سيد الخواتم
08-10-06, 01:16
نشرت جريدة الاخبار التي تصدر في مصر عن مؤسسة اخبار اليوم هذه الحادثة عندما قراتها جلست متامل في حال امتنا وإلي ما هي فيه من ضياع للدين والعقيدة , اسئلة كثيرة بدات تطرح فى عقلي , لعل اهمها ما هو الحل .؟ عموما هذا نص الموضوع ولله الامر من قبل ومن بعد
أنقذواحفيدي من البهائية!
الأب:
إبنتي ضاعت.. وأخاف علي حفيدي!
تحقيق:
هبة عبدالرحمن
القضية جد خطيرة ولايجب ان نغض البصر عنها بزعم الحرية الشخصية!.. القضية ان هناك أشخاصا ارتدوا عن الاسلام واعتنقوا ما يسمونه البهائية ديانة لهم.. كلنا يعلم هذا.. ونعلم أيضا أنهم يسعون الي تغيير ديانتهم من الإسلام الي البهائية ويكتبون هذا في أوراقهم الرسمية!.. الأخطر من كل هذا ان طفلا صغيرا يقوم والده وامه بعمل غسيل مخ له لاعتناقه هذا الدين.. أو بالأحري هذه الخرافات!.. الجد أتي الينا يصرخ بعدما يأس من ابنته* طالبا ان ننقذ حفيده من هذا الضلال الذي يعيش فيه وقال لنا الجد بألم يعتصره: 'ابنتي ضاعت من زمان.. وأخاف الآن علي حفيدي'!
تعالوا نعرف الحكاية من البداية علي لسان الجد المهندس محمد عبدالفتاح!
بدأ المهندس محمد عبدالفتاح.. وعمره '70 عاما'.. يروي مأساته والايمان يملأ قلبه.. يقول:
بدأت مأساتي.. أقصد البلاء الذي ابتليت به منذ منتصف عام ..2001 عندما تمت خطوبة ابنتي مها '37 سنة' الي اسامة صبري محمد '32 سنة'.. بعد تعارف جمع بينهما من خلال عملها.. ابنتي تعمل مدرسة بمدرسة السيدة زينب الثانوية للبنات.. بينما كانت والدته تعمل وكيلة للمدرسة.. وتقدم الشاب الي خطبتها بعد ان جذبه اليها سمعتها الطيبة بين زملائها!
ومثل كل أب غمرت قلبه السعادة.. خاصة بعد ان تعرفنا علي اسرته المكونة من والده الذي يعمل متعهد فنانين ووالدته وشقيقه الأكبر أشرف.. الأسرة بدت جيدة الي حد كبير لذلك لم اتردد في الموافقة علي الخطوبة!
الصدمة!
ويستطرد الأب.. قائلا: وبعد شهور قليلة من الخطوبة.. وبالتحديد مع بداية عام 2002 تم زفاف ابنتي الوحيدة.. وشاءت ارادة الله ان تكتمل سعادتي بأول حفيد اتي الي الدنيا يوم 31 اكتوبر .2002
ومرت الأيام هادئة.. طبيعية حتي فوجئت بعد مرور عام ونصف العام من ولادة آسر.. بصديقة ابنتي وتدعي امينة عبدالمنعم تأتي لزيارتي في منزلنا. وصارحتني بحقيقة كانت بمثابة الصدمة التي هزت حياتنا.. وهي تقول..
'إن زوج مها بهائي!'.
اسرعت بسؤالها:
'من أين جئت بهذه المعلومة؟!'
واجابتني:
'لقد أخبرتني مها أن زوجها بهائي.. منذ أيام خطوبتها.. لكنها لم تكن تعلم ماذا تفعل؟!.. فهي لاتريد مصارحة اسرتها حتي لاتفقده خاصة بعد ان تعلق قلبها به.. وقالت انها سوف تحاول اصلاحه بعد الزواج وتقنعه بأن يعدل عن أفكاره هذه.
ويستكمل الحاج محمد كلامه قائلا:
علي الرغم من ان امينة كانت صديقة مقربة لابنتي مها منذ أيام الجامعة.. لكني ظننت فيها ظن السوء وقلت لنفسي ربما تريد ان تتسبب في خراب بيتها والقضاء علي سعادتها مع زوجها وابنها.. لكن في ذات الوقت.. انتابتني حالة من الخوف والقلق.. وقمت بمراقبة تصرفات مها.. واتضحت امامي امورغريبة زادت من خوفي.. فابنتي التي كانت تحافظ علي صلواتها الخمس.. لم تعد تصلي بعد.. حتي شهر رمضان لم تصم فيه يوما واحدا.. كما قامت بخلع حجابها.. وما اثار انتباهي* أيضا* انها وزوجها.. قاما بالانتقال من مسكنهم وتغييره لعدة مرات في أقل من 4 سنوات.
البداية بشقة العمرانية.. كتبتها باسم ابنتي بعد ان اعطتها لها والدتها تأمينا لمستقبلها.. إلا أنني تمكنت من اعادة الشقة مرة اخري وكتبتها باسم حفيدي أسر.. وانتقلت بعدها وزوجها الي شقة السيدة زينب ومنها الي الشيخ زايد.. حتي استقروا في الوقت الحالي بالعباسية.
حاولت ابعاد الأفكار الشيطانية التي اخذت تتسلل الي قلبي وعقلي.. وقلت ربما تكون اوهاما. لكن تغييرها بهذه الصورة جعل الشك يزداد في قلبي أكثر!
يوم لن أنساه!
وعن يوم لن يخرج من ذاكرة الحاج محمد.. يستكمل كلامه قائلا: احسست بالخطر مما يحدث امامي.. وابعدته عن ذهني مؤقتا حتي قمت بزيارة ابنتي يوم 13 فبراير 2005 ولن انسي هذه الزيارة فاصبت عندما دخلت الي غرفة نوم مها أري حفيدي ففوجئت بصورة كبيرة معلقة علي جدران الغرفة لرجل غريب ذو لحية كبيرة وغريب المظهر.
اعتقدت في باديء الأمر.. ان الصورة خاصة بجد اسامة.. إلا أن الخوف تملكني وأنا أتذكر كلام صديقتها وسألت مها عن صاحب هذه الصورة.. وبترقب وحذر شديدين.. اجابتني: 'إنه الإيراني عبدالبهاء!'.. واسرعت تقدم الي كتابا عن العقائد البهائية.. تحاول ان تقنعني باعتناق هذه الخرافات دارت الدنيا اسفل قدمي.. وانتابتني ثورة من الغضب.. نهرتها كما نهرت زوجها.. وتركت منزلهما وعدت مسرعا الي بيتي والدموع تنساب من عيني!
شهور الأمل!
ويصمت الحاج محمد للحظات ويعاود كلامه بحسرة.. قائلا: جلست أفكر ماذا يمكنني ان أفعل حتي اعيد ابنتي الي صوابها.. وبعد مرور اسبوع علي اكتشافي لهذا الأمر.. ذهبت لزيارة ابنتي.. وقابلت زوجها اسامة وسألته: 'منذ متي وانت بهائي؟!'
وأتت المفاجأة تحملها اجابته:
'أنا بهائي وعمري لم يزل 7 سنوات!'
هنا أدركت انه ليس هناك أمل في اصلاح أمره.. خاصة عندما قال ان عائلته كلها ومنذ زمن بعيد وهي تعتنق البهائية.. طلبت منه ان يطلق ابنتي.. لكنه رفض وقال انه سوف يفعل إن طلبت هي بنفسها.. وتوجهت الي ابنتي وطلبت منها ان تطلب الطلاق.. لكنه كان قد عمل لها 'غسيل مخ!'.. رفضت رفضا قاطعا.. بل وقدمت لي كتابا يحمل اسم 'البيان' عن العقائد البهائية.. تريد اقناعي.. لن انسي انني قمت بتقبيل يديها ورجوتها ان تترك لي حفيدي آسر حتي اقوم بتربيته.. حتي لايدخل النار بذنبها.. ليس له ذنب فيما يحدث لكنها لم تستمع الي.. واصطحبت الطفل معي عدة أيام.. أعلمه خلالها الصيام والصلاة.. وأزرع داخله حب ذكر الله خوفا عليه.. خاصة بعد ان استمعت اليه ذات يوم وهو يقول أمامي اسم البهاء.. وهذا ما زاد خوفي عليه.. لكني فوجئت ذات يوم بابنتي وزوجها اسامة يأتيان لزيارتنا بصحبتهم شاب اسمه زاهر يعمل مدربا لكمال الأجسام.. وهو ابن خال اسامة.. ملتحي وممسكا في يده سبحة.. رأيته مرة واحدة بعد زواج ابنتي مباشرة.. وقتها اعتقدت انه انسان علي خلق ومتدين.. واتضح انه كبيرهم في البهائية.. وتلك اللحية المزيفة قام بتربيتها علي نهج 'عبدالبهاء'.. وقد علمت فيما بعد ان هذا الشاب تزوج من قبل من فتاة مسلمة.. حاول ان يستقطبها اليه* لكنها كانت فتاة مؤمنة بالله ونجحت في تطليقها منه!
وفي زيارته لي حاول إقناعي بالبهائية.. من خلال كتب وأوراق قاموا بطبعها من مواقع اليكترونية علي الانترنت تؤكد انها اصبحت ديانة عالمية ومعترف بها علي المستوي الدولي إلا انني وبفضل الله.. استطعت ان افحمه بتقديم البراهين التي اتيت بها من كتاب الله والتي تثبت كذب ادعاءاتهم.. كما قمت بالرد علي الكتاب الذي اعطته لي ابنتي مها ويوضح العقائد البهائية بكتاب عن هذه الديانة المزيفة وتؤكد سطوره انها ديانة صهيونية دخلت الي مجتمعنا الإسلامي لتدميره.. لكنها ومع الأسف رفضت الاستماع الي.
لم أيأس وقمت بالاتصال بحماها طالبا منه ان يطلق ابنتي.. لكنه رفض.. ومحاولات عديدة.. دون جدوي.. اخرها كانت جلسة اعدتها في منزلها حضر فيها عدد من الأهل والجيران والأصدقاء.. في محاولة لاقناعها بأن تعدل عن هذه الخرافات والعودة معي.. او اعطائي الطفل الصغير آسر حتي أقوم بتربيته علي أسس إسلامية صحيحة.. ولا يتأثر بهذه الأفكار الشاذة والغريبة لكن بلا جدوي ايضا!
طلبات وشكاوي!
وبصوته الحزين استكمل المهندس محمد حديثه عن العقائد البهائية قائلا: لقد أصبح منزل ابنتي مثل معبد لهؤلاء بعدما قامت بتخصيص غرفة داخل شقتها.. عازلة للصوت يجتمعون فيها يوم 19 من كل شهر لكي يمارسوا فيه الشعائر البهائية.. فأفكارهم السيئة اصبحت مسيطرة عليها بشكل رهيب.. وهي تتحدث معي وتقول: 'يا ابي.. ان لدينا صلاة لكنها تختلف عن صلواتكم.. فنحن البهائيون لدينا 3 أنواع من الصلاة.. الصلاة الكبري وهي كل 24 ساعة مدتها ربع ساعة.. والصلاة الوسطي تتم 3 مرات يوميا من الصبح الي الظهر.. ومن الظهر الي المغرب.. ومن المغرب الي العشاء.. اما النوع الثالث وهو الصلاة الصغري وتأديتها تكون اثناء العمل.. الصلاة لاتكون جماعة بينما فرادي.. إلا الصلاة علي الميت والقبلة في اتجاه عكا وليس المسجد الحرام.. كما يوجد زكاة لكل البشر.. والبهائيون يقدسون الرقم 19 وشهور السنة 19 شهرا ويصومون اخر شهر السنة واعيادهم خمسة.. كما لديهم تسبيح يقولون فيه: 'سبحان ربي العظيم.. سبحان ربي الأبهي'!
ويقول الحاج محمد:
بعد ان وجدت ابنتي ضاعت في هذا الطريق.. لم اجد من حل سوي انقاذ حفيدي الطفل الصغير.. لجأت الي كل جهات الأمن وابلغتهم بما يحدث وطلبوا مني الصمت حتي يتأكدوا من كلامي ومن صحة المعلومات.. ومر شهران ولم يتحرك احد هنا ارسلت تلغرافات واستغاثات الي جهات عديدة منها مجلسا الشعب والشوري.. ووزير الداخلية ووزير العدل وتم استدعائي بعدها الي قسم السيدة زينب والنيابة واخذ اقوالي.. لكن في الحقيقة لم أر اية نتيجة حتي الان .. فطلبت من المحامي نبيه الوحش.. ان يرفع دعوي في محكمة الأسرة امام محكمة جنوب القاهرة وفي جلسة الاثنين 11/9 تم تأجيل القضية الي جلسة 20/11 لاستيفاء عددا من الاجراءات.
صرخة!
وانهي المهندس محمد عبدالفتاح الرئيس السابق لقطاع الصيانة والمشروعات في شركة النصر لصناعة المحولات* كلامه وقد غلبته دموع عينيه قائلا:
أعلم* والحمد لله* انني لست افضل من سيدنا نوح الذي ابتلاه ربه في ولده الذي كان كافرا.. فقد ابتلاني ربي ايضا في ابنتي الوحيدة.. التي استقطبها هذا التنظيم البهائي المكون من زوجها وعائلته.. لتحطم حياتنا وتصبح والدتها قعيدة الفراش بعدما اصابها العديد من الأمراض بعد المأساة التي اطاحت بنا.
ومن خلال 'أخبار الحوادث' قدم الحاج محمد صرخة الي كل من يهمه من أجهزة الدولة.. لانقاذ المجتمع من هذا الكفر.
ومع ارتفاع صوت أذان العصر. ارتفع صوت المهندس محمد عبدالفتاح داعيا الله ان يحقق له امله.. في أن يحصل علي حكم بضم الطفل لان والدته اصبحت غير امينة عليه لانها مرتدة عن الدين الاسلامي ومن هنا تسقط حضانتها للطفل.. وهذا ما تقره القوانين.. وندعو الله ان يحقق دعائه.
أنقذواحفيدي من البهائية!
الأب:
إبنتي ضاعت.. وأخاف علي حفيدي!
تحقيق:
هبة عبدالرحمن
القضية جد خطيرة ولايجب ان نغض البصر عنها بزعم الحرية الشخصية!.. القضية ان هناك أشخاصا ارتدوا عن الاسلام واعتنقوا ما يسمونه البهائية ديانة لهم.. كلنا يعلم هذا.. ونعلم أيضا أنهم يسعون الي تغيير ديانتهم من الإسلام الي البهائية ويكتبون هذا في أوراقهم الرسمية!.. الأخطر من كل هذا ان طفلا صغيرا يقوم والده وامه بعمل غسيل مخ له لاعتناقه هذا الدين.. أو بالأحري هذه الخرافات!.. الجد أتي الينا يصرخ بعدما يأس من ابنته* طالبا ان ننقذ حفيده من هذا الضلال الذي يعيش فيه وقال لنا الجد بألم يعتصره: 'ابنتي ضاعت من زمان.. وأخاف الآن علي حفيدي'!
تعالوا نعرف الحكاية من البداية علي لسان الجد المهندس محمد عبدالفتاح!
بدأ المهندس محمد عبدالفتاح.. وعمره '70 عاما'.. يروي مأساته والايمان يملأ قلبه.. يقول:
بدأت مأساتي.. أقصد البلاء الذي ابتليت به منذ منتصف عام ..2001 عندما تمت خطوبة ابنتي مها '37 سنة' الي اسامة صبري محمد '32 سنة'.. بعد تعارف جمع بينهما من خلال عملها.. ابنتي تعمل مدرسة بمدرسة السيدة زينب الثانوية للبنات.. بينما كانت والدته تعمل وكيلة للمدرسة.. وتقدم الشاب الي خطبتها بعد ان جذبه اليها سمعتها الطيبة بين زملائها!
ومثل كل أب غمرت قلبه السعادة.. خاصة بعد ان تعرفنا علي اسرته المكونة من والده الذي يعمل متعهد فنانين ووالدته وشقيقه الأكبر أشرف.. الأسرة بدت جيدة الي حد كبير لذلك لم اتردد في الموافقة علي الخطوبة!
الصدمة!
ويستطرد الأب.. قائلا: وبعد شهور قليلة من الخطوبة.. وبالتحديد مع بداية عام 2002 تم زفاف ابنتي الوحيدة.. وشاءت ارادة الله ان تكتمل سعادتي بأول حفيد اتي الي الدنيا يوم 31 اكتوبر .2002
ومرت الأيام هادئة.. طبيعية حتي فوجئت بعد مرور عام ونصف العام من ولادة آسر.. بصديقة ابنتي وتدعي امينة عبدالمنعم تأتي لزيارتي في منزلنا. وصارحتني بحقيقة كانت بمثابة الصدمة التي هزت حياتنا.. وهي تقول..
'إن زوج مها بهائي!'.
اسرعت بسؤالها:
'من أين جئت بهذه المعلومة؟!'
واجابتني:
'لقد أخبرتني مها أن زوجها بهائي.. منذ أيام خطوبتها.. لكنها لم تكن تعلم ماذا تفعل؟!.. فهي لاتريد مصارحة اسرتها حتي لاتفقده خاصة بعد ان تعلق قلبها به.. وقالت انها سوف تحاول اصلاحه بعد الزواج وتقنعه بأن يعدل عن أفكاره هذه.
ويستكمل الحاج محمد كلامه قائلا:
علي الرغم من ان امينة كانت صديقة مقربة لابنتي مها منذ أيام الجامعة.. لكني ظننت فيها ظن السوء وقلت لنفسي ربما تريد ان تتسبب في خراب بيتها والقضاء علي سعادتها مع زوجها وابنها.. لكن في ذات الوقت.. انتابتني حالة من الخوف والقلق.. وقمت بمراقبة تصرفات مها.. واتضحت امامي امورغريبة زادت من خوفي.. فابنتي التي كانت تحافظ علي صلواتها الخمس.. لم تعد تصلي بعد.. حتي شهر رمضان لم تصم فيه يوما واحدا.. كما قامت بخلع حجابها.. وما اثار انتباهي* أيضا* انها وزوجها.. قاما بالانتقال من مسكنهم وتغييره لعدة مرات في أقل من 4 سنوات.
البداية بشقة العمرانية.. كتبتها باسم ابنتي بعد ان اعطتها لها والدتها تأمينا لمستقبلها.. إلا أنني تمكنت من اعادة الشقة مرة اخري وكتبتها باسم حفيدي أسر.. وانتقلت بعدها وزوجها الي شقة السيدة زينب ومنها الي الشيخ زايد.. حتي استقروا في الوقت الحالي بالعباسية.
حاولت ابعاد الأفكار الشيطانية التي اخذت تتسلل الي قلبي وعقلي.. وقلت ربما تكون اوهاما. لكن تغييرها بهذه الصورة جعل الشك يزداد في قلبي أكثر!
يوم لن أنساه!
وعن يوم لن يخرج من ذاكرة الحاج محمد.. يستكمل كلامه قائلا: احسست بالخطر مما يحدث امامي.. وابعدته عن ذهني مؤقتا حتي قمت بزيارة ابنتي يوم 13 فبراير 2005 ولن انسي هذه الزيارة فاصبت عندما دخلت الي غرفة نوم مها أري حفيدي ففوجئت بصورة كبيرة معلقة علي جدران الغرفة لرجل غريب ذو لحية كبيرة وغريب المظهر.
اعتقدت في باديء الأمر.. ان الصورة خاصة بجد اسامة.. إلا أن الخوف تملكني وأنا أتذكر كلام صديقتها وسألت مها عن صاحب هذه الصورة.. وبترقب وحذر شديدين.. اجابتني: 'إنه الإيراني عبدالبهاء!'.. واسرعت تقدم الي كتابا عن العقائد البهائية.. تحاول ان تقنعني باعتناق هذه الخرافات دارت الدنيا اسفل قدمي.. وانتابتني ثورة من الغضب.. نهرتها كما نهرت زوجها.. وتركت منزلهما وعدت مسرعا الي بيتي والدموع تنساب من عيني!
شهور الأمل!
ويصمت الحاج محمد للحظات ويعاود كلامه بحسرة.. قائلا: جلست أفكر ماذا يمكنني ان أفعل حتي اعيد ابنتي الي صوابها.. وبعد مرور اسبوع علي اكتشافي لهذا الأمر.. ذهبت لزيارة ابنتي.. وقابلت زوجها اسامة وسألته: 'منذ متي وانت بهائي؟!'
وأتت المفاجأة تحملها اجابته:
'أنا بهائي وعمري لم يزل 7 سنوات!'
هنا أدركت انه ليس هناك أمل في اصلاح أمره.. خاصة عندما قال ان عائلته كلها ومنذ زمن بعيد وهي تعتنق البهائية.. طلبت منه ان يطلق ابنتي.. لكنه رفض وقال انه سوف يفعل إن طلبت هي بنفسها.. وتوجهت الي ابنتي وطلبت منها ان تطلب الطلاق.. لكنه كان قد عمل لها 'غسيل مخ!'.. رفضت رفضا قاطعا.. بل وقدمت لي كتابا يحمل اسم 'البيان' عن العقائد البهائية.. تريد اقناعي.. لن انسي انني قمت بتقبيل يديها ورجوتها ان تترك لي حفيدي آسر حتي اقوم بتربيته.. حتي لايدخل النار بذنبها.. ليس له ذنب فيما يحدث لكنها لم تستمع الي.. واصطحبت الطفل معي عدة أيام.. أعلمه خلالها الصيام والصلاة.. وأزرع داخله حب ذكر الله خوفا عليه.. خاصة بعد ان استمعت اليه ذات يوم وهو يقول أمامي اسم البهاء.. وهذا ما زاد خوفي عليه.. لكني فوجئت ذات يوم بابنتي وزوجها اسامة يأتيان لزيارتنا بصحبتهم شاب اسمه زاهر يعمل مدربا لكمال الأجسام.. وهو ابن خال اسامة.. ملتحي وممسكا في يده سبحة.. رأيته مرة واحدة بعد زواج ابنتي مباشرة.. وقتها اعتقدت انه انسان علي خلق ومتدين.. واتضح انه كبيرهم في البهائية.. وتلك اللحية المزيفة قام بتربيتها علي نهج 'عبدالبهاء'.. وقد علمت فيما بعد ان هذا الشاب تزوج من قبل من فتاة مسلمة.. حاول ان يستقطبها اليه* لكنها كانت فتاة مؤمنة بالله ونجحت في تطليقها منه!
وفي زيارته لي حاول إقناعي بالبهائية.. من خلال كتب وأوراق قاموا بطبعها من مواقع اليكترونية علي الانترنت تؤكد انها اصبحت ديانة عالمية ومعترف بها علي المستوي الدولي إلا انني وبفضل الله.. استطعت ان افحمه بتقديم البراهين التي اتيت بها من كتاب الله والتي تثبت كذب ادعاءاتهم.. كما قمت بالرد علي الكتاب الذي اعطته لي ابنتي مها ويوضح العقائد البهائية بكتاب عن هذه الديانة المزيفة وتؤكد سطوره انها ديانة صهيونية دخلت الي مجتمعنا الإسلامي لتدميره.. لكنها ومع الأسف رفضت الاستماع الي.
لم أيأس وقمت بالاتصال بحماها طالبا منه ان يطلق ابنتي.. لكنه رفض.. ومحاولات عديدة.. دون جدوي.. اخرها كانت جلسة اعدتها في منزلها حضر فيها عدد من الأهل والجيران والأصدقاء.. في محاولة لاقناعها بأن تعدل عن هذه الخرافات والعودة معي.. او اعطائي الطفل الصغير آسر حتي أقوم بتربيته علي أسس إسلامية صحيحة.. ولا يتأثر بهذه الأفكار الشاذة والغريبة لكن بلا جدوي ايضا!
طلبات وشكاوي!
وبصوته الحزين استكمل المهندس محمد حديثه عن العقائد البهائية قائلا: لقد أصبح منزل ابنتي مثل معبد لهؤلاء بعدما قامت بتخصيص غرفة داخل شقتها.. عازلة للصوت يجتمعون فيها يوم 19 من كل شهر لكي يمارسوا فيه الشعائر البهائية.. فأفكارهم السيئة اصبحت مسيطرة عليها بشكل رهيب.. وهي تتحدث معي وتقول: 'يا ابي.. ان لدينا صلاة لكنها تختلف عن صلواتكم.. فنحن البهائيون لدينا 3 أنواع من الصلاة.. الصلاة الكبري وهي كل 24 ساعة مدتها ربع ساعة.. والصلاة الوسطي تتم 3 مرات يوميا من الصبح الي الظهر.. ومن الظهر الي المغرب.. ومن المغرب الي العشاء.. اما النوع الثالث وهو الصلاة الصغري وتأديتها تكون اثناء العمل.. الصلاة لاتكون جماعة بينما فرادي.. إلا الصلاة علي الميت والقبلة في اتجاه عكا وليس المسجد الحرام.. كما يوجد زكاة لكل البشر.. والبهائيون يقدسون الرقم 19 وشهور السنة 19 شهرا ويصومون اخر شهر السنة واعيادهم خمسة.. كما لديهم تسبيح يقولون فيه: 'سبحان ربي العظيم.. سبحان ربي الأبهي'!
ويقول الحاج محمد:
بعد ان وجدت ابنتي ضاعت في هذا الطريق.. لم اجد من حل سوي انقاذ حفيدي الطفل الصغير.. لجأت الي كل جهات الأمن وابلغتهم بما يحدث وطلبوا مني الصمت حتي يتأكدوا من كلامي ومن صحة المعلومات.. ومر شهران ولم يتحرك احد هنا ارسلت تلغرافات واستغاثات الي جهات عديدة منها مجلسا الشعب والشوري.. ووزير الداخلية ووزير العدل وتم استدعائي بعدها الي قسم السيدة زينب والنيابة واخذ اقوالي.. لكن في الحقيقة لم أر اية نتيجة حتي الان .. فطلبت من المحامي نبيه الوحش.. ان يرفع دعوي في محكمة الأسرة امام محكمة جنوب القاهرة وفي جلسة الاثنين 11/9 تم تأجيل القضية الي جلسة 20/11 لاستيفاء عددا من الاجراءات.
صرخة!
وانهي المهندس محمد عبدالفتاح الرئيس السابق لقطاع الصيانة والمشروعات في شركة النصر لصناعة المحولات* كلامه وقد غلبته دموع عينيه قائلا:
أعلم* والحمد لله* انني لست افضل من سيدنا نوح الذي ابتلاه ربه في ولده الذي كان كافرا.. فقد ابتلاني ربي ايضا في ابنتي الوحيدة.. التي استقطبها هذا التنظيم البهائي المكون من زوجها وعائلته.. لتحطم حياتنا وتصبح والدتها قعيدة الفراش بعدما اصابها العديد من الأمراض بعد المأساة التي اطاحت بنا.
ومن خلال 'أخبار الحوادث' قدم الحاج محمد صرخة الي كل من يهمه من أجهزة الدولة.. لانقاذ المجتمع من هذا الكفر.
ومع ارتفاع صوت أذان العصر. ارتفع صوت المهندس محمد عبدالفتاح داعيا الله ان يحقق له امله.. في أن يحصل علي حكم بضم الطفل لان والدته اصبحت غير امينة عليه لانها مرتدة عن الدين الاسلامي ومن هنا تسقط حضانتها للطفل.. وهذا ما تقره القوانين.. وندعو الله ان يحقق دعائه.