سورة المطففين حتى بلغ: { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين:6] فبكى حتى خر، وامتنع من قراءة ما بعدها. وعن مزاحم بن زفر قال: صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة:5] بكى حتى انقطعت قراءته، ثم عاد فقرأ الحمد.

وعن إبراهيم بن الأشعث قال: ( سمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد، وهو يبكي ويردد هذه الآية: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } [محمد:31] وجعل يقول: ونبلو أخباركم، ويردد وتبلوا أخبارنا، إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي ).

5 ـ الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس: « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة - أي الفجر - جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس » [أخرجه مسلم] وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة » [صححه الألباني]، هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان؟

فيا أخي.. رعاك الله استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بنوم الليل.. والاقتداء بالصالحين، ومجاهدة النفس في ذات الله وعلو الهمة لبلوغ الذروة من منازل الجنة.

6 ـ الاعتكاف: « كان النبي يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً » [أخرجه البخاري]. فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها.

وقد يتصور من لم يجربه صعوبته وشقته، وهو يسير على من يسره الله عليه، فمن تسلح بالنية الصالحة، والعزيمة الصادقة أعانه الله. وأكد الاعتكاف في العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر، وهو الخلوة الشرعية فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف قلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه.

7 ـ العمرة في رمضان: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « عمرة في رمضان تعدل حجة » [أخرجه البخاري ومسلم]، وفي رواية « حجة معي » فهنيئاً لك ـ يا أخي ـ بحجة مع النبي .

8 ـ تحري ليلة القدر: قال الله تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } [القدر:1-3] وقال صلى الله عليه وسلم : « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [أخرجه البخاري ومسلم]. وكان النبي يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها وكان يوقظ أهله ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر. وفي المسند عن عبادة مرفوعاً: « من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » وللنسائي نحوه، قال الحافظ: إسناده على شرط الصحيح.

وورد عن بعض السلف من الصحابة والتابعين والاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها. فيا من أضاع عمره في لا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب من العمر، العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها، من حُرِم خيرها فقد حُرم.

وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه الآخرة، وأرجى الليالي سبع وعشرين، لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه: ( والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين ). وكان أُبي يحلف على ذلك ويقول: ( بالآية والعلامة التي أخبرنا بها رسول الله ، أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها ).

وعن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال صلى الله عليه وسلم : « قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني » [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].

9 ـ الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار: أخي الكريم: أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

- عند الإفطار فللصائم عند فطره دعوة لا ترد.

- ثلث الليل الآخر حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: « هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له » .

- الاستغفار بالأسحار: قال تعالى: { وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18].

وأخيراً.. أخي الكريم.. وبعد هذه الجولة في رياض الجنة نتفيء ظلال الأعمال الصالحة، أنبهك إلى أمر مهم... أتردي ما هو؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجموع والعطش؟ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب؟ أعاذنا الله وإياك من ذلك. ولذلك نجد النبي يؤكد على هذه القضية.. { إيماناً واحتساباً }. وقد حرص السلف على إخفاء أعمالهم خوفاً على أنفسهم.

فهذا التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: ( كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فيلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإخفاء البكاء ). وعن محمد بن واسع قال: ( لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة وقد بلّ ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته. ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي جنبه ).

وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصباح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة. وعن ابن أبي عدي قال: ( صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازاً يحمل معه غذاءه من عندهم فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشياً فيفطر معهم ).

قال سفيان الثوري: ( بلغني أن العبد يعمل العمل سراً، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء ).

اللهو في رمضان: أخي.. أظن أني قد أطلت عليك وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. قطعت عليك الوقت. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان. إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله.. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية، قال تعالى: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى . وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى } [طه:124-127].

وكم تتألم نفسك ويتقطع قلبك حسرات على ما تراه من شباب المسلمين الذين امتلأت بهم الأرصفة والملاعب في ليالي رمضان الفاضلة.. كم من حرمات الله ومعاصيه التي يجاهر بها في ليالي رمضان المباركة. نعم إن المسلم ليغار على أوقات المسلمين وعلى زهرة شبابهم أن تبذل في غير طاعة الله.

ولكن.. !!! لا بأس عليك.. إن الطريق لسعادتك وسعادة إخوانك الدعوة والدعاء. نعم دعوة من غفل من أبناء المسلمين وهدايتهم الصراط المستقيم. والدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يستجيب فلا نشقى أبداً.





المصدر : دار الوطن

ونـــــه
12-11-04, 09:17
:



:




°¨¨™¤¦ وداعاً رمضان ¦¤™¨¨°

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

* فقلد دار الدهر دورته .. ، ومضت الأيام تلو الأيام ... ، وإذا بشهرنا تغيض أنواره ... وتبلى أستاره .. ويأفل نجمه بعد أن سطع .. ، ويُظلم ليله بعد أن لمع .. ، ويُخيم السكون على الكون .. بعدما كان الوجود كل الوجود يستعد ، ويتأهب للقاء هذا الضيف الكريم ..

أنا لا أدري وأنا أرقم هذه الجمل .. أأهنيكم بحلول عيد الفطر المبارك.. ، أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران ..

إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنا على فراقك يا رمضان لمحزونون ...

لحن الخلود

إن قلبي ليُمْلِي على بناني عبارات الأسى واللوعة ، فتكتب البنانُ بمداد المدامع لحن الخلود ، وتأبى الكلمات أن تستلقي على صفحات دفاتري .. إلا حينما أعظها بواحدة .. حينما أعظها بأن الله قد جعل من سننه في هذه الحياة .. أن للشمل التمامٌ وافتراق ..

سُتـر السنا وتحجـبت شمس الضحى
*** وتــغــيــبـت بـعـد الــشــروق بــدورُ


ومضـى الذي أهـوى وجرعني الأسى
*** وغــدت بـــقـلـبـي جـذوةٌ وســعــيــرُ


يـا لـيـتـه لـمـا نـوى عـهـد الـنـوى
*** وافـي الـعـيـون مـن الـظــلام نــذيــرُ

نـاهـيك بـما فـعـلت بماء حشاشتي
*** نــارٌ لــهــا بــيـن الـضـلـوع زفــيـرُ

انقضى رمضان .. ويا وَلْهِي عليه .. انقضت أيامُه ولياليه .. ذهب .. ليعود على من بقي .. ، وليودع من كان أجله قد حان .. نعم .. ذهبت يا رمضان .. فجرت المدامع ..

يا راحلاً وجـمـيـل الـصبـر يـتبـعـهُ
*** هـل مـن سـبـيـل إلـى لـقـيـاك يـتـفـقُ

مـا أنصـفـتـك دمـوعـي وهـي داميةٌ
*** ولا وفـى لـك قـلـبـي وهـو يـحـتـرقُ

نعم .. انقضى رمضان .. ولكن .. ماذا بعده ؟!

إن عمل المؤمن لا ينقضي أبداً

* انقضى رمضان .. ، وقد اعتاد كثيرٌ من أبنائه الصلاة مع جماعة المسلمين ..

فيا من أَلِفَ الحق .. تمسكْ به هُديت .. ، واستمر عليه .. نعم .. اجعل رمضان كقاعدة تنطلق منها للمحافظة على الصلاة في باقي الشهور .. نعم اجعل رمضان منطلقاً لترك الذنوب والمعاصي .. عَلَّ الله جل وعز أن يغفر لك بما قدمت .. ، وإياك ثم إياك أن تكون من عُباد رمضان ..

* إن من علامات قبول العمل المواصلة فيه ، والاستمرار عليه .. فاحكم أنت على صيامك .. هل هو مقبولٌ أم مردود .. نعم احكم أنت ..

خواطر صائم في لحظات الوداع

* أخي الصائم .. أختي الصائمة :
إن لحظات الوداع لحظاتٌ لا تنسى .. ، ولوعتها لوعةٌ لا تبلى .. حُرقة الوداع تُلهب الأحشاء .. ، ودموعُه تحرق الوجنات بحرارة العبرات ..

لـم يُـبـكـنـي إلا حديــث فـراقـكـم
*** لمـا أسـرّ بـــه إليَّ مـودِّعــي

هـو ذلـك الـدرُّ الـذي أودعــتـمُ
*** فـي مسمـعـي أجـريـتـهُ مـن مدمـعـي

* فيا من صام لسانهُ في رمضان عن الغيبة والنميمة والكذب وأصل مسيرتك .. ، وجُدَّ في الطلب .. ويا من صامت عينهُ في رمضان عن النظر المحرّم .. غُض طرفك ما بقيت .. يورث الله قلبك حلاوة الإيمان ما حييت ..

* ويا من صامت أذنه في رمضان عن سماع ما يحرم من القول ، وما يُستقذر .. من سماع غيبة .. ، أو نميمة .. ، أو غناء .. ، أو لهو .. اتق الله .. ، ولا تعد .. ، اتق الله ، ولا تعد ..

* ويا من صام بطنه في رمضان عن الطعام .. ، وعن أكل الحرام .. اتق الله في صيامك .. ، ولا تذهب أجرك بذنبك .. ، وإياك ثم إياك من أكل الربا .. فإن آكله محارِب الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .. فهل تطيق ذلك ؟!

* ويا من صام بطنه .. تذكر إخواناً لك في رمضان ، وغيره على الجوع والعُريّ .. ولا يجد أحدهم ما يسدُّ به جوعته ، ولا فاقة عياله .. تذكر أنهم ينتظرون منك .. نعم .. منك أنت ومن أمثالك من يمُدُّ لهم يد العون ، والمساعدة ..

حان الوداع

وأخيراً أخي الصائم .. أختي الصائمة ..
* إن العيد على الأبواب .. ، وإن رمضان آذن بوداع .. ، وكم هي شاقة هذه الكلمة ( وداع ) .. ، ولكنني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة .. وأزمنة مديدة .. وقد تحقق للأمة الإسلامية ما تصبوا إليه من عز وتمكين ، وسؤدد في العالمين .. إن الله وليّ ذلك ، والقادر عليه ..

يا لائـمي في البـكـا زدني بـه كـلفـاً
*** واسـمـع غـريـب أحاديـث وأشعـار

ما كـان أـسـنـنـا والـشـمـل مـجـتـمـع
*** مـنـا المـصـلي ومـنـا القانـت القاري

وفي التـراويــح للراحـات جامـعــةٌ
*** فـيهـا الـمـصـابـيـح تـزهـو مـثـل أزهـار

شهـرٌ بـه يـعـتــق الله العـصـاة وقـد
*** أشـفـوا عـلى جُـرف مـن حـصـة النـار

فابكوا على ما مضى في الشهر واغتنموا
*** ما قـد بقـي ، فهـو حـقٌ عـنـدكـم جاري

فرحة العيد

إلى كل صائم وصائمة .. أوجه هذه العبارات .. علَّ الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات .. أقول :

أخي .. أخي : حينما تشرق شمس صباح العيد .. ، فيجتمع الشمل .. ، ويُلبس الجديد .. ، ويؤكل ما لذّ وطاب ..

تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد .. ، ولا يُقبِّله ، ولا يمسح على رأسه .. قتل أبوه في جرحٍ من جراحِ هذه الأمة ..

وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة .. حينما ترى بنات جيرانها يرتدين الجديد .. ، وهي يتيمة الأب ..

إنها تخاطب فيكم مشاعركم .. ، وأحاسيسكم .. ، إنها تقول لكم :
أنا طفلة صغيرة .. ، ومن حقي أن أفرح بهذا العيد .. نعم .. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف .. أريد قبلة من والدي .. ، ومسحة حانية على رأسي .. أريد حلوى .. ، ولكن السؤال المرّ .. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو .. أين والدي ؟ أين والدي ؟ أين والدي ؟!!

* فيا أخي .. ويا أختي .. قدموا لأنفسكم ، واجعلوا فرحة هذا العيد المبارك .. تعم أرجاء عالمنا الإسلامي ..

فها هي المبرات .. ، ودور الصدقات ، ولجان الإغاثة ، والمساعدات .. مُشرِّعة أبوابها .. ، فهلموا إليها .. وما تقدموا لأنفسكم تجدوه عند الله .
والله يرعاكم ويتولانا وإياكم جعل الله صيامنا ، وصيامكم مقبولاً ، خالصاً لوجهه الكريم




منقول


تقبل الله طاعاتكم

ونـــــه
12-11-04, 09:21
:


:



¨¨™¤¦ محراب العيـد ¦¤™¨¨°


اَليومَ عيدٌ يا صغيري .. فاستَفِقْ , اَليومَ عيدْ

خُذْ تمرةً من يثربٍ واملأْ جيوبَكَ بالنُّقودْ

يومٌ جديدٌ زارنا .. فَلْتلبس الثوبَ الجديدْ

هيّا لِتسعدَ يا صغيري مثلَ مسجدِكَ السعيدْ

***

هيّا لِنسمعَ يا صغيري صوتَ تكبير المآذنْ

هيا لنفتحَ باليدينِ كلّ أبوابِ المدائنْ

ندعو الرجالَ إلى الصعيدِ, مع الصغارِ مع الظعائنْ

كي يشهدوا الخيرَ الوفيرَ, ويشهدوا الفجرَ الوليدْ

***

اَليومَ أشرقتِ السماءُ بنورِ دينكَ يا بُنيّا

وملائكُ الرّحمنِ ترفَع كلّ صوتٍ كان حيّا

أدمِ الصّلاةَ على النبيّ فكلّنا نهوى النّبيّا

هيّا نكبّر كي يذوبَ الصوتُ في لحنِ الوفودْ

***

مُذْ قيلَ ( اِقرأ ) أشرقت في الكونِ شمسُ الدعوةِ

وسرى الضّياءُ على الوجودِ بأسرِه في لحظةِ

ومحمَّدُ الهادي ابتدا دربَ الهدى من مكةِ

مازالَ نورُ الوحي يا بْني في ضميرِ الأمةِ

هيّا نصلّي ركعتينِ .. طابَ للهِ السجودْ

***

اَليوم عيدٌ يا صغيري .. قم لتلعبَ في حُبورِ

قم لِتعبثَ والصِّحاب مع الغديرِ مع الطيورِ

لا تقلْ : إنّي مَللتُ أو تَعبتُ من السّرور !

اليومَ بُشرى, وتهانٍ, وزياراتٌ, وجودْ

اليومَ حُلْوٌ طعمُهُ .. أَتُراهُ من زمنِ الخلودْ ؟!

(( اللهُ أكبرُ )) يا صغيري مِلءُ ذَرّاتِ الوجودْ

اليومَ عادَ لنا الهنا.. أَتُراهُ (( أقصانا )) يعودْ ؟!

* * *

من اختياري

ونـــــه
12-11-04, 09:23
:



:






°¨¨™¤¦ من أحكام عيد الفطر ¦¤™¨¨°


أولاً : الاستعداد لصلاة العيد بالتنظف ، ولبس أحسن الثياب : فقد أخرج مالك في موطئه عن نافع : " أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى " وهذا إسناد صحيح .
قال ابن القيم : " ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة أنه كان يغتسل يوم العيد قبل خروجه ". (زاد المعاد 1/442 ) .
وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضاً لبس أحسن الثياب للعيدين . قال ابن حجر : " روى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين ". ( فتح الباري 2/51 ) .

ثانياً : يسن قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وتراً : ثلاثاً ، أو خمساً ، أو أكثر من ذلك يقطعها على وتر ؛ لحديث أنس رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات ، ويأكلهن وتراً " أخرجه البخاري .

ثالثاً : يسن التكبير والجهر به ـ ويسر به النساء ـ يوم العيد من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى ؛ لحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما : " أن رسول الله كان يخرج في العيدين .. رافعاً صوته بالتهليل والتكبير .. " ( صحيح بشواهده ، وانظر الإرواء 3/123) . وعن نافع : " أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يأتي الإمام ، فيكبر بتكبيره " أخرجه الدارقطني بسند صحيح .
ومن صيغ التكبير ، ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد " أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .
تنبيه : التكبير الجماعي بصوت واحد بدعة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، و لا عن أحد من أصحابه . والصواب أن يكبر كل واحد بصوت منفرد .

رابعاً : يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشياً ؛ لحديث علي رضي الله عنه قال : " من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً " أخرجه الترمذي ، وهو حسن بشواهده .

خامساً : يسن إذا ذهب إلى الصلاة من طريق أن يرجع من طريق آخر ؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق " أخرجه البخاري .

سادساً : تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها . بلا أذان ولا إقامة . و هي ركعتان ؛ يكبر في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات . و يسن أن يقرأ الإمام فيها جهراً بعد الفاتحة سورة ( الأعلى ) في الركعة الأولى و( الغاشية ) في الثانية ، أو سورة (ق) في الأولى و ( القمر ) في الثانية . وتكون الخطبة بعد الصلاة ، ويتأكد خروج النساء إليها ، ومن الأدلة على ذلك :
1. حديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كان يكبر في الفطر والأضحى ؛ في الأولى سبع تكبيرات ، و في الثانية خمساً" أخرجه أبو داود بسند حسن ، وله شواهد كثيرة .
2. و عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة والعيدين ب (سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) أخرجه مسلم .
3. و عن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال : " كان يقرأ فيهما ب ( ق والقرآن المجيد ) و ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) " أخرجه مسلم .
4. وعن أم عطية رضي الله عنها قالت : " أُمرنا أن نَخرجَ ، فنُخرج الحُيَّض والعواتق ، وذوات الخدور ـ أي المرأة التي لم تتزوج ـ فأما الحُيَّض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ، ويعتزلن مصلاهم " أخرجه البخاري ومسلم .
5. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " شهدت صلاة الفطر مع نبي الله و أبي بكر و عمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة " أخرجه مسلم .
6. و عن جابر رضي الله عنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة " أخرجه مسلم .

سابعاً : إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ، فمن صلى العيد لم تجب عليه صلاة الجمعة ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله " أخرجه ابن ماجة بسند جيد ، وله شواهد كثيرة .

ثامناً : إذا لم يعلم الناس بيوم العيد إلا بعد الزوال صلوها جميعاً من الغد ؛ لحديث أبي عمير بن أنس رحمه الله عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " أن ركباً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يفطروا ، وإذا أصبحوا يغدوا إلى مصلاهم " أخرجه أصحاب السنن ، وصححه البيهقي ، والنووي ، وابن حجر ، وغيرهم .

تاسعاً : لا بأس بالمعايدة ، وأن يقول الناس : ( تقبل الله منا ومنك ) .
قال ابن التركماني : " في هذا الباب حديث جيد .. وهو حديث محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنك ) قال أحمد بن حنبل : إسناده جيد " ( الجوهر النقي 3/320 ).

عاشراً : يوم العيد يوم فرح وسعة ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : " ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر " أخرجه أحمد بسند صحيح .

حادي عشر : احذر أخي المسلم الوقوع في المخالفات الشرعية التي يقع فيها بعض الناس من أخذ الزينة المحرمة كالإسبال ، وحلق اللحية ، والاحتفال المحرم من سماع الغناء ، والنظر المحرم ، وتبرج النساء واختلاطهن بالرجال .
و احذر أيها الأب الغيور من الذهاب بأسرتك إلى الملاهي المختلطة ، والشواطئ والمنتزهات التي تظهر فيها المنكرات .

و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أثاب الله كاتبها

ونـــــه
12-11-04, 09:44
:



:






الســـ عليكم ورحمة الله وبركاته ــلام


أخواني ..أخواتي الأعضاء ....



ورواد عذب الكلام ...بارك الله فيكم جميعا

ولكل من التقيتُ بهم هنا ..وأنهل من عبراته الخير الكثير

ولــكل من فــارقنا في الأيام الماضية

ولــكنهم بــاقــون في قلوبنا ما حيينا

ولــكل من واسانا ... وآزرنا في مواقفنا


للجميــع أقول



كـــل عـــام وأنتم بخير ...


وجزاكم الله خير الجزاء على التواصل ..عبر نفحات رمضانية ...




لتواصلكم المبارك ..عبر الشهر الفضيل ...ولما جادت به محابركم


والتي أرجو من الله سبحانه وتعالى ..أن يجعلها في موازين حسناتكم يوم الدين ..


وكما أشكر كل الأخوة الذين ساهموا معي في هذا الصرح للرقي بمستوى عذب الكلام


ولكل من مرّ مرور الكرام ...وتخلل في ثنايا نفحات رمضانية ..وقرأ واعتبر منها ..


ولكم جميعا أقول ..جوزيتم الجنة ..وتقبل الله طاعاتكم ...


وبإذن الله تعالى نلتقي في رمضان قادم .. ومسمى جديد ...وحلة جديدة إن شاء الله


وكـــل عــام وأنتم بخير



ونـــــــــــــه